أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - عزيز الدفاعي - حرب باردة... ام سيناريو حل للازمة السورية؟















المزيد.....

حرب باردة... ام سيناريو حل للازمة السورية؟


عزيز الدفاعي

الحوار المتمدن-العدد: 4955 - 2015 / 10 / 14 - 16:05
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    




قبل ثلاثة أسابيع من التظاهرات التي أطاحت به في مصر على يد الجنرال عبد الفتاح السيسي حين أعلن مرسي الجهاد لإسقاط الأسد رد عليه بوتين بلغه واثقة تماما قائلا (بشار باق وأنت من سيرحل قريبا يا مرسي) !!!
ليس ما يجري الان في الشرق الأوسط حتى البلقان مجرد صراعات تنفجر مثل العبوات الناسفة بل هو في اغلب الأحيان ثمره تفاهمات صعبه تجري بين الدول الكبرى بشان مناطق النزاع وتظهر تطبيقاتها على الأرض بصوره تفاجئنا دوما نحن المواطنين العاديين لتعبر عن تفاعلات بطيئة أحيانا على الأرض تعيد تغيير التوازنات العالمية باعتبارها احد قوانين الصراع الدولي عبر التاريخ البشري .

فالذين تابعوا 20 شهرا من المفاوضات بين طهران ومجموعه 5+1 كانوا يدركون جيدا ان هناك صفقه ما غير معلنه تمت وراء الكواليس تتعلق بإعادة توزيع مناطق النفوذ مجددا بعد ان اظهر البيت الابيض ترددا واضحا وعدم رغبة في التورط بصراع عسكري في سوريا على غرار الحرب في العراق قد يتسبب في زيادة أعباء الخزينة ويضر بالنمو الاقتصادي الهش في اكبر دولة مدينه في العالم .

ان التدخل العسكري الروسي المباشر في سوريا والبحر المتوسط المستند أصلا على تحليل روسي للموقف الأمريكي انما يدخل في اطار هذه التفاهمات التي قد تقود الى تغيير في معادلة النفوذ الدولي على غرار ما حدث بعد معركة السويس عام 1956 التي كانت مقدمه لانسحاب بريطانيا العظمى عن الخليج عام .1968
فعند انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945 صرح الرئيس الأمريكي ترومان ان بلاده يجب ان تقود العالم والذي ترجم لاحقا عبر ما عرف بمبدا ايزنهاورعام 1957 للهيمنة على الشرق الأوسط بحجه الحد من النفوذ السوفيتي في العالم العربي وتشكل خلال تلك ألحقبه حلف بغداد الذي رفضته اغلب الدول العربية .

في عام 1980م والحرب العراقية الإيرانية مستعرة صرح مستشار الأمن القومي الأمريكي "بريجنسكي": "إن المعضلة التي ستعاني منها الولايات المتحدة من الآن هي كيف يمكن تنشيط حرب خليجية ثانية تقوم على هامش الخليجية الأولى التي حدثت بين العراق وإيران تستطيع أمريكا من خلالها تصحيح حدود "سايكس- بيكو".

بعد عقود من الصراع الدموي في الشرق الاوسط وبفعل التطورات الجيوسياسية والاقتصادية لم يعد العالم مقتنعا بالقطب الواحد بعد ربع قرن من الهيمنه الامريكية وكما يبدو فان سياسة اوباما المعبرة عما بات يعرف بالتيار الليبرالي الجديد منحت للشان الداخلي والدبلوماسية دورا اكبر من التدخل العسكري خارج الحدود فقد سحب اوباما قوات بلاده من افغانستان والعراق بما قد يكون بداية لتغير يكسر النفوذ في الشرق الاوسط الذي يعنينا
ان حديث بوتين في الأمم المتحدة عن (يالطا جديده)إنما يعبر عن رد فعل بلاده على وصف اوباما لها في مارس عام 2014 بعد احتلال الروس للقرم بأنها (دولة إقليمية) وهي بالتالي تسعى في سوريا لانتزاع اعتراف دولي بها بانها لازالت دولة عظمى ؟

ان فشل الربيع العربي وحالة الفوضى في العراق وليبيا واليمن وما خلفه استخدام المجاهدين العرب في المنطقة من كوارث وفشل جهود واشنطن وحلفاءها الأوروبيين بعد اربع سنوات في إسقاط نظام الاسد والتركيز الامريكي على توقيع اتفاق نووي مع ايران واهمال الملف الفلسطيني والتخلي عن استخدام الخيار العسكري ساهم في بلوره صوره مغايره عن الدور الأمريكي في المنطقة رغم بقاء المصالح الأمريكية فيها .

فالحكومة السورية التي يتهمها الغرب بانها فقدت شرعيتها، منذ زمن طويل، فشل في إيجاد معارضة قوية يتعامل معها او اسقاط الاسد وهو ما جعل بوتين يستغل الفراغ الذي تركته الولايات المتحدة والحكومات الأوروبية في الشرق الأوسط لينقل المواجهة من أوكرانيا والبحر الأسود الى المتوسط وسوريا فالدول الغربية تطالب منذ أربعة أعوام بتغيير النظام في سوريا، ولكنها لم تفعل شيئا في هذا الاتجاه لتعود بعد موجات من المهاجرين للاعتراف بدوره على الاقل في المرحلة الانتقالية .
وترى( الديلي تلغراف) أن حكم الرئيس، باراك أوباما، هو الذي تسبب في تراجع نفوذ الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.وتقول الصحيفة إن أوباما منذ مجيئه إلى السلطة وهو يتحدث عن إعادة صياغة علاقة واشنطن بالدول العربية، بداية من خطابه في القاهرة عام 2009، عندما دعا إلى "بداية جديدة" بين الغرب والحكومات الإسلامية.وتضيف أن أوباما كرس جل وقته لتوقيع الاتفاق النووي مع إيران، وأغفل قضايا أخرى أساسية في المنطقة، إذ تأخر في التعامل مع الأزمة السورية ومع الخطر الذي يمثله تنظيم "داعش.
فيما كشفت صحيفة (نيويورك تايمز)، إن وجهات نظر متباينة تحدد نهج الإدارة الأمريكية حيال الأزمة فى سوريا، التى تطورت من حمام دم راح ضحيته أكثر من 200 ألف شخص وغذى التطرف الإسلامى إلى مواجهة جديدة مع روسيا وأزمة اللاجئين التى تجتاح أوروبا
وبحسب مراكز ابحاث غربية ،فإن الهدف في سوريا بالنسبة للرئيس الروسي بوتين هو أن ينجح في استقطاب الجميع حول قراءته الخاصة للعلاقات الدولية بعد ان اتهم واشنطن في الامم المتحده بانها بتدخلها العسكري غير الشرعي في ليبيا والعراق وسوريا تسببت في لندلاع العنف وظهور الارهاب الاسلامي
إن القادة الروس لديهم هاجس السعي إلى التكافؤ مع الولايات المتحدة الأمريكيةكونها القطب الاوحد ويبحثون على نصر ضدها في احدى اهم مناطق نفوذها لكي يستعيدوا دورهم كقوة عظمى لذلك فهم يبحثون دائما عن الدخول في حوار حصري مع واشنطن لتسوية النزاعات الإقليمية والا ما هو السبب في استخدامهم لصواريخ بالستية اطلقوها من بحر قزوين عبر ايران والعراق صوب اهداف في سوريا وهي موجوده في طرطوس سوى التعبير عن تحديهم للناتو والغرب و استعراض قدراتهم العسكرية وهو ما لايستطيعون القيام به في البحر الاسود
أن الضربات الجوية الروسية إذا نجحت في تفكيك المعارضة السورية وتغيير الواقع على الارض فإن اغلب دول المنطقه سينظرون إلى موسكو باعتبارها قوة ذات نفوذ في عملية التسوية واكثر جدية من الولايات المتحده ، مما يشل جهود واشنطن لعزل روسيا بسبب أنشطتها في أوكرانيا وأماكن أخرى ويضعف من دور واشنطن في صراعات الشرق الاوسط ويعزز في ذات الوقت من دور حليفتها ايران . ولهذا توجه ولي ولي العهد السعودي وقاده من الامارات لموسكو بعد ان شعروا ان واشنطن لاتمتلك أي قرار واضح .
بالمقابل لو افترضنا ان أن العمليات الروسية في سوريا فشلت وانهار نظام بشار الأسد فإن داعش أو غيرها من التنظيمات المتشددة ستملأ فراغ السلطة بسوريا وستلقى التبعية على واشنطن وحلفاءها العرب لانهم لم يفعلوا شيئا على مدى اعوام ضد الارهاب لابل سيتهمون الغرب بانه هو من خلق الارهاب الاسلامي ولديهم تجربه مريره في افغانستان
ان كلا الخيارين المتاحين امام واشنطن في مواجهة التدخل العسكري الروسي في سوريا محفوفة بالمخاطر إفاذا قامت ادارة اوباما بتقديم دعمها لقوى المعارضة السورية وهو ما سيرصده الروس فورا فان ذلك يهدد بمواجهة عسكرية مع روسيا لايمكن للرئيس اوباما المجازفه بها والحصول على دعم الكونجرس وهو على ابواب انتخابات وهو مما يخدم المتطرفين وربما يشعل حربا عالميه
اما الحل الاخر فهو السعي من أجل التوصل لتسوية في سوريا من خلال العمل السريع مع الرياض والامم المتحده لتحديد الخطوط العريضة لتحول المسار الدبلوماسي من موسكو إلى واشنطن، وكسب واشنطن مجددا لدورها القيادي في المنطقة مع ضرورة تطمين الرياض بأن الولايات المتحدة مازالت القوة الخارجية المهيمنة في المنطقة حسب وجهة نظر ـجيمس فارويل وجورج بيبي المحللين المتخصصين في الشؤون السياسية والأمنية في مجلة (ناشونال إنترست) الأمريكية(يجب ان نتقبل فكرة ان التدخل الروسي قد حد بشكل كبير من خيارتنا السياسية وانه لم يعد بامكاننا التطلع بواقعية الى اجبار الاسد بترك السلطة ومنع صعود داعش والجماعات المتطرفة الاخرى وان قبول استمرار شكل من اشكال حكم "العلويين"هو الثمن الذي يجب ان ندفعه مقابل تهديد اكثر الحاحا , والوقت ليس حليفنا والفشل في التحرك الان يجعلنا نخاطر في التنازل لمبادرة الدبلوماسية لصالح روسيا)
لكن الروس سيصرون وهم الطرف الاقوى على بقاء الاسد وابعاد المتطرفين عن العملية أي ان على الامريكيين رضوخهم لشروط موسكو وهو بحد ذاته هزيمة لهم في المنطقه واعتراف بدور جديد لايدعهم الشركاء لوحدهم في النفوذ في الشرق الاوسط ولا اعتقد ان واشنطن ستقبل بهذا الامر بسهوله الا اذا كان ما يجري الان على الساحه السورية سيناريو متفق عليه قد يخرج فيه اللاعبون عن النص احيانا والهدف التوصل الى تسوية وسطيه .
. أن دوافع التدخل الروسي في سوريا تبدوا معقدة ومتناقضة في بعض الأحيان فأي انتصار عسكري روسي سيتم استخدامه كانتصار دبلوماسي من قبل الرئيس بوتين. ولكن هذا الانتصار العسكري، يعيد السياسة الروسية في العالم العربي التي من المفترض أنها تقوم على ماضي خال من الاستعمار أو التدخل العسكري المباشر. بينما عيون الروس على الغرب مطالبين اياه برفع العقوبات والاعتراف بالامر الواقع في اوكرانيا .
ان تعقيد الازمة يبدوا واضحا حتى في تحليل احد منظري مشروع الجهاد الاسلامي لتحقيق مكاسب دولية وتغييرالمعادلات والخرائط في المنطقه ونقصد بذلك مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق( زبيغنيو بريجنسكي )الذي شغل هذا المنصب في عهد الرئيس الأمريكي جيمي كارتر 1877-1981، والذي يعمل في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن حيث ينتقد بشده السياسة الامريكية في سوريا ويقول خلال مقابله معه عام2013 (، لماذا قررنا فجأة زعزعة الاستقرار وإسقاط الحكومة في سوريا هل تم تفسير ذلك للشعب الاميركي)، مؤكدا ان الانخراط بتسليح المعارضة يضر بمصداقية واشنطن وقد يساهم في النهاية بتقوية أعدائها ....ورهن بريجنسكي الحل بتعاون واشنطن مع روسيا والصين والهند وقوى آسيا التي تريد الاستقرار في المنطقة، "محذرا من أن الاعتماد على قوى استعمارية سابقة مثل فرنسا وبريطانيا المكروهتين حقا في المنطقة يقلل فرص النجاح ...واضاف بأنه "ربما يكون من الأفضل لأميركا معالجة الوضع في سوريا مع روسيا على انفراد والانخراط مع الصين والهند واليابان التي لديها مصلحة في أن يكون الشرق الأوسط أكثر استقرارا"..

في مقابله معه نشرتها (دير شبيغل) في مطلع يوليو من هذا العام يتحدث عن حرب باردة جديدة ويقول أنّ على الغرب الوقوف في وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أوكرانيا. “علينا أن نجعل الأمور صعبة على الروس لاستخدام القوة ضد طموح روسيا توسيع ترسانتها من الصواريخ العابرة للقارات حيث تعتزم الولايات المتحدة إنشاء قاعدة عسكرية من الأسلحة الثقيلة في الدول الأعضاء في حلف الناتو في أوروبا الشرقية. )بالإضافة إلى ذلك، تدرس واشنطن استخدام صواريخ كروز النووية الجديدة في أوروبا ردًا على انتهاك روسيا المزعوم لمعاهدة الحد من الأسلحة. ومن المتوقع تفاقم الأزمة في أوكرانياا
لكن بريجنسكي في كلمة له بجماعة "جون هوبكينز" نقلا عن اذاعة "صوت روسيا" اوضح مؤخرا ان حقبة الهيمنة الامريكية على العالم بعد الحرب الباردة والتي استغرقت 13 عاما، انتهت ايضا، بسبب تقويض شرعيتها خلال الاعوام الاخيرة وراى هذا المسؤول الامريكي السابق ان الحكومة الامريكية وعلى اقل تقدير لايمكنها المحافظة على مكانتها الدولية الراهنة اكثر من عمر الحاضرين في الجلسة
في مقال نشر قبل فتره وجيزه في (الفايننشال تايمز )نلمس الارتباك وعدم الوضح واحيانا والتناقض لدى بريجنسكي فهو يقول أن التفاوض بشأن اتفاق مع روسيا من شأنه أن يعزز النفوذ الإقليمي لموسكو ويؤدي إلى تبعات لا يمكن التنبؤ بها فيما يتعلق بالمصالح في ذات الوقت الذي يدعوا فيها الى منع روسيا من تحقيق اهدافها في سوريا فيما ينصح اوباما الى افهام الروس ان عليهم ان يدركوا حقيقه مصالح واشنطن في الشرق الاوسط مثلما يدعوا الصين الى ان تكون طرفا وسيطا في هذه الازمة ويعترف ان الولايات المتحدة لديها عدد قليل من الخيارات الجيدة. .
.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,428,223,693
- 30 سبتمبر : الثابت والمتغير في ألاستراتيجيه الدولية الجديدة ...
- لماذا يغامر الروس بخوض حرب خطيرة في الشرق الأوسط
- حيدر العبادي: هل هو (غورباتشوف) ام ( دون كيشوت ؟؟؟)
- دموع هيروشيما ... ودموع بغداد
- من مجزره الأرمن ... الى سرادق عزاء( الدوري)!!!!!
- هل تفاهمت طهران مع واشنطن للإيقاع بالسعودية في (فخ) اليمن ؟؟ ...
- فقط :::( للثوار) و(النشامى) و(المقاومة الوطنية الباسلة) .
- (نيران صديقه ).!!!!. التحالف الدولي مع من ؟؟؟
- كيف وصلت مليارات الدولارات من أموال العراق إلى سرداب في لبنا ...
- بعد الخلافه ... البغدادي هو( المهدي المنتظر )!!!!!
- خارطة الطريق النجفيه: تنحي المالكي .. حكومة شراكه ... تقديم ...
- جبهة أخرى ساخنة : من سيخلف الملكي؟؟؟
- سري للغاية/ إسرار (داعش) الخفية كانت بيد العراقيين والأمريكي ...
- لانتخابات العراقية: استغفال الشعب.... أم دهاء الساسة ؟؟
- علي ابن ابي طالب- احمد ألجلبي: سقوط نظام ... أم نهاية دوله ؟ ...
- الاغتيال الثاني للشهيد الصدر !!!!!
- كيف جرى (تعميد) جبهة ألنصره في العراق!!!
- وثائق خطيرة تكشف إسرار وحقيقة تنظيم (ألدوله الإسلامية في الع ...
- من يسعى لقطع رأس (_ داعش )؟؟
- عراق في مهب الريح :( متاهة)الانتخابات القادمة؟؟؟


المزيد.....




- قطر: الصومال راضية عن بياننا حول تسجيلات -نيويورك تايمز-
- مجلس الشيوخ الأمريكي يوافق على تعيين إسبر وزيرا للدفاع
- لافروف: أوضاع فنزويلا تتجه نحو التحسن
- جورج وسوف يتوج بجائزة الدولة التقديرية في سوريا
- اندونيسيا تعتقل متشددا ينتمي لداعش كان يخطط لشن هجمات في عي ...
- وفاة الملاكم الروسي داداشيف عقب تعرضه لإصابات في الرأس أثناء ...
- شاهد: مسيرة "الشعب" على الحدود الجزائرية-المغربية ...
- كيف يكون الفشل دليلا للنجاح؟
- جورج وسوف يتوج بجائزة الدولة التقديرية في سوريا
- اندونيسيا تعتقل متشددا ينتمي لداعش كان يخطط لشن هجمات في عي ...


المزيد.....

- مقالات إلى سميرة (8) في المسألة الإسلامية / ياسين الحاج صالح
- ثلاث مشكلات في مفهوم الدولة / ياسين الحاج صالح
- العرب التعليم الديني والمستقبل / منذر علي
- الدين والتجربة الشخصية: شهادة / ياسين الحاج صالح
- المناضلون الأوفياء للوطن والمحترفون ل (اللا وطنية) من أجل ال ... / محمد الحنفي
- سورية واليسار الأنتي امبريالي الغربي / ياسين الحاج صالح
- ما بعد الاستعمار؟ ما بعد الاستبداد؟ أم ما بعد الديمقراطية؟ / ياسين الحاج صالح
- كتاب فتاوى تقدمية للناصر خشيني تقديم د صفوت حاتم / الناصر خشيني
- اكتوبر عظيم المجد / سعيد مضيه
- الديمقراطية في النظم السياسية العربية (ملاحظات حول منهجية ال ... / محمد عادل زكي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - عزيز الدفاعي - حرب باردة... ام سيناريو حل للازمة السورية؟