أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود جابر - داعش .... وداعش .... ثم داعش 1/1















المزيد.....

داعش .... وداعش .... ثم داعش 1/1


محمود جابر
الحوار المتمدن-العدد: 4988 - 2015 / 11 / 17 - 02:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تفجير فى مصر وأخر فى لبنان وثالث فى فرنسا .... والمتهم .... داعش .....
وفى مصر والعالم الإسلامى يطالبون المؤسسات الدينية وفى طليعتها الأزهر الشريف بتجديد الخطاب الدينى ....
هذا يجلعنى اراجع سجل ... كل من ... محمد بن عبد الوهاب وحسن البنا وسيد قطب ... والمودودى .... والهضيبى .... والتلمسانى ... محمد حامد أبو النصر ... والسندى ... ومحمد عبد السلام فرج ... وشكرى مصطفى .... وخالد الاسلامبولى ... وابن لادن ... والظواهرى .... والزرقاوى .... والأخوين الزمر عبود وخالد ....
لم أجد ضمن كل هؤلاء أحد ينتمى لمؤسسة الأزهر سوى الشيخ سيد سابق .... والشيخ محمد الغزالى .... والدكتور عمر عبد الرحمن .... وبعض هنا وبعض هناك ...
من يتهم الأزهر وكتب التراث – رغم صحة بعض المزاعم – فإنه عليه أن يثبت أن هذه المذابح والمجازر والجرائم بدأت منذ تاريخ الإسلام، وهو يكرس لمقولة أن المسلمين عبارة عن سفاكى دماء وآكلى لحوم البشر ...
نعم جرى منذ فجر التأريخ محاولة اغتيال للنبى – صلى الله عليه وآله وسلم ... وقتل عمر بن الخطاب .. وتم اغتيال أمير المؤمنين على بن أبى طالب .... وقتل الحسين بن على وثلة من أهله وأصحابه فى مجزرة بشعة ... وقتل العديد من آل البيت الاطهار .... نتيجة لان نظام الحكم فى كل الدنيا كان يقوم على الفتك بمن يحتمل أن ينازع السلطان السلطة القائمة ... وهذه الفلسفة عبر عنها خالد بن عبدالله القسرى حين قال وهو مستند على جدار الكعبة المشرفة :" والله لو أنى اعلم رضى عبد الملك فى نقض هذا البيت حجر حجر لنقضته فى مرضاته ".
ولكن القضية هنا لم تكن فلسفة قتل وسفك وسحل وتخريب .... ولكنها سياسات السلطة المجرمة التى تستحل كل شىء وتزور كل شىء فى سبيل البقاء فى السلطة .... وهذا ليس موضوعا للنقاش .
حتى حركات الغضب والجهل المتمثلة فى جماعة الخوارج كان لديها منظومة قيم حتى وإن لم تعجبك ولكن كان لهم تلك المنظومة ....
وحتى حركة الزنج والقرامطة رغم بشاعتها لكن كانت لها دوافع منطقية... وحتى اجرام الأيوبيين فى مصر والشام، ومن بعدهم المماليك والعثمانيين كان لها دوافع يمكن أن نناقشها خارج سياق المعادلات الصفرية القاعدية أو الداعشية أو الإخوانية ....
واعتقد أن أى عقل يقف أمام ملايين الدولارات التى انفقتها الحركات الأصولية فى افغانستان يقف متعجبا ومندهشا ... كيف لهؤلاء أن يوفروا السلاح والمعدات المتقدمة لمواجهة الجيش الأحمر ثم ينزلون به كل هذه الهزائم ... وهم أنفسهم من استنزفوا قدرات بعضهم البعض ما بين قاعدة ومجاهدين وتنظيم قاعدة حتى اصبحت افغانستان وباكستان دولا خارج التاريخ .... وهم الذين استكملوا تمددهم فى جنوب الصحراء الافريقية فى بيئة تعانى من الفقر والعوز والظواهر الطبيعة الرهيبة، ثم هم ينفقون أموالا لا يعلمها الا الله من اجل تقطيع أواصل الصومال وقتل أهلم واخوانهم ....
على أى دين استندوا، أو، أى مذهب هم؟؟ .... لا تسمع لاحد يقول لكن أن المذهب الفلانى يحض معتنقيه على القتل والسحل والإجرام والتفجير ووضع متفجرات فى الطرق العامة والمنشأت الحيوية وفى المترو القطار وصالات الالعاب ....
يا أختى يا صديقى يا عمى يا ابنى ..... منذ البداية كان هناك خط موالى لاعداء بلادنا وأمتنا ... هذا الخط كان هم البيزنطيين .. نعم البيزنطيين الذين كانوا يحكمون حوض البحر الأبيض المتوسط بشكل كامل الا القليل ... وكان هذا منذ المائة الأولى الميلادية يحكمون فرنسا وايطاليا واليونان والبلقان والاناضول والشام ومصر وليبيا والمغرب حتى الاطلنطى ...
استطاع البيزنطيون أن يتعاملوا مع المبعوث الجديد – النبى محمد – بشىء من الدهاء والمكر وايجاد قطاع من العملاء بين اتباعه وهم الذين رتبوا قتل النبى .... ثم تصفية آل بيته .... ودائما كان لهم عملاء، وتطور الموضوع مع وجود السلاجقة فى منطقة الشام والأناضول ... ثم ورث الانجليز مهمة البيزنطيين مع بداية العصر الاستعمارى والكشوف ...
استطاع البريطانيون أن يخلقوا جماعة موالية سياسيا ودينيا تمثلت فى الإخوان ...... (( إخوان محمد بن عبد الوهاب )) وابناء سعود .... وتشكلت أول قاعدة كبيرة توالى الغرب وتعادى الشرق وكان معها قطاع أخر فى الهند من السنة والشيعة وظل يزحف هؤلاء من الهند الى مركز العواصم العربية فى النجف ومكة والقاهرة ودمشق وحتى القدس حتى بدأ عصر ترتيب الصدام المذهبى ... ولكن فى تلك الاوقات ورثت أمريكا ملك الانجليز أو مجلس إدارة العالم وكان معها منافس آخر هو الاتحاد السوفيتى ... فقدمت امريكا مهمة وقف زحف الاتحاد السوفيتى على الحرب المذهبية التى كانت تمكن تلك القوى من الدخول والزحف الى بلادنا مستغله هذا العداء المصنوع .... ولكن الحرب من قبل جماعات العنف – المقدس – فى مواجهة الاتحاد السوفيتى كانت لها تداعياتها وتجلياتها وخروج بعض الوقت عن السيناريو المرسوم ....
بدأت مراكز الابحاث والاستخبارات طوال الوقت تصنع من التلاميذ الصغار قادة كبار حين يتمرد قادتهم على تلك الاجهزة الاستخباراتية ... فإذا تمرد الاخوان – سواء تمردا لتحسين شروط التفاوض أو تمردا ناتج عن فهم – اخرجت تلك الاجهزة لهم شكرى مصطفى .... فإذا اصاب شكرى مصطفى الجنون والقعود كان هناك جماعة الجهاد ... أو الجماعة الاسلامية ولا يجب القضاء عليهم وبقاء الكل يعمل فى مواجهة بعضه وفى مواجهة السلطة وفى مواجهة المجتمع مع تدخل لدى السلطة لكبح جماح القانون للأخذ منهم تحت عناوين متعددة ...
ثم تفكر تلك الأجهزة المخابراتية فى نقل هؤلاء العملاء إلى افغانستان والشيشان وكوسوفو والبوسنة ....الخ

اللعبة كانت مبدعة وخلاقة وتنتج مراحل كثيرة ومتعددة ومتشعبة .... تروج السلاح الكلاسيكى وتوحى لهم ب تجربة اسلحة جديدة، والاسلحة تشمل الاسلحة الخشنة والناعمة .... والاسلحة التكنولوجية ... الا ترى براعة تلك التنظيمات فى امتلاك اسلحة تكنولوجية تتفوق على مثيلتها من الدول والنظم الحاكمة وبعض السلاح الخشن الذى فى ايدى تلك العصابات هو اكثر تطورا ... فهل السلاح والتكنولوجية سلعة تباع وتشترى فى محلات السوبر ماركت والمولات ... وعلى قارعة الطريق ؟!!
وكيف تنقل الأموال ؟ وهل البترول الذى تحت ايدى داعش فى ليبيا والعراق وسورية سلعة يجرى تداولها بشكل عادى ؟
كيف توفر داعش الاتصالات فى عالم يتنصت فيه البيت الابيض والرئيس الامريكى على المستشارة الالمانية أو يتجسس فيه الموساد على حكام أوروبا والعكس...؟
هل تريد أن تقنعنى أن انجلترا عرفت بما سيقع فى سيناء قبلها ومع هذا استطاعت داعش أن تنفذ عمليتها بهذه البساطة ...؟!!
ملثما عرفت المانيا استهداف باريس ونسيت تبلغ فرنسا ....
أيها العابثون .... كفى عبثا بعقول الناس ...الاخوان والوهابية والجهاديين المجرمين وكل اشكال العنف السياسى المسلح والمقدس هو صناعة مخابراتية استعمارية كل ما يجرى أنه يربى ويسلح ويتم صناعة نقاط اتصال وامداده بكل وسائل الحياة والحيوية ويتم دفعها الى ميدان بعينه ومهمة بعينها وقبل أن يخرج عن السياق يتم الدفع بتنظيم آخر فى مواجهته أكثر شبابا وأقوى سلاحا واكثر جاذبية مع ابقاء التنظيم الاخر يعمل بالقوة الذاتية الى ان يضمر ويختفى وهكذا ....
المخابرات العالمية تستغل وتشغل تلك التنظيمات فى مهام يصعب المقام لحصرها ولكنهم جميعا صبية لاجهزة المخابرات العالمية وليس لهم لا فكر ولا دين ولا أى شىء كل ما هناك انهم يتم تسليحهم باعلام جذاب يخلق لهم لون جديد مختلف عن لون عصابات الجريمة المنظمة وحتى يحقق اهدافا بعينها .
قبل النهاية ... هل مراكزنا الدينية فى النجف والازهر وغيرها على خير ما يرام ؟!!

انتظر منكم الاجابة وللحديث بقية .....





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,011,080,077
- طاقة نور فى نفق العراق المظلم (( 2/2))
- طاقة نور فى نفق العراق المظلم 1/1
- يوميات التحكيم من لندن .. ردا على تخرصات - سليم - الحسنى ... ...
- الوهابية فى مصر من محمد على إلى حسنى مبارك [ الحلقة الثانية ...
- المذهبية بين المواطنة ونقضها
- يوميات التحكيم من لندن .. ردا على تخرصات - سليم - الحسنى ... ...
- يوميات التحكيم من لندن .. ردا على تخرصات - سليم - الحسنى ... ...
- يوميات التحكيم من لندن .. ردا على تخرصات - سليم - الحسنى .. ...
- يوميات التحكيم من لندن .. ردا على تخرصات - سليم - الحسنى ... ...
- يوميات التحكيم من لندن .. ردا على تخرصات - سليم - الحسنى ... ...
- مسجد الإمام الحسين اغلق فأين أنتم ؟!!
- اباطيل وزارة الاوقاف المصرية واجرامها
- يوميات التحكيم من لندن .. ردا على تخرصات - سليم - الحسنى ((( ...
- يوميات التحكيم من لندن .. ردا على تخرصات - سليم - الحسنى (( ...
- يوميات التحكيم من لندن .. ردا على تخرصات - سليم - الحسنى ... ...
- يوميات التحكيم من لندن .. ردا على تخرصات - سليم - الحسنى الي ...
- (ملاحظات على قضية التدويل الإسلامى للأماكن المقدسة)
- اسئلة حائرة ..... ملامح الخروج من الأزمة .... الحلقة الثانية
- سياسة الفوضى ............. اسئلة حائرة ........... وأجوبة غي ...
- الشيعة العرب ........... تفجيرات مساجد الشيعة وحارة اليهود 4 ...


المزيد.....




- بين التشكيك والنفي والتحقيق.. أين جثة جمال خاشقجي؟
- ترامب حول قضية خاشقجي: من الواضح أن هناك خداع وألاعيب
- مقتل رجل إطفاء جرفته السيول في جنوب إسبانيا
- مقتل رجل إطفاء جرفته السيول في جنوب إسبانيا
- بغداد.. احتفال بأطفال -حافلة الأمل-
- حورية.. سائقة التاكسي الوحيدة في مراكش
- قتلى وجرحى من -أنصار الله- بقصف لقوات هادي شرق صنعاء
- بعد ادعاء سرقة أعضائه... العامة للاستعلامات: عينات أعضاء الس ...
- شبح الكيميائي يحوم حول إدلب مجددا
- بالفيديو... السيول تجرف إمرأة في دمشق


المزيد.....

- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني
- كيف ساهم -اليسار الجديد- بصعود -اليمين-؟ / فرانسيس فوكوياما
- مدخل في الاقتصاد السياسي للعراق الدولة الريعية من المركزية ا ... / مظهر محمد صالح
- الحكم الصالح وإدارة الدولة / جاسم محمد دايش
- صلوات سياسية ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الإخفاقات الذريعة ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الضعف الاستراتيجي لقطاع السياحة في مصر / مجدى عبد الهادى
- الفيدرالية في اليمن.. ماضياً وحاضراً (ورقة بحثية) (الحلقة ال ... / عيبان محمد السامعي
- Dialog oder Crash der Kulturen in Deutschland? / كاظم حبيب
- مدخل إلى الفلسفة الماركسية 6-12 قوانين الديالكتيك.. / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود جابر - داعش .... وداعش .... ثم داعش 1/1