أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صادق محمد عبدالكريم الدبش - لنخرج عن السياق ...أليها نكتب ! .














المزيد.....

لنخرج عن السياق ...أليها نكتب ! .


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 4970 - 2015 / 10 / 29 - 23:32
المحور: الادب والفن
    


لنخرج عن السياق ...اليها نكتب !
أردت معاكستها ...هممت مغازلتها !...فأنا الفتى الممراح في شغف !..لتلك الفاتنة وهي ترتشف الخمرة عند جدول صغير وعند منعطف في روضة غناء يعبق فيها عطر الزهور الجميلة !..ألتقيتها عند أحدى الزوايا المهملة العتيقة من زوايا الفيس بوك !...والغرابة كلها ؟!...وهي متسمرة دون حراك !..متطلعة الى أحد أركان الحقل القريب من جدول صغير يجري فيه ماء عذب رقراق ..أو هكذا تراءى لي !..تعمدت أزعاجها وبجرئة متناهية ، لماذا يلف مظهرك الوجوم والقنوط ؟.. وتبدين غير عابهة بمن حولك ؟ ..تكلمي !..قولي ..أصرخي كيف ما تشائين....قولي !..أخرجي بلسما من ثغرك لعلة أحدثها صمتك ؟ ، فقالت بعد صمت وكأنها غابة موحشة في يوم مظلم لا حراك فيها ولا نسيم [ أي شئ إذا كان هذا القول لايُفضي إلى شئ.. أين يمكن أن يقع قولي؟ لحب مثل الرياح، ربما لا نراها ولكننا نشعر بها ؟ هل كل ما تريده هو... هذا ؟ أم أنك قيس بن الملوح ! الذي لم يفز بمجنونته ليلى !...ماذا دهاك ؟...هل تعلم بأن الحكمة القائلة “أن تحب وتخسر من تحب، أفضل من ألا تحب على الإطلاق” هي حكمة بائسة مثلك !..هكذا قالت وبشئ من التشفي والأنزعاج .
لا عليك ...لا تقول شئ !...فقد سبقتك بالتصابي!!.. ومحوت الهوس والكلمات وما يدورفي اعماق النفس ومتاهاتها من النوازع والأهواء والفكر ، فكلانا عاشقان لمن نهوى !..وكلانا نهرب نحو الأفق وسرابه القريب البعيد ؟.......ألا هل؟ أخبرك بحل نتوق أليه عسى أن نجد ما يسعفنا فنعثر على قناعات تداوي جراحات خلفه زمن الهيام والشجن !...لم تسمرت وأغلقت سمعك وبصرك ؟..هكذا قالت لي !..هاتي ما عندك !.. فقد غاضني كل شئ هنا !...سواك !...فقهقهت وتبخترت في مشيتها رويدا رويدا لتلهو بيديها بالماء المنساب في مجرى النهر الصغير ، وترسل همسات بتمتمة غير ذا معنى ومبسمها يطلق الشرر من سهام عينيها !..حين قالت ، ما رأيك في ما ذهب أليه كاتب روايات الخيال العلمي Robert A. Heinlein أن الحب هو تلك الحالة التي عندما تصبح سعادة الشخص الآخر جزءاً ضرورياً لحياتك أنت وسعادتك أنت ؟.. فزادتني هيجانا وتشنجت وهاجني شئ أشبه بهستيرية داخلية ولكن من دون أن أرسلها حمم وغضب أليها لا رحمة بي ! ..ولكن خوفا على من له في الفؤاد مقام وسكن ...فخيم علينا سكون وصمت ..مقترنا بمسحة حزن مع رغبة عارمة بالألتحام وتبادل الهمسات والقبلات في روح وجسد !!... فدغدغت كلماتها مخيلتي المتهسترة والمتشنجة !..فهدئت من روعي وبعثت السكينة والهدوء في نفسي ، تلك الكلمات الناعمة التي كانت طوق نجات للخروج من هذا الذي كاد ان يقطع صلة الوصل أو التقاطع في منتصف الطريق .
حبيبتي ( سارية الليل ) سارقة النوم من عيني ومسهدتي هل تفقهين قول هذه الكاتبة الأمريكية Sarah Dessen: ماذا تقول ؟ ...وماذا قالت هذه ؟ ..سألتني وكأنها لم يعجبها ماذهبت أليه !..قلت لها تقول :
“لا يوجد وقت أو مكان محدد للحب الصادق، فهو يحدث فجأة ومن دون قصد، في خفقة قلب، أو ومضة واحدة”. فأخذت قشة فبدئت ترسم على الأرض وهي تنظر ألي بشئ من الحزن والتساؤل والرغبة في البكاء ..هو كذلك يا حبيبي !...لقد أرسلتها عنيفة مدوية تخترق العقل والقلب ، وكأنها تصرخ بكل ما لديها من قوة وعنفوان وشوق وعشق ملائكي ..وكأنها تقول أحبك ..أحبك ..أحبك ، عندها كدت أطير من شدة الوجد فهرولت أليها ورفعتها بكلتا يدي وأنا أحتضنها وألثم ثغرها بقبلات ساخنة ونتارقص كالأطفال وهم يلهون مع بعضهم ..في تلك الفيافي والرياض الخضلة عند هذا النهر الخالد والنفوس تتهادا نشوة وانبهار وفرح ، بعد أن جاءت البشرى بتناغم النفوس مع الذات ، وعدونا نسبق ظلنا ونغني وننشد وبصوت رخيم وساحر ، وما جادت علينا بصوتها نجاة الصغيرة وكلمات أغنيتها المفعمة بالحب والعاطفة والغزل الساحر
“الحب في الأرض بعض من تخيلنا، لو لم نجده عليها لاخترعناه”، تلك العاطفة القوية التي جمعتنا ، هذا الشعور الغريب بالانجذاب الحميمي والبليغ .
صادق محمد عبد الكريم الدبش
29/10/2015 م





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,083,811
- كلمات عن مشهد راقص لصبية جميلة .
- ماركس وزيارته للجزائر
- تعليق على ملصقات في بعض مناطق بغداد .
- كلمة أمة / معناها وأستعمالها في القرأن الكريم .
- في حانة بلندن .
- هل نحن في مخاض لولادة نظام جديد ؟
- خاطرة ... ودندنة مع ما جادت به السيدة لطفية الدليمي .
- كم من المرات يحتاجها الساسة لتبيان الحقيقة ؟
- فضائل وسمات بر الوالدين .
- ماذا عن العيون ؟
- الشفنينة ..هذا الطائر الجميل .
- اسبوع النزاهة ...من دون نزاهة !.
- متى تبدأ عملية أعادة البناء ؟
- غرفة المعلومات المشتركة بين روسيا والعراق وسوريا وأيران .
- الأسلام السياسي هذا !..أي دين ؟...يريدوننا أعتناقه ؟ .
- نظرة في الأفق العالمي ..وهل هو في ولادة متعسرة ؟
- كلمات للراحلة الحاضرة ..أنعام الحمداني .
- العيد يقرع الأبواب ...من دون معيدين ؟ .
- عشاق الحياة وبنات الغد السعيد ...هم أجود المضحين بأرواحهم .
- أخترنا لكم من الشعر ...والحكمة ...والأمثال .


المزيد.....




- برلماني يجمد عضويته في حزب الميزان.. لهذا السبب
- اختفاء ممثل فائز بجائزة سينمائية فرنسية
- حياة صاخبة ومركز للقضاء.. غزة قبل الاحتلال في سجل وثائق نادر ...
- قيادات من الشبيبة الاستقلالية غاضبة بسبب -الاقصاء-
- بنشعبون يقدم مشروع قانون المالية أمام غرفتي البرلمان
- بالصور والفيديو... أول فنان عربي في ممر المشاهير بدبي
- النجم التونسي ظافر العابدين لإعلامية مصرية: أنا رومانسي
- البام يدفع بصحافية لخلافة إلياس العماري على رأس جهة طنجة
- من مؤتمر العدالة بمراكش.. وزير العدل يعلن عن 7 إجراءات لتحسي ...
- 100 فنان من 26 جنسية يشاركون في إطلاق دبي العد التنازلي لـ«إ ...


المزيد.....

- دروس خصوصية / حكمت الحاج
- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صادق محمد عبدالكريم الدبش - لنخرج عن السياق ...أليها نكتب ! .