أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صادق جميل السومري - الاية التي لايستسيغها المسلمون














المزيد.....

الاية التي لايستسيغها المسلمون


صادق جميل السومري

الحوار المتمدن-العدد: 4964 - 2015 / 10 / 23 - 13:22
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



(تلك امة قد خلت لها ماكسبت ولكم ماكسبتم ولا تسالون عما كانوا يعملون) قران كريم

هذه هي الاية الذهبية في القران والتي لايعرفها عامة المسلمون ويتحاشى ذكرها اهل المذاهب لانها تتنافى وفكرة تكفير المخالف واحتكار الحقيقة باسم الحاكمية الالهية .
الطوائف الاسلامية والاسلام السياسي يعيشان على الاقتتال المذهبي وينتهي دور الصراعات المذهبية عند الوصول الى هذه الاية .
يعرف الناس ان جبريل هو من انزل القران على محمد ولكن لايسالون انفسهم عن امكانية ان يكون جبريل هو وحي محمد ذاته وهي هلاوس سمعية بصرية وكان محمد يتوهم ان جبريل هو المتكلم . وحي محمد هو اسقاطات ذهنية ونفسية على محمد او انه نتاج مرض عصابي ذهني . ولايعلم المساكين ان القران حاله حال الكتب الاخرى قد كتبه اكثر من شخص وباوقات مختلفة وبظروف تاريخية مختلفة وفي اكثر من بلد واحد .

هذه الايةالذهبية تتناقض مع سورة التوبة من القران والتي تدعو الى قتال اهل الكتاب حتى يدفعوا عن يد وهم صاغرون .تعكس سورة التوبة شخصيةعبد الملك بن مروان في صراعه وانشقاقه الكبير عن الكنيسة المسيحية البيزنطية وتاسيسه للاسلام العربي بعد اضفاء الطابع المسيحي والعربي على قران محمد . يتناقض التوحيد عند عبد الملك بن مروان مع التوحيد الربوبي للقران :
لااله الا الله ..
فقد تم وضع محمد في الشهادة الثانية على قدم المساواة مع الله .نعلم ان زينب الكبرى ابنة محمد لم تدخل في الاسلام ولم تؤمن بدعوة والدها محمد وتضامنت مع زوجها وانتصر الحب على الكراهية في هذه القصة . قال احد الاصدقاء رافضا تصديق قصة زينب الكبرى ان المغول والامويين والعباسيين قاموا بتزوير حقائق الاسلام .فقلت له وهم كذلك قد قاموا بتزوير التراث الشيعي لان كل التراث الاسلامي تم تدوينه في العصر العباسي بعد استيراد مصانع الورق من الصين .

ان المذاهب ظهرت بعد فترة طويلة من وفاة محمد وتم تدوين التراث المذهبي في العصر العباسي حاله كحال القران وان كل التراث الاسلامي تعرض للتغيير والتبديل والتحريف بفعل الصراع السياسي وتقادم زمن التدوين .

الجميع يحاول احتكار الحقيقة لنفسه . الشيعة لايقراون القران كما يقول السيد الشيعي المعمم احمد القبانجي ويتجنبون الاستناد الى القران . لقد اضافوا اضافات كثيرةعلى محمد واهل البيت من الائمة ومنها فكرة العصمة عند محمد واهل البيت من الائمة وبانهم يعلمون الغيب والمستقبل في حين ان الوحي في القران يتحدث
عن محمد بصفته انسان وعبد لله ولايعلم الغيب الا الله .
مشكلة المسلمين في الثوابت والمسلمات التي يعتقدون بصحتها اعتقادا راسخا . ينفي القران عن محمد صناعته للمعجزات وعلمه بالغيب بعكس التراث الاسلامي . لااحد يفكر في امكانيةعدم وجودالله وانها قد تكون فكرة من اختراع البشر . ان العقل الاسلامي عقل اسطوري يخضع لفكر الوصاية وتقديس ورق وحبر مصحف عثمان .
ان المسلمين الشيعة لديهم استعداد للمشي مسافات شاسعة على اقدامهم لزيارة اضرحة الائمة لكنهم عاجزون عن التظاهر والوصول الى المنطقة الخضراءلعرض مطاليبهم .
تصرف الحكومة سنويا الالاف من مليارات الدنانير وكذلك يفعل الاهالي لتامين حماية المواكب الحسينية ويتم تقديم الخدمات الى الزوار من ماء وطعام وغيرها من الخدمات . ويتم تعطيل المدارس والجامعات ومؤسسات الدولة ربما لاسبوع كامل , ثم تقوم الحكومة بتقليص رواتب الموظفين .

تسكت المرجعية الدينية عن التبذير الهائل من الاموال لغرض صرفها على المواكب الحسينية وايقاف العمل في دوائر الدولة والتي يمكن صرف هذه المبالغ على بناء المدارس والمستشفيات ودور العجزة والايتام ..
هنالك تحالف خفي بين المرجعية الدينية والسلطة السياسية والضحية هو الشعب المسكين .
لم يفكر احد في التعارض بين آيات القران وفي تباين اسلوبها وفي كتابتها بقلم اكثر من شخص .الاكتشافات الاثارية تنفي وجود اسماء محمد واحمد ومسلم ومسلمين قبل زمن عبد الملك بن مروان .ولم يستطع محمد نفسه ان يجبر ابنته زينب الكبرى على الايمان بدعوته والدخول في الاسلام ولم تكن هنالك مواكب ومسيرات على الاقدام ومواكب حسينية لزيارة المراقد الدينية .
على المسلمين اعادة النظر بنمط تفكيرهم قبل تكفير الاخرين . ان مشاهدة برنامج سؤال جريء للاخ رشيد المغربي من قناة الحياة المسيحية وبرامج حامد عبد الصمد اللاديني كفيلة بازالة الاوهام من عقول المسلمين .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,562,801,515
- ماليس من اركان وثوابت الاسلام
- الرموز المسيحية في الاسلام العربي
- تكريس فكرة الاسلام العربي
- عبد الملك بن مروان والاسلام العربي
- هل تحالف محمد مع الامويين ؟
- العراق بيئة طاردة للتنمية وللاستثمار الاجنبي
- بيئة حاضنة للفساد وطاردة للبيئة
- المساكنة واباحة الجنس
- المسيح لبنانيا من جبل الكرمل
- المسكوت عنه في قصة الغرانيق
- ضياع اصول معاني الكلمات واختفاء الاثر


المزيد.....




- في أميركا.. التدين في تراجع حاد والإلحاد يزداد
- لماذا يتراجع عدد القساوسة بصورة مثيرة للقلق في إيرلندا؟
- الفارق بين -بني إسرائيل- و-اليهود- و-أصحاب السبت- و-الذين ها ...
- بسبب المخاوف الأمنية.. نيوزيلندا تسيّر دوريات مسلحة تجريبية ...
- مديرة مدرسة إسلامية غير مسجلة في بريطانيا تتحدى السلطات وتوا ...
- الفاتيكان يبتكر مسبحة صلاة إلكترونية بصليب ذكي
- الأردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى
- ما هي أبعاد تبني تنظيم -الدولة الإسلامية- إطلاق سراح عدد من ...
- التعايش الديني في مصر الإسلامية.. مخطوطة تظهر شراء راهبين لع ...
- المنح التعليمية بالحضارة الإسلامية.. موسيقي يرعى العلماء ومس ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صادق جميل السومري - الاية التي لايستسيغها المسلمون