أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خزعل اللامي - ابواق دولة الخلافة














المزيد.....

ابواق دولة الخلافة


خزعل اللامي
الحوار المتمدن-العدد: 4999 - 2015 / 11 / 28 - 23:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



كانت مصادرة السلطات البلدية في مدينة سيدي بوزيد التونسية عربة مفجر ثورات الربيع العربي محمد البوعزيزي والتي كان يبيع عليها الخضار والفواكهة وصفعة الشرطية فادية حمدي الشهيرة والتي جعلته يقدم على احراق نفسه فكانت الانطلاقة للشرارة الاولى للاحتجاجات في تونس التي أدت الى هروب الرئيس حين ذاك زين العابدين بن علي الى العربية السعودية لتكون ملاذه الآمن ونجاح ثورة الياسمين حسب مايحب البعض وصفها او ثورة البوعزيزي، تلتها انتفاضات وثورات في عدة دول عربية ، وتناقلت وسائل الاعلام المتعددة والناطقة بمختلف لغات العالم ذلك"الربيع" ولكنها غضت الطرف عن اخرى كانت الطائفية المانع الاول بأمتياز عن تناولها وهنا نتكلم عن ثورة البحرين السلمية التي كانت ومازالت اذا اخذنا بعين الاعتبارالنقل المباشر والتغطية الخاصة والحصرية لما قيل انه "الربيع العربي" في عديدة من دول المنطقة مثل ومصر وليبيا وسوريا واليمن والتي امست دامية بمجملها، وكذلك احتجاجات المغرب والجزائر والسودان والاردن ، وايضا تظاهرات سلطنة عمان التي تداركتها واحتوتها السلطنة بروية وعقل وتدبر، ولذا فأن انتفاضة ابناء جزيرة (أوال) تعتبر سلمية بأمتياز مع ان البعض حاول الباسها لباس العنف والتطرف والارهاب الذي لم يأخذ مداه المراد منه كونه كان اتهام طائفي خبرته أغلبية الشعوب العربية مع اننا ندرك ان هناك اصوات نشاز هنا وهناك بالضد من هذه الثورة السلمية،
وبمقارنه بسيطة فيما تنقل وتغطي بعض وسائل الاعلام العربية بالذات في التهافت المحموم تحت مسمى السبق الصحفي احيانا واحيانا تكون الطائفية الوازع المسيطرة لاظهار بطولات زائفة وانتصارات مصطنعة من ما يسمى بــ"داعش" ونحن لاننكر احتلال هذه الشرذمة الباغية والخارجة عن ملة الانسانية مدن ومحافظات في العراق وسوريا واليمن وليبيا في غفلة من الزمن للاسف لتخاذل قوات بعينها تارة ودعم تسليحي ومالي من دول بعينها تارة اخرى الامر الذي اعطى زخما وتقدما ملحوظ لهؤلاء الارهابيين قبل فترة معينة،
ولكننا نسلط الضوء اليوم بعد التدخل الروسي والفرنسي والضربات الساحقة التي وجهها طيرانهما الحربي لمعاقلهم في الرقة والموصل والانبار ومناطق اخرى وقبل هذا وذاك كان التقدم الاستراتيجي الواضح المعالم للقوات العراقية وابناء الحشد الشعبي وابناء العشائر في مناطق صلاح الدين وديالى والرمادي وانتزاع الارض من دنس هؤلاء وكذلك تقدم الجيش السوري وحلفائه من حزب الله في ريف اللاذقية وريف حلب ومناطق اخرى استراتيجية وانتزاع مدينة حمص من دنسهم قبل فترة ليست بالقليلة، ولكن ماذا يقول الاعلام العربي وماذا نقل عن تلك الانتصارات الواضحة وضوح الشمس في رابعة النهار،قال"انهم يسرقون الثلاجات والاثاث ويحرقون البيوت والمحال او الحشد الشعبي يصادر معدات مصفى بيجي" انه الاعلام العاهر الخبيث الذي يصدقه الجهلة والاغبياء والطائفيين بدون ادنى شك،
ويصف اعلام العربان العاهر تقدم "داعش" في شبر هنا ومتر هناك " بانتصار زائف لمقاتلي دولة الخلافة الاسلامية حسب وصف الاعلام السلفي الممول من المال السعودي،
انه النفاق والكذب والكيل بمكيالين الذي نجزم انه بدا واضحا لذوي العقول النيرة واصحاب البصيرة والا ماهو الوصف الحقيقي لقنوات فضائية تصف الحشد الشعبي العراقي "بالمليشيا" وهم ابناء العراق الذين هجروا البيوت والابناء والزوجات والامهات والآباء وهبوا للدفاع عن العراق ومقدساته وتراثه وقدموا الشهداء تلو الشهداء في مدن كان الاجدى ان يدافع عنها اهلها اذا كان قادة وابناء الحشد الشعبي يفكرون بطائفية ، وماذا نقول عن اعلام يدعي انه مستقل وعربي يدافع عن القصف الامريكي لسوريا وفي المقابل يصف القصف الروسي بالتدخل "السافر" وماذا نصف وسائل اعلام تصف حز الله الذي لقن العدو الصهيوني دروسا في القتال اعترف بها العدو نفسه ويحسب لهذا الفصيل المقاوم الف حساب وتصفه قناة عربية من خلال محللين سياسيين تستظيفهم برحابة صدر ويتكرر المشهد نفسه في قنوات اخرى وينعتونه بحزب"اللات" بلا ادنى خجل ،وماذا يمكن ان نصف قناة سعودية بعينها تنقل من بيت الله مكة المكرمة وامام المسجد الشريف يلعن ويسب جميع خلق الله مسلمين ومسيح ويهود باعلى صوته ولأحد يقول له ماأنت فاعل أيها الرجل وماذا وماذا ووو ولكنه الزمن الذي علا فيه صوت العهر الاعلامي العربي والذي للاسف لم تتصدى له الاقلام العربية والقنوات والاذاعات الشريفة لتقول له كفى فقد تجرأت على قوانين البشر والمدر والحجر وكنت السبب الاول فيما يجري من سفك للدماء في المنطقة والعالم ،فهل آن الاوان لتكون اقلام وافواه الكتاب والمثقفين العرب تحت شعار لا للاعلام العاهر الذي يطبل للارهاب وشرذمة داعش ودولة الخرافة .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,842,062,468
- باتريوت السلطان خارج التغطية!!!
- وان طال الزمان على أمراء القتل وأوردكان !!!
- انهم يقضمون الأرض شبرا شبرا!!!


المزيد.....




- الكنيست يقر قانون -الدولة القومية- في إسرائيل
- بعد عامين على محاولة الانقلاب.. تركيا تودِّع الطوارئ
- أمام إيران خريف عاصف
- انتهاء إجلاء المدنيين عن كفريا والفوعة في ريف إدلب الشمالي ...
- فولفو تنافس تسلا بسيارة كهربائية مميزة
- اكتشاف تابوت أسود في الاسكندرية يعود إلى ألفي عام.. فهل سيفت ...
- الإخبارية السورية: خروج كامل الحافلات من كفريا والفوعة لتصبح ...
- تعرف على النجم -ملتهم- الكواكب
- الإندبندنت: تهديدات بمزيد من الهجمات بطائرات غزة الورقية رغم ...
- قوانين لتشريع الحشيش في لبنان


المزيد.....

- الولايات المتحدة، نظام شمولي لصالح الشركات / كريس هيدجز
- الثورة الصينية بين الآمال والمآل / محمد حسن خليل
- المسكوت عنه في التاريخ الإسلامي / أحمد فتحي سليمان
- العبد والرعية لمحمد الناجي : من الترضيات إلى التفكير المؤلم / لحسن وزين
- الفرعون والإسكندر والمسيح : مقامتان أدبيتان / ماجد هاشم كيلاني
- الشرق أوسطية إذْ تعود مجددا: المسارات البديلة للعلاقات الاقت ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دلالات ما وراء النص في عوالم الكاتب محمود الوهب / ريبر هبون
- في الدولة -الزومبي-: المهمة المستحيلة / أحمد جرادات
- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خزعل اللامي - ابواق دولة الخلافة