أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - ماجد هديب - ردا على تصريحات محمود الزهار لا لعسكرة الانتفاضة














المزيد.....

ردا على تصريحات محمود الزهار لا لعسكرة الانتفاضة


ماجد هديب

الحوار المتمدن-العدد: 4960 - 2015 / 10 / 19 - 18:39
المحور: الصحافة والاعلام
    


ردا على تصريحات محمود الزهار
لا لعسكرة الانتفاضة
بقلم :ماجد هديب
ندرك تماما بان ما يتمناه القيادي المؤثر في حزبه أو حركته شيء ,وما يرجوه كاتب شيء آخر, فالقيادي عندما يتمنى ,وخاصة عندما يكون بوزن الزهار,فان له من المقومات والآليات ما يدفعه إلى التأثير لتحقيق بعض ما يتمنى ويدعو له, في حين أن الكاتب العادي فان تمنياته ربما لا تتجاوز حدود الصفحة التي طبع فيها حروف كلماته ,ولكن ما لا ندركه هو أن يتساوق بعض القياديين مع بعض الأطروحات وهم يدركون بذلك أنهم يدفعون بشعبهم ليس إلى الاندحار فقط ,بل والى الانتحار بفعل التصادم, ليس مع استراتيجياتهم للصراع فحسب ,بل والى التصادم مع برامجهم التكتيكية ,ولهذا نصرخ بعلو الصوت بوجه القيادي في حركة حماس محمود الزهار الذي دعا لعسكرة الانتفاضة مع رفض المصالحة لنقول له لا لعسكرة الانتفاضة, وما هكذا تورد الإبل يا دكتور.
إن التصريحات التي أطلقها صباح هذا اليوم الدكتور محمود الزهار والتي يدعو فيها إلى عسكرة الانتفاضة ,مع التأكيد على إصراره في رفض المصالحة مع ما اسماه تيار خيار الدولتين يجعلنا نعيد تساؤلاتنا حول كل تصريحاته ,وخاصة حول دعوته إلى عسكرة الانتفاضة في ظل إدراكنا التام لانعكاسات عسكرتها على شعبنا وقضيتنا, فالانتفاضة الثانية ما زالت في الذاكرة, وما زلنا نعاني أثارها حتى اليوم ,اقلها كان الانقسام ووصف نضال شعبنا بالإرهاب. , فلماذا يصر الزهار وكل من يتساوق معه من المضللين والحردانين على دفع الغرب بالتراجع عن تعاطفه معنا في ظل ما يمتلكه الصهاينة من تأثير اقتصادي وإعلامي على اتجاهات الرأي العام الغربي؟ , والى متى سيستمر الدكتور الزهار وهو والد الشهداء في الاصرارعلى النهج ألاستئصالي ورفض الآخر مع السعي إلى إنهائه؟, فالغالبية من شعبنا باتوا يدركون أن لا خيار الآن إلا خيار الدولتين, فهل سيسعى الزهار إلى رفض المصالحة مع كل هؤلاء, بل والسعي أيضا إلى استئصالهم جميعا ؟ .
ليدرك الدكتور محمود الزهار بان حركته التي أعلنت عن نفسها بعد شهر من الانتفاضة الأولى والتي رفضت أيضا مواكبة الانتفاضة الثانية منذ بدايتها ,بان محاولة حرف الانتفاضة الثالثة عن مسارها من خلال محاولات عسكرتها أو دفعها للتصادم مع السلطة لن تفلح, وبان قوة الحجر والمقلاع والسكين بيد شبل وزهرة وبيد شاب وعجوز وصبية أيضا لهى اقوي من كل الصواريخ وأجدى من كل العمليات العسكرية التي يدعو لها في ظل عالم أحادي ظالم ومتغطرس ,ولنا في التاريخ دروس وعبر.
قبيل الانسحاب الانجليزي من فلسطين ,ورغم إغراق الجيش البريطاني المستوطنات الصهيونية بالسلاح مع تمليكهم الأراضي في أكثر المناطق إستراتيجية مع تسليمهم اكبر المدن وأكثرها حيوية تجسيدا لقرار التقسيم ,فان الجيش الصهيوني لم يتمكن من السيطرة على الجزء المخصص لهم لإقامة الدولة اليهودية بفعل بطولات شعبنا بجانب بعض الأبطال من جيش الإنقاذ فجاء سيناريو حرب ال1948 من خلال قرار دخول الجيوش العربية للوقوف على حدود التقسيم فكانت مصادرة السلاح وملاحقة المجاهدين ,إلا أن الشعب الفلسطيني وبحماية من جيش مصر كان قد استطاع الحفاظ على ما كان تحت سيطرة مجاهديه من مدن وقرى كانت من حصة اليهود حسب قرار التقسيم , بل وكان أبطال الجهاد المقدس في انتصارات متتالية إلى أن استطاع الغرب من خلال الأنظمة العربية وعلى رأسها نظام الأردن الهاشمي في العراق وشرقي الأردن من فرض الهدنة الأولى والثانية لإمداد اليهود بسلاح الطيران فكان لهم ما كان, فبعد أن كانوا في حالة من الحصار والذل والانكسار باتوا في حالة نشوة وانتصار ,حيث تحقق لهم أكثر مما أرادوا وهي دولة تجاوزت حدود التقسيم.
ما أردت قوله بان الجندي الصهيوني هو جبان بطبعه لأنه يحب الحياة ولو بذل وانكسار, كما انه يخشى الموت ولو انه كان وراء جدار,ولذلك فانه يسعى لامتلاك القوة الفتاكة ليقتل وهو بعيدا عن ساحات المواجهة كما فعل خلال الهدنة الثانية في حرب النكبة ,وكما فعل أيضا في حربه الأخيرة على غزة فلما ندعو إلى قتلنا جميعا وتدمير ممتلكاتنا وبنانا التحتية من خلال طائراته المقاتلة واحتمائه بها بحجة محاربته الإرهاب؟
إن استمرار انتفاضة الحجر والمقلاع والسكين وعدم عسكرتها يودي إلى انكسار هذا الجيش وإذلاله كما شهدنا في عملية النقب وما قبلها وما سيأتي بعدها وإذا ما توجهنا إلى عسكرتها فان ذلك حتما سينقل الجيش الصهيوني من حالة الإذلال إلى حالة الانتصار لان الغلبة ستكون حتما للطائرة والدبابة تماما كما حدث في حرب ال1948 فهل من متعظ؟.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,521,896,109
- اللَّهُ أَكبَرْ
- لا صوت يعلو على سيل الدم
- لِنعْتَرِفْ بِخِيَانَتِنَا لِيَاسِرعَرَفَات بقلم:ماجد هديب
- الأمن الإعلامي الفلسطيني بين النظرية والتطبيق (3)
- الأمن الاعلامي الفلسطيني بين النظرية والتطبيق (2)
- الأمن الاعلامي الفلسطيني بين النظرية والتطبيق (1)
- مجلس تشريعي ام ترويعي والى متى؟
- فِي الذِّكْرَى الْخَامسَة وَالْعِشْرُون لإغْتِيالِه الى شَقِ ...
- حماس والتدحرج نحو الهاوية
- رسالة من غزة الى ياسر عرفات بقلم: ماجد هديب
- صرخة من موظفي غزة إلى السيد الرئيس
- رسالة غضب من أخي الشهيد
- برقيتي الثالثة إلى السيد الرئيس -اخترناك وبايعناك-
- محمد دحلان مجدداً ... لماذا !! ؟
- صرخة من مخيم اليرموك فهل من مجيب؟
- حمد والقرضاوي ومصيرهما المحتوم
- السفر عبرمعبر رفح ما بين الإذلال والإبتزاز في المال
- في ذكرى اغتيال أحب الناس الشهيد محمد عباس هديب عبدالهادي
- همسة في أُذن الأخ أبو العبد هنية -ارحل-
- أعناق وأرزاق تحت مقصلة الحكومة


المزيد.....




- الحرس الثوري الإيراني: سنرد أي تهديد.. ولن نسمح بجر الحرب إل ...
- احتفالات في طوكيو بالذكرى الثمانين لـ “باتمان”
- شاهد: حيتان الأوكاس في زيارة نادرة إلى لسان بيوجت ساوند البح ...
- شاهد: هنا دفن بن علي.. جثمان الرئيس التونسي المخلوع يوارى ال ...
- الشرطة الفرنسية تعتقل أكثر من 100 متظاهر خلال احتجاجات الستر ...
- شاهد: ساكوراجيما أكثر البراكين نشاطا في العالم يدخل حالة من ...
- المدن الكبرى التي لا مكان فيها للأطفال
- سوريا تعلن إسقاط طائرة مسيرة -تحمل قنابل عنقودية-
- إيران تحذر: مستعدون لتدمير أي معتد على أراضينا
- شاهد: هنا دفن بن علي.. جثمان الرئيس التونسي المخلوع يوارى ال ...


المزيد.....

- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان
- الإعلام و الوساطة : أدوار و معايير و فخ تمثيل الجماهير / مريم الحسن
- -الإعلام العربي الجديد- أخلاقيات المهنة و تحديات الواقع الجز ... / زياد بوزيان
- الإعلام والتواصل الجماعيين: أي واقع وأية آفاق؟.....الجزء الأ ... / محمد الحنفي
- الصحافة المستقلة، والافتقار إلى ممارسة الاستقلالية!!!… / محمد الحنفي
- اعلام الحزب الشيوعي العراقي خلال فترة الكفاح المسلح 1979-198 ... / داود امين
- پێ-;-شە-;-کی-;-ە-;-ک بۆ-;- زان ... / حبيب مال الله ابراهيم
- مقدمة في علم الاتصال / أ.م.د.حبيب مال الله ابراهيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - ماجد هديب - ردا على تصريحات محمود الزهار لا لعسكرة الانتفاضة