أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد محمد نوري - إِلى اللَّطّامَة














المزيد.....

إِلى اللَّطّامَة


رائد محمد نوري

الحوار المتمدن-العدد: 4997 - 2015 / 11 / 26 - 07:05
المحور: الادب والفن
    


أَيُّها الذّارِفونَ الدُّموعَ كَما ذَرَفَتْ عِشْتار
أيُّها الخامِشونَ الوُجوهَ كَما خَمَشَتْ عِشتار
أيُّها اللّاطِمونَ الصُّدورَ كَما لَطَمَتْ عِشتار
أَيُّها النّازِلونَ إِلى العالَمِ السُّفليِّ بِلا أَمَلٍ لا كَما نَزَلَتْ عِشْتار
اِشْهَدُوا:- أنَّني لا أُحِبُّ الحُسَيْنَ الّذي تَنْدُبونَ،
ولا أَطْمَئِنُّ لهذا العَويلِ الذِّئبِ الّذي لا يمُتُّ لِأَوْجاعِنا بِصِلَة.
لَيْسَ لي غَيْرُ أَنْ أَنْقُضَ الآنَ هذا السَّرابَ وهذي الكَوابيسَ..
نَبْضي عَلى ثِقَةٍ بِرُؤايَ وما عَتّقَتْ مِنْ جِراح.
الحُسَيْنُ الذي تَبْكونَ عَلَيْهِ صَديقٌ لِمَنْ حارَبُوهُ،
عَدُوٌّ لِمَنْ بَذَلُوا في سَبيلِ الحَقيقَةِ أَرْواحَهُمْ!
الحُسَينُ الّذي تَدْعونَ إِلَيْهِ لا يَسْتَحي أَنْ يَشُنَّ الحُروبَ وَيَسْتَعْبِدَ النّاسَ!
لا يَسْتَحي أَنْ يَمْلَأَ مِنْ نَزْفِ أَعْمارِنا أَنْخابَ انْتِصاراتِهِ...!
الحُسَيْنُ الّذي تَسْعَونَ إِلَيْهِ وأُغْنِيَتي هذِهِ لا يَنْسَجِمان
..........
..........
..........
أَيُّها الطّارِئونَ عَلى مَتْنِ أَوْجاعِنا
أَيُّها السّارِقونَ سَنا نَبْضِ أَحْلامِنا:-
لَنْ يَكونَ الحُسَيْنُ الذي تَرْفَعُون...
في سَماءِ العِراقِ السَّجين
كالحُسَيْنِ الّذي قالَ:- "لا...".
وَسَرى في النّاسِ نَدى وضِياءَ رُؤىً واعِدَة
بالصَّباحْ.
فَاشْهَدُوا أَيُّها الواهِمون:-
أَنَّني كافِرٌ بِالحُسَيْنِ الّذي تَعْبُدونْ...*
25/10/2015





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,471,928,001
- هكَذا تَنْتَهي، هكَذا أَبْدَأُ..
- بَعيداً عَنْ دارَةِ جُلْجُلِ
- الحديقَةُ قُبالَةَ دارتي 1
- بَيانٌ مُقْتَضبٌ
- بَنَفْسَجتانِ
- (العباديُّ) ليسَ حرّاً
- عن حديثة والبغدادي وصباح الكرحوت
- إصرار
- في سَماواتِ انْتِظاري
- على أبوابِ اسْمِها
- كَالغُيومِ البِيضِ
- كَالْغُيومِ البِيض
- حيدر ششو أو الإيقونة المزيّفة
- وطنٌ حرٌّ وشعبٌ سعيد
- مزرعة سرجون
- أزمة الحفيد العربي
- فمي، عراقيّتي والثالوث المقدس
- أنتِ سَمائِي
- حفيدُ ديوجينَ
- المستطيعون بغيرهم والانتخابات البرلمانية في العراق


المزيد.....




- سيرة شعرية مليونية.. ماذا بقي من تغريبة بني هلال؟
- -دخل للمعسكر وسحبه بعيدا-.. دب يقتل فنان فرنسي
- موسيقى في العالم الافتراضي
- شاب لبناني يضيف ابتكارا جديدا لعالم التصوير السينمائي
- تأسيس أكاديميتين للفنون في السعودية
- هل كان جد بوريس جونسون خائنًا أم بطلاً عثمانيًّا؟
- رئيس فنلندا يرحب ببوتين باللغة الروسية
- فيلم -ماتريكس- يعود بجزء جديد
- القاهرة.. مهرجان الموسيقى والغناء
- الموت يغيب الشاعر والكاتب حبيب الصايغ 


المزيد.....

- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد محمد نوري - إِلى اللَّطّامَة