أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أفنان القاسم - العصافير لا تموت من الجليد القسم الثاني الفصل التاسع















المزيد.....

العصافير لا تموت من الجليد القسم الثاني الفصل التاسع


أفنان القاسم

الحوار المتمدن-العدد: 4960 - 2015 / 10 / 19 - 11:58
المحور: الادب والفن
    


لم تفارق مارتا فراش الأم الغائبة عن الوعي بين الصلبان والشموع، إلا ما قل وندر، فما قدمته من مد وعطاء كان يفوق طاقتها. التضحية بالنفس كالتضحية بالمال وحتى فكرة التضحية لم تكن مطروحة لديها بالشكل المتعارف عليه، كان ذلك أقرب إلى دورها على مسرح الحياة، بعد أن لم يعد لها دورها على مسرح الخيال. رافقت أنطوان إلى المدرسة، خلال اعتناء امرأة لحسن بالبيت، وسترافق كل ذي حاجة، ولن تضرب بذقنها الأرض.
عندما عادت مارتين من الجامعة، وجدت أندريه منهك القوى، فطلبت منه الذهاب إلى غرفتنا ليرتاح، لكنه رفض. كان لا يرفع عينيه عن أمه، وأمه تغمض عينيها، دون حراك.
عند عودتي من المصنع، كنت أنتظر أن يوافيني الجميع بالخبر التعيس، غير أنهم قالوا لي إنها فتحت عينيها، وشربت قليلاً. ضغطتْ أصابعُهَا الضعيفة على يد مارتا، لكنها لم تتأخر عن الغرق في بحرها. بقينا قربها حتى ساعة متأخرة، مكتوفي اليدين، ثم غادرنا لنغرق في بحرنا. ونحن في الفراش، سألتني مارتين إذا ما بعنا "الحُلم" جيدًا، أجبتها أن وردة تدبرت أمرها على أكمل وجه، حتى أنها بقيت على باب مصنع الأحاسيس حتى دخول آخر عامل.
- قالت لي كذلك إنك تستطيعين البقاء ما تريدين من الوقت قرب المريضة، وإن هذا لا يزعجها إطلاقًا. وردة تحلم بالذهاب إلى بيروت...
عند ذاك، أخبرتني مارتين أن أختها نادين أشعرتها في رسالة بوصولها عند نهاية الأسبوع، لترانا، قبل سفرها كمتطوعة إلى بيروت، التي عادت تشتعل. قَبّلتني، ووضعت رأسها على صدري، قائلة لي:
- أحبك!
كانت خائفة على الأم المسكينة، وتمنت من كل قلبها ألا تموت، من أجل الطفل. قبلتني مرة ثانية، وطلبت مني النوم لأني تعب. تناولتُ الإيديولوجية الألمانية، وأخذت أقرأ. راجعت مارتين نصًا بالعربية، وهي تسألني توضيح هذه الجملة أو تلك من وقت إلى آخر، ثم لم تتأخر عن النوم. بقيتُ أقرأ ساعة أو ساعتين، وأحيانًا كنت أعيد قراءة بعض الجمل، لأفهم جيدًا. رغم صعوبة الكتاب وقراءتي البطيئة، كنت سعيدًا، لأنني أقرأ، وأفهم ما أراد الكاتبان قوله.
في اليوم التالي، تحسنت صحة الأم بشكل ملحوظ، أخذت كوبًا كبيرًا من القهوة بالحليب، وأخذ أندريه يسب الطبيب الذي ادعى أن لا أمل في شفائها. كاد يطير من الفرح، وسقى أمه كريمها بنفسه، وهو يمسح لها فمها بعد كل جرعة. أمسك رأسها بتحنان، وهو يبتسم لها، وهو يبتسم لنا.
وهكذا قررنا إحضار طبيب آخر، تكلفت مارتين بالأمر، وكانت نتيجة الفحص مناقضة للأولى: قلبها في حالة جيدة، لكنها تعاني من ضعف في الدم، يمكن معالجته بالرقابة والأدوية. مع ذلك، نصحنا الطبيب بإدخالها المستشفى. نقلناها إلى مستشفى "لابيتييه"، والمرأة تثرثر معنا. ثم صلت، وغابت طويلاً مع ابتهالاتها.

* * *

ذهبت مارتين إلى اجتماع خليتها، فعدتُ إلى البيت وحدي، ورأيت كعادتي، عند خروجي من المترو، مجموعات المهربين من كل نوع، ولاعبي أوراق العشرين فرنك، التي يضعونها على مربعات مرقمة فوق صندوق من الكرتون، فيخفق أحدهم زهر النرد في فنجان، ويلقيه ليربح صاحب الرقم.
تسلق الوحل الأرصفة، بينما هم يغطسون في هذه المستنقعات، ولا يعون ذلك. ازدحم المكان أكثر مما اعتدتُ عليه عند نهاية النهار، والأضواء الكشافة المسلطة على ألواح الدعاية العملاقة تبهر العين. عديدة هذه الألواح، تراها في كل مكان، فتصفع ناظريك امرأة شبه عارية تصرخ من اللَّذة، في أوضاع مختلفة، مثيرة، لعرض آخر موديل جوارب، من صنع عمال الشهوة. صرخت هذه الصور العملاقة في الأضواء والعراء، فوق رؤوس مثقلة بالكحول والعناء، فارتفعت الرؤوس نحوها، وتساقطت بعناء أكثر، ثم لهثت خيالات هؤلاء البؤساء.
وأنا أمضي بمقهى عازفة الأرغن، برز حسين أمامي، نصف ثمل، وأغنية كمال "في الميزير، انت حبيبي، في الميزير..." تدوي. أشار إلى المرأة العارية، وابتسم أو بكى. شرب مفاتنها بشراهة، إلى حد عتمت فيه ملامحه. غدا حزينًا، وسمعته يهمهم:
- من أين يأتون بهذه الحوريات؟ من أين؟
وحوريته هو؟ لم أستطع أبدًا الكشف عن سرها.
صعد معي شارع بيلفيل، مضغوطًا، مغمومًا. اخترقنا العيد السوقي، ومنصات الألعاب على طول الشارع، ألعاب اليانصيب، منصات ضرب البالونات بالبنادق أو الرجال الميكانيكيين أو أعناق القناني، مقابل دمية للأطفال من البلاستيك أو من القش، ساعة حائط لا تمشي مشي الوقت أو قنينة خمر رديء. عرفت الآن لماذا المكان مزدحم بالناس. هناك من يبيع الفطائر، وشعر البنات، والملبس، والبطاطا المقلية، والنقانق، والساندويتشات، والجمهور في كل مكان. وهناك فيلم قديم لفريد الأطرش وسامية جمال في سينما الشارع الوحيدة، بعد أن دام عرض فيلم كاراتيه عدة شهور. سامية جمال ترقص في الثوب التقليدي الكاشف عن مفاتنها بشكل خليع، بشكل بديع، بشكل مكرب، بشكل مرعب، بشكل مذهل، بشكل مفزع، وَصَفٌ طويلٌ من العمال المغتربين يطول بانتظار الحفلة التالية.
أراد حسين أن يجرب حظه في الرماية، فقلت له إنني تعب، وإنني أرغب في العودة إلى البيت، لكنه أمسكني قائلاً:
- تعال، يا مومس الغائط! تعال لترى كيف سيَسْقُط أحسن الرجال تحت طلقاتي!
أخذتْ بندقيته تفرقع وتسعل دون أن تصيب أبدًا هدفها، فبدأ ينرفز، ومع الطلقة الأخيرة، أصاب الرجل الميكانيكي في فمه، لينحني لحظة نحو الأمام، كاشفًا عن ابتسامة وقحة، ثم يعتدل. أخذ حسين يرغي ويزبد، فهذه بنادق "مصطنعة"، وهؤلاء رجال "ميكانيكيون"!
ضحك وحده، كما لو وجد تبريرًا، وواصل زحفه من ورائي.
- إنه-الغائط-الأسود-للجميع... تلعثم.
أضاءت الأنوار الملونة الشارع بألف ضوء، فبدت صناديق القمامة والأوحال لوحات تجريدية، كتلك التي كلمنا عنها عادل، ذات يوم، والتي لم نفهم شيئًا منها. سمعنا كذلك موسيقى قادمة من الساحة الجديدة، المقابلة للعمارات الشاهقة كعلب السردين المركبة حتى السماء. هناك يسكن أنطونيو وإيزابيل، في قلب موجة من الصينيين الجدد، والكمبوديين، أو الفيتناميين. حَرِدَ الباريسيون على هذه الأبراج الجهنمية، فملأوها "بالعِرق الأصفر". أقيمت خيمة سيرك تؤوي سيارات متصادمة، فسألني حسين أن نمر فقط لنتفرج.
- أنت لن تقفل عليك الباب منذ الآن في مومس الرَّدْب هذا! صاح.
التهم بعينيه مراهقة تلبس قصيرًا جدًا، وتتأبط ذراع صبي شاب يرتدي سترة من الجلد. همهم "تكافؤ الفرص"، لا أدري لماذا. ظل يسير من وراء المراهقة، فلم نذهب إلى خيمة السيرك. همهم من جديد "مقابل فتاة كهذه..."، ولهث قبل أن يضيف "تفريطك بالقضية القومية". عند باب الرَّدْب، توقفت سيارة فخمة، تفاجأنا بجان ينزل منها، وهو يغلق بابها بعنف. سبقنا دون أن يحيينا، فبصق حسين بقرف، وقال:
- لقد حذرتكم من هذا الفرنسي القذر، لكنكم لم تسمعوا لي، وها هي النتيجة: ها هو يحتقرنا كلنا.
نعته بالعنصري وبالتافه.
عندما وصلنا سكناه، أراد حسين أن أدخل، ففتح أحد معارفه الباب، ووقف في الضوء:
- هذا جاك، قال، هل تعرفه؟
- رأينا بعضنا، قلت.
- يعمل عندي.
ظننت أنه لم يعبر جيدًا تحت تأثير الكحول:
- يعمل معك؟
- لا، عننننننندييييييييي، يا مومس! يطبخ، يجلي، ينظف. أعطيه راتبًا، كمصروف جيب. لاحظ، ينام عندي كذلك. نأكل بقايا الطعام التي أحضرها من المطعم. أنت لا تعرف، لم يتفاهم مع المعلمة الإسبانية، فأخرج لها قضيبه، وخرج! أشفقت عليه، واقترحت عليه هذا العمل عندي. يا لها من فكرة مومسية، أليس كذلك؟
لم أفهم منطقه، أقلقني عصام.
- وعصام؟
- أنت لا تعرف؟ لم يعد منذ بعض الوقت.
- لم يعد!
- تجده ضائعًا في الشوارع.
وبنبرة آمرة، رمى في وجه جاك:
- كل شيء جاهز، يا مومس الغائط؟!
- كل شيء جاهز.
- كل شيء جاهز، موسيو، أيها الأب... له!
- كل شيء جاهز، موسيو.
أدار بوجهه إليّ، وقال بنصف ضحكة:
- يعد العشاء أفضل مما تعده امرأة شرموطة، رغم أنها بقايا أمس. أجهل كيف ينفحها طعمًا رائعًا!
ثم رفع صوته:
- ما رأيك، يا جاك، لو دعوناه هذا المساء؟
اعتذرت من جديد، وقبل أن أتركه، وصل لحسن، وقال لي إنه استلم رسالة من ابن عمه مرزوق. دربوه على القتال في فترة قصيرة جدًا، وهو يقاتل حاليًا في مخيم تل الزعتر، مع عودة الأعمال الحربية.
صاح حسين من الحماس:
- هؤلاء هم الرجال! الرجال الحقيقيون! حقيقيو الحقيقيين!
قال لحسن فخورًا وواثقًا:
- سنحرر الأراضي المحتلة، إن شاء الله.
رأيت حسين يقفز، ويعانق لحسن. مضت بعض لحظات نادرة بلا خصام بينهما ولا عراك. صحح حسين:
- ليس فقط الأراضي المحتلة ولكن أيضًا كل فلسطين، ولن نضحي بأي شبر. إذا كان هناك تحرير، فعليه أن يكون كاملاً. هل تسمع؟ يا مومس مومس الغائط! كل شبابنا الذي ضحوا أو الذين سيضحون بحياتهم لن يقبلوا إلا هذا الشرط، تحرير كل فلسطين، وبحرب شعبية طويلة النفَس، على كل الجبهات. كل فلسطين، وإلا فلا! ولا كلام إلا للبنادق، يا مومس مومس الغائط!
- لا بديل آخر لذلك، أضاف جاك.
- قل لا بديل آخر لذلك، يا مومس مومس الغائط!
- لا بديل آخر لذلك، يا مومس مومس الغائط!
ابتسمتُ، لأنهم يرددون كلامًا لا يكلفهم شيئًا. قلت لهم إنني تعب، وإنني ذاهب. أمسك حسين لحسن من كتفيه بحرارة، وجعله يدخل.
لمحتُ عادل من خلف نافذته، وهو يعود إلى كتابة كتابه عن الحرب في لبنان. سمعتُ أحد أبناء رونيه يبكي، وصوت كمال في التلفزيون: في الميزير، انت حبيبي، في الميزير... لم يكن أحد في بيتنا. وأنا أصعد الدرج، امتلأ الرَّدْب بالخطوات. التفتُ، فرأيت مارتا، وأندريه، وزوجة لحسن، وهم يرجعون من المستشفى.
عندما عادت مارتين من اجتماعها، قالت لي إنهم قرروا متابعة الاتصال مع العمال المهاجرين لمساعدتهم على تحقيق مطالبهم. وكذلك، قرروا القيام بهجوم مضاد عن طريق تعليق ملصقات ضد النداءات التي تدعو إلى ترحيل مليون ونصف عامل، وتبديلهم بمليون ونصف عاطل عن العمل، مما يحل مشكلة البطالة! لن تستطيع مارتين مع الأسف الإسهام في هذا النشاط، بسبب عدة التزامات. كان عليها إنجاز تحرير بحثها، وترجمة بعض الوثائق التي تأتيها ببعض النقود، وكان عليها الذهاب إلى الجامعة، والاعتناء بالبيت مع مارتا، دون الحديث عن عملها كمناضلة. ضممتها قائلاً:
- لا تقلقي من أجل الملصق، سأذهب لإلصاقه بدلاً عنك.
قفزت، وزرعت عنقي قُبُلاً.
- كنت أعرف أنك ستذهب، كنت أعرف.
بعد يومين، والليل يزحف في أزقتنا، أديت مهمتي بخصوص الحزب الشيوعي، بكثير من الحماسة.



يتبع القسم الثاني الفصل العاشر


* يرجى من الناقد والقارئ اعتماد هذه النسخة المزيدة والمنقحة وباقي روايات المرحلة (مدام حرب، المسار، النقيض، الباشا، الأعشاش المهدومة، العجوز، الشوارع...) التي أعدت كتابتها منذ عدة سنوات في "الحوار المتمدن".





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,517,526,327
- العصافير لا تموت من الجليد القسم الثاني الفصل الثامن
- العصافير لا تموت من الجليد القسم الثاني الفصل السابع
- العصافير لا تموت من الجليد القسم الثاني الفصل السادس
- العصافير لا تموت من الجليد القسم الثاني الفصل الخامس
- العصافير لا تموت من الجليد القسم الثاني الفصل الرابع
- العصافير لا تموت من الجليد القسم الثاني الفصل الثالث
- العصافير لا تموت من الجليد القسم الثاني الفصل الثاني
- العصافير لا تموت من الجليد القسم الثاني الفصل الأول
- العصافير لا تموت من الجليد القسم الأول الفصل السادس عشر والأ ...
- العصافير لا تموت من الجليد القسم الأول الفصل الخامس عشر
- العصافير لا تموت من الجليد القسم الأول الفصل الرابع عشر
- العصافير لا تموت من الجليد القسم الأول الفصل الثالث عشر
- العصافير لا تموت من الجليد القسم الأول الفصل الثاني عشر
- العصافير لا تموت من الجليد القسم الأول الفصل الحادي عشر
- العصافير لا تموت من الجليد القسم الأول الفصل العاشر
- العصافير لا تموت من الجليد القسم الأول الفصل التاسع
- العصافير لا تموت من الجليد القسم الأول الفصل الثامن
- العصافير لا تموت من الجليد القسم الأول الفصل السابع
- العصافير لا تموت من الجليد القسم الأول الفصل السادس
- العصافير لا تموت من الجليد القسم الأول الفصل الخامس


المزيد.....




- الشرعي يكتب: تونس...زلزال الانتخابات
- فنانون يواجهون المقاول والفنان المصري محمد علي
- رسام الكاريكاتور الذي يخشاه أردوغان.. السجن بات -منزلي الثان ...
- مكالمة بين براد بيت ورائد فضائي عن فيلم -أد أسترا-
- تركي آل الشيخ ينفعل على مذيعة -كلام نواعم- لـ-عنصرية- ضد إعل ...
- وائل غنيم يرد على المقاول محمد علي ودعوة المصريين النزول للش ...
- الدورة الـ45 لمهرجان -دوفيل- للسينما الأمريكية في فرنسا
- كعكة ضخمة وفيلم وتاج من الذهب احتفالا بعيد ميلاد رئيس وزراء ...
- بريطانيا تجدد دعمها الكامل للمسلسل الأممي ولجهود المغرب -الج ...
- ماجدة موريس تكتب:الجونة… مدينة السينما


المزيد.....

- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي
- متلازمة بروين / حيدر عصام
- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أفنان القاسم - العصافير لا تموت من الجليد القسم الثاني الفصل التاسع