أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمود القبطان - هل الوضع السياسي مستقر؟















المزيد.....

هل الوضع السياسي مستقر؟


محمود القبطان

الحوار المتمدن-العدد: 4945 - 2015 / 10 / 4 - 18:39
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


يمر العراق في اخطرمنعطف سياسي حيث التظاهرات المشروعة لجماهير واسعة من الشعب العراقي مستمرة منذ اكثر من شهر ونصف الشهر,دخول البعض على موجة التظاهرات بالرغم من ضلوعها فيما حصل ويحصل من انتكاسات سياسية واقتصادية وامنية ومن ثم انسحابها بإشارة فوقية وان كانت غير مشاركة هي بنفسها في تلك التظاهرات والتهديد المتنوع الاشكال للمتظاهرين وصولا الى اختطاف بعض الناشطين ولم يعرف لهم من مصير ومن هي الجهة التي اختطفتهم وتوالت الوساطات لاطلاق سراحهم وليس اقلها مناشدات المتظاهرين ولكن ذهبت كل الجهود دون نتيجة تذكر لابل حتى قيادة الدولة التنفيذية لم تسمع مطالبات الناس بذلك.الاصلاحات تعثرت في بداياتها,المناوؤن لها يحاولون التقليل من اهميتها ورأس الحكومة يخرج بتصريحات إيحائية ليس لها اسم ولا كتلة ممن يهددونه من الاستمرار فيها.يقول فقد اقرب اصدقاءه,مفهوم من هو/هم لكن وماذا بعد؟هل يحاول التريث لحين فسح المجال له بالاستمرار بالاصلاحات من قبل جهة معينة اكبر تأثيرا من تخويل الشعب له ومن المرجعية الدينية؟هل ينتظر فرصة النصر الكامل على داعش وارهابه الاسود حتى يستمر ببرنامجه الاصلاحي؟إن الاصلاحات وتنفيذها يتزامن مع الضرب بقوة على الارهاب الداخلي والخارجي يُوصل العراق الى بر الأمان وبسرعة.لكن الانتظار سوف يطيل من عمر هذا الخطر المحدق بالعراق.
الفساد وإلإثراء
وعلى حساب الشعب وبإسم الدين ,البرئ منهم,سرقت الطبقة الحاكمة مليارات الدولارات من خلال العقود والاتفاقيات المبهمة وعبر جيش من الفضائيين سواء في داخل القوات المسلحة بكل صنوفها أم في الحمايات الوهمية والتي تستنزف ميزانية الدولة كل هذا مستمر وعلى مدى اكثر من 12 عام من الفساد ولا حساب ولا "عتاب" ولا عقاب حيث القضاء هو من اسهم هو الآخر في عملية الفساد لان البعض يضمر له الكثير من الملفات والتي لطالما هددوا بها بعضهم البعض الآخر فليس من مخرج في المأزق الكبير يلوح في الافق القريب.لقد انفتحت للفاسدين ابواب البنوك والعقارات في دول كثيرة في حين كانوا يعانون الفقر والعوز والحاجة في ايام المعارضة ضد النظام الصدامي لكنهم نسوا إمامهم علي ولابل نسوا من اسس حزبهم واستشهد وهو فقيرا,بقوله"..فمن الواجب عليّ أن أعيش على المستوى الاجتماعي نفسه الذي يعيشه تلاميذي"(قول للشهيد محمد باقر الصدر نقلا عن حسين الشامي في كتاب لباتريك كوكبرك الصحافي الاستلاندي) فهل عاش ويعيش رجالات حزبه هكذا؟كل الوقائع تدلل على العكس فقد أثروا على حساب الشعب وتركوا ما "تعلموه" من قائدهم.لم يعرفوا الزهد ولا احترام الشعب وتركوه في العوز والهرب الى حتى قاع البحار للخلاص من زمن غادر تربع عليه ثلة من الفاسدين.
أكثر من ملياري دينار تختفي من مصرف حيث اشترك في هذه العملية القذرة مدير مصرف وموظفين حيث اصدرت هيئة النزاهة امرا بالقبض عليهم لكن هل هم في العراق ينتظرون القاء القبض أم فروا بالمحصول الى دول الخليج وغيرها؟
جرائم الخطف لعصابات عراقية امتدت الى خارج الحدود ففي تركيا اختطفت مجموعة مواطنا عراقيا في استانبول وبعد الاعتداء عليه بالالات الجارجة ربما لمقاومتهم سقط من سكنه من الطابق الرابع متأثرا بجروح بليغة ومن ثم القي القبض على العصابة لتتبين انها عراقية.منذ متى وعصابات عراقية تلاحق عراقيين في الخارج؟
المساءلة والعدالة تصحو من غفوة طويلة وتطالب بارجاع البعثيين ممن لم تتلطخ اياديهم بالدماء وارجاعهم الى وظائفهم كمبادرة حسن نية!! أين كنتم خلال اكثر من 12 عام من هذا وعلى اقل تقدير لتحيدهم ولكن بعد ان نزل الفاس بالراس , كما يقال,صحوا من غفوة عميقة ولم يتذكروا ان الكثير من البرلمانيين ممن هم في احضان البعث سابقا وحاليا ويحضرون كل مؤتمرات "المعارضة" الجديدة في دول الاقليم هم البلاء الاكبر وليس من انتسب للبعث بسبب العيسش والخوف من فقدان الوظيفة.
فساد القضاء ليس في ذلك شائبة حيث اجمعت الجماهير المتظاهرة على ذلك وطالبت بإصلاحه لان رأس القضاء هو المُسيّر بضغوط من عينه وآزره حتى بعد رحيله.اختطاف مواطن من قبل ابن نائبة وحمايتها ومن ثم تدخل رئيس كتلتها في التوسط لاطلاق سراح ابنها الضابط في الجيش,افضل تمثيلية لحراسة الوطن,بالرغم من تحول القضية بعد إلقاء القبض عليهم الى القضاء لكن الأخير ذعن للضغوطات ومن ثم اطلق سراح الابن المُدلل ورجع الى بيته سالما منعما بعد ان سرقوا محتويات المحل واعتدوا على صاحبه.هذه سابقة خطيرة يعيشها العراق الجديد جرت بغياب العبادي لتواجده خارج العراق.هل لو كان العبادي متواجدا في العراق قد وافق على هذا الفعل؟رأينا مثل هذه الحادثة من قبل عندما ارجع هادي العامري طائرة الشرق الاوسط اللبنانية ومن الجو الى بيروت بسبب تأخر ولده المدلل مهدي عن موعد الطائرة "فشاط" الابن واخبر ابيه بالحادث مما حدى بالوالد وزير النقل العامري نفسه باتخاذ العقوبة على الطائرة.
السلاح بيدنا
تلويح خطير من المالكي في احدى اجتماعاته العشائرية في كربلاء اخيرا اطلقها بأنهم سوف يستخدمون السلاح في حالة الضرورة....لكن ضد من؟هل ضد العابادي؟هل ضد المتظاهرين؟هل ضد داعش؟أم ضد حلفاءه في التحالف الوطني؟على أغلب الظن انه يهدد بالسلاح لانه قالها سابقا في اجتماع عشائري آخر "منو بعد گلكم نطيها"فهكذا يستمد المالكي قوته من السلاح الذي تملكه الميليشيات التي تقف معه بضرب كل تحرك ضده.فكيف سوف يُخرج العبادي المالكي من كل المكاتب التي يشغلها هو ومجموعته خلال 48 ساعة تنتهي غدا,24 ت1,؟
"عقدة" الشيوعية
مازالت "عقدة" الشيوعية والخوف منها في مخيلة رجالات السياسية للزمن الأغبر في العراق مسيطرة على عقولهم عندما اُعلن عن تحالف رباعي بين العراق وسوريا وايران وروسيا لمركز استخباراتي يكون مركزه في بغداد.فقد انطلقت المخاوف من حرب كونية جديدة تنطلق من العراق,من النفوذ الروسي المحتمل,ومن ترك امريكا العراق ليسبح في ارهاب داعش وتضارب كل الانباء عن انسحاب امريكا من حربها في الانبار تتخللها اخبار عن موجة الحر أو العواصف الترابية في تعطل اكتساح الانبار والفلوجة وكنس داعش منهما.كل المخاوف لم تنطلق من منطق على الاطلاق.فأيران متواجدة وبقوة في العراق وهذا ليس سرا لا على امريكا ولا على بقايا البعث من خلال كتله البرلمانية ويعلمون ان سوريا لها معاهدة امنية مع روسيا حيث الاخيرة تتدخل في وقت طلب منها وحدث وضربت مواقع داعش والمفارقة انه قبل ضرب تلك المواقع اعلنت المعارضة السورية عبر ابواقها ومن خلال امريكا انه سقط ضحايا مدنيين في الضربة والتي لم تحدث بعد,والمفارقة الاكبر انهم سكتوا على ضرب المدنيين في اليمن من قبل الطيران السعودي حيث سقط المئات من المدنيين نتيجة"خطأ" في الضربات الصاروخية على رؤوس الابرياء ولم ترتفع حميتهم عندما دمرت اسرائيل الابرياء المدنيين في غزة بصوارخيها عقابا لحماس؟كل ما ظهر من تصريحات حول الاتفاقية الاستخباراتية مع روسيا في اتفاق رباعي هو خوف من ظهور بوتين على دبابة"شيويعية"في بغداد!ويعلمون هم قبل غيرهم ان بوتين رجل مخابرات وليس له بالشيوعية اي رابط وهو رجل حازم وضرباته حازمة وقد بدا انه مستعد لتوسيع ضرباته في العراق اذا طلب العراق منه وقد صرح بهكذا طلب العبادي امس لان مصلحة العراق فوق الجميع ,كما قال ولكن المتخوفون الجُدد-القدامى من روسيا هو الخوف على القضاء على داعش بفعل ضربات حقيقية من قبل الطيران الروسي ليقوض داعش ويهلكها مادامت امريكا في تصريح لها بأن القضاء على داعش يتطلب 3 اعوام في اقل تقدير وبينما بوتين قالها ان ذلك يتطلب اسابيع قليلة.فماذا سوف يختار العراق لو ان الضغوط الداخلية والخارجية عليه خفت؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,518,581,187
- تظاهرات الجماهير مستمرة
- قراءة في الغبار الامريكي لزهير الهيتي
- العاصفة الجديدة القادمة في البرلمان
- احداث العراق المتسارعة بعد تظاهرات مطلبية
- النفاق السياسي والاسلاموي اليومي في بلد- الحريات-
- القانون في اجازة طويلة
- ما زالوا يحققون
- هل يتعض المغرورون من انتخابات تركيا؟
- احداث من 1.....الى ما لانهاية لها
- العلاقة الزوجية ما بعد الخمسين
- كلام بالعراقي
- انتهت-عاصفة الحزم- بتدمير اليمن
- الى كوريا
- مرحبا ب:31 آذار المجيد
- الفاسد الحقيقي هارب
- اكثر من نقطة سوداء في العراق
- قوانين مؤجلة الى إشعار آخر
- قوانين واحكام لم تُفعّل
- أقلمة العراق...قنبلة موقوتة
- ليس ادانة المالكي ولكن...


المزيد.....




- بومبيو من جدة: هجوم أرامكو -عمل حربي إيراني- غير مسبوق
- الحوثيون يهددون: أبوظبي ودبي ضمن أهداف هجماتنا بالطائرات الم ...
- كيف ساعد GPS السعوديين في إثبات تورط إيران بهجوم أرامكو؟
- السعودية تتهم إيران بدعم هجوم أرامكو وتؤكد أن مصدره من -الشم ...
- الرياض تتهم طهران في الهجوم على -أرامكو-
- وزير التربية التونسي يقرر منع الهواتف الجوالة لدى التلاميذ ف ...
- وزير التربية التونسي يقرر منع الهواتف الجوالة لدى التلاميذ ف ...
- حفل تأبيني كبير للناشطة عائدة العبسي بتعز
- ليبيا.. لهذا رفض التبو مقترحا إماراتيا للتسوية
- رسائل حوثية بعد هجوم أرامكو.. تكذيب جديد للرواية السعودية وت ...


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمود القبطان - هل الوضع السياسي مستقر؟