أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير نوري - حول تصاعد العنف ضد المرأة في العراق وسبل انهاء هذه الاوضاع















المزيد.....

حول تصاعد العنف ضد المرأة في العراق وسبل انهاء هذه الاوضاع


سمير نوري
الحوار المتمدن-العدد: 5004 - 2015 / 12 / 4 - 23:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقاء مع سمير نوري بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة

حول تصاعد العنف ضد المرأة في العراق وسبل انهاء هذه الاوضاع


نحو الاشتراكية:

سمير نوري ما برأيك اسباب العنف ضد المرأة في المجتمع المعاصر ولم هناك يوم عالمي لمناهضته؟

سمير نوري:

العنف ضد المراة ناجم عن فرض الدونية عليها. القمع و العنف و سلب حرية المرأة ناجم عن مصالح مادية. ناجم عن مصالح الرأسمالية وفرض العمل الرخيص والعمل بدون مقابل وفرض بيع الأجساد وتجارة الرقيق الابيض والتعامل مع المرأة ليس كأنسان بل كسلعة تباع وتشترى. هذا الظلم من بلد لاخر ومنطقة لاخرى يختلف اعتمادا على النضال الطويل التي قامت بها المرأة على مر الازمان.

اعتبر يوم 25 تشرين الثاني اليوم العالمي لمناهضة العنف لذكرى اغتيال الثلاثة بنات من الدومنيكان سنة 1961 اللواتي اغتلن من قبل مجهولين في عصر الدكتاتور روفائيل تورخيلوا وبتوجيه من الحكومة لنشاطاتهن ضد الدكتاتورية. وقررت الجمعية العامة للامم المتحدة سنة 1999 جعل هذا اليوم يوما عالميا لمناهضة العنف ضد المرأة. ان للحركة النسوية الثورية والأشتراكية في العالم سجلا تاريخا مهما اجبر الأمم المتحدة على القبول بهذا اليوم يوما مناهضا لهذا الظلم العالمي ولانهاء الظلم ضد المرأة .

نحو الاشتراكية:

اكثر من نصف سكان العراق يعانين من العنف والقسوة والاهانة والدونية والاكثر هو الخوف المستمر من القتل او الاتهام بالعار وغير ذلك. ما هو مدر هذه القيم المهينة للمرأة في المجتمع؟ هل ان من التبسيط ان نقول ان الدين يحتل جزءا كبيرا من هذه الوضعية؟

سمير نوري:

هناك مصادر كثيرة للمظالم بحق المرأة العراقية منها الحروب المتتالية و فرض وضع قاسي اقتصاديا على ملايين النساء و يعيشون في حالة عوز شديد و ليس لديهن مصادر للعيش الكريم و من هذه الحروب الحر ب العراقية الأيرانية و حرب الخليج الثانية في 1991 و حملات الانفال من قبل الحكومة البعثية على نساء كردستان و الحروب الطائفية. اعتقال النساء وبيعهن من قبل الحكومة البعثية و ارهابيي داعش في اسواق النخاسة.
الدونية لها مصادر كثيرة منها القوانين و الدساتير و القوى التنفيذية و المحاكم , و التقاليد البالية و العشائرية و الطائفية تشكل عبئا ثقلا على المرأة و سبب رئيسي من اسباب فرض الدونية تعلى المرأة . الاديان لهم دور خاص في الوضع المزري للمرأة و تعطي هذا الدونية و الظلم طابعا مقدسا .

نحو الاشتراكية:

تبرر قوى الدين والطائفية ان الدين يحمي المرأة ويصونها. ومن هذا المنطلق يبررون فرض الحجاب والزي الاسلامي. كيف تردون على هكذا منطق.؟

سمير نوري:

الدين يعتبر المرأة ملكا للرجل و يجب الحفاظ على هذه الملكية ومن هذا المنطلق يعطي الدين التبرير لاجبار المرأة على البقاء في البيت و داخل اربعة جدران ويفرض على النساء العمل في الطبخ واعطاء العمل المجاني للراسمالي واعادة انتاج الطاقة لرب العائلة، اي انتاج قوة العمل لليوم التالي مرة اخرى.

ان ارجاع المرأة وحشرها داخل اربعة جدران ليس فقط من قبل الأسلاميين بل حتى من قبل تاتشر وكورباتشوف حيث طرحوا ارجاع المرأة الى العمل البيتي لحل أزمة الراسمالية. البرجوازية عندما تكون بحاجة الى الأيدي العاملة الرخيصة فانها تدفع النساء (الجيش الأحتياطي للعاطلين) الى ميادين العمل، و لكن عندما تكون في ازمة يدفع النساء الى ترك العمل وتطردهم و ترسلهم الى قعر البيوت. الدين غطاء مهم لتبرير هذه الأعمال.

اما الحجاب والزي الأسلامي فماعدا انهم يلعبون دورهم في هذا المجال فهي رموز للاسلام السياسي والسلطة الأسلامية على المجتمع. ان هذه الرموز لا تعتبر زياً بل تمثل سجون انفرادية مفروضة على المرأة . تعزل المرأة عن المجتمع وكوسيلة للتفرقة بين الجنسين، التفرقة بين الطبقة العاملة وهي تمثل اعاقة جدية لتوحيد صفوف الطبقة العاملة. المرأة ليس بحاجة للتستر على نفسها انها تملك نفسها وهي انسان. لا تحتاج المرأة الى من يصونها. انها تصون نفسها.

نحو الاشتراكية:

ولكن هل الحزب الشيوعي العمالي اليساري هو حزب ضد الدين ام ضد تدخل الدين في الدولة وشؤون المجتمع؟ هل توضح كيف ينظر الحزب الى الدين اليوم ؟

سمير نوري:

الدين يشكل احد اعمدة النظام الطبقي البرجوازي ويشكل جزا من البناء الفوقي للنظام الرأسمالي، الدين يجبر العامل القبول بالعبودية والعبودية المأجورة. لذا فان تحرر الأنسان من الدين والأفكار الخرافية تشكل مسألة مهمة لتحرر الأنسان من العبودية. يناضل الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي من اجل كسر القيود الفكرية والأيديولوجية الخرافية المفروضة على البشرية. يشكل فصل الدين عن الدولة وابعاد الدين من المجتمع خطوة مهمة لخلاص المجتمع من الافكار العبودية والظلامية وذلك بنشر الوعي الطبقي.

نحو الاشتراكية:

الدين الاسلامي يقول ان "الرجال قوامون على النساء". هذا بنظر المتدينين قانون طبيعي وبالتالي يسخرون من ان المطالبة بالمساواة خطأ لان المجتمع قائم على التراتبية. الرجال قوامون على النساء هو بنظرهم "قانون طبيعي". ولكن دونية المرأة نتاج وضع اجتماعي مشخص؟ اليس كذلك؟

سمير نوري:

بالتأكيد دونية المرأة ناتجة عن النظام الطبقي والظلم الطبقي واعتبار نصف المجتمع انصاف بشر وضعفاء خلقوا من اجل الرجل. الدين يعطي دونية المرأة طابعا الهيا مقدسا وغير قابل للنقد والتغيير والمواجهة والنفي. الدين الأسلامي يعتبر المرأة ناقصة عقل وغير قادرة او اهلا لقيادة المجتمع. الدين الأسلامي يجسد المجتمع الذكوري بكل معنى الكلمة.

نحو الاشتراكية:

هناك نقطة مثيرة للاهتمام. حين تخرج المرأة للشارع غير محجبة في العراق ( او اي دولة يجثم على صدرها الاسلام السياسي ) فانها تتعرض للتحرش الجنسي في اللحظة الاولى لخطوها خارج المنزل. ان كان الدين الاسلامي يحث على الاخلاق كما يدعي الاسلاميون لماذا المرأة في هذه الدول تعامل بهذه الدرجة من الانحطاط الاخلاقي وتجرد من اي صفة انسانية ؟
سمير نوري:

ليس فقط النساء غير المحجبات او النساء اللواتي يلبسن ملابس مدنية يواجهن التحرش بل المحجبات واللواتي يلبسن الزي الأسلامي بنفس الدرجة يعانين من التحرش والمضايقات وبشتى الأشكال. الدين الأسلامي لا يحترم المرأة بل يهينها ويعتبرها نجسة وفي اكثر الأحيان شيطانا يدفع الرجل الى القيام باعمال مشينة. في هذه البلدان المرأة مسلوبة الأنسانية، كيف لانسان مسلوب الأنسانية ان يتم التعامل معها بانسانية.

نحو الاشتراكية:

تعاني المرأة في كردستان من الاظطهاد وصنوف الوحشية وحتى القتل رغم ان السلطة الحاكمة ليست اسلامية. هل يمكن ان تسلط الضوء على وضع المرأة في كردستان العراق؟

سمير نوري:

صحيح ان حكومة اقليم كردستان ليست اسلامية على شاكلة الجمهورية الأسلامية في ايران او السودان لكنها حكومة قومية - اسلامية قوانينها وتركيبة حكومتها اسلامية و الدين غير مفصول عن الدولة ولا يزال الدين لديه اليد الطولى في المجتمع. كما ان هناك وزارة للأوقاف والمحاكم والقوانين كلها تعتمد على الدين الأسلامي والدستور الديني الطائفي العراقي يعتبر دستورا لكردستان ايضا. هناك ثلاثة احزاب دينية شركاء في الحكومة ولديهم عدة وزارات. اما الأحزاب التي تعتبر علمانية زورا وبهتانا فهي احزاب قبلية واسلاميون باعمالهم وافعالهم.

المرأة في كردستان تعاني من الأضطهاد والعنف وخلال حكم هذه الأحزاب قتلت الاف النساء بسبب الشرف وفرض تعدد الزوجات ودفعت المرأة الى التراجع. اذا قارنا بين نسبة المحجات في هذه الفترة وفترة الثمانينات نفهم مدى تراجع المرأة خلال العقدين الماضيين. بغض النظر عن هذا، فان هناك حركة نسوية مساواتية في كردستان العراق تناضل بشتى الأشكال وقد فرضت نفسها على الواقع وفرضت بعض التراجع على البرجوازية وقواها الرجعية في مجال قضية المرأة.

نحو الاشتراكية:

الحركة الجماهيرية الاعتراضية اليوم لا ترفع شعار تحرير المرأة بذاته بل هي تطالب بشعارات اخرى يمكن ان ترى فيها بصيص امل لوضع المرأة. هل لك ان توضح كيف تنظر علاقة الشعارات الحالية للتظاهرات بتحسين وضع المرأة في المجتمع؟

سمير نوري:

المرأة العراقية تعاني حاليا على يد القوى الطائفية والدينية والقومية على صعيد العراق. ان وضعها ناتج عن الوضع التي فرض على المجتمع ككل وعلى المرأة بشكل خاص. ان البرلمان والحكومة والمحاكم الفاسدة مصدر ماساة لجماهير العراق. دون ازاحة هذه الوضع من الصعب اجراء تغيير لصالح الجماهير. الحكومة العراقية ترفض فتح بيت آمن للنساء المعنفات فكيف تقبل بمساواة المرأة بالرجل. قادة الأحزاب الدينية يريدون فرض قانون الأحوال المدنية الجعفري والذي على اساسه يسمح بزواج طفلة عمرها تسعة سنوات، كيف تنتظر اي تغيرات من هؤلاء في ظل هكذا اوضاع.

ان فتح بيت آمن مهم للنساء، وخلاص امرأة من التهديد مهم، و فرض التعليم للنساء ايضا مهم، لكن هناك الكثير من المصلحين الأجتماعيين يقومون بهذا العمل وهذا غير قابل للنقد لكن المفروض على الأنسان الثوري والجهة الثورية ان تقود المجتمع الى الخلاص.

ان الشعار الرئيسي للجماهير المنتفضة هي " علمانية مدنية لا شيعية لا سنية" هذا الشعار شعار ينفي الوضع القائم ويدعو الى بناء دولة علمانية وابعاد الدين عن حياة المجتمع. هذه تشكل نقطة جوهرية وأساسية لفرض تغيرات جذرية لصالح المرأة وقضيتها. ان الغاء الدستور الأسلامي والقوانيين الأسلامية المفروضة على المجتمع وبناء دولة مبنية على المساواة الكاملة بين المرأة والرجل هذا هو الطريق لخلاص المرأة من العنف المفرط الذي تواجهه.

نحو الاشتراكية:

الجماهير اذن تطالب بدولة علمانية او مدنية. هل يمكن ان تبنى هكذا دولة من خلال القوى الحالية؟ لماذا ؟

سمير نوري:

الدولة و الحكومة الحالية مبنية على الدين والطائفة والعشائرية والقومية وهذه التعريفات نافية للدولة المدنية والدولة العلمانية. القوى البرجوازية في السلطة لا تقبل بدولة علمانية وهذه القوى معادية للتمدن والعلمانية حتى النخاع. كيف لهم ان يبنوا هكذا دولة؟.

نحو الاشتراكية:

ما موقف الحزب من النضال الجماهيري الحالي ومن الحركة المساواتية؟ كيف يمكن ان تدفع بالحركة المساواتية للامام؟

سمير نوري:

موقف الحزب موقف واضح من البداية لحد الآن اننا ندعم هذه النضال ونحن جزء حي من هذه النضالات بكل قوانا، وحزبنا حزب مساواتي يناضل من اجل المساواة الكاملة بين المرأة والرجل و يناضل من اجل بناء مجتمع حر ومتساوى. الحركة المساواتية لا يمكن ان تتقدم الى الأمام الا من خلال النضالات الجماهيرية لازاحة هذه القوى الرجعية والأسلامية المسلطة على رقاب الجماهير وبناء دولة مبنية على سلطة الشعب.

نحو الاشتراكية:

هل ثمة كلمة اخيرة بصدد تحريم العنف ضد المرأة في العراق وبناء مجتمع انساني وحديث يقوم على احترام المرأة ومساواتها. هل ثمة كلمة للشباب حول هذا الموضوع؟ مالمطلوب من الشباب والشابات اليوم لكي يقووا هذا التيار؟

سمير نوري:

نحن نناضل من اجل بناء مجتمع انساني حديث يحرم فيه العنف ضد المرأة. هذا المجتمع يوفر الأحترام والمساواة الكاملة للمرأة وهذا المجتمع هو المجتمع الشيوعي الذي يلغى فيها النظام البرجوازي والعمل المأجور. في ذلك المجتمع لا مكان لاستغلال الانسان للانسان ولا مكانة للتقليل من انسانية المرأة فيه. بناء مجتمع انساني يشكل مستقبل الشباب ومصيرهم وبناء هكذا مجتمع يقع على عاتق القوة الحية النابضة الشبابية. لبناء هكذا مجتمع نحن بحاجة الى تقوية التيار الاشتراكي والشيوعي في المجتمع ونحتاج الى حزب شيوعي عمالي ثوري قوي لكي يقود المجتمع الى المجتمع الانساني المنشود. ان الحزب الشيوعي العمالي اليساري يمثل هذا الأفق والهدف. لذا فان الأنظام الى هذا الحزب او تحويل هذا الحزب الى اداة نضالية بيدهم من اجل بناء عالم افضل يشكل مسألة اساسية في هذا الأتجاه في الوقت الراهن.

نحو الاشتراكية: شكرا جزيلا.






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- حول الاوضاع السياسية و الأجتماعية في العراق و المنطقة
- ظهور برنار هنري ليفي في سنجار ضد مصالح جماهير كردستان
- حول دور الطبقة العاملة في الاوضاع الراهنة
- حول الوضع الثوري في العراق
- الطبقة العاملة العراقية والكردستانية تفقد أحد قادتها الميدان ...
- رسالة الى رفيقاتي وصديقاتي في كندا حول كارثة- ايلان- ما اسمع ...
- ارجاع الكرامة الأنسانية مطلب جماهيري و ليس الأعدامات و التخو ...
- تشكيل المجالس ضرورة ملحة لجماهير العراق المنتفضة!!
- بعد اقل من سنة لحديثه عن حكم الأعدام حكم عليه بالأعدام!!
- عقوبة ألاعدام عقوبة بربرية و شنيعة لا تبرير لها، يجب على الع ...
- نساء ضد الفتاوي, حملة عالمية ضد الكراهية الأسلامية بحق المرأ ...
- الحكومة العراقية تتحدى ارادة الرأي العام العالمي و تنفذ مجمو ...
- لا تزال كويستان تنادي بخلاصها وخلاص المحكومين بالأعدام وتحسي ...
- ساندوا اضراب المحكومين في سجن معسكر سلام في السليمانية!!
- ارقام قياسية للاعدامات في العراق!!
- مشانق العراق تستمر في حصد الأرواح !
- ندد بجرائم التي ارتكبها الجيش المصري
- رسالة احد المحكومين بالأعدام الى المؤتمر العالمي ضد الأعدام ...
- بيان حول كلمة حسن الشمري في المؤتمر العالمي ضد الأعدام في مد ...
- نداء عاجل الى السلطات الكردستانية لإلغاء حكم الإعدام الصادر ...


المزيد.....




- الدولار يصل 27 جنيه وإرتفاع كبير في أسعار السلع وسط سخط وتذم ...
- بعد جدل "احتجازه".. الحريري يصل فرنسا برفقة زوجته ...
- الناتو: -بيسكو- لن يُغني أوروبا عن خدماتنا
- الحريري لعون: سأعود إلى لبنان الأربعاء المقبل
- آلاف الزيمبابويين يخرجون إلى الشوارع للاحتفال بتنحية موغابي ...
- كندا تنهي مهمة طيرانها الاستطلاعي في العراق
- العين بالعين و-الخردل بالخردل-
- الحريري في باريس
- تكساس: المساعدات الفدرالية للتعامل مع خسائر هارفي متواضعة
- الإدارة الأميركية تبلغ منظمة التحرير بإمكانية إغلاق مكتبها ف ...


المزيد.....

- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي
- نقد النساء / نايف سلوم
- الثقافة بين طابع المساءلة وطابع المماطلة / محمد الحنفي
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟ / محمد الحنفي
- أوزبر جبرائيل- تفسير رواية عزازيل / نايف سلوم
- توءمة ملتصقة بين الحزب الشيوعي والتجمع / مصطفى مجدي الجمال
- المُفكر والفيلسوف الأممي -صادق جلال العظم-: تذكرة وذكرى لمرو ... / عبد الله أبو راشد
- جذور وأفاق بنية الدولة / شاهر أحمد نصر
- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور
- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير نوري - حول تصاعد العنف ضد المرأة في العراق وسبل انهاء هذه الاوضاع