أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - وليد يوسف عطو - اشكالات في كتابة الابحاث والمقالات














المزيد.....

اشكالات في كتابة الابحاث والمقالات


وليد يوسف عطو
الحوار المتمدن-العدد: 4998 - 2015 / 11 / 27 - 11:13
المحور: اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن
    



الى : الاخ والزميل الباحث والكاتب الاستاذ نضال الربضي المحترم

مقالتكم المعنونة ( عن : اشرقت قطنان )والمنشورة على الرابط التالي :

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=493628

وردكم على تعليق الاخ والزميل العزيز قاسم محاجنة ..
اكتب اليكم من موقع الاخوة والشراكة الفكرية والتي تتقبل حق الاعتراض والاختلاف , راجيا ان تتراجعوا عن قراركم بالتوقف عن كتابة الابحاث للاسباب التي ذكرتموها في تعليقكم .

الابحاث هي كالحفر في الصخر تماما . لايظهرلا تاثيرها فجاة بل يستغرق بعض الوقت قد يطول او قد يقصر .فابحاثي المهمة وبعض مقالاتي التي كتبتها قبل عدة سنوات , منذ بداية اشتراكي في اسرة الحوار المتمدن لم يظهر تاثيرها في ذلك الزمن بل ظهر تاثير ها اليوم .

بعض اصدقائي جعل من بعض ابحاثي ومقالاتي مصدرا من مصادر ه في اعداد رسالة الماجستير او الدكتوراه , والاخرون طلبوا مني بعض مصادري لاقاربهم واصدقائهم لكتابة بحوث مختلفة الاغراض . ليس من السهل على الباحث والكاتب ان ياخذ موقعه المتقدم في موقع الحوار المتمدن وسط المنافسة الشديدة .

نحن شعوب تهتم بالشعر والادب ولاتهتم بالفلسفة والابحاث النقدية . اللغة العربية عندنا تدغدغ مشاعر المواطن العربي . تمتاز شعوبنا بنزعة الاتكالية والرثاثة الفكرية والسياسية ولا تهتم بالابحاث الرصينة . بعد سنوات وبعد التراكم المعرفي وذيوع اسم الباحث والكاتب سيظهر تاثيره في الاوساط الفكرية والثقافية .
وعادة ينضج الباحث بعد سن الاربعين ويصبح باحثا لامعا بعد سن الخمسين .

نحن نكتب في وسط حقول الغام فكرية في وسط مجتمع يعيش على الفكر الاسطوري والسحري واللاعقلاني وسط هشاشة عقل المتلقي ورفض الكثير من الاقلام للنقد الذاتي وللمراجعات الفكرية والنقدية ورفضهم لثقافة الاعتذار الى الاخر .

تجتاح مجتمعاتنا موجات من التردي الفكري والاخلاقي والسياسي ومن الارهاب .
لااحد يشكك مطلقا في دور الاخ العزيز نضال الربضي في اشاعة العقلانية والحوار في مجتمعاتنا العربية .
لااحد يمكنه انكار امكانات الاخ نضال الربضي الادبية والفكرية والفلسفية والبحثية . كلنا نحتاج دائما الى مراجعة انفسنا وابحاثنا ومقالاتنا , والى التوقف عن الكتابة لبعض الوقت للقيام بالمراجعالت المطلوبة :
اين اخطانا ؟ ومتى؟ وهل كررنا افكارنا في ابحاثنا ومقالاتنا ؟

هل قمنا بالنشر في وقت غير مناسب ؟
هل المبحث او المقال طويل ومتعب للقاريء ؟
هل الطباعة الالكترونية – البصرية مريحة للقاريء ؟, ام انها مطبوعة باسطر متراصة تشتت ذهن القاريء ؟
هل نستخدم اسلوب معقد في كتابة الابحاث والمقالات ام نستخدم اسلوب السهل الممتنع ؟
هل نكتب للنخبة ام لعموم القراء ؟
هل تطرح ابحاثنا ومقالاتنا اشكالات فكرية ؟
بسبب الكثير من ظروفي المعقدة تجدني نادرا اقوم بالتعليق على ابحاث ومقالات الاساتذة والزملاء , لكن في المقابل هنالك اقبال متزايد على مقالاتي من جهة المشاركة فيها وابداء الاعجاب في توصيات فيسبوك الحوار المتمدن .
لكن في المقابل هنالك تراجعا في عدد زوار موقعي الفرعي قياسا للسنوات السابقة ..
الظرف السياسي يلعب دورا في عدد الزوار ..
ضعف شبكات النت والتشويش الحاصل عليها وحجب موقع الحوار المتمدن في بعض الاحوال والدول العربية ..
الخوف من الخوض في بعض الاشكالات الفكرية يفعل فعله في ضعف الاقبال على الابحاث والمقالات ..
هل نحن منتبهون الى هذه النقاط السابقة ؟
هل قمنا بمراجعات نقدية وفكريةلابحاثنا ومقالاتنا ؟
ماذا يريد القاريء ان يقرا في هذا الظرف العربي العصيب ؟
لذا نحتاج الى مراجعة ذواتنا دائما ومساءلتها ونقد مسلماتنا وافكارنا .

ختاما اتمنى على الاخ الباحث والزميل والكاتب الانساني نضال الربضي التراجع عن موقفع والعودة الى كتابة الابحاث .
اخي العزيز نضال الربضي : اكتب اليكم بحكم خبرتي وليس لسبب اخر .
النجاح لاياتي على طبق من ذهب ..
النجاح السريع يعقبه فشل ذريع ..
لذا فالنجاح الدائم يستلزم نفسا طويلا في الكتابة ومراكمة الخبرات لانه يقوم بمساءلة العقل .

اخي العزيز نضال الربضي :
يكفيكم فخرا انكم رميتم حجرا في بركة فكريةوثقافية راكدة منذ قرون , وحسبكم ذلك فخرا .

اخوكم : وليد يوسف عطو





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الثقافة الرثة وعولمة الرثاثة
- الرثاثة وجذورها في العراق
- من يقرر صناعة مستقبل عالمنا العربي ؟
- الايديولوجيا تتعارض مع قوانين الطبيعة
- الخيار الوطني هو الحل !
- خارطة الاستيطان الديموغرافي في الشام مع ظهور الاسلام
- الفيزياء الكمية الغت المنطق وثوابته
- السياسة في العراق بين البراز الثقافي والاسهال الحزبي
- اعتذار الى الاستاذة ليندا كبرييل
- كتابة المقال : موهبة وخبرة وتراكم معرفي
- في محراب راهب الخمر نلتقي
- اليسار الجديد :البديل الحداثي للاحزاب الشيوعية الكلاسيكية
- اعتذار الى فؤاد النمري واسرة الحوار المتمدن
- من الخمار السلفي الى اليسار الجديد
- الحداثة والقران:للباحث المغربي سعيد ناشيد - ج 3 والاخير
- السلفية الشيوعية تعمل ضد ارادة التغيير والاحتجاج
- الحداثة والقران:للباحث المغربي سعيد ناشيد - ج2
- الحداثة والقران :للباحث المغربي سعيد ناشيد - ج1
- بين الدين والفكر الديني
- الاصول الشرعية لسرقة المال العام


المزيد.....




- هذه الجدارية أطول من تمثال الحرية
- البابا يعتذر عن تعليقات جرحت ضحايا الاعتداءات الجنسية 
- دول المغرب العربي تتقدم بمشروع مشترك لإدراج طبق الكسكس في قا ...
- خارجية قطر تعبر عن دعمها لـ"غصن الزيتون": تركيا لط ...
- بينس.. نقل سفارتنا إلى القدس دليل على التزام بلادنا بإسرائيل ...
- أول زواج رسمي لجنديين مثليين في الجيش الأمريكي
- أوامر للجيش الإماراتي بعدم التصعيد ضد قطر
- سامي عنان رهن الاعتقال؟
- سيارة رياضية سويدية تصل لسرعة خيالية!
- انفجار بطارية آيفون في فم صيني!


المزيد.....

- الفساد السياسي والأداء الإداري : دراسة في جدلية العلاقة / سالم سليمان
- تحليل عددى عن الحوار المتمدن في عامه الثاني / عصام البغدادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - وليد يوسف عطو - اشكالات في كتابة الابحاث والمقالات