أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - فضيلة يوسف - إسرائيل تشوّه سمعة الديانة اليهودية















المزيد.....

إسرائيل تشوّه سمعة الديانة اليهودية


فضيلة يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 4964 - 2015 / 10 / 23 - 22:58
المحور: القضية الفلسطينية
    


قطعت اسرائيل شوطاً طويلاً منذ عام 1967 في بناء دولة فصل عنصري (ابارتهايد)، مع المجتمع الفلسطيني، وفي الحقيقة، اتبعت سياسة نازية تم استبدال غرف الغاز فيها بحرمان طيلة الحياة لضحايا الأيديولوجية الإثنية / العرقية تحقق من خلالها تدهور حال شعب بأكمله ،وحشية مستمرة ودائمة ، إبادة جماعية تدريجية تحمل البؤس واليأس ليغوص في وعي المظلومين ، كاستراتيجية وعي حاد بالذل على أمل أن بوادر أي مقاومة ستُعطي ذريعة لاستعراض القوة و مزيداً من تضييق الخناق.
كان قصف غزة الصيف الماضي، إعادة لقصف غرنيكا كأطول عملية في الهيمنة اُستبدلت المدفعية فيها بالقاذفات النفاثة ، وكانت مجرد مثال على الكراهية المخزنة الدائمة وازدراء الإسرائيليين للفلسطينيين، عبرت العقلية الإسرائيلية الملتوية خط القسوة إلى حالة الذهان التام ، كما لو أنها تسحق تجمعات من النمل. لا يرى الإسرائيليون إنسانية ضحاياهم، وربما حتى لا يرونهم كضحايا ولكن مجرد أشياء يتم دفعها جانباً ، ولإعطائهم درساً يتم اجتياح مناطقهم وتدمير منازلهم بالجرافات، ومصادرة أراضيهم. ارتقى الإذلال إلى فن من الفنون الجميلة. وأنتقل الآن إلى مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز يوم 18-10-2015 للكاتبة Jodi Rudoren ، "القدس الشرقية، تغلي من اليأس"، ، والمقال يتعاطف مع محنة الفلسطينيين أكثر من أي وقت من الأوقات، وبالتالي يُؤخذ على محمل الجد نظراً للتحيز المعتاد للكاتبة.
تذكرت الآن فقط ، وليس نتيجة لعقود من الاضطهاد التي وفرت سياقاً لأحداث اليوم.، وكتبت : " تعتبر القدس الشرقية دائماً ، قلب الفلسطينيين ، وهي الآن الروح الملتهبة لاستيائهم وسخطهم ، تصيبني هجمات الطعن الأخيرة في قلبي ولكني لا يمكن أن أدينها لمعرفتي بيأس الشباب الذين لاحول لهم ولا قوة ،يعيشون دون كرامة أو فرص لحياة كريمة ، لم يحصل هم ولا آباؤهم على هوية مشرفة، وبالتالي يتم إخراجهم بأي طريقة من داخل حدود المدينة، وهي النقطة التي يراها أيضاً، على سبيل المثال، "فؤاد حامد، وهو رجل أعمال ناجح أدان موجة العنف، لكنه يرى "أن الإحباط والاغتراب كامن وراء هذه الانتفاضة الجديدة ". وقال حسناً، أعتقد أن ما قصدته سابقاً هو أن الإسرائيليين يشاركون في الجرائم وأن أيديهم. ملطخة بالدم ، لا يأخذ الشاب السكين في يده إلا نتيجة تعرضه لاستفزاز شديد ، وهو يعرف أنه سيقتل على الفور .وسيتم الانتقام من عائلته.. يعتبرهم الإسرائيليون، مجرد حيوانات، لا أكثر ولا أقل، كوسيلة لتحصين العقل الإسرائيلي، للدفاع عن الممارسات الهمجية.
(المشهد، الذي لم تأخذه Rudoren:بالحسبان أن مراهقاً يحمل سكيناً، تُطلق عليه النار عدة مرات، ويُلقى على الرصيف، ويتجمع حوله حشد من الناس، وهم يهتفون "ابن عاهرة"، "ابن عاهرة".)
ونحن نرى الوضع من وجهة نظر أبو حامد، وهو بالكاد متطرف. عمره 44 سنة، يحاضر في الجامعة العبرية، ويدير عيادتين في النظام الصحي التابع لإسرائيل، ويعيش في منزل مريح في صور باهر - حي على تلال متشابكة يبلغ عدد سكانه 18000 نسمة - .يرى أبو حامد من شرفة منزله " الجيوب اليهودية المترامية الاطراف ويقول: "إنها مقامة على أرضنا "، والحاجز القبيح الذي أقامته إسرائيل لفصل صور باهر عن الضفة الغربية المحتلة" (استخدمت Rudoren كلمة "المحتلة" بفضل الله .) ويقول أبو حامد أكثر: "في هذه الأيام، يمكنك أيضاً رؤية الجنود الإسرائيليين الذين يُغلقون اثنين من مخارج الحي ويقيمون نقطة لتفتيش السيارات والشعب، ويُريك صورة تُظهر رجلاً رفع قميصه أمام جندي، يحمل بندقية في يده . وهذا ما يجعل المدينة مقسمة نفسياً أكثر من تقسيمها بالحواجز الاسمنتية. هذه أفضل وصفة لتقسيم القدس وليست مثل الفقر الموجود في البلدة القديمة وأماكن أخرى. وأضاف حامد: " لديك الكثير من الأدلة أنك لست إنساناً ".
ويتابع: " إن المشكلة تكمن في السياسة، لأنه في كل الأوقات تشعر كفلسطيني أنهم يريدونك أن تخرج من المدينة، لديك الكثير من المشاكل التي لا تسمح لك أن تشعر أنك جزء من المدينة.، إنه قتل من الداخل في كل الأوقات وهذا هو شكل من أشكال الإبادة الجماعية التي تمارس داخلياً، ويذكرني قوله "أنها لا تسمح لك أن تشعر بأنك جزء من المدينة "-بنظام العزل الذي شهدته ورفضته حيث نشأت في أمريكا الجنوبية. تسلط Rudoren الضوء على المشاعر عند كلا الجانبين، وتوضح شعور الفلسطينيين في القدس ،"مثل أولاد الزوج المهملين من المدينة المقدسة والسلطة الفلسطينية، التي يقع مقرها الرئيسي في الضفة الغربية، ومُنعت من العمل في القدس. وهم لا يشعرون أنهم مرغوبون هنا وهناك، ". هذا هو الفصل القسري، ومن ثمّ الإحباط، ويظنون أيضاً، أن رام الله تفتقد القيادة ولا ترغب في النضال.
وتوضح Rudoren قائلة: "تم ترحيل المؤسسات الثقافية والمدنية منذ سنوات لمدينة رام الله بالضفة الغربية. وهناك عدد قليل جداً من الفصول الدراسية في القدس الشرقية العربية، ونسبة التسرب عالية ومن الصعب الحصول على تصريح لتوسيع المنزل؛ وتم هدم 98 مبنى غير قانوني في العام الماضي ويعيش ثلاثة أرباع السكان تحت خط الفقر في إسرائيل ". وهذه الأخيرة هي النقطة الفاصلة، ويمكن أن تتضاعف في جميع أنحاء الأراضي ، من بؤس الأوضاع المعيشية، للحصار ومنع الأدوية من الوصول إلى غزة..
يُسمح للفلسطينيين في القدس الدخول إلى إسرائيل ، وهذا يكشف لهم فقط عن التناقض الشديد في نمط الحياة بينهم وبين الإسرائيليين ، وعلى لسان الدكتور سري نسيبة، الرئيس السابق لجامعة القدس: " من ناحية، ، لديك حرية الوصول إلى المجتمع الإسرائيلي ومن ناحية أخرى يسمح لك ذلك معرفة التمييز الذي يُمارس ضدك" .القضايا الرئيسية التي تُعرّف بها نفسك كفلسطيني ومسلم، كرامتك واحترامك لذاتك، وضعك، دورك، هذه القضايا في تناقض شامل ومستمر. "
والنتيجة؟ تعترف Rudoren بسهولة أن عمليات الطعن الأخيرة "التي أسفرت عن مقتل سبعة من اليهود الإسرائيليين، خمسة منهم في القدس، منذ 1 أكتوبر،" وكذلك " مقتل ما لا يقل عن 16 من المهاجمين المشتبه بهم برصاص الاسرائيليين .جنباً إلى جنب مع مقتل أكثر من 20 فلسطينياً آخرين في اشتباكات مع قوات الأمن، "لديهم السببية على المدى الطويل. على أقل تقدير، "لقد كانت القدس الشرقية مكاناً مزعجاً منذ تموز عام 2014، عندما اختطف المتطرفون اليهود وقتلوا (أي أحرقوه حياً) المراهق محمد أبو خضير، البالغ من العمر 16 عاماً من حي شعفاط". وبعد ذلك، كان هناك ما يقرب من 1600 حادث خلال الأشهر الثلاثة التالية واعتقل 700 شاباً كانوا يلقون الحجارة. هذا العام، بين 13 أيلول وحتى 15 أكتوبر، تم اعتقال 380 شخص"، 171 منهم قاصرين." ولا تُحسب المواجهة المسلحة، بما في ذلك استخدام الذخيرة الحية.
". القدس الشرقية العربية ليست مكاناً واحداً ولكن سلسلة من عشرين من الأحياء والقرى المتباينة": حي أبو حامد من أفضلها حالاً، العديد منها مكتظة، ينتشر فيها الفقر، أو معزولة إلى حد ما. كيف وصلت إلى ذلك ؟ تناقش Rudoren ذلك بصراحة: "سيطرت إسرائيل عليها من الأردن في حرب عام 1967، وتم توسيع حدود القدس الى 27 ميلاً مربعاً من 2.3. ورفضت الأمم المتحدة ومعظم دول العالم ضم إسرائيل للقدس ، وتعتبر من الأراضي المحتلة ". وتضيف:" اليوم، يعيش 200000 يهودي خارج حدود إسرائيل الأصلية، معظمهم في مناطق مطورة (المستوطنات غير المشروعة ) ومنها ما يراه السيد أبو حامد من شرفة منزله، 2000 مستوطنة متناثرة بين الجيوب الفلسطينية ".
تجسد القدس الفصل العنصري مهما كانت النوايا والمقاصد ، يوجد في حي حامد نفسه كل يوم "خط من السيارات في مسرب وحيد للخروج .يمتد لمئات الامتار،" وعلى سبيل المثال، يقول "موسى دبش (44 عاماً) الذي يدير شركة سياحية، فتش الجندي تحت قميصي وبين ساقي ، وإذا قلت كلمة واحدة له، سوف يتهمني بمحاولة طعنه .هذه هي صورة مصغرة عن سياسة الإذلال الموجودة "..قلت للجندي الذي فتشني: "لماذا تفعلون هذا بي؟" قال: "لأنك إرهابي. وأشار حامد، في موضوع ذا صلة إلى موت زوجين وطفليهما في حريق العام الماضي بسبب تأخر الدفاع المدني لأن سيارة الإطفائية تُرسل لصور باهر من حي فلسطيني آخر وليس من الحي اليهودي الأقرب ".
هذه ليست اليهودية التي نشأت وتربيت عليها منذ صغري ، الديمقراطية واحترام الآخرين، ولا سيما في قضايا العرق والفقر. كيهود، عرفنا التمييز وتعاطفنا بسهولة أكبر مع السود، الذين يعيشون في فقر، والأقليات الأخرى، والعمال بشكل عام، وترفعنا فوق الوساخة والتعصب لأمريكا في الأربعينيات من القرن الماضي .من وجهة نظري ومن تجربتي الشخصية، هربنا من المجتمع المشبع في الاستهلاك وكراهية الأجانب، إلى الجمال والتميز في كل شيء من الذكاء البشري والرياضة وعلم الجمال، والمشاركة في الإبداع العالمي أيا كان شكله ، هذه ليست سمة يهودية خالصة، إنها صميم الروح الكونية ناهض اليهود الفاشية المتدينون أو العلمانيون شوهت إسرائيل الديانة اليهودية، وأنا أقول حتى، دنستها، حيث قامت باغتصاب الفلسطينيين، كما في العنوان، ولا يشير ذلك إلى أجسادهم، ولكن هويتهم الشخصية، وجودهم.
تعليقي في نيويورك تايمز على مقال Rudoren، في التاريخ نفسه:
كيهودي، أشعر بالخجل الشديد من إسرائيل ومعاملتها للفلسطينيين. إسرائيل هي الفساد الرهيب لليهودية، الديانة العالمية المعروفة قبل الستينيات بالمشاعر الإنسانية العميقة التي انعكست في المعرفة، والالتزام، والموسيقى، والفنون والتعليم والروح العلمية والرياضيات، والسياسة الليبرالية. الآن، ذهب الكثير من هذا التراث الغني ، تمت إهانة هذا التراث بأفعال اسرائيل ، وتعاليها، ، وأصابت كل يهود العالم.
لقد أظهر الإسرائيليون أنفسهم متوحشون، وينشرون الظلام الذي أسفرت عنه المحرقة، الآن فقط الفلسطينيون اليوم هم يهود الأمس ويُظهر الإسرائيليون غطرسة أولئك الذين اضطهدوهم سابقاً. يستعرض الإسرائيليون بابتهاج عضلاتهم عند كل منعطف، ويبتهجون عند إذلال الفلسطينيين .هذا لا ينتهك تعاليم التوراة فقط ولكن يكشف عن تعفن داخلي وعن الشر والأمراض النفسية لأولئك الذين يهيمنون.
يمكن اعتبار العصي والحجارة، وحتى السكاكين، من علامات اليأس، ولدى قوات الأمن الإسرائيلية في هذه الأثناء أحدث الأسلحة الفتاكة، وعلى استعداد لاستخدامها بوصفها عمل لا إرادي، يُظهر الاختلال الهائل في توازن القوة. كيف وصل الأمر إلى هذا؟ عندما كنت شاباً في الخمسينيات من القرن الماضي ، رأيت إسرائيل باعتبارها نموذجاً للديمقراطية الاشتراكية (وحينها لم أعرف من البداية أن التطهير العرقي وإذلال الفلسطينيين).كان أسوأ بكثير من اليوم.
مترجم
Norman Pollack





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,387,299,532
- الأراضي الحدودية : بروسيا المستوطنين
- إسرائيل : الإعلام وتشخيص المجتمع المريض
- الاعتداءات على الأطفال و(الثقافة) في أفغانستان
- هل ترغبون بإصلاح التعليم ؟( اتركوا المعلمين يعلمون)
- لماذا أدعم حركة (BDS) ضد اسرائيل
- 51 يوماً من الحرب على غزة (التدمير والمقاومة)
- غزة (العدوان القادم)
- سوسيا ( هم يهدمون ، ونحن نُعيد البناء)
- أين الأطفال الفقراء في عالم ديزني؟ (الفقر قصاص )
- الرأسمالية ( رواية الأرواح الشريرة ) 3
- الرأسمالية (رواية الأرواح الشريرة) 2
- الرأسمالية ( رواية الأرواح الشريرة ) 1
- نتحمّل مسؤولية القتل بالطائرات المسيرة ( اوباما وضباب الحروب ...
- الشهيدة ، جريمة قتل وبناء أفغانستان جديدة
- الأطفال ليسوا بخير ( جيش الأطفال الذي بنته الولايات المتحدة ...
- القتل الجيد ( لماذا نلبس الخوذات سيدي؟)
- غزة :تحويل المدنيين إلى أهداف مشروعة ( استراتيجية الجيش الإس ...
- الطائرات المسيّرة تقتل أكثر من القناصة
- كيف يتم تزوير التاريخ؟
- الاستثناءات الأمريكية ( التعذيب والاغتيال بالطائرات المسيّرة ...


المزيد.....




- زلزال بقوة 5.2 درجة يضرب شمال شرق جزيرة هونشو اليابانية
- حقائق عن الآباء في الولايات المتحدة
- الشرطة المصرية تواصل تجريف أراضي الوراق والسكان ينشدون الدعم ...
- العرس المغربي.. تقاليد عريقة واحتفالات فريدة
- الرئيس يشتكي البعوض.. معلومات عن ظروف البشير ورفاقه بالسجن
- بالصور... السيسي يجري جولة تفقدية في استاد القاهرة
- هجمات حوثية بطائرات قاصف -2 كا-على مطار أبها جنوب غربي السعو ...
- مصر تفوز على غينيا باستعدادات أمم إفريقيا
- قانون جديد للهجرة لكيبيك الكندية
- تغريم زوجة نتياهو لطلبها وجبات على حساب الدولة


المزيد.....

- على هامش -ورشة المنامة- -السلام الاقتصادي-: خلفياته، مضامينه ... / ماهر الشريف
- تونى كليف ضد القضية الفلسطينية ؟ / سعيد العليمى
- كتاب - أزمة المشروع الوطني الفلسطيني / نايف حواتمة
- كتاب -اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام- / غازي الصوراني
- حركة حماس والكيانية الفلسطينية المستقلة / فهد سليمان
- في راهنية الفكر السياسي للجبهة الديمقراطية.. / فهد سليمان
- فلسفة المواجهة وراء القضبان / محمودفنون
- مخيم شاتيلا - الجراح والكفاح / محمود عبدالله كلّم
- فلسفة المواجهة وراء القضبان / محمود فنون
- المملكة المنسية: تاريخ مملكة إسرئيل في ضوء علم الآثار(1) / محمود الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - فضيلة يوسف - إسرائيل تشوّه سمعة الديانة اليهودية