أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عمرو عبدالرحمن - هولوكوست ال CIA أشد وحشية من هولوكوست النازي - 2















المزيد.....

هولوكوست ال CIA أشد وحشية من هولوكوست النازي - 2


عمرو عبدالرحمن
الحوار المتمدن-العدد: 4944 - 2015 / 10 / 3 - 02:22
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


تحليل / عمرو عبدالرحمن
هذا هو ما تؤكده الحقائق والمستندات وشهادات الضحايا ، بل وشهادة الجناة ورئيسهم الأسبق بيل كلينتون ، الذي اعترف رسميا وعلي الهواء وأمام العالم أجمع


ويؤكد التاريخ أن أمريكا ، تآمرت من أجل تحويل محاكمات علماء النازي الألمان ، الشهيرة بمحاكمات نورمبرج ، إلي ستار لتهريب العلماء الألمان إلي الاراض الاميركية ، لتسخير علومهم العسكرية ، خاصة النووية والطبية ، التي استخدمت فيم بعد في صنع أسلحة السيطرة علي العقول MK ULTRA

وكذا أسلحة كيماوية وأدوية قاتلة ، كل ذلك ضمن برامج مثل :

PROJECT DAY LILY

PROJECT DAY MANHATTAN

وقد دفع التاريخ الأسود للمخابرات الاميركية ، مارك فيليبس العميل السابق للمخابرات الأمريكية للقول : ( ربما أكون أحببت يوما ما قدمته لبلادي، لكنى الآن أشعر بالخجل من كونى أميركياً، وفيما بعد اطلاعى على تجربة كاثى وكيلي سأكون خجلا من كوني رجلا ).

كما كشفت احدي الضحايا الاميركيات عن تفاصيل تجربتها الوحشية مع زبانية المخابرات الاميركية المعادية للانسانية ، في كتابها الشهير / تحول أمريكا .

"تحول أمريكا" هو كتاب يحكي سيرة ذاتية موثقة لإحدى ضحايا التحكم الحكومي الرسمي للولايات المتحدة الامريكية في عقول عملاء المخابرات و الشعب الامريكي .. حقيقة ما يحدث في "بلد الديمقراطية" الأول في العالم -كما هو مفترض- والمؤلفة هي "كاثي أوبراين" الناجية الوحيدة المعلنة التي شُفيت من آثار عملية "مونارك" السرية للتحكم في العقل البشري والتابعة للمشروع الخاص بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية -CIA- والمعروف في الدفاتر السرية للوكالة باسم "MK-ULTRA".

يتضمن برنامج MK-ULTRA للتحكم بالعقول وبرنامج MONARCH لاستعباد النساء والأطفال :
يتضمن برنامج MK-ULTRA الذي تجريه المخابرات الامريكية CIA بسرية إجراء تجارب تتضمن إزالة الشخصية الحقيقية للفرد عن طريق معالجة كهربائية خاصة ومن ثم خلق وبرمجة شخصيات متفرقة وموزعة إلى أقسام مختلفة في العقل وهذا يجعل الخاضع للعملية مهوساً بأفكار معينة يتم تحديدها وبرمجتها مسبقاً .

وهذه الطريقة هي المتبعة في برمجة الانتحاريين الذين يستخدمونهم للاغتيالات.

ويكشف الكتاب للقارئ حقيقة الرؤساء "ريغان وبوش وكلينتون وبوش الابن"، وممارستهم البشعة بحق الطفولة وامتهانهم للكرامة الإنسانية.. إضافة إلى تفاصيل الشذوذ الجنسي الذي يعاني منه معظم القادة الأمريكيين وعلاقاتهم بملوك ورؤساء في أمريكا الشمالية والشرق الأوسط وحقيقة صفقات المخدرات والأسلحة التي تتم بإشراف الحكومات الأمريكية وتحت مسميات عديدة، كاتفاقية التجارة الحرة.


المؤامرة ليست نظرية


ويذكر هنا أن هذا الكتاب كان محط اهتمام نجم هوليوود الأميركي ميل جيبسون الذي قدم فيلما بعنوان نظرية المؤامرة ، يثبت من خلاله أنها مؤامرة وليست مجرد نظرية ، وهو الفيلم الذي تسبب في تعرضه لهجوم شرس من اللوبي الصهيوني في مدينة السينما الاميركية وأثر كثيرا علي مسيرته الفنية .


وكتاب "تحول أمريكا" يشتمل على القصة الكاملة لحالة "فأر التجارب" أو المواطنة الأمريكية "كاثي أوبراين" التي استخدمت هي وابنتها "كيلي" ضمن مشروع "UK-ULTRA" السري هذا، وقد نجت بفضل جهود عميل الاستخبارات الامريكية السابق "مارك فيليبس" الذي نجح في تهريب أوبراين قبل أن تفقد عقلها أو تقتل في نهاية الأمر عندما تنتهي التجارب التي تجرى عليها، وفي هذا السياق يقدم كل من أوبراين وفيليبس مجموعة من الوقائع والوثائق المدعومة بالصور والتي توضح أولاً حجم التجاوزات التي تتم في المؤسسة الأمنية الأمريكية الأكبر والأشهر ضد حقوق الإنسان، وتوضح ثانيًا جرائم الإدارات الأمريكية المتعاقبة بحق مواطنيها أولاً قبل الغرباء في أنحاء العالم المختلفة.


في القسم الأول من الكتاب والذي وضعه "مارك فيليبس" يبدأ أولاً بتعريف مصطلح "التحكم بالعقل" أو الـ"Mind Control" يوضح فيليبس كيفية السيطرة على العقول و مساسها بحقوق الفرد الذي تمارس بحقه هذه المسألة .. بداية من "السيطرة على المعلومات" الواصلة إلى الفرد وصولاً إلى عملية "غسيل الدماغ" الكاملة والتحكم في كافة مناحي سلوك وتفكير الفرد ثم تطبيق الأساليب التي أدَّت إلى هذه النتائج على مستوى عموم المجتمعات المستهدفة.

القسم الثاني من الكتاب هو الذي أعدته أحد الضحايا كاثي أوبراين: جرائم من وراء الستار.. كاثي أوبراين: رسالتي للإنسانية.
أما في القسم الثاني من الكتاب فتقوم "الحالة" "كاثي أوبراين" بعرضٍ مفصلٍ لتجربتها المروعة داخل أروقة "وكالة المخابرات المركزية" متحدثةً في ذات السياق عن مجموعة من الحقائق المتعلقة بالجانب اللاأخلاقي من أنشطة الوكالة.. وتقول: "بفعل التحكم بالعقل تحكمًا مطلقًا تحت استبداد مشروع "UK-ULTRA" للتحكم بالعقل المبني على أسلوب الصدمة فقدتُ القدرة على السيطرة على أفكاري الإرادية الاختيارية .. ولم أتمكن من أن أفكر أو أن أسأل أو أعلل أو أفهم بوعي فقد كنت قادرةً فقط على القيام بما كنت مدفوعة للقيام به، ولكن ورغم كل شيء فإنَّ أولئك الذين تحكَّموا في عقلي وفي نهاية الأمر تحكموا في أفعالي زعموا أنهم مختلفين أو شياطين أو آلهة، ولكن تجربتي أثبتت أن مقترفي فظائع النظام العالمي الجديد ما زالوا غير قادرين على التحكم في الروح الإنسانية".

وتقول المؤلفة هنا إنَّ عنق ومتاعب تجربتها لم تنتهِ حتى لحظة كتابة سطور هذا الكتاب لم تنتهِ مع استمرار معاناة ابنتها "كيلي" من حالة الغيبوبة الفكرية والعقلية التي نتجت عن تجارب "وكالة المخابرات المركزية" عليها.

ثم بعد أن توضح لنا المؤلفة مقدار الانحدار الأخلاقي والاجتماعي الذي وصل إليه المجتمع الأمريكي تواصل الحديث عن تجربتها داخل أروقة "وكالة المخابرات المركزية" ضمن مشروع "UK-ULTRA" أو "مونارك"؛ حيث توضح أولاً طبيعة التجارب التي مُورست عليها للتحكم في عقلها وسلوكها ودفعها إلى القيام بأفعال لم تكن لتقوم بها وهي في كامل وعيها وتأباها الفطرة الإنسانية السليمة وثانيًا الاستغلال غير الإنساني من جانب القائمين على المشروع للحالات التي تحت أيديهم للقيام بهذه الأعمال لصالح كبار الشخصيات الحاكمة في الولايات المتحدة وعلى رأسهم رؤساء سابقين للبلاد، ومن بينهم "جيرالد فورد" كما سبق القول بجانب كل من "رونالد ريجان" و"بيل كلينتون" و"ديك تشيني" نائب الرئيس الأمريكي حاليًا و ذكرت كاثي كذلك الممارسات الشاذة التي مارستها معها وزيرة الخارجية الامريكية الحالية "هيلاري كلينتون" و بعلم و رؤية زوجها السابق بيل كلينتون حيث تقول كاثي : "هيلاري كلينتون هي المرأة الوحيدة التي أثيرت جنسياً عند رؤيتي برغم جسدي المشوه من كثرة الممارسات الشاذة".

ومن أبرز الانتهاكات التي أوضحتها الكاتبة كما خبرتها في أروقة "وكالة المخابرات المركزية" هي التعريض للصدمات الكهربائية وممارسة الجنس و الممارسات الشاذة مع الحالات بالرغم منهم مع خلق مجموعة من الإشارات في عقول الحالات يتم بمقتضى التعرض لها إما محو إرادتهم وإرغامهم على تنفيذ ما يُطلب منهم أيًّا كان أو نسيان التجارب التي يخوضونها مع مسئولي الحكومة الفيدرالية الكبار الذين كانوا يزورون مقر مشروع "UK-ULTRA" أو "مونارك" للتعرف على بعض الحالات التي تصلح بحسب الكاتبة لكي يمارسوا معها سلوكهم الشاذ وغير الإنساني أو الأخلاقي.

وفي هذا السياق لم تفلت كنيسة في الولايات المتحدة من اتهامات الكاتبة "كاثي أوبراين" بدءًا من الكنيسة الكاثوليكية ووصولاً إلى كنيسة "المورمون" أو كنيسة "القديسين العصريين" في الولايات المتحدة.. بجانب أنَّ رجال الدين في هذا الشأن قد تعاونوا مع كبار رجال العسكرية والمخابرات في الولايات المتحدة لتنفيذ مجموعةٍ من المخططات لاستغلال العناصر التي جرى التحكم فيها عقليًّا وسلوكيًّا في مجالاتٍ عدة.

جاء في ص161 "وبالطبع فإن لدى الكنيسة الكاثوليكية بنيتها السياسية الخاصة بها مع البابا الذي يترأس الجميع والروابط القوية بين الكنيسة الكاثوليكية وحكومة الولايات المتحدة كانت ظاهرة بشكل واضح من خلال العلاقة المعلنة بين الرئيس والبابا في عهد ريغان. وقد كنت مطلعة ـــ تقول كاثي ــ على هذه العلاقة منذ مشاركتي الاولى في القداس وكانت مراسم المحافظة على الصمت تغطي هذه العلاقة. وتجربتي مع تورط المركز الكاثوليكي المباشر في التشريط الجسدي والنفسي لصالح مشروع مونارك يؤكد أن هناك اتحاداً بين حكومة الولايات المتحدة والكنيسة الكاثوليكية".

ومن أهم هذه المجالات العمل كمرتزقةٍ لحساب القوات المسلحة والمخابرات الأمريكية لتغطية مجموعة من عملياتها في الخارج وبخاصة في أمريكا اللاتينية.. بجانب مهامٍ كتهريب الأسلحة والكوكايين لإثارة اضطرابات مرغوب فيها في بعض البلدان على النحو الذي جرى في السلفادور وجواتيمالا ونيكاراجوا مع دعم أنظمة أو جماعات معارضة بحسب الحاجة وبحسب متطلبات السياسة الأمريكية.. حيث إنَّ هؤلاء المرتزقة يستخدمون غالبًا لتغطية عملاء "وكالة المخابرات المركزية" و"البنتاجون" العاملين في هذه البقاع التي تعتبر الفناء الخلفي للولايات المتحدة.. أو على نحو آخر الحصول على أموال المخدرات والسلاح المهرب لتمويل المشروعات السرية لوزارة الدفاع و"وكالة المخابرات المركزية" دون المرور على رقابة "الكونجرس".

وفي مرحلةٍ من مراحل حياتها التقت المؤلفة بالرئيس الأمريكي الأسبق الراحل "رونالد ريجان" والذي أفهمها أن ما يتم في "وكالة المخابرات المركزية" من عمليات تهريب مخدرات وقتل إنما يتم لأجل "المصلحة الوطنية" وأنَّ ما يحدث لها هي ما هو إلا ضمن هذه السياقات، وكان يعلق لها على قيام أجهزة الأمن الأمريكية بتصوير عددٍ من الأفلام الجنسية للحالة "كاثي أوبراين".


وتحدث ريجان معها مبينًا لها أنَّ أنشطة الوكالة السرية وغير المشروعة والتي أُجبرت على المشاركة فيها "مبررة"، وذكر لها أنَّ الولايات المتحدة موَّلت نشاطات سرية عديدة في أفغانستان ونيكاراجوا ومناطق عديدة أخرى في العالم لكي يأخذ ما أسماه بـ"قطار الحرية الأمريكي" سرعته القصوى، ولذلك ينبغي أن يتم تهريب السلاح ونشر الجنس غير ذلك في بقاع عديدة من العالم.و في صفحة 229 تقول كاثي ما يلي:"ومما لا شك فيه أن ريغان قد شاهد فيلمي "كيف تقسم شخصية وكيف تصنع جارية للجنس" الذين تم انتاجهما في (هانستفيل) بولاية (الاباما). وقد تصرف معي بلطف بالغ كما لو كنت قد شاركت فيهما بملء إرادتي. وفي الدقائق الاولى من لقائي به, كان يزودني بارشادات لاتبعها في عمليات وافلام الدعارة الحكومية. وقد قال لي عندما تندمجين في دورك فسيزداد أداؤك قوة, مما سيزيد من قدرتك على اداء دورك من أجل بلدك, لاتسألي ما الذي يمكن ان يفعله بلدك لك, واسألي عما يمكنك أن تفعلي من اجل بلدك " والسؤال كيف يمكن أن تخدم بلدها والجواب كما جاء في ص230 هو من خلال "امتاع السياسيين جنسياً".


*** مجموعة روابط لفيديوهات التالية تشرح فيها كاثي أوبراين بنفسها بعض ماجاء في الكتاب من تصريحات عما تعرضت له شخصياً في غيابات وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية :

https://www.youtube.com/watch?v=ZhTVP9DsOag
https://www.youtube.com/watch?v=_dazi-bDC7k
https://www.youtube.com/watch?v=1U1UwWM_8MI
https://www.youtube.com/watch?v=Tjx8xHyGw3s
https://www.youtube.com/watch?v=EQqVPBGBZjM
https://www.youtube.com/watch?v=BJaTsk28Zkc
https://www.youtube.com/watch?v=doDD0iDyNLE





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- هولوكوست ال CIA أشد وحشية من هولوكوست النازي - 1
- إيران ( الفارسية ) تحاول إسقاط السعودية ( العربية ) بجريمة ( ...
- هيلاري الإخوانية تقود الولايات الأميركية - المتحدة - إلي الت ...
- من ملوك مصر العظمي إلي المدعو الزائف الملك رقم 1 في العالم
- عودة الكوماندوز ابوالنجا لإبادة أوكار حقوق الإنسان
- زهور أوركيد السيسي .. تتفتح
- محامية الشيطان وجلادوا الوطن
- علماء مصر صنعوا المعجزة وقدموا للإنسانية مضاد لسلاح الكيمتري ...
- أدلة فلكية لإثبات أن عمر الحضارة المصرية 26 ألف عام
- بروتوكولات صهيون وأجندات هدم الدول ( 1 )
- عمرو عبدالرحمن : الثورات العالمية كلها ماسونية عدا المصرية
- يا رجال الشرطة المصرية .. حذار من حريق القاهرة الثاني
- الأطهار !!!
- ولا خط أحمر إلا مصر ...
- النسل الداوودي يتسلل بين أبناء البشر
- النسل الداوودي علي الأبواب
- نعم ولا فخر : نحن المطبلاتية ...!!!!!
- المنظمة الوطنية الدولية لحقوق الإنسان تطالب بموقف حقوقي موحد ...
- المرصد الإعلامي لحماية وعي الوطن : خرطوشة شيماء الصباغ والطا ...
- القبض علي الارهابي مالك اوباما في مصر


المزيد.....




- مقتل طيارين إماراتيين إثر سقوط مقاتلتهما في اليمن
- صحف عربية تحذر من -جبهة حرب جديدة- في كركوك
- القلعة الصغرى: إدارة الفلاحة تتلاعب بصحّة العمّال وسلامة الم ...
- في اتحاد أدباء بابل .. الخطاط حسام الشلاه عن فنية الكتابة ال ...
- العبادي: يجب فرض السلطة الاتحادية حتى على كردستان
- العبادي يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي
- واشنطن: سنواصل التعامل مع موسكو فيما يخص محاربة -داعش-
- أنقرة تدعو بروكسل لحسم موقفها بشأن انضمام تركيا للاتحاد الأو ...
- -تحدي 48 ساعة- يثير الرعب في بريطانيا
- وهم بصري.. فتاة تفصل رأسها عن الجسد باستخدام طلاء!


المزيد.....

- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد
- الارهاب اعلى مراحل الامبريالية / نزار طالب عبد الكريم
- الكتابة المسرحية - موقف من العصر - / هاني أبو الحسن سلام
- التجربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب / زرواطي اليمين
- حمـل كتــاب جذور الارهاب فى العقيدة الوهابية / الدكتور احمد محمود صبحي
- الامن المفقود ..دور الاستخبارات والتنمية في تعزيز الامن / بشير الوندي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عمرو عبدالرحمن - هولوكوست ال CIA أشد وحشية من هولوكوست النازي - 2