أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن محسن رمضان - نموذج لدوافع التزوير في النص المسيحي















المزيد.....

نموذج لدوافع التزوير في النص المسيحي


حسن محسن رمضان
الحوار المتمدن-العدد: 4996 - 2015 / 11 / 25 - 21:02
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    





النصوص المقدسة المسيحية تتميز بصفة لا تكاد توجد في أي نص مقدس لديانة أخرى، ألا وهي جرأة كتبتها الأوائل على (تزوير وتحوير) النصوص المقدسة للأديان الأخرى التي اقتبسوا منها وذلك لصالح إثبات إلوهية هذا الراباي اليهودي المسمى يسوع. بالطبع، لو قُدّر ليسوع هذا أن يرجع للحياة ويرى ماذا قال أتباعه عنه لأصيب "بسكتة قلبية" مباشرة وانتقل مرة أخرى للعالم الآخر غير آسف على الحياة معهم مثله مثل أي يهودي آخر في زمنه كان يعي أن إدعاء الإلوهية يمثل "جريمة" عقوبتها الرجم بالحجارة أو القتل المهين. فالألوهية، كما سنرى أدناه، كانت حق محصور للآلهة القديمة وللقياصرة الرومان، فقط. لن أطيل في المقدمة وسأدخل في صلب المقالة مباشرة. هذه المقالة ستجيب على سؤالين:

1- لماذا كان هناك اضطرار عند المسيحيين الأوائل لاختراع قصة الولادة العذرية؟
2- مثال لتزوير النص اليهودي المقدس لخدمة الغرض المسيحي في إثبات أن يسوع ابنٌ لله؟

حتى تفهم أي "نص" يجب أن تقرأه بمفاهيم عصره ومعاييره. أي قراءة لأي نص خارج تلك الظروف الأولى التي وُلِدَ فيها هي قراءة ناقصة، غير دقيقة، وتؤدي إلى فهم خاطئ لدلالاته. ولهذا السبب بالذات، أي قراءة النص خارج معايير ظروفه الأولى، نجد تبايناً واضحاً في ديناميكيات العمل بأدلة النصوص كلما اختلف عصر ومعاييره ومر الزمان بمفاهيمه، أو بعبارة أخرى: مقارنة تاريخ الدين، أي دين، وممارساته التاريخية مع ما يحاول أتباعه أن يستنتجوا من نصوصه اليوم وكيف هما متباينين ومختلفين ومُحرجيَن أيضاً. وكمثال بسيط العبارة الواردة على لسان يسوع [هي مقتبسة في الحقيقة من مصدر آخر، ولكن ربما تكون موضوعاً لمقالة أخرى] التي تتكرر إلى حدود الملل والسطحية في الاستدلالات المسيحية: (احبوا أعداءكم، باركوا لاعينكم)، فتلك العبارة، كما يحلوا للمسيحيين اليوم أن يستخدموها، لا تلتفت إطلاقاً إلى أن يسوع الناصري ذاته (لم يحب أعداءه إطلاقاً ولا توجد حادثة واحدة إطلاقاً بارك يسوع فيها لاعنيه) بل على العكس هو شتمهم وشتم آباءهم: (يا أولاد الأفاعي) [متى 12: 34]، و (أيها الحيّات أولاد الأفاعي) [متى 23: 33]، وعندما طلبوا منه آية ليعرفوا صدقه من عدمه أجابهم (جيل شرير وفاسق) [متى 12: 39]، وبدل أن يصلي لأجل خلاص الفريسيين قال لهم بأنهم أبناء جهنم [متى 23: 15]، وأنهم أنجاس [متى 23: 27]، وأنهم أبناء قتلة الأنبياء [متى 23: 31]. بل يبدو أن يسوع قد بالغ قليلاً في حماسه لأنه وقف ليقول لمستمعيه عن الأنبياء قبله: (جميع الذين أتوا قبلي هُم سُرّاق ولصوص) [يوحنا 10: 8] [ولا تصدق بعض التفسيرات المسيحية المُحرَجة من هذه الحقيقة الواضحة]، ثم بعد ذلك نرى يسوع الإنجيلي يقول لنا: (من قال: يا أحمق، يكونُ مستوجبَ نار جهنم) [متى 5، 22]، فإذا به يقول لمن يدعوهم (أيها الجهال والعميان) [متى 23: 17]، ثم يدعوهم تارة أخرى (يا أغبياء) [لوقا 11: 40]. بالطبع هناك مشكلة واضحة بين "النص" وبين ما يريد أتباع يسوع اليوم أن يفهموا منه، فأين هي المشكلة؟ أهي في النص الذي قاله يسوع: (احبوا أعداءكم، باركوا لاعينكم) أم في الفهم اللاحق لهذا النص من خلال الرغبة في إخارج دلاته المربوطة ربطاً شديداً بظرفها المحدود وبمفاهيم ثقافة يسوع الدينية في زمنه إلى شمولية عامة لم تخطر أصلاً على بال يسوع؟ بالطبع الجواب هو الثاني، فيسوع، هذا على افتراض أنه قال تلك العبارة المقتبسة أصلاً، لم يقصد أن يكون شاملاً إطلاقاً، هذا واضح من نصوص الأناجيل ذاتها، هو كان (يقصد العامة من اليهود الفقراء الذين كان يطمع باقناعهم بمملكة الرب التي كان يتوهم أنها قادمة في زمنه، فقط وحصراً، وليس غيرهم مهما كانوا) بدليل النصوص أعلاه وبدليل أنه يقول للمرأة الفقيرة السورية الفينيقية: (أما يسوع فقال لها: دعي البنين أولا يشبعون [يقصد اليهود]، لأنه ليس حسناً أن يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب [يقصد بالكلاب غير اليهود كلهم وبلا اسثناء، ومنهم المرأة السورية غير اليهودية]) [مرقس 7: 27]. يسوع كان بالضبط كاليهود المتطرفين الذين نراهم على شاشات التلفزيون ونقرأ أدبياتهم من مصادر عدة، هو على دينهم وعلى مفاهيمهم، ولا يشذ عنهم إلا في بعض تفسيراته للناموس اليهودي. هذا واضح جداً لكل قارئ محايد إلا في أذهان "المؤمنين" بهذا الإله غريب الأطوار.

إذن، حتى تفهم "نص" يجب أن تقرأه بمعايير وثقافة عصره. فلنرجع لسؤالنا الأول أعلاه: فلماذا إذن لدينا في إنجيل متّى ولوقا قصة لولادة عذرية ليسوع؟

الجواب هو لأن العصر الذي كان يعيش فيه كتبة الأناجيل، إذا أراد شخص ما أن يرتفع لمرتبة الآلهة كان (لابد له) أن يدّعي أن أباه هو إله. كذا هو الحال في ذلك العصر وبكل بساطة. وخلال حياة يسوع كان آخر من فعل هذا هو (الإمبراطور الروماني أغسطوس) [اسمه الحقيقي أوكتافيوس، توفي سنة 14 م، واسم الشهر الثامن أغسطس أتى من اسمه هو]. هناك دليل أثري على هذا بالإضافة إلى أدلة كثيرة جداً من معاصريه وممن أتى بعده، ونحن نعرف عنه، بسبب اهتمام المؤرخين والأدباء به في عصره، أكثر بكثير جداً مما نعرف عن يسوع هذا الذي لم يهتم به أحد من المؤرخين والأدباء في القرن الأول الميلادي. أدناه هو اقتباس من لوح رخامي عثر عليه في معبد مخصص لعبادة هذا الإمبراطور، لاحظ اللغة والمفردات وهي تعود لحوالي سنة 13 قبل الميلاد:

"العناية الإلهية (...) باركت حياتنا بالخير المحض: أغسطوس (...) وأعطتنا، ونحن ولمن يأتي بعدنا، مُخلّصاً (...) سوف يعطينا السلام (...) مع ميلاد ربنا [أي أغسطوس] أتت إشارة الإنجيل [الخبر السعيد] بسببه"

هل تبدو الفقرة أعلاه مألوفة وكأنك قرأتها في مكان آخر متداول حتى هذه اللحظة؟ نعم، تبدو وكأنها فقرة من أسفار العهد الجديد المسيحية. وسوف تسأل مباشرة، بعد قراءتك للفقرة أعلاه: ما هو المقصود بعبارة: "مع ميلاد ربنا أتت إشارة الإنجيل بسببه"؟ والجواب هو أنه في يناير سنة 42 قبل الميلاد أقر مجلس السناتورات الروماني اعتبار أغسطوس ذو "طبيعة إلهية" للإمبراطورية الرومانية، ثم ليتبنى بعدها أغسطوس صفة (Divi filius) أي (ابن الله)، وعلى المعنى الحرفي للكلمة، أي أن أبوه هو إله أيضاً على الحقيقة وليس المجاز، فبولادته الإلهية، من أم بشرية وأب إلهي، أتى الإنجيل [الخبر السعيد] بقدوم المخلص، أغسطوس، الذي على يديه سيحل السلام. هل هذا أيضاً يبدو مألوفاً للقارئ الكريم؟

أعلاه كانت الإجابة للسؤال الأول، يسوع وكتبة الأناجيل من بعده كانوا أبناء زمانهم وثقافته بامتياز ولم يخرجوا أبداً من عبائته إطلاقاً. وتلك الثقافة هي فرضت معاييرها عليه وعليهم حتى في تفاصيل الأساطير التي اخترعها كتبة الأناجيل وألصقوها بسيرة معبودهم اليهودي الجديد. حتى تكون "إلها"، في تلك الثقافة، لابد لك من "ولادة إلهية". فبينما فاتت تلك الحقيقة البديهية بولس في رسائله، ومرقس في إنجليه، أتى بعدهما كاتبي إنجيلي متّى ولوقا وكانا واعيين لتلك المشكلة في الذهنية الوثنية. فأعطوا يسوع ما يطلبه الوثنيون حتى يرتقي لمرتبة الإله، ابن الله، أي الولادة العجائبية التي نقرأها في إنجيليهما. هذا هو السبب وبكل بساطة.

السؤال الثاني: مثال لتزوير النص اليهودي المقدس لخدمة الغرض المسيحي في إثبات أن يسوع ابنٌ لله؟

غيري كثير، وأيضاً في بعض مقالاتي في الحوار المتمدن، تناولنا بالنقد والتفنيد الاقتباسات التي أوردها كاتبي إنجيلي متّى ولوقا بخصوص ولادة يسوع العذرية وأن أباه هو الله ذاته مع أمثلة على تعمد التزوير في النصوص اليهودية المقتبسة [انظر على سبيل المثال سلسلة: تزوير مسيحية يسوع]، ولا أجد داعٍ لتكرارها هنا. ولكني بدلاً من ذلك سوف أتناول بالنقد والتفنيد احتاج مسيحي متداول بكثرة في الأدبيات المسيحية للتدليل على صحة الأناجيل في ادعاءاتها الأسطورية. يكرر المنهج التبريري المسيحي هذا الاقتباس، (كنبوءة)، من سفر أشعياء للتدليل على ولادة "ابن الله":

(لأنه يولد لنا ولد ونُعطى ابناً، وتكون الرياسة على كتفه، ويدعى اسمه عجيباً مشيراً، إلهاً قديراً، أباً أبدياً، رئيس السلام)
[أشعياء 9: 6]

الاقتباس، كما هو في الترجمة المسيحية العربية لسفر أشعياء، يبدو واضحاً جداً وهو يتكلم عن (المستقبل)، شيء آتٍ في الزمان القادم، سيولد ولد، إلهاً قديراً، ورئيس سلام، وستكون تلك صفاته. هكذا، كما في الترجمة المسيحية، يتم الاحتجاج على وجود "إله مولود"، تماماً مثل أبوه أيضاً. حسناً، ولكن، وكما هو متوقع في كل شيء يحتج به السياق العقائدي المسيحي، توجد هناك مشكلة خطيرة في النص أعلاه. هذه الترجمة المسيحية (مزورة وغير متطابقة مع النص العبري). بل إن (التزوير في الترجمة متعمد وواضح جداً).

النص العبري، كما هو في سفر إشعياء باللغة العبرية، والموجود حتى هذه اللحظة بأيدي اليهود، ترجمته الحرفية هي:

(لقد وُلِدَ لنا إبناً، لقد أعطانا الله إبناً، والرياسة على كتفه، اسمه مشيرٌ عجيب، إلهٌ عظيمٌ، أبٌ أبديٌ، حاكم السلام)
[إشعياء 9: 5] [ملاحظة: الترقيم كما في النص العبري]

الضمير والأفعال في نص سفر إشعياء بعد الترجمة الحرفية (تعود للماضي)، أي قد وُلد هذا الولد وانتهى أمر ولادته وهو (الآن) رئيس في وقت كتابة النص، وليس كما تلاعبت به الترجمة المسيحية في النص العبري وحولته إلى المستقبل. هذا التزوير الذي استمر قرون طويلة في الاستشهادات المسيحية قد اضطرت الآن الترجمات الغربية الحديثة، تحت ضغط النقد الأكاديمي المعاصر ووضوح التزوير، للتراجع عن تلك الترجمة التي تريد أن تُثبت إلهاً لها (بالتزوير). فنحن نقرأ الآن في الترجمات الغربية:

(For a child has been born for us, a son has been given to us)

انظر الترجمات الغربية الآتية على سبيل المثال لا الحصر، ترجمات غربية عشر، وهناك المزيد لو أراد أحد ذلك، ومنها ترجمات كاثوليكية بالمناسبة: (CEV, NRSV, NRSVA, NRSVACE, NRSVCE, EXB, LEB, MSG, NCV, NET ). بالطبع، لا حاجة لنا للإشارة، فالأمر أشبه بالبديهي الآن، بأن المترجمون المسيحيون العرب ومعهم الكنائس العربية هم وحدهم الصامدون المصرون على تبني التزوير ورفض الحقيقة.

أعلاه كان هو مثال للتزوير (المتعمد) الذي كان دافعه عقائدي بحت، نوع من أنواع "التقوى"(!) هدفه إثبات "إله" ولو عن طريق غير سليم ويشوبه الخداع الواضح والقفز على الحقائق واستخدام النصوص في غير مقصدها ومعناها. ولو رجعت لأي تفسير يهودي، لوجدت مباشرة أن الكلام في أشعياء كان عن (الماضي)، عن أمر ما حدث قبل أوان كتابة سفر (أشعياء) أو خلاله، ولذلك هو يستخدم الأفعال الماضية لا المستقبل. النص في أشعياء، وببساطة، (ليست نبوءة) إلا في تلك الأذهان التي تريد أن تُثبت إلهاً (بالتزوير) وتدعوا لخلاص (بالخداع). ولو رجعت لأي مرجع يهودي سوف تتفاجأ بأن المقصود بكل هذا هو (حِزْقيّا الملك)، وليس أحد آخر، الذي كان أشعياء معاصراً له ووُلد قبل كتابة سفره.

بقي أمر واحد. سوف يعترض أحدهم بأن النص في سفر أشعياء قد قال صراحة: (إلهٌ عظيمٌ)، فكيف يكون المقصود هو حزقيا؟ والجواب، وببساطة شديدة، هو أن إله العهد القديم قد قال أيضاً: (فقال الرب لموسى انظر: أنا جعلتك إلهاً لفرعون) [خروج 7: 1]، فهل موسى، على هذا التفسير الحرفي الذي يستخدمه المسيحيون، إلهٌ وربٌ حقيقي لفرعون؟! وهل بإمكاننا أن نستنتج أن هناك (رابوع إلهي)، اعتماداً على هذا النص، بدلاً من الثالوث المسيحي؟!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- مقدمة في العقيدة القتالية للجماعات المتطرفة
- حول انعدام براءة النص
- هل كان يسوع سارقاً؟
- أسطرة نصوص العهد الجديد
- أسطورة يسوع والشيطان
- مسألة تعمد تزوير النص المسيحي
- في مسألة الترجمة المسيحية
- بولس – 16 – بولس والنص اليهودي
- المشكلة المذهبية في الوطن العربي
- بولس – 15 – بولس والنص اليهودي
- شذوذ مفهوم الوطنية
- بولس – 14 – بولس والنص اليهودي
- بولس – 13 – عصمة النص المسيحي
- بولس – 12 – بولس والنص اليهودي
- بولس – 11 – بولس والنص اليهودي
- نصوص حرق البشر المسيحية - 3
- نصوص حرق البشر المسيحية – 2
- نصوص حرق البشر المسيحية
- بولس – 10 - بولس وإنجيل مرقس
- لقاء الصالون الثقافي النسائي


المزيد.....




- واشنطن تسعى الى تخصيص قسم من مساعدتها للمسيحيين والإيزيديين ...
- وزير سعودي سابق يزور أكبر كنيس يهودي بباريس
- مقبرة جماعية جديدة ومساعدات أمريكية وشيكة إلى مسيحيين وأيزيد ...
- قيادي في جماعة الإخوان المسلمين يشن هجوما على حركة حماس
- العرب المسلمون عاملوا اليهود بالحسنى تاريخياً – رحيم احمد قا ...
- صور -إسرائيلي في مقدسات إسلامية- تثير غضب الإنترنت
- مدون إسرائيلي يكشف تفاصيل دخوله المسجد النبوي
- وثائق بريطانية: السادات كان مستعدا لزيارة ثانية للقدس استجاب ...
- تعديلات على "أحكام الشريعة الإسلامية" المطبقة في ا ...
- اليونان: "أحكام الشريعة الإسلامية" في خطر


المزيد.....

- الإرهاب ....... الأسباب ........ المظاهر .......... سبل التج ... / محمد الحنفي
- هل يوجد في الإسلام أوصياء على دينه ...؟ !!! / محمد الحنفي
- التوظيف الأيديولوجي للدعوة إلى تطبيق -الشريعة الإسلامية- ينا ... / محمد الحنفي
- الاجتهاد ... الديمقراطية ... أية علاقة ؟ / محمد الحنفي
- الإسلام و دموية المسلمين / محمد الحنفي
- http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=20090 / محمد الحنفي
- الاقتصاد الإسلامي بين الواقع والادعاء / محمد الحنفي
- بين إسلام أمريكا و إسلام الطالبان… / محمد الحنفي
- دولة المسلمين لا إسلامية الدولة / محمد الحنفي
- الإسلام/ الإرهاب…..أية علاقة؟ / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن محسن رمضان - نموذج لدوافع التزوير في النص المسيحي