أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد عبد الفتاح الاسدي - إلانتفاضة الفلسطينية الثالثة .... كابوس يُرعب الكيان الصهيوني














المزيد.....

إلانتفاضة الفلسطينية الثالثة .... كابوس يُرعب الكيان الصهيوني


زياد عبد الفتاح الاسدي
الحوار المتمدن-العدد: 4959 - 2015 / 10 / 18 - 11:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الانتفاضة الفلسطينية الغاضبة في الارض المُحتلة لا تزال مستمرة ومتصاعدة وتكتسب أحترام وتأييد ومساندة كافة شعوب وأحرار العالم ..... ولكن ماهي أهمية هذه الانتفاضة الاسطورية التي هزت ضمير العالم الحر ... وما هي نتائجها ودلالاتها السياسية وتأثيرها على الكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية وآثارها على الصعيد الاقليمي والعربي وفي تزايد التعاطف للرأي العام العالمي مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة:
أولاً : أثبتت هذه الانتفاضة أكثر من أي وقت مضى بأنها أدخلت الرعب في أوساط الكيان الاسرائيلي والمستوطنين الصهاينة . وقد ظهر ذلك من خلال الهستيريا التي يعيشها هذا الكيان في القدس والمدن الاسرائيلية والتدني الواضح في الالتحاق بالمدارس والمستشفيات والوظائف وقطاع العمل الاسرائيلي خوفاً من التعرض لغضب المواطنين الفلسطينيين الذين أثبتوا بأنهم لا يهابون أي شكلٍ من أشكال التنكيل الوحشي والقمع الدموي والقتل الذي يُمارسه هذا الكيان الغاصب . حيث بدأ المستوطنون الصهاينة مع إندلاع هذه الانتفاضة يزدادون اقتناعاً بأن أرض فلسطين المُحتلة ستتحول إن عاجلاً أم آجلاً في وجه الاحتلال والمستوطنين الصهاينة الى أرض عنف ورعب ومقاومة لا نهاية لها .
ثانياً : أثبتت هذه الانتفاضة من خلال إمتدادها الى الاراضي المحتلة عام 1948 , تكاتف وتلاحم كافة فئات الشعب الفلسطيني في مقاومة هذا الاحتلال العنصري الاجرامي الحاقد .
ثالثاً : أربكت هذه الانتفاضة الغاضبة وأحرجت بشدة السلطة الفلسطينية وعرت أكثر من أي وقتٍ مضى سلوكها المتخاذل الذي وصل الى درجة التواطؤ والخيانة . كما أظهرت عجز وإخفاق وتخاذل معظم الانظمة العربية في دعم ومساندة النضال الفلسطيني , ولاسيما النظامين الاردني والمصري الذين لايزالان يحتفظان بعلاقات دبلوماسية كاملة مع الكيان الصهيوني في الوقت الذي قامت فيه أنظمة عديدة في العالم وفي أمريكا اللاتينية تحديداً بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع هذا الكيان . كما عرت هذه الانتفاضة بعض الانظمة الخليجية التي لم تقدم أي دعم مالي ومعنوي لشعب فلسطين والقضية الفلسطينية , بينما أنفقت عشرات المليارات من أموال النفط العربي على المنظمات الارهابية والتكفيرية المُتطرفة لنشر الخراب والدمار الشامل والعنف والقتل الطائفي في سوريا والعراق واليمن وتونس وليبيا ومصر ولبنان واليمن ....الخ .
ثالثاً : نقلت هذه الانتفاضة القضية الفلسطينية الى آفاق جديدة من الدعم والتعاطف الاقليمي والعالمي مع الشعب الفلسطيني , من خلال المظاهرات الكُبرى في كافة أنحاء العالم المساندة والمتعاطفة مع الشعب الفلسطيني وحقه المشروع في تقرير المصير . كما أظهرت هذه الانتفاضة بأن القضية الفلسطينية تُمثل بلا منازع أهم قضايا التحرر الوطني في عصرنا الراهن والتي لن يُكتب لها النجاح سوى بزوال الكيان الصهيوني باعتباره آخر الكيانات العنصرية المتبقية في العالم المعاصر . وقد ظهر هذا التعاطف والتأييد بشكلٍ متزايد في معظم البلدان الآسيوية والاوروبية والافريقية وعلى وجه الخصوص في دول أمريكا اللاتينية التي بادر العديد منها الى قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني .
رابعاً : كبدت الانتفاضة الاقتصاد الاسرائيلي خسائر لا يُستهان بها نتيجة توقف او تباطؤ العديد من وظائف الدولة والشركات الخاصة بسبب إمتناع الكثير من الاسرائيليين الذهاب الى أعمالهم خوفاً من أجواء الانتفاضة وهذا ينطبق على الفلسطينيين الذين يعملون في المشاريع والمعامل الاسرائيلية بسبب تعرضهم للاعتداءات العنصرية من قبل الاسرائيليين وسكان المستوطنات الصهيونية . كما ساهمت هذه الانتفاضة في المزيد من الاضرار التي لحقت بالاقتصاد الاسرائيلي مع تزايد الجهود المبذولة لمقاطعة البضائع الاسرائيلية بسبب مصادرة الاراضي وبناء المستوطنات والسياسات العنصرية والاجرامية والاعتداءات العسكرية للكيان الصهيوني في الضفة وقطاع غزة , وذلك ليس في مدن وقرى الضفة و البلاد العربية فحسب , بل على صعيد العديد من دول العالم ولاسيما في دول الاتحاد الاوروبي التي بادرت بمقاطعة البضائع الاسرائيلية المُنتجة في المستوطنات الاسرائيلية . أما في آيسلندا وفي بعض المدن والبلدات في أيرلندا الشمالية فقد بادرت مؤخرا الى مقاطعة البضائع الاسرائيلية بالكامل وليس فقط البضائع المنتجة في المستوطنات الاسرائيلية .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الازمة السورية والتدخل العسكري الروسي ... تورط أم ضرورة لا ب ...
- قوات التحالف السعودي والغرق في أوحال المستنقع اليمني ؟؟
- مع توجه تركيا لانتخابات برلمانية مُبكرة ..... هل اقتربت بالف ...
- مظاهرات لبنان والحراك الشعبي المتنامي ... الى أين يتجه ؟؟
- أستشهاد عالم الآثار السوري خالد الاسعد ... جريمة لا تُغتفر
- الاجرام والارهاب الامبريالي والصهيوني والرجعي والتكفيري في ف ...
- هستيريا أردوغان في الشمال السوري .... الى أين تقوده ؟؟
- الاتفاق النووي الايراني ..هل سيُؤثر على إستراتيجية الغرب في ...
- ماهي حقيقة أحداث العنف في ولاية غرداية الجزائرية
- اليونان ... والانتصار السياسي لحزب سيريزا في الاستفتاء الشعب ...
- تفاعلات الازمة اليونانية وآثارها على منطقة اليورو والاقتصاد ...
- هجمة تكفيرية وأيام دموية تشهدها المنطقة
- سوريا والمنطقة وآفاق الصراع القائم
- ماذا بعد الانتخابات البرلمانية التركية
- العالم العربي بين المقاومة والتغيير وصراع البقاء
- الحرب الاجرامية على اليمن والمشهد السياسي العربي
- الازمة السورية في عامها الخامس
- السيسي في شرم الشيخ ... وخطاب التضليل والوعود
- منظومة الغرب واستراتيجية الارهاب والفوضى الخلاقة
- صعود اليسار الراديكالي في اليونان ... ماهي دلالاته وآثاره ال ...


المزيد.....




- شاهد.. موقع CNN بالعربية يقدم تدريباً إعلامياً لـ100 شاب وشا ...
- قرابة 10 أيام على اختفاء غواصة بالأرجنتين.. كم من الوقت بقي ...
- سيارة رياضية جبارة تبصر النور عام 2019!
- 41 نائبا تونسيا يرفضون بيان وزراء الخارجية العرب بشأن تجريم ...
- الخارجية الروسية: لا جدوى من إنعاش آلية التحقيق في استخدام ا ...
- -الجوية الجزائرية- تتجه نحو تسريح آلاف العمّال
- بوتفليقة للجزائريين: -شاركوا بقوّة- في الانتخابات !
- رئيس أركان الجيش الروسي: قد يتم تقليص حجم قواتنا في سوريا
- موسكو تعتبر الحكم بحق ملاديتش استمرارا للنهج المسيس للمحكمة ...
- -الإعصار- يجوب بحر البلطيق


المزيد.....

- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي
- نقد النساء / نايف سلوم
- الثقافة بين طابع المساءلة وطابع المماطلة / محمد الحنفي
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟ / محمد الحنفي
- أوزبر جبرائيل- تفسير رواية عزازيل / نايف سلوم
- توءمة ملتصقة بين الحزب الشيوعي والتجمع / مصطفى مجدي الجمال
- المُفكر والفيلسوف الأممي -صادق جلال العظم-: تذكرة وذكرى لمرو ... / عبد الله أبو راشد
- جذور وأفاق بنية الدولة / شاهر أحمد نصر
- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور
- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد عبد الفتاح الاسدي - إلانتفاضة الفلسطينية الثالثة .... كابوس يُرعب الكيان الصهيوني