أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - سعد محمد رحيم - تأملات في الحضارة والديمقراطية والغيرية















المزيد.....

تأملات في الحضارة والديمقراطية والغيرية


سعد محمد رحيم

الحوار المتمدن-العدد: 4970 - 2015 / 10 / 30 - 10:20
المحور: مقابلات و حوارات
    


حوار عن كتاب تزيفتان تودوروف ( تأملات في الحضارة والديمقراطية والغيرية ـ ترجمة محمد الجرطي ـ كتاب مجلة الدوحة أغسطس 2014 ) أجراه حسين محمد شريف مع الكاتب سعد محمد رحيم
* أستاذ سعد عرف تودوروف بوصفه ناقدا أدبيا وكتب عن تاريخ السرديات.. ما المختلف فيه بكتابه هذا عن الحضارة ونقدها؟
ـ تودوروف عُرف ناقداً أدبياً مرموقاً في الأوساط الأكاديمية والثقافية الفرنسية والعالمية، لكنه عُرف أيضاً بعدِّه مفكراً له آراء رصينة ومسموعة في قضايا العالم الملحّة، عبر وسائل النشر والإعلام.. وهو مفكر عابر للحدود، بلغاري الأصل من مواليد 1939، هاجر إلى فرنسا في 1963، وتنقل بنشاطه الفكري بين نطاق تخصصه المتمثل بالنقد الأدبي الذي برع فيه، والتنظير السياسي وتاريخ الفكر ونظرية الثقافة، مستفيداً من المنهجيات الحديثة التي له مساهمات بتطويرها، ومن التنافذ الحاصل بين حقول المعرفة المختلفة. لذا يمكن وصفه بالمثقف الشمولي. وهو ينتمي فكرياً إلى اليسار الأوروبي الجديد، ويقف إلى جانب المهمشين والمظلومين والضحايا كما هو شأن أقران كبار له في هذا الجانب أمثال إدوارد سعيد، وناعوم تشومسكي، وأمين معلوف، وغيرهم.. وكتابه هذا ( تأملات في الحضارة والديمقراطية والغيرية ) مكمِّل لكتبه السابقة، في إطار مشروعه نفسه، مثل ( فتح أمريكا ) و ( نحن والآخرون ) و ( الأمل والذاكرة ) و ( الحياة المشتركة ) و ( اللانظام العالمي الجديد ).
* إن دعوة تودوروف للتسامح والعيش مع الآخر وتقبله خصوصا أنه لا وجود لمجتمعات متجانسة. من أين تستمد قوتها ومقبوليتها برأيك؟
ـ من ضميره الحي، من مضامين ثقافته اليسارية، من مشروعية حقوق المضطهَدين في العالم التي يعيها ويؤمن بها ويدافع عنها.. ومن نظرته الثاقبة إلى خريطة العالم السياسية وما يجري فيها من صراعات مصالح، وصراعات هوية.. مدركاً أن البشرية لن تعرف السلام والاستقرار ما لم تتحقق العدالة، وما لم نتجاوز مقولة ( صدام الحضارات ) السيئة الصيت إلى خلق نموذج للتعايش يستوعب الاختلافات الثقافية، ويمنح الجميع فرصة المشاركة في البناء الحضاري. وهو ينادي بإنهاء حالة سوء الفهم في التعاطي مع الآخر والخوف منه وازدرائه والحط من شأنه والهيمنة عليه، وأخيراً نبذ الكراهية والميل إلى العنف.. وعبارته الشهيرة ( إن الخوف من البرابرة شعور يوشك أن يجعلنا نحن أنفسنا برابرة ) أشبه ما تكون بالحكمة، وهي موجّهة للغرب الرأسمالي الذي يخلق بيئة عالمية ينتعش فيها الإرهاب والكراهية والحروب.
* يقول تودوروف أن الحضارة قائمة إجمالاً على الانفتاح لا على الانكفاء والتقوقع، ومفهوم صراع الحضارات هو مفهوم قبل كل شيء قابل للنقد والتفكيك والدحض، إذ الصدام لا يحدث بين الحضارات، بل بين دول ومجموعات من الدول الأخرى. كيف تقرأ ذلك؟
ـ نعم، الصراع الدامي العنيف لا ينشأ بين حضارات وثقافات متباينة، بل بين مصالح متعارضة ذات طابع سياسي واقتصادي.. فليست هناك جواهر ثقافية ثابتة غير قابلة للتطور وترفض الحوار، ولكن الاستراتيجيات السلطوية، وهي الآن المؤسسات الرأسمالية المعولمة توظف هذه التباينات بما يخدم توجّهاتها.. وعبر التاريخ كانت الثقافات تتفاعل، وتنتقل عبر القارات، وتتحاور، وتنتج ما هو صالح للحياة الإنسانية. وما التقدم العلمي والثقافي والحضاري الحالي سوى نتاج لذلك التفاعل الذي ساهمت فيه شعوب الأرض كلها.. إن مقولة صراع الحضارات التي أتى بها هنتنجتن ليشرعن حروب المستقبل من وجهة نظر اليمين الأمريكي اصطدمت برفض العقول التنويرية الكبيرة لها، سواء من قبل مفكرين أفراد أو مؤسسات بحثية.. فالحضارات برأي تودوروف قائمة على الاعتراف، وعلى التنوع والتعدد الثقافي.
* مرة اخرى وبصياغة جديدة يرى تودوروف بأن الانغلاق والتقوقع وانكفاء الذات على ذاتها والاحتماء بأسوار الثقافات الوطنية أمر يضر بالهوية نفسها، ويجعلها موطناً لعيوب كثيرة هل تتفق معه؟
ـ أتفق معه، وإلى حد بعيد.. ليست هناك هويات خالصة متجانسة تماماً كما يقول، فالهويات خلاسية وهجينة، أي أنها مخرجات تواصل طويل الأمد وعميق بين الأمم والثقافات.
يقول: "ليست الهويات المعادية هي التي تسبب الصراعات، بل الصراعات هي التي تجعل الهويات معادية". فالرأسمالية كي تنشط عليها أن تخلق مناطق توتر وحروب، وهذه الفكرة لا يخفيها منظِّرو الغرب، بل هم يقولونها بصراحة، ومنهم فوكوياما في كتابه ( نهاية التاريخ والإنسان الأخير ). وهناك من يغذي ما يسميه أمين معلوف بالهويات القاتلة لتحقيق مصالح فئات قليلة العدد لكنها تسيطر على مراكز القوة والقرار في العالم..
لكل منا أكثر من هوية واحدة، والهويات نفسها قابلة للتحول، فيما فكرة الجواهر الأصيلة غير التاريخية خرافة.. نحن نكون بقدر ما نتحاور ونفهم الآخر ونتمثله.. وعلى الآخر أن يقر بالحقيقة نفسها.. لا أحد يستطيع أن يغلق أبوابه ونوافذه، فالعالم سينفذ إليه عبر وسائط التواصل والاتصال والإعلام، وكل مجموعة بشرية بحاجة إلى الأخرى من ناحية الموارد والعلوم والتكنولوجيا والثقافة. ولكي تواجه التحديات المشتركة وتخلق بيئة طابعها السلم والاستقرار.
* أصبحت الديمقراطية عند تودوروف لعبة بيد الداعين إليها وصارت غطاء لجرائم دولية، لقد تحولت إلى قناع لارتكاب أفعال شريرة باسمها. ماذا ترى بخصوص ذلك؟
ـ باسم الديمقراطية ارتكبت أبشع الجرائم لاسيما بعد الحرب العالمية الثانية وحتى اليوم.. ودفعت الإنسانية أثماناً باهظة في حروب لا شأن لها بها، وكان يمكن تجنبها، غير أنها كانت تندلع بموجِّهات القوى الرأسمالية ومصالحها، أو بسبب حماقات ساسة أنانيين محليين ضيقي الأفق.. كان الربح الاقتصادي والهيمنة واتساع النفوذ والعنتريات الفارغة هو الدافع لتلك النزاعات والحروب. ويلاحظ تودوروف بفطنة عالية أن الديمقراطية الغربية لم تعد مهددة كما في مرحلة الحرب الباردة من قبل قوى خارجية مثل الكتلة الشيوعية أو الفاشية، بل من قبل قوى داخلية تفرزها الديمقراطية نفسها وربما من غير وعي بذلك، إلى درجة تهدد وجودها الخاص.. يقول: "بات واضحاً للعيان أن الديمقراطية أفرزت أعداءها السيئين الذين نشأوا من رحمها نفسه بسبب تآكلها الداخلي. إنهم يمثلون، على نحوٍ ما، أبناءها غير الشرعيين الذين يُنظر إليهم كانحراف وحَيَدان مرتبط بالمبادئ الديمقراطية نفسها".
* يؤكد تودوروف بأن الجدران ترمز إلى الخوف من الآخر، وهذا النوع من الجدران متأصل بشكل جوهري في العولمة، وذلك ما يشكل تناقضا في طبيعتها، ويعتقد بأن إقامة هذه الجدران هو رد فعل الأغنياء إزاء تداعيات العولمة على الفقراء؟
ـ العولمة هي مرحلة عليا في التطور الرأسمالي، لها جانبان أحدهما إيجابي وقد انعكس بالتطور الحاصل في ميادين التكنولوجيا والإعلام والاتصالات وانفتاح الثقافات فضلاً عن الأسواق بعضها على بعض، وأخر سلبي يمكن رؤيته في تداعيات العولمة نفسها، كالاضطرابات وحروب الهويات وتدمير البيئة الحيوية للإنسان وتعولم الإرهاب وانتشار الأنشطة الاقتصادية غير الشرعية كالتهريب وتجارة المخدرات والأسلحة والدعارة وغسيل الأموال وانتشار القرصنة والإرهاب وعصابات الجريمة المنظمة والفقر والأمراض، وحيث بقوة تأثيرات العولمة باتت الحكومات تفقد السيطرة أكثر وأكثر على أجزاء من مجالاتها الحيوية.
* يعوِّل تودوروف في هذا الكتاب على دور المدرسة في تأمين ثقافة الاندماج الناجح للمجتمع هل مارست المدرسة عندنا هذا الدور التنويري بدءاً من تأسيس الدولة العراقية الحديثة؟
ـ هذه ملاحظة ذكية جداً.. التعليم مؤسسة اندماج وبناء وطنيين.. وقد أدت المؤسسة التعليمية العراقية دوراً لا بأس به بهذا الاتجاه التنويري والوطني الجامع منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة عام 1921. لكن الأمر بدأ بالتراجع منذ الثمانينيات. واليوم يعيش التعليم في العراق أزمة حقيقية.. أقول هذا من تجربة معيشة، فقد أمضيت في سلك التعليم أكثر من ربع قرن.. التعليم عندنا بحاجة إلى ثورة في المناهج والتقنيات والأساليب، بحاجة إلى استراتيجية تتبناها الدولة بأعلى مراكز القرار فيها وإلا فنحن ماضون إلى كارثة في هذا الحقل الحيوي.. قبل سنوات ألف رئيس البنك الفيدرالي الأميركي، الذي بقي في منصبه خلال إدارة أربعة رؤساء، كتاباً قال فيه؛ إن تراجع الاقتصاد الأميركي أمام الأقتصاديات الأخرى هو بسبب تخلف التعليم الابتدائي الذي لم يعد ينشئ عقولاً مائزة يمكن أن تدير فيما بعد المؤسسات الإنتاجية والخدمية والمالية والنقدية بكفاءة عالية تتطلبها حدة المنافسة الجارية في عصر العولمة.. وإذن ماذا نقول نحن؟. بالتعليم يمكن أن نخلق روحاً وطنية جديدة، وأن نشيع أفكاراً تنتصر للتسامح ولمبادئ العمل والإبداع، ونقيم قواعد اقتصاد متنوع ومنتج.
* طالما نحن في نقد الايدولوجيا فهناك جملة مهمة في الكتاب تحديدا في الصفحة 108 مفادها أن تسخر من شخص ما لا يعني أن لا تأخذه على محمل الجد وتحكم عليه بالصمت والعزلة ألا ترى ذلك حدث عندنا في الزمن الديمقراطي الذي انتقده تودوروف؟
ـ هنا يتحدث تودوروف عن قبول الآخر والاعتراف به.. الحاجة للاعتراف أساسية عند المرء بعد تحقيقه لحاجاته البيولوجية وحاجته للأمن كما في سلّم الحاجات لعالم النفس ماسلو.. وقد أسماها بالحاجة إلى الحب والتقدير.. حين تقصي شخصا وتكرهه يتحفز نفسياً وذهنياً ليؤكد ذاته أمامك، وحين تفشل وسائله الاعتيادية بذلك قد يلجأ إلى العنف، وهذا ما يفسِّر جانباً من إقبال أناس معينين على الانخراط في الجماعات الإرهابية، فالإرهابي هنا يبحث له عن دور ومكانة واعتراف حتى ولو بطريقة سلبية سيئة.. المجتمعات التي تفشل في ضمان مكانة محترمة لأفرادها كلهم تكون عرضة للتمزق والعنف والإرهاب.. في زمننا العراقي الذي ننعته بالديمقراطي على مضض، غاب هذا الفهم للطبيعة البشرية، وحصلت تناشزات وتمزقات وتمركزات مميتة على الهوية، وبالتالي لم ننعم بالسلام والاستقرار.. حتى نقضي على العنف والإرهاب علينا إلى جانب تفكيك الإيديولوجيات الطائفية المتعصبة والتكفيرية، وترصيين قوتنا الأمنية التي تواجه الإرهاب، أن نعيد الاعتبار لكافة أفراد المجتمع على وفق مبادئ التسامح والعدالة والمشاركة.
* في حواره مع سلفادور شيفر ضمن الكتاب يتساءل تودوروف عما إذا خانت الديمقراطية نفسها دون علمها عن طيب خاطر. كيف لك أن توضح هذا الالتباس؟
ـ هو يقصد الديمقراطية كما مورست في المناخ السياسي الغربي وكيفية فرضها على بقية أمم ودول العالم.. وهي الديمقراطية التي حاولت القوى الكبرى الرأسمالية نشرها بالقوة العسكرية من غير أن تأخذ السياق التاريخي للمجتمعات التي تطبق عليها بعين الاعتبار، وفيما إذا كانت الشروط السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية متوافرة وناضجة لتطبيقها بالصيغ المطروحة.. والحقيقة أن دافع تلك القوى الرئيس كان الربح والهيمنة الاقتصادية على مصادر الثروة والأسواق، وليس الهاجس الإنساني والقضاء على الحكومات الاستبدادية والفاسدة. والنتيجة كانت الفوضى وشيوع الفساد والإرهاب. وتودوروف نفسه يرى أن أعداء الديمقراطية هم في الداخل ومن أبنائها غير الشرعيين الذين تنكروا لمبادئ الحرية وحقوق الإنسان وأشاعوا الخوف من الآخر بقصد السيطرة والتحكم وإدامة عوامل إشعال الحروب.
* تتمتع أوروبا بآداب السلوك الممزوجة بين الحريات الفردية والحرص على الصالح العام من أين نشأت سلوكياتنا نحن في الشرق؟
ـ من الطبيعة الإقصائية الشعبوية والتكفيرية لجزء من تراثنا الثقافي.. من التاريخ الطويل للقمع والاستبداد.. من العزلة عن المجتمعات الأخرى.. من طبيعة اقتصادنا الريعي المعتمد على هبات الأرض وليس الإنتاج المادي الذي يتطلب العمل البشري المضني حيث في ظله تستطيع الفئات الحاكمة باستحواذها على مصادر الثروة أن تتسلط على البشر وأن تمارس دور الإله الذي يهب ويمنع.. يحيي ويميت.. هذا لا يعني افتقار ثقافتنا وتراثنا لما يؤكد على التفاعل الإنساني والتسامح والبناء والانفتاح على الآخر، لكن الخلل يكمن في بنية الحكم السياسية، وطبيعة السلطات ( وهي بالمناسبة ليست سياسية فقط ) المتحكمة بالتربية والتثقيف.
* يختتم تودوروف كتابه بالاستشهاد بمقولة الاثنولوجية الفرنسية جيرمان تللو المتعلقة بـ ( سياسة المحاورة ) ما أحوجنا اليوم إليها في وضعنا؟
ـ يقوم الحوار على القناعة بأنك ربما تكون على خطأ إلى جانب استعدادك للاعتراف بخطئك حين تتأكد منه.. هذا مبدأ أولي، يليه مبدأ آخر وهو أن فكرتك لن تتجذر وتأخذ بعدها العملي الفاعل إلا بعد إخضاعه للنقاش النقدي، والتعاطي مع الأفكار الأخرى، وتشذيبها وتصحيحها قبل امتحانها على أرض الواقع.. الانغلاق، والامتناع عن سماع الآخر، والتشكيك المرضي غير المستند على أدلة بنواياه، وكراهيته وإقصائه وازدرائه.. هذا كله لن ينتج إلا عالماً يغيب عنه السلام؛ سلام النفس وسلام الحياة.
* بعد هذه الجولة المضنية في كتاب تودوروف تأملات في الحضارة والديمقراطية والغيرية بماذا تختتم أنت يا أستاذ سعد حوارك؟
ـ أن نتعلم من تاريخنا القريب والبعيد من غير قناعات مسبقة عمياء، وأن نقرأ واقعنا ونفكك عناصره ورموزه وممكناته ومعيقاته بروح موضوعية وعقل متفتح ناقد وممنهج.. وأن نتعلم آداب الحوار، والإصغاء إلى الآخر، والتسامح وروح الإيثار والمشاركة.. فلسنا وحدنا على الأرض، ولسنا كلنا على صورة واحدة، فهناك تنوع واسع ومذهل للمجموعات البشرية، وللأفكار والمعتقدات والمذاهب الدينية والاتجاهات السياسية والإيديولوجية. وإذن علينا أن نتمثل هذه الحقيقة ونتقبلها. وأن نحيلها إلى عنصر قوة وإبداع وجمال.. وأن نفهم أن هوية كل فرد وكل جماعة تستدعي ( آخرها ).. وأن نكون هو أن نكون في مرآة أنفسنا وآخرنا في الوقت عينه.. ولو كنا جميعاً متشابهين لصارت الحياة شاحبة رتيبة مضجرة لا تطاق. فالقوة في التنوع وفي التفاعل الخلاق بين الأفكار والجماعات والأعراق. وثمة تحدّيات مشتركة تواجهها البشرية وتهدد مصيرها كالفقر ونضوب الموارد والتلوث والتصحر والهجرة وتجارة الرقيق الأبيض والجريمة المنظّمة والإرهاب. وما لم تتبن البشرية أفراداً ومجتمعات مبدأ التشارك والحوار بديلاً عن مبدأ الصراع والكراهية فإن الجميع بلا استثناء لن ينجوا.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,711,508,873
- ذلك الجندي الذي يقرأ: شهادة قارئ روايات
- عصرنا، والوظيفة العضوية للمثقف
- الاحتجاجات المدنية والوظيفة العضوية للمثقفين
- أن نتعلم ألفباء السياسة بالممارسة: ساحات الاحتجاج مثالاً
- جيل جديد.. مثقف جديد
- تأملات عبر اللحظة العراقية الآنية
- المثقف محتجّاً مدنيّاً
- هذا الحراك المدني
- الروائي الساذج والحساس
- التعصّب صَنْعَة فاشيّة
- ولادة ثانية 2 2
- ولادة ثانية
- هل أنعشت ثورات الربيع العربي الإرهاب؟ ( 2 2 )
- قراءة في رواية ( جحيم الراهب ) لشاكر نوري
- ازدهار الأدب يتصل بتنمية المجتمع
- هل أنعشت ثورات الربيع العربي الإرهاب؟ ( 1 2 )
- الشعر ونهاية القرن
- الحب أصل الحياة
- صراع الدولة والجماعات في العراق
- الأمية: سيرة الكاتبة


المزيد.....




- القوات الأمريكية تكشف عن -اصطدام وشيك- مع دورية روسية في سور ...
- قوات تركية تستهدف مواقع للجيش السوري في إدلب
- تصنيف القتلة -الجنسيين- وفق مؤشرات خاصة
- طائرة -درون- ترصد من الجو الدمار في مدينة أريحا السورية
- الجيش السوري يحبط هجوما كبيرا نفذته مجموعات مسلحة شمال غرب س ...
- ميركل وماكرون يؤكدان لبوتين استعدادهما لعقد لقاء مشترك مع أر ...
- شاهد: بوتين في كل مكان في روسيا
- شاهد: لوحة جدارية في روما تضامنا مع الطالب باتريك جورج زكي ا ...
- فيروس كورونا: كيف تتسبب تسمية الأمراض في مشاكل دبلوماسية بين ...
- شاهد: لوحة جدارية في روما تضامنا مع الطالب باتريك جورج زكي ا ...


المزيد.....

- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- «صفقة القرن» حل أميركي وإقليمي لتصفية القضية والحقوق الوطنية ... / نايف حواتمة
- الجماهير العربية تبحث عن بطل ديمقراطي / جلبير الأشقر
- من اختلس مليارات دول الخليج التي دفعت إلى فرنسا بعد تحرير ال ... / موريس صليبا
- أفكار صاخبة / ريبر هبون
- معرفيون ومعرفيات / ريبر هبون
- اليسار الفلسطيني تيار ديمقراطي موجود في صفوف شعبنا وفي الميد ... / نايف حواتمة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - سعد محمد رحيم - تأملات في الحضارة والديمقراطية والغيرية