أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - عبدالله مطلق القحطاني - هل فقد موقع الحوار المتمدن زخمه ؟!














المزيد.....

هل فقد موقع الحوار المتمدن زخمه ؟!


عبدالله مطلق القحطاني
الحوار المتمدن-العدد: 4942 - 2015 / 10 / 1 - 21:14
المحور: اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن
    


عرفت موقع الحوار المتمدن صدفة قبل ثلاثة أعوام تقريبا ،
فأدمنت القراءة والتعليق فيه مدة ليست بالقصيرة ،
وفي مواقع فرعية محدودة لبعض الأساتذة الكرام من الزملاء الكتاب ،
حذفت لي تعليقات حينها كثيرة ، لكن للإنصاف استفدت كثيرا من كثرة كتابة التعليقات من عدة أوجه ، استفدت من حيث الصياغة الجيدة والتعبير الحسن والقوي منطقا وحجة ،
استفدت أيضا دراية ومعرفة في قواعد الإملاء والتي جلها قد نسيتها ، واستفدت أيضا معرفة وثقافة بعلوم شتى ،
هذه حقيقة لا أنساها ،

وكان الموقع بمثابة تنفس لي للتعبير عما أراه وأشعر به نفسيا واجتماعيا ومعوقات وعقبات إلخ ،
إلا أن الفائدة الأعظم هي أن الموقع كان سببا مباشرا لكسر حاجز الخوف والخجل !
الخوف من السلطة ،
والخجل رغم أنني الضحية والمجنى عليه ومن ظلم السلطة !
نعم مرارة الظلم كانت أخف وطأة من شعور بالذل والهوان والخجل ،
لكن بفضل موقع الحوار المتمدن تمكنت من تجاوز الآلام وشعور الذل والهوان والخجل إلى نقيض ذلك من الشجاعة والجهر بما وقع مني وعلي وبصدق وصراحة وجرأة لم أكن أتخيل في يوم من الأيام أن أقدم على فعلها ،
بل إنني وبعدما انتقلت من مرحلة متداخل ومعلق إلى مرحلة كاتب وله موقعه الفرعي خالجني ولأول مرة شعور بالفخر مما كنت أخجل من تذكره في عقلي ناهيك أن أتحدث عنه لأقرب صديق ،
كل ما حدث لي في السابق سردته بصدق وبصراحة وبشجاعة وبإعتزاز وفخر ،
لعل هذا الأمر والذي غير مجرى حياتي بالكلية تماما يعود لموقع الحوار المتمدن لكن كيف حصل ولماذا ؟!
فلا أعرف ،
لكن ما قلته هو الأهم وهو الذي حدث ووقع ،

والأمر الآخر أنه كان لموقع الحوار المتمدن في السابق سحرا عجيبا لا يقاوم رغم كثرة حذف تعليقاتي في السابق في بداية معرفتي للموقع ،
والحق أقول :
ومع ذلك إلا أنه كان للموقع زخما هائلا ،
وكان التفاعل بالتعليق من السادة القراء الكرام أنذاك على أشده وبكثرة ،
وأذكر أنذاك أننا في الموضوع والمقال الواحد نتداخل أخذا وردا بعشرات المداخلات ،
وكان العنوان الغالب المحبة والصداقة والاحترام ، والطرح الهادئ والعقلاني وبأسلوب مهذب ومحترم ،
وكنا كالعائلة الواحدة رغم اختلاف قومياتنا ومعتقداتنا وإيديولوجياتنا ،
وكان الطرح بفكاهة سمة للأغلب منا رغم ضخامة المادة العلمية وجدية الطرح والبحث ،

إلا أن هذا الحال لم يعد له وجود اليوم كما في السابق قبل ثلاثة أعوام ،
وعندما انتقلت من مرحلة المعلق لمرحلة الكاتب في البداية للإنصاف عانيت من حذف ومنع بعض الموضوعات التي كتبتها ولم تنشر ،
لكن في الأشهر الأخيرة لم يحدث ذلك ،

لكن ما لاحظته وأحيانا أن زخم صحيفة الحوار المتمدن لم يعد كما كان ،
والمتداخلون الكرام بالتعليقات تقريبا هم هم، ويعدون على أصابع اليد ،
وبالطبع أيضا البعض من الأساتذة الزملاء الكتاب يتداخلون في موضوعات ومقالات بعضهم البعض ،

وهنا السؤال :
لماذا قل عدد المتداخلين ؟!
هل بسبب المنشور نفسه ؟!
من حيث المستوى أو ضحالته ! ،
أم أن الزخم المفقود هو السبب ؟! ،

ومما يلفت النظر أيضا أن زخم السادة الكتاب ونشاط كثير منهم في الكتابة لم يعد كما كان في السابق عندما كنت بمرحلة المعلق قبل ثلاثة أعوام ، فلماذا قل المجهود واتسم بالقلة بعد حقبة طويلة من غزارة وابداع في الكتابة ؟! ،

هل سبب فتوره يعود لسياسة النشر وعرض المقالات بصورة عادلة ومستحقة عوضا عن تلميع موضوعات ومقالات كتاب معينين ؟! ،
ومع احترامنا لمقام وسن الكثير منهم وأنهم من رواد الموقع إلا أن التغيير سنة الحياة ! ،
والطرح لم يعد كما كان في السابق خاصة مع وجود شريحة واسعة من القراء الكرام الشباب ،
وبالقطع عقلياتهم وطريقة تعاطيهم مع واقع اليوم تختلف عما يحاول البعض الترويج له ،
ناهيك عن قدم مثل تلك الطروحات ،
نعم التمييز بين جيل الشباب من الكتاب وهو تمييز سلبي لصالح قدامى كتاب الموقع مع إحترامنا الشديد لهم سبب عزوف الكثيرين عن غزارة الإنتاج والإبداع ، فذات الأفكار وذات الأقلام وذات الصور تعتلي أعلا الصفحة الأولى كل يوم تقريبا حتى سأم الكثيرون ! ،

وعلى حساب جودة الآخرين من جيل الشباب من كتاب الموقع ،

وهذا ظلم فالجيد هو من يفرض نفسه وليس البعض بسياسة التلمييع

اللهم إلا إن كانوا ممن يدفعون إشتراكا شهريا مستمرا منذ سنوات وهذا أمر آخر !!! .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- السعودية قانون الخدمة الإجتماعية ؟ أم الشريعة !
- عقراوي أنا لم أخلق للتجارة بل للتنوير !
- ختامه مسك : الموسيقى علاجنا !
- في هذه الحالة يمكن إنسانية مكة كالفاتيكان !
- عقراوي أنت نجحت بما عجز عنه الظلاميون !
- عذرا خادم الحرمين الشريفين لن أخاطبك بسيدي
- كوارث الحج سوء إدارة أم عقليات أم موروثات ؟
- أنا مثلي الجنس ألحقوني يامشائخ من الفواحش والدواعش !
- ياحكومة ياطاهرة بسبورت لأحج لبارات أوروبا !
- كسوة الفاتيكان للبشر وكسوتنا نحن للحجر !!
- آخر من ينتقد هو أنت رزكار عقراوي !
- الإسلام والسياسة ومستقبل الردة في الخليج !!
- الشريعة الإسلامية والمجتمع الدولي والسعودية
- هل نحن بحاجة لدعاة للإسلام أم للمبدعين ؟!
- مسيحي أسلم فكرمه الملك وأنا لو كفرت ؟!
- شبابنا المراهق بين داعش والهيئة والتهميش !
- الخليج بين العلمانية وولاية رجال الدين والسياسة
- معاقو الرافعة مليون ريال ومعاقو التعذيب كلاب
- الفاتيكان إطعام بشر ومكة توسعة حجر !
- سؤالان إلحاديان عن رافعة مكة والهجرة !


المزيد.....




- رئيس وزراء قطر السابق: وجود الأجنبي ببلدي ليس لدرء خطر البعي ...
- ماكرون: سندعم الوجود الأمريكي في شمال سوريا
- ماكرون: ترامب يعتزم الانسحاب من اتفاق إيران النووي
- موسكو: تصرّفات واشنطن بممتلكاتنا الدبلوماسية تتجاوز حدود الم ...
- دمج التعليم الأزهري بالعام: جرعة وسطية لطلاب مصر؟
- أنطونوف: السلطات الأمريكية تتصرف بعدوانية ضد روسيا
- الإعلان عن موعد ومكان القمة التاريخية بين زعيمي الكوريتين
- روسيا تطلق قمرا اصطناعيا جديدا للاستشعار عن بعد
- سجن 14 صحفيا من جريدة معارضة في تركيا
- اتفاق -تكميلي- لإقناع ترمب بمهادنة إيران


المزيد.....

- الفساد السياسي والأداء الإداري : دراسة في جدلية العلاقة / سالم سليمان
- تحليل عددى عن الحوار المتمدن في عامه الثاني / عصام البغدادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - عبدالله مطلق القحطاني - هل فقد موقع الحوار المتمدن زخمه ؟!