أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عقيل الناصري - من تاريخ العراق المعاصر: واقعة قصر الرحاب ومقتل العائلة المالكة (7-8)















المزيد.....

من تاريخ العراق المعاصر: واقعة قصر الرحاب ومقتل العائلة المالكة (7-8)


عقيل الناصري

الحوار المتمدن-العدد: 4948 - 2015 / 10 / 7 - 09:21
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


من تاريخ العراق المعاصر:
واقعة قصر الرحاب ومقتل العائلة المالكة (7-8)

إلى الباحث اليساري علاء اللامي

وتأسيساً على ذلك يمكننا التأكيد على أن الجو النفسي والحياتي كان مشحوناً داخل القصر وبين أفراد العائلة المالكة والقوة المهاجمة على السواء. وكانت الريبة تقاسم الطرفين ويقف التوجس كالطيرعلى رؤوسهم.. وعند خروج العائلة المالكة حسب الترتيب الذي سبق ذكره، واجهوا مجموعة من ضباط القوة المهاجمة وهم: النقيب مصطفى عبد الله، النقيب سامي مجيد، النقيب عبد الله الحديثي، النقيب منذر سليم، النقيب حميد السراج، الملازم الأول عبد الكريم رفعت، الملازم الأول حبيب شبيب ومدرعة يقودها الملازم الاحتياط محمد جواد غصيبة ومجموعة من المراتب والجنود. وبعد وقوفهم في صف واحد بالقرب من النافورة وسط الحديقة الامامية بمواجهة القوة التي شكلت نصف حلقة دائرية، قام مصطفى عبد الله بتفتيش الوصي، حسب مذكراته، " للتأكد من عدم حمله السلاح. وقال لي الوصي بعصبية أنه لا يحمل سلاح. وكان الملك مرتبكاً وخر واضعا يديه على صدره بعكس الوصي الذي كان متماسكاً وأردت أن اقوده إلينا حتى لا يصاب بأذى قال الوصي (لا ينبغي فصلنا عن بعضنا يجب أن نكون سوية. قلت للملك لا ذنب لك، الذنب ذنب خالك أنت رجل عادل ولكن إرادتك مسلوبة. وترك عبد الستار المدفع وجاء حاملاً رشاشة سترلنغ ... ".
في هذا الوقت فتحت النيران بصورة متبادلة ومكثفة، عليهم بصورة مفاجئة وأردتهم قتلى، بإستثناء الأميرة هيام والخادمة رازقية، حيث نجت الأولى نتيجة سقوط الملك عليها مما حماها من الرصاص وأصيبت إصابات غير قاتلة نُقلت، والخادمة، إلى المستشفى كلٍ على انفراد، لغرض المعالجة. في الوقت نفسه أصيب بجراح ضابطان من القوة المهاجمة هما: مصطفى عبد الله وحميد السراج، كما قتل ضابط صف من بينهم. أما من الحرس الملكي فقد أصيب ثابت يونس ومات في المستشفى لاحقاً.
هذه الوقائع المتناثرة في جملة قراءات والمعاد ترتيبها من قبلي استناداً لجملة من المعطيات التاريخية وضمن عملية التحليل ستثير بعض من الإشكالية التي تكمن بالأساس في الجواب على تساؤل كبير: من بدأ أولاً بإطلاق الرصاص ولماذا تم ذلك ؟. لقد أختلفت الروايات وتناقضت في الإجابة على ذلك. ولكن يمكن جمعها في روايتين أساسيتين متناقضتين في الطرح والسبب والمضمون:
- الرواية الأولى:

وهي المتبناة من أنصار الملكية والمروية عن لسان ضباط الحرس الملكي وكذلك المتبناة من الأكاديمي حنا بطاطو دون الإمعان في ماهيتها من قبله. وفحواها أن الملازم اول عبد الستار سبع العبوسي، هو الذي بدأ بإطلاق النار على العائلة المالكة، إذ عندما رأهم في الساحة "... كان العبوسي يقف خلف العائلة المالكة تماماً، ويفصله عنهم خط شجيرات صغيرة على الأرض. وبلمح البصر.. فتح رشاشته من الخلف مستديراً من اليمين إلى اليسار... ثم لم يلبث أن فتح مصطفى عبد الله نيرانه من الأمام على البشر الموجودين أمامه وفتح بقية الضباط المشكلين نصف حلقة نيران رشاشاتهم وجاءت النيران من الأمام والخلف ومن الجانب من كل يد تحمل سلاحاً في تلك اللحظة ... ".( التوكيد منا-ع.ن)
ينتاب هذه الرواية العديد من نقاط الضعف، في الشكل والمضمون. إذ أنها تبتعد عن سرد الوقائع كما جرت، حسب رواية شهودها سواءً العبوسي أو البامرني أو مصطفى عبد الله وحتى المؤلف د. فالح حنظل نفسه. والتي يمكن لمسها فيما يلي:
- لم يكن المؤلف شاهد عيان على واقع المعركة ولم ير التفاصيل التي أوردها، مما أعطى لخياله حرية التصور؛
- تتناقض هذه الرواية مع ما أورده المنفذان الرئيسيان للواقعة وهما العبوسي و البامرني، وكلاهما دونا شهادتهما في حينه، بينما دَوَّن د. حنظل الواقعة بعد 13 عام على وقوعها.
- إذا كان إطلاق النار جاء من الخلف فكيف يصاب ضابط الحرس الملكي في صدره وهو كان في آخر الرتل كما أشار الكاتب إلى ذلك؟ في حين أن الرصاص إنهمر من الأمام من المصفحة العسكرية كما يقول البامرني في تقريره، ويقول العبوسي أنه كان [ يسير نحو الباب الرئيسي، فإلتفت إلى الخلف فشاهد عبد الإله وبقية الأسرة]. فكيف تم اغتيالهم من الخلف كما يشير د. فالح حنظل؛
- وإذا صدق ما كتبه د. حنظل، فكيف يمكن أن يطلق العبوسي النار من خلف الأسرة في الوقت الذي كان أمامها أفراد القوة المهاجمة الذين كانوا يشكلون نصف دائرة حول الأسرة وبالقرب من نافورة القصر؟؛
- وينصب ذات النقد على القوة المهاجمة كيف ترمي يمنة ويسره على العائلة المالكة ووراءها يقف العبوسي؟؛
- إن " شهادات الوفاة الطبية للقتلى، تشير أن سبب الوفاة للجميع كانت من جراء الاصابات بإطلاقات نارية من سلاح خفيف، وكلها جاءت من الأمام وليست من الخلف... ".
إن هذه الرواية تفتقد إلى أركان اساسية حتى تقنع القارئ بصحتها، رغم وضوح طابعها التبريري التي كانت ترمي إليه بهذا الشكل السردي وما ينتابها من وصف، وقد أراد إضفاء مسحة من المأساوية على الواقعة بشكل درامي لإستدرار العطف الساذج. ومن جانب آخر يعترف متبني هذه الرواية أن " الجميع سمع صوت اطلاق نار لم يعرف مصدرها... فسارع الضباط بفتح نيران أسلحتهم بإتجاه الأسرة المالكة... اعتقدوا إن هنالك خدعة بالأمر ". وهذا ينفي الرواية من اساسها.

- الرواية الثانية:

أظن أن هذه الرواية كانت أقرب للموضوعية وواكثر تطابقاً مع ما حدث. ويشير مضمونها بأصابع الإتهام إلى ضابط الحرس الملكي النقيب ثابت يونس، والذي كان من المتحمسين جداً إلى العائلة المالكة، والذي كان يحرض ولي العهد على ضرورة التصدي للقوة المهاجمة كما كان يحثه على الهروب من القصر بمعية الملك. تقول الوقائع أنه في البدء صعد إلى الطابق العلوي بغية التصدي للمهاجمين، ولما منعه ولي العهد.. الذي أمره بالذهاب للتفاوض معهم وهو محملا بالشكوك والنفور من الحركة وأقسم كذباً أمام الضباط المهاجمين عندما سألوه عن مكان تواجد الملك وولي عهده، كما مر بنا. وعند الاستسلام وخروج العائلة المالكة لمواجهة القوة المهاجمة، كان ثابت يونس في آخر الرتل ومن ثم تسلل إلى سطح القصر وبدأ برمي القوة المهاجمة "... فأصيب النقيب مصطفى عبد الله بطلقة نارية في صدره. وسقط أرضاً والدم ينزف من جرحه وتهاوى بين الشجيرات النقيب حميد السراج وقد أصابته طلقة نارية في كعب قدمه وسقط ضابط صف برتبة رئيس عرفاء قتيلاً من المهاجمين..."، مما أثار شكوك القوة المهاجمة وحفزهم لا شعورياً على الرد بفتح النار بكثافة عالية على العائلة المالكة وقتلتهم وعليه أيضاً، مما أصابته "... طلقة نارية أخترقت رئته اليمنى ونفذت، فهرب إلى الجهة اليمنى ومعه ضابط صف من الانضباط الخاص... ".
ويؤكد مضمون الرواية العقيد الركن صبيح علي غالب إستناداً إلى أقوال "... الرئيس محمد علي سعيد بناءً على طلبي بعد أسبوعين من الثورة في مديرية الاستخبارات العسكرية قائلاً: بعد أن دخلوا القصر وجدوا أمامهم مرافق الملك وطلبوا إليه أن يخبر الملك فيصل وعبد الإله وباقي أفراد العائلة بتسليم أنفسهم حيث لا جدوى من المقاومة، وأن الجيش كله بجانب الثورة. وبعد مضي فترة من الزمن بدأت قنابل الحريق تنهال على القصر مما اضطر العائلة المالكة بجميع افرادها أن يخرجوا من الجانب الخلفي وعند خروجهم إلى الساحة الأمامية للقصر خرج الضباط الثلاثة وطوقوهم وأخبروهم من أنهم سيأخذون إلى وزارة الدفاع. وفي هذه الفترة قام مرافق الملك الرئيس ثابت يونس برمي ضابطين أصاب أحدهم بجانب القلب والثاني أصيب في ساقه بينما فتح النار احد الضباط على المرافق والعائلة المالكة الذين كانوا قريبين من بعضهم ثم شاركت إحدى المدرعات من باب القصر الأمامي وأنتهت المقاومة... ".
لقد عمقت عملية الرمي من قبل ضابط الحرس الملكي ثابت يونس، المخاوف السابقة لدى القوة المهاجمة حيث كانت تعتقد أن عملية الاستسلام ما هي إلا خدعة تدبر ضدهم. وقد أكد البامرني من جانبه هذا التخوف الذي سيطر على عقلية ونفسية الضباط المهاجمين.
وتأسيساً على ذلك يمكن الاستنتاج من أن الفعل غير المنضبط والتصرف غير المتزن من قبل النقيب ثابت يونس، وقبله الإدارة السيئة للمفاوضات لعبد الإله، قد أشعل لهيب النفوس المتوجسة التي لم تستطع السيطرة على ذاتها. وهذا ما يصفه تقرير العبوسي نفسه بالقول: " وكان خلفهم عدد من حاشيتهم وخلفهم عدد بعض الضباط وبينما تقربوا مني سمعت اطلاقات نارية اتجاهي، فأجبت عليها بالمثل بصورة غير إرادية وعلى أثر ذلك سقط عبد الإله والملك والإمرأة على الأرض... "( التوكيد منا-ع.ن).
وقد أيد مضمون هذه الواقعة ضباط آخرون من بينهم وصفي طاهر " الذي جاء إلى بيت زكية خيري (شقيقة القيادي البارز في الحزب الشيوعي زكي خيري-ع.ن) بعد بضعة أيام من ثورة 14 تموز وذكر كيف وجد جثة نوري السعيد، وكيف كان العبوسي قد تصرف برد فعل لا أكثر حينما فوجئ بالنقيب ثابت يونس يفتح النار على فصيل العبوسي ورد هذا بعفوية ... ".
كما أيد صبحي عبد الحميد المسارات الأرأسية لهذه الرواية بالقول:" وفي أثناء اقتراب الأسرة المالكة من الضباط وهم في حديقة القصر فتح أحد حراس القصر النار من مكمنه في السطح فأصاب النقيب عبد الله مصطفى، فأرتبك الضباط وظنوا أنهم وقعوا في كمين، ففتحوا النار دون وعي على الأسرة... وهكذا سببت حماقة أحد الحراس في قتل الملك الشاب والنساء في حين لم يكن في مخطط التعرض لهم... ".

الهوامش والتعليقات:

67 - مصطفى عبد الله، ثورة 14 تموز، ص. 85 وما بعدها، مصدر سابق باللغة الكردية
68- د. فالح حنظل، ص. 125 ، مصدر سابق. ويحاول أنصار الملكية إعطاء هذا القتل، غير المبرر، بُعداَ إيمانياً من خلال أن العبوسي بعد مقتل العائلة المالكة، أصيب بمرض نفسي نتيجة مراودته صورة عبد الإله له في أحلامه (وقيل الملك الشاب)، بلغ به الأمر إلى الإنتحار عام 1970. لا يخفى على القارئ اللبيب الأبعاد السياسية الكامنة وراء هذه الرواية، التي ينفيها رواة آخرون. صحيح أن العبوسي قد أنتحر لكن لسبب غير معروف.. قد تكون أسباب أخرى وقد تكون هي. لكن يبقى المغزى السياسي كامن في هذه الرواية.
69 - عربي الخميسي، على هامش مقالة(مصطفى القره داغي) مصدر سابق.
70- محمد حمدي الجعفري، نهاية قصر الرحاب ،ص. 172، مصدر سابق.
71- د. فالح حنظل، أسرار، ص. 125-126، مصدر سابق. ويقول د. محمد حسين الزبيدي في كتابه، ثورة 14 تموز في العراق: " وفي نفس الوقت أخفى الملازم (الأصح رئيس-ع.ن) ثابت يونس حظيرة من جنود الحرس الملكي في مدخل المطبخ وأمرهم برمي الضباط المهاجمين عند دخولهم إلى القصر للتفاوض ولكن الضباط المهاجمين لم يخرج منهم أحد ... ".ص. 457، مصدر سابق. ويؤكد الضابط المتقاعد عربي الخميسي هذا الرأي ويحمل المسؤولية الكلية لثابت يونس، " نتيجة للخطأ الجسيم الذي ارتكبه عندما فاجأ المهاجمين هو شخصياً بفتح نار مسدسه، كإشارة مبية منه للإيعاز إلى جنوده من حراس القصر لبدء الرمي من شرفات القصر وفق خطة غير موفقة أدت إلى النتائج المؤسفة للواقعة المذكورة...". على هامش مقالة(مصطفى القره داغي- مجزرة قصر الرحاب) مصدر سابق. مما يدلل على أن سلوكية هذا الضابط على شعور قوي بالاضطراب وعدم السيطرة على مشاعره.
72 - صبيح علي غالب ، قصو ثورة ، ص. 84، مصدر سابق.
73- مستل من د. فالح حنظل، أسرار ، ص. 144. كذلك موسوعة 14 تموز، ج.1، ص. 46
74 - من رسالة الروائي المبدع محمود سعيد إلى المؤلف بتاريخ 30/05/ 1996.
75- صبحي عبد الحميد/ أسرار ثورة 14 تموز، ص. 100، مصدر سابق. كذلك وزارات العهد الجمهوري ، ج.1، ص. 23، مصدر سابق. كذلك محمد حمدي الجعفري، نهاية قصر الرحاب ، مصدر سابق.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,427,314,806
- من تاريخ العراق المعاصر: واقعة قصر الرحاب ومقتل العائلة الما ...
- من تاريخ العراق المعاصر: واقعة قصر الرحاب ومقتل العائلة الما ...
- من تاريخ العراق المعاصر : واقعة قصر الرحاب ومقتل العائلة الم ...
- من تاريخ العراق المعاصر: واقعة قصر الرحاب ومقتل العائلة الما ...
- من تاريخ العراق المعاصر : واقعة قصر الرحاب ومقتل العائلة الم ...
- من تاريخ العراق المعاصر : واقعة قصر الرحاب ومقتل العائلة الم ...
- دروس من تجربة الثورة الثرية ***: الجادرجي والزعيم (2-2):
- دروس من تجربة الثورة الثرية : الجادرجي والزعيم (1-2):
- حوار من الباحث الاكاديمي عقيل الناصري
- حقوق المرأة السياسية في الدساتير العراقية ، دراسة مقارنة.
- من تاريخية الانتلجنسيا العراقية
- جوانب من تاريخية صراع الهوية في العراق :
- تموز ومعضلة قدوم العسكر للسلطة( 5-5) دفاعا عن تموز
- تموز ومعضلة قدوم العسكر للسلطة (4-5) دفاعاً عن تموز
- تموز ومعضلة قدوم العسكر للسلطة ( 3-5) دفاعاً عن تموز
- تموز ومعظلة قدوم العسكر للسلطة (2-5) دفاعاً عن تموز
- تموز ومعظلة قدوم العسكر للسلطة ( 1-5) دفاعا عن 14 تموز
- من ماهيات ثورة 14 تموز ( 6-6) مفاصل التغيير وملازماتها في ا ...
- من ماهيات ثورة 14 تموز ( 5-6) - مفاصل التغيير وملازماتها في ...
- من ماهيات ثورة 14 تموز ( 4-6)


المزيد.....




- سيئول تعلن إطلاق طلقات تحذيرية باتجاه قاذفة روسية -انتهكت- م ...
- السيسي يستعرض إنجازاته.. فماذا تقول الوقائع والأرقام؟
- إسطنبول تمهل السوريين أربعة أسابيع للمغادرة
- قال إن إيران لا تريد مواجهة بريطانيا.. ظريف: يسهل بدء صراع ل ...
- أمريكا تسجل 25 حالة إصابة جديدة بالحصبة مع تفشي المرض في أوه ...
- تشغيل أقوى قمر صناعي روسي للاتصالات
- أنقرة تتحدى واشنطن: إنجرليك وبدائل إف - 35
- فنزويلا تغرق في الظلام مجددا والسلطات تشكو من هجوم سيبراني
- يجرّون روسيا إلى حرب الناقلات
- الولايات المتحدة تريد من إيران شيئا واحدا هو زوال إيران


المزيد.....

- التاريخ المقارن / محسن ريري
- ملكيه الأرض فى القرن الثامن عشر على ضوء مشاهدات علماء الحملة ... / سعيد العليمى
- إملشيل، الذاكرة الجماعية / باسو وجبور، لحسن ايت الفقيه
- أوراق في الاستشراق / عبد الكريم بولعيون
- إشكالية الخطاب وأبعاده التداولية في التراث العربي واللسانيات ... / زهير عزيز
- سلسلة وثائق من الشرق الادنى القديم(1): القوائم الملكية والتا ... / د. اسامة عدنان يحيى
- التجذر بدل الاقتلاع عند سيمون فايل / زهير الخويلدي
- كتاب الدولة السودانية : النشأة والخصائص / تاج السر عثمان
- العقل الفلسفي بين التكوين والبنية / زهير الخويلدي
- اساطير التوراه واسطورة الاناجيل / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عقيل الناصري - من تاريخ العراق المعاصر: واقعة قصر الرحاب ومقتل العائلة المالكة (7-8)