أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء الصفار - سوريا ثورة تنوير ميدانية, ستدحر مدلسي الدين و العنصرية















المزيد.....

سوريا ثورة تنوير ميدانية, ستدحر مدلسي الدين و العنصرية


علاء الصفار

الحوار المتمدن-العدد: 4943 - 2015 / 10 / 2 - 22:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تحية للشعب السوري البطل في وعيه و نضاله و صموده و تاريخه العريق في العيش المسالم بين البشر و العطاء الكبير في المجال الحضاري والإنساني في الماضي المشرق وفي الحاضر العصري في رغبة التحدي و التصدي و الشموخ و التقدم.

كتبت عدد من المقالات حول الهجمة على سوريا لكن رغم ثقتي, كان هناك شيء من القلق و التوجس في اغتيال سوريا كما تم اغتيال العراق و ليبيا, لكن كان رجحان كفة النصر لسوريا جداً كبيرة أو هكذا تراءى لي أو كانت تلك هي أمنيتي. فسوريا بشعبها الأصيل والحكومة الخبيرة والرشيدة التي تتسم بالحلم و الدهاء و الصلابة و المعرفة بكيفية مسك الأوراق السياسية, و مع حزب تمرس في السلطة, و قاسى من المعارك و الخيانة, لكن بقت سوريا تمثل الضمير العربي الأصيل والشجرة التي يمكن أن تزهر منها رياح التغيير الحقيقي نحو الديمقراطية.

لكن اليوم أرى في سوريا الشرارة التي سيندلع منها اللهيب, نحو التغييرات ليس في سوريا و المنطقة وحسب بل من سوريا سيتم انطلاق التاريخ الجديد للمنطقة و العالم.

كان سقوط الشاه الإيراني في القرن الماضي ( 1979) هزة للمعادلات السياسية في المنطقة و العالم, فمنها صار التوجه في العالم نحو ثورات الدين حيث سقطت بولونيا على يد حكومة ليش فاليشة بوصاية البابا و ألاعيب الفتيكان و كان من تأثيرات سقوط الشاه أيضا انتعاش أمال الحزب الشيعي ( الدعوة ) في العراق للهجوم على السلطة التي حزرها صدام حسين فقادته لملاحقة الأحزاب الإسلامية بل ليقوم في حرب يائسة من اجل إرجاع الشاه و التاريخ للوراء أو العمل على تبوء المركز الرفيع كدركي يحمي المصالح النفطية لأمريكا آملاً على دعم الغرب و أمريكا كدعمها للملوك و مشايخ الخليج الخونة.

و هكذا كان تداعيات أعمال القاعدة في أفغانستان التي أدت إلى انتصار الحركة البربرية الوهابية على نظام الشيوعية الذي يجاور السوفيت الذي كان تنهكه أثقال النهج اليميني الستاليني و الخيانة الطبقية و الانحراف عن مبدأ التضامن الأممي الذي تجاهل الكثير من الحركات و الأحزاب و الشعوب لتذهب للجحيم و لتصبح أفغانستان كابوس السوفيت أو معضلة بموازاة معضلة فيتنام لأمريكا. فكان سقوط السوفيت المفاجئ كسقوط تفاحة ذهبية من السماء في كف أمريكا لتنطلق بقيادة العالم.

عان الروس و إيران و معهم الصين من الإلغاء و التهميش بشكل واضح, و هذا ليس غريب فالظهور على مسرح السياسي العالمي لا يأتي و يتم بلا تضحيات. أما في السياسية و الحضور الدولي فهناك لعبة جداً معقدة و تحتاج لعقود كي يبرز نشاط قائد سياسي أم دولة معينة, فهي ليست تحتاج إلى المهارة وحسب بل تحتاج إلى القوة و التسليح وربما الذري كي تكون في موقع حاسم, لكن الأخطر هو الهيكلة الاقتصادي و شموخها و السيطرة على الصناعة و النفوذ و العملة و الأسواق, و كيفية مسك الأوراق السياسية و خاصة وقت المنعطفات السياسية.

اليوم نشهد بزوغ دور الروس وهو يأتي بخطوات تصاعدية بهيبة الثقل السياسي الذي جاء من الصفر الذي تمثل بوريس يلسين البليد السكير و الخائن و المنحط في كل شيء سياسيا و أخلاقيا و عقلياً, ليختفي كما تختفي حشرة على مصباح حرق أجنحتها. لتفرض روسيا اليوم حضورها رغم شكلي أو معادلة النقيضين, و في ظلها تسير الصين و إيران.
ليتبلور في أمر القضاء على داعش اتجاهان عالميان متناقضين متعشقين ليجتمع الجميع على هدف القضاء على داعش, ليقر الجميع أن داعش بربرية تهدد ليس سوريا بل تهدد كل شعوب العالم.

و لينافق الغرب و أمريكا و خونة العرب من الملوك و المشايخ العقماء رغم إقرار الحرب على داعش لكن يبقى نفس الصراع الدعائي ضد روسيا و حربها المقدسة و الغير مزيفة ضد إرهاب داعش و قبلها القاعدة في أفغانستان. أن الأخ الأكبر لا يسمح بانتصار رأي الأخ الأصغر, فهكذا ركع الغرب أمام الأخ الكبير جورج بوش حين قال سأغزو العراق دون الشرعية الدولية و استهتر برفض الروس و الصين و غيرها للهجوم على العراق.

فاليوم رغم الانصياع إلى الأمر الواقع, بظهور الروس القوي و المتحدي لكن ليظهر الرياء الأمريكي و الغربي لوضع العقبات من ظهور الروس كقوة محررة لسوريا, إذ هذا يُذكرها ( أمريكا) و الغرب بالجيش الأحمر الذي حرر أوربا والعالم من الفاشية و النازية, فقدم السوفيت 20 مليون من حرية البشرية, إذ تعرف أمريكا أن حضور الروس سيكون تاريخياً بالنسبة لسوريا و العراق و إيران و كل المنطقة بتحريرها من الإرهاب و داعش, لا بل ستُفضح أمريكا و الغرب والناتو على أنهم قوى شر أينما حلوا في بلاد العرب و المسلمين, أشعلوها حرباً و دمار من أفغانستان فالعراق وإلى سوريا.

فالهزيمة الأولى التي تمت هي التخلي عن أكذوبة المعارضة الديمقراطية السورية, ثم الابتعاد عن ما يدعى الحل السلمي, فالعالم صار يعرف أن لا ممكن أن تتفاوض مع برابرة ( داعش) إذ هذا ضرباً من المستحيل, فداعش ليس لديها غير لغة الحرب كقوة ساخطة على الحضارة و التقدم و تريد إرجاع التاريخ إلى الوراء عبر التسليح الأمريكي و الدولار السعودي والقطري, إذ التقى غزو العولمة البربري مع بربرية لجماعات رجعية تفكيرية خرافية من أنتاج آل وهاب.
فهذه القوة البربرية كما حركة هولاكو و جينكيز خان ليس لها توقف أو منطقة سلام و حوار فهي أصعب من حرب العراق و إيران ألتي انتهت بصلح و سلام و عودة الأسرى, لم نسمع عن أسرى جنكيز خان في التاريخ و لا ننسى جريمة سبايكر في العراق أم جرائم و سبي المسيحيين و الأيزيديين في موصل العراق أم جرائم عين عرب ( كوباني ) في سوريا. لا بل داعش هي أصعب من حرب الفيتنام التي دامت 20 عام و صار تفاوض أو حرب العنصريين البيض في جنوب أفريقيا.

التاريخ يكون رائعا حين يعطينا الدرس في الحاضر, لقد دمرت القاعدة أفغانستان و التي كانت أنتاجاً أمريكيا, أعدت من اجل ضرب الشيوعية ليس في أفغانستان بل في المنطقة العربية كلها, و جاءت داعش أيضاً على يد أمريكا, فهذه القوى أداة تنفذ المخطط الامبريالي, فالقاعدة و داعش يعدون ثواراً حين يدمرون الأنظمة ثم لتحولهم أمريكا بقدرة قادر من ثوار إلى إرهابيين ممكن تقطيعهم و رميهم لتماسيح البحار و المحيطات كما عملتها أمريكا ( اوباما و هيلاري كلنتون) و هم يشاهدون عملية تقطيع بن لادن من شاشة التلفاز, ليذكر منظرهم بمنظر قياصرة روما في إجبار العبيد على المبارزة حد الموت من اجل المتعة بمناظر العنف و الدماء.

فكما عملت القاعدة على الحط من الإنسان في أفغانستان و لتنشر الدمار في المنطقة, فداعش ليس لها قرار على أرض لتقيم دولتها بل أنها كما حركة جنكيز خان ستسعى وتجعل من أي نقطة أو أرض منطقة انطلاق للهجوم على كل المحيط لا بل متوجهةً نحو روسيا و إيران و كل الغرب الذي يدعمها. داعش عملت على بيع النفط لتركيا الوسيط الغربي فتم تسليحها بالعجلات الرباعية و كل الأسلحة المتطورة لحد امتلاكها لطيارات بلا طيار ليفضح أن هذه الحركة البربرية لها علاقات مع الدول الحضارية الصناعية أمريكا و تركيا و إسرائيل!!!.

فطريق التفاوض لا يعني سوى تدمير سوريا و العراق و تحويلها لدولة داعشية ألعن من دولة طالبان في أفغانستان, معادية لكل شعوب المنطقة, ورغم أن داعش للآن لم تمس المصالح الغربية و الأمريكية و إسرائيل بصيغة ذات بعد بعيد, لكن يبقى صراخ داعش الكاذب ضد الاستعمار و الصهيونية, دافع لأمريكا للحرب على داعش, لكن المعضلة التي تتحسب لها أمريكا و جوقة الناتو هو كيف سيكون مستقبل المنطقة و ما هي عواقب ألق الدخول الروسي و الإيراني الذي كان المبادر للحرب ضد داعش و من اجل إنقاذ سوريا و العراق و المنطقة من شرورها قبل أكثر من 3 أعوام.

أن إسقاط داعش سيحول روسيا إلى مركز الصدارة في المنطقة, و أن إيران ستكون رقما معتبر يحسب له, ستخلخل الأمان الأمريكي على مصالحهم بعد غزو العراق و الانفراد في قيادة المنطقة تحت أكذوبة الديمقراطية, فإيران نفذت عميقا في لبنان و سوريا و أخيراً في العراق, الذي تم إسقاطه ليكون واحة أمريكية خالصة, لكن جرت الرياح بما لا تشتهي السفن فإيران صار في يدها أوراق سياسية قوية في المنطقة ليس لحسم الصراع السني_الشيعي و حسب, فمحور سوريا العلوية والعراق الشيعي و حزب الله في لبنان و الحوثيين في اليمن, قوة لمواجهة الأمريكان و إسرائيل بعد أن أحكمت قبضتها.

كان سقوط السوفيت مفاجئاً و اليوم حضور الروس مدويا ليلبس سريعا بلباس السياق الاتفاق الدولي ببهرجة الترحيب بموسكو و بوتين, لكن حضور روسيا يحمل في داخله جنين بداية ينهي مرحلة بكاملها, ألا و هو الاستهتار الأمريكي في الانفراد في المنطقة العربية و العالم, بكلمة أخرى أنها البداية لتفتت القوة الأمريكية وستفتح شهية أوربا الغربية و الشرقية لمعادلات جديدة في الحصول على المصالح الخاصة و ليس القبول بما ترميه أمريكا من نفايات المصالح للشركاء في الحرب على الشعوب في العراق و غيره.

من زاوية أخرى سيكون هناك معادلات لتعمل بها أمريكا و الغرب لمواجهة الدب الروسي الذي خرج من سباته اليوم, محاولة جر الصراع إلى أشكال الحرب الطويلة كما حدث في الحرب العراقية الإيرانية, أي استنزاف نظام سوريا و داعش و من ثم الالتفاف على الدور الروسي كما جرى الالتفاف على الدور السوفيتي في تحرير أوربا من هتلر, أي أن أمريكا ستلعب الدور الشيطاني من اجل استنزاف سوريا و إيران و روسيا. لكن يبدو قبول روسيا للتحدي أنها تعرف اللعبة وقواعدها بعد تجربة أفغانستان و العراق و ليبيا, أي أن روسيا ستعمل على تدمير داعش و بقسوة لتنهي وجود أمريكا في العراق. أي على المدى القريب لَمْ يسقط النظام السوري طالما روسيا دخلت الحرب, وهو يشابه بحال عدم سقوط بغداد أمام هجمة داعش, بعد دخول أمريكا الحرب ضدها.

لا ننسى ما موجود في الخلفية لمسرح الصراع ضد داعش فكما ذكرت في متن المقال أن القوة الاقتصادية تحتم صعود الدول على المسرح التاريخي السياسي و الحربي, فالصين عملاق اقتصادي تأتي كقوة حليفة لروسيا و إيران لذا صار التوجه لهذه الدول و خاصة روسيا و الصين لتكون قوة مشاكسة من اجل تحقيق المساواة و رفع الغبن كقوى جبارة في العالم, لا ننسى أن هناك عدد من البلدان المنسية ستجرها الأحداث, اقصد دخول الروس في سوريا سيشجع ألمانيا و الهند والبرازيل و الأرجنتين لدخول مسرح الصراع من اجل الحضور كقوة لها شأن في رسم المصالح الاقتصادية في العالم!

أن هناك أوراق و أحلاف أمريكية ستزلزل من أسسها بما دعي بالحلف الستيني الذي انطفأ بريقه و إلى غير رجعة إذ نهشه صراع الذئاب من داخله, فبقى نمر ورقي أعلامي.
أمريكا بمخادعتها العالم بكونها تحارب داعش من أكثر عام شكل هاجساً حتى للمخدوعين أن أمريكا دولة فاشلة لَمْ تنتصر على داعش, و هو يعني أن أمريكا العظيمة لَمْ تستطع إسقاط نظام الأسد فكيف تكون أمام روسيا و الصين و إيران, لذا أن إسرائيل تلعق قيح الزيف و سيُفضح دورها في دعم داعش, فالسويد اعترفت بفلسطين قبل أكثر من عام و أخيراً رفع العلم الفلسطيني أمام بناية الأمم المتحدة. أما الشريكة تركيا فهي عانت و تعاني دائم من العار الذي يلحقها بسبب الركض وراء الدخول في السوق الأوربية أم الدخول في لعبة الحرب ضد العراق و أخيراً ضد سوريا, لذا اليوم بخبث تحاول الانتقام من الغرب بشحن البشر إلى أوربا وهي تتخبط في شعارات معاداة الأكراد و داعش, في أقبح عملية لتشويه الحركة الكردية على أنها داعش إرهابية.

فالاتفاق و التنسيق الأمريكي الروسي طوف تركيا و إسرائيل على قمامة تاريخ الزيف و القتل و الحروب في المنطقة بدءً بغزو العراق و انتهاءً في التخلي عن دعم داعش التي تدعمها تركيا, التي شكلت هاجس لتشكيل الإمبراطورية العثمانية.

لا بد من التنويه أن فرنسا العظيمة خذلت دولة أوردغان حيث انقلبت من دعم المعارضة السورية إلى الحرب لحماية نظام الأسد, الدولة العربية و الشعب العربي الوحيد الذي يحارب الإرهاب ببسالة و جلد, ففرنسا بلد يجيد اللعب على الحبال وليتحرش دوماً مع أمريكا من اجل مصالحه في العراق و سوريا, ففرنسا لا تنسى أمر غزو العراق و سرقة مصالحها في العراق, وهي ( فرنسا) وعت أمر دخول الروس في سوريا. فأكيد سمعت ما قاله الزعيم الصيني في بكين من اجل تغيير المعادلات و تحقيق نمط جديد بين الدول العظمى, ففرنسا تريد أن تكون ضمن صراع العمالقة.

أن النهاية للدور الأمريكي يحمل معه كل دماء حرب الغزو على العراق و دماء المؤامرات على سوريا و تسليح داعش تحت أكذوبة دعم المعارضة السورية لإقامة الديمقراطية, وما موجة الضحايا من الهاربين و اللاجئين التاريخية التي شكلت صورة بشعة تفضح سياسة أمريكا و الغرب و معهم القزم تركيا و قطر و السعودية و إسرائيل, ليفتح سجال جديد في العالم كما فتح سقوط السوفيت السجال في العالم الذي أدى إلى بروز القيم البائسة في الحرية و تصدير الديمقراطية للعراق أم الترويج للربيع العربي الذي فاحت فيه رائحة الدماء و القتل و التهجير البربري للبشر.

العالم سيرجع إلى البدايات الأساسية في الصراع من اجل تقسيم الأسواق بين القوى الرأسمالية, و ما الرجعة إلى الأصول الأولى لقيم الأمم المتحدة بعد هزيمة ألمانيا النازية, إلا هو بداية لدق أخر مسمار في نعش القطب الأوحد الأمريكي لقيادة العالم عبر حرب النهب الأوحد لواشنطن الذي بدئه جورج بوش الأب و الابن لذا ستكون سوريا البلد العربي الأول في مركز الصراع سواء ضد داعش و من اجل بقاء نظام الأسد و من ثم سيكون البلد الذي يحدد الصراع العالمي الجديد لتحديد صراع العمالقة الجدد في العالم.

المصادر هي متابعات سابقة لمقالات نؤام تشومسكي و بعض كتبه ك 501 عام و الغزو مستمر! ثم خطابات أمريكا في تحرير العراق و تحرير سوريا و الحرب على إيران و مصانع النووي فيها و أخيراً خطابان روسيا و الصين العالمية.
روابط ذات صلة بالمقال:
https://www.facebook.com/Tafrika.18/videos?fref=photo
https://www.facebook.com/wkan.papion/posts/894256210662442
https://www.facebook.com/wkan.papion/posts/894758263945570
https://www.facebook.com/rafha91/posts/1472470873062229
https://www.facebook.com/wkan.papion/posts/893803797374350
https://www.facebook.com/rafha91/posts/1472470873062229
https://www.facebook.com/wkan.papion/posts/894609140627149

على الانتصار السوري الروسي على الإرهاب و السلام العالمي ألقاكم!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,419,977,840
- أمريكا أم إيران, مَنْ المُتهم في معاداة شعب العراق؟
- سامي لبيب يهاجم بشكل عبثي تضليلي
- تنويرٌ لتعيرْ المنافقين بكلماتِ بعضِ العباقرة
- مهاجمة آيات النبي محمد أم الهجوم على داعش أمريكا
- الهجوم العنصري على الدين الإسلامي ليس تنوير
- فحيح نقد الدين و الابتذال السياسي لزمن العولمة
- أمريكا و المثقف البراق الناعق ضد الدين
- هل الإسلام خطر على الديمقراطية أم أمريكا
- ( داعش ) إرهاب أمريكي يقتل المسلمين و يصرخ الله اكبر
- هل نظام العلمانية أفضل من الدين الإسلامي وغيره
- هل الإسلام محرك العنف أم أمريكا دولة إرهاب عالمي
- لمساة تحريف الماركسية لفؤاد النمري
- الحرب الأمريكية على العراق لازالت مستمرة
- دين وهابي همجي يعانق بربرية أمريكا ( آل سعود لجلد الشعوب )
- المملكة الوهابية جلادة شعوب المنطقة الحضارية
- أمريكا و فضيحة تسليح داعش في العراق
- دعم البرجوازية الاسلامية بعد سقوط الدولة القومية
- نفاق العلمانية الغربية و جرائم الامبريالية الأمريكية
- اضواء على تفجيرات باريس
- الانحطاط الاخلاقي للفكر اللاهوتي و عظم الاخلاق للملحدين


المزيد.....




- رفض قص شعره لسبب جهله البعض فواجه التنمر .. ما قصة عمر؟
- تعليق جديد من مجلس الوزراء السعودي حول الحجاج القطريين
- أردوغان يفتتح متحفا مخصصا -للانقلاب الفاشل- في إسطنبول
- تعليق جديد من مجلس الوزراء السعودي حول الحجاج القطريين
- مسؤول أممي روسي: على الدول التي نشط فيها الإرهابيون أن تلعب ...
- نجاح فصل توأمين ملتصقين من الرأس بعد عملية دقيقة في بريطانيا ...
- قريباً في الأسواق.. شرائح لحم منتجة في المختبر حفاظاً على ال ...
- شاهد: مجموعة كبيرة من الدلافين "تمرح" أمام قارب قب ...
- جيفري أبستين: ملياردير أسقطه هوسه بالقاصرات
- ناقلة النفط الإيرانية: خامنئي يتوعد بالرد على احتجاز بريطاني ...


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء الصفار - سوريا ثورة تنوير ميدانية, ستدحر مدلسي الدين و العنصرية