أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حمزه الجناحي - ماسبب تأخر قرار داعش في منع ارتداء الملابس الداخلية ؟














المزيد.....

ماسبب تأخر قرار داعش في منع ارتداء الملابس الداخلية ؟


حمزه الجناحي

الحوار المتمدن-العدد: 4954 - 2015 / 10 / 13 - 00:48
المحور: كتابات ساخرة
    


انبرى رجال الحسبة منذ فترة ليست بالقليلة الى مضايقة الشباب واسماعهم كلمات نابية وغير مألوفة ولا يمكن سماعها الا من افواه القوادين والدعارين وهي تنعت لابسي البنطلون باللواطين وأحيانا باشباه الرجال واخرى بآكلي لحوم الخنزير وأخرى بالمقلدين للفرنجة وهذه اسهل النعوت والكلمات الذي يسمعها الشباب من هؤلاء هذا التحرك بدأ منذ اشهر الغاية منه تهيئة الشارع والشباب الى مرحلة جديدة مرحلة لبس السراويل الافغانية واطلاق الشعور واللحى لدى الرجال والشباب وكل من يلبس ذالك البنطلون يلاقي كلام قاسي وخشن تضطره أما لعدم الخروج او الى البحث عن لباس آخر يكفيه شر هؤلاء المجرمين بعضهم وجد الحل وقد أشترى الدشداشة العربية الخليجية وقص جزء من طولها فأصبحت مرغوبة ولو انه واجه مشكلة أخرى توجيهية هذه المرة واقل حده واقرب ماتكون الى النصيحة منها الى الشدة وهي ,,لماذا لا تلبس السروال تحت الدشداشة ؟
طبعا هذا السئوال يضم خلفه الكثير من الغايات وأهم هذه الغايات هو انه يهيئ لابس تلك الدشداشة القصيرة والسروال الداخلي الى الجماعة الارهابية ,,توجت هذه التحركات بسحب البنطلون الجينز في بادئ الامر من المحلات بحجة أنها ضيقة وخشنة وهي مضرة بالصحة ويرتديها الافرنجة والاجانب ويجب عدم تقليدهم وارتداء مايرتدون ومن ثم بدأت الآن الحملة الاكبر وهي سحب كل أنواع البنطلونات من المحلات واستبدالها بالسروال الافغاني بحجة أن هذا الزي هو من ارتداه المسلمين في الفتوحات وفي حربهم ضد الكفر وهذا التحرك جعل الشباب في تلك المناطق يعيش حالة من الانكسار النفسي خوفا منهم وأغلبهم يعزفون للخروج الى الشارع خوفا منهم وتعرضهم له وعندها لا يعرف الشاب في اي مصير سيكون ففضل عدم الخروج ..
لكن المشكلة الاخرى التي ظهرت والتي اكتشفها أحد النوابغ من رجال داعش او اينشتاين الداعشي وهو يخرج بصناديق (كراتين) البنطلونات ليصادرها او يحرق بعض منها والبعض الاخر تصدر الى الاسواق التركية ومردوداتها المالية تعود الى الدولة الاسلامية ,,اكتشف هذا النابغة أن تلك المحلات تبيع ايضا الملابس الداخلية من الشورت والفانيلا والشورت القصير الجوكي الرجالي فوقف الرجل حائرا لايلوي عن شيء وهو يتفكر بالمصيبة التي وقعت على الدولة الاسلامية وكيفية التعامل مع هذه المعضلة وكيف ؟
حبس الرجل معاناته في جوفه وعند عودته الى مقر الحسبة في ادلب كان ساهما هائما بعيد عن المجموع يفكر بتلك الواقعة وكيف معالجتها حتى اكتشفه أحدهم بحالته هذه ليوقظه مما هو فيه ويسأله .
مالك يا أخي المجاهد واخي في الدين والنكاح مالي اراك في غير وضعك المالوف ؟
ها ها تتحدث معي اخي المجاهد ؟
نعم نعم معك حبيبي الجميل ؟
مصيبة مصيبة وقعت على رؤوسنا .
وقف الجميع وهم يسحبون اقسام بنادقهم ويرتدون دروعهم المفخخة والمعدة للتفجير .
لا لا استريحوا استريحوا ليس الامر كما تتوقعون .
ماذا اذن اخي ماذا اذن ؟
اذا تخلصنا من البنطلون الافرنجي بحق ابي بكر البغدادي عليكم كيف نتخلص من الملابس الداخلية ؟
اليست هي حرام ؟ هل ارتداها الخلفاء ؟ الم تكن تلك الملابس الداخلية فتنة يجب القضاء عليها ؟
هنا جلس اغلب الواقفين من رجال برلمان الحسبة الديمقراطي وبدئوا يهنئون زميلهم الرجل البار ابن الدولة الاسلامية الشريف العفيف ابن العفيف على ذكائه وفطنته وهو يكتشف هذه الطامة في دولة الخلافة الاسلامية الذي كان الرجال اغلبهم وقت الفتوحات وفي المدن الاسلامية عراة حفاة يتبارون بطول ال... وعدد المرات الذي يفعلونها مع النساء .
لذالك قررت الدولة الاسلامية في العراق والشام بالبحث عن حل يليق وبمستوى الحدث والله الموفق .
اذن اليوم تعيش الدولة الاسلامية مشكلة بمستوى مشكلتها مع الدب القطبي الروسي الذي يقتنص كل من هب ودب في الشوارع السورية بغض النظر عن انتمائه وتوجهاته العقائدية في سوريا واغلب المتابعين من المحللين والسياسيين للشأن الداعشي أن معضلة الملابس الداخلية ربما تؤجل الى اجل مسمى او الى ما بعد انتهاء الحملة الروسية هذا اذا كان البرلمان الداعشي لازال يعقد جلساته اما اذا اختفى من الوجود فالعذر لله وللرسول وللخلفاء الراشدين ولابن تيمية وعبد الوهاب .

حمزه --الجناحي
العراق—بابل
Kathom69@yahoo.com





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,159,854,820
- العبارة الروسية التي أفرغت الاجواء السورية من الطيران ؟
- ايها السادة العبادي رئيسا لوزراء العراق وليس لمكون بعينه ..
- بين نهم الدب القطبي ونكهة المكدونالد .. بانت الحقائق .
- عبث الساسة ونتائج السياسة .. البيئة العراقية انموذجا.
- حرب الفضائيات لأدلجة التقاليد المجتمعية .
- القتل ..التغييب ..الاختطاف .. ظواهر في مواسم الحج .
- بوتين حلم KGB وايقاظ المجد ثانية .
- ايتها الحكومة..في العيد أطفالنا يتقاتلون !
- ابو زويعة يابى مغادرة العراق !
- متآمر من يتحدث بنظرية المؤامرة.
- اثيلوس تقاعدي ارجوك .
- المؤامرة .. من المتآمر ؟ وعلى من ؟
- داعش يتشفى بقتل الاطفال ويطعم لحومهم لأمهاتهم .
- خفايا سقوط سنجار الحقائق الصادمة ..
- هل نسي الرئيس ربطة عنقه ونادي أنهم عيالي .
- المذاق السياسي في همجية التاريخ العربي .
- نحو مشروعية الاصلاح .. وشرعية القبول .
- سنجار.. بين ذكرى التسليم وحلم الأقليم .
- قناة الجزيرة تبدأ عدها التنازلي قبل الجميع.
- ايقاف الرواتب ..امر دبر بليل وهذه هي الحقائق .


المزيد.....




- نظرات في شعر الأمازيغ.. أبيات من آيات
- فنان سوري لزملائه: اليوم تناشدون الأسد -وبالأمس أعطوكم الدول ...
- وجه فنانة لبنانية على بيضة... والممثلة: كرتونة البيض تصير بـ ...
- السينما العربية تشهد اول فلم مصري باللغة الهندية
- -والت ديزني- تحيي فيلم -أحدب نوتردام- من جديد
- لطفي بوشناق: تلقيت عروضا مغرية من إسرائيل لكني رفضتها
- انخفاض التمثيل في قمة بيروت الاقتصادية
- العثماني : الحكومة تقوم بالزيارات الجهوية بنية صادقة وليس لأ ...
- كرواتيا: لاجئ سوري يتغلب على عائق اللغة بشغفه بالطباعة
- رئيس وفد الإمارات: مؤتمر الأدباء العرب يعزز ثقافة التسامح وب ...


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حمزه الجناحي - ماسبب تأخر قرار داعش في منع ارتداء الملابس الداخلية ؟