أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - راضي كريني - خطر الهيمنة المافياوية الاحتكارية اليهوديّة














المزيد.....

خطر الهيمنة المافياوية الاحتكارية اليهوديّة


راضي كريني

الحوار المتمدن-العدد: 4941 - 2015 / 9 / 30 - 10:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



بعد انفضاح أمر قِرض الإسكان لشراء بيت (حوالي 200 ألف دولار) الذي أخذه زئيف ألكين، وزير الاستيعاب في إسرائيل، مِن ثري روسيّ/إسرائيليّ، بدأت مجلّة/جريدة إيكونوميست اللندنيّة بالنشر حول تغلغل رؤوس الأموال اليهوديّة في سياسة الدول العظمى، وحول تأثيرها على السياسة والاقتصاد العالميّ، وتهديدها بتدمير اقتصاد الدول التي تنتقد السياسة الإسرائيليّة الرسميّة وتعترض عليها، مثل دول البريكس (البرازيل وروسيا والصين والهند وجنوب أفريقيا) التي تعتبر أسرع نموّ اقتصاديّ في العالم، وتشكّل مساحات أراضيها ربع مساحة دول العالم وعدد سكّانها 40% من سكّان العالم.
كشفت الإيكونوميست استيعاب إسرائيل وتسهيلها لهروب رؤوس الأموال المافياويّة الروسيّة الهاربة من العدالة الروسيّة، وعن كيفيّة توفير الحماية لها واللجوء إليها، وعن توظيفها السياسيّ وغسيل أموالها السوداء، وعن إعفائها من الضرائب ومن التصريح عن مصادر الثروة، وعن حجمها، وعن كيفيّة استثمارها في إسرائيل وشرائها للعقارات، وإنقاذها لبعض الورشات والصناعات التي تعاني من أزمات اقتصاديّة في الإنتاج والاستثمار، ولقضاء عطلة نهاية الأسبوع فيها ... وترشيدها/توجيهها لإرساء أساليب الهيمنة المافياويّة الاحتكاريّة اليهوديّة للتأثير في العالم وفي سياسة الدول، وفي نشر الرعب، وفي رفض المبادرات الداعية إلى السلام والاستقرار في بؤر التوتّر، وعلى وجه الخصوص في الشرق الأوسط؛ كي يبقى الاحتلال الإسرائيليّ للأراضي العربيّة في طيّ النسيان والمصير المجهول. أسوة بمنظّمة "الإيباك" التي استماتت في التأثير على الكونغرس الأمريكيّ؛ كي يبطل الاتّفاق النوويّ مع إيران ....
هذا ما يثير نقمة شعبيّة ورسميّة، في كلّ من الولايات المتّحدة وروسيا وإنجلترا و...، تؤكّد هذه النقمة رفض هيمنة اللوبيات اليهوديّة على مقدّرات هذه الدول وشعوبها... وبالتالي ما استدعى أن تحسب الحركة الصهيونيّة والحكومة الإسرائيليّة لهذه النقمة الشعبيّة (المتّهمة باللاساميّة طبعا) ألف حساب. لذا، نراهما قد بدأتا في البحث عن بديل لتثبيت هذه الهيمنة بالاستعانة بأطراف عربيّة، وهناك إشارات تدلّ على مشاركة الرجعيّات العربيّة وبعض المتموّلين الأثرياء العرب في خطّة إرساء الهيمنة الصهيونيّة على سياسات هذه الدول (مفتاح الفرج العربيّ جاهز لخدمة الصهيونيّة ومشاريعها دائما وفي كلّ مكان).
لذا، لا أستغرب انتشار عصابات الإجرام المنظّم في إسرائيل وتأثيرها في الحكم والانتخابات للسلطات المحليّة (العربيّة أيضا) والمركزيّة، وتأثيرها في فرض أجواء مافياويّة على السياسة الإسرائيليّة المحليّة والمركزيّة على السواء، وتشكيلها خطرًا وجوديّا للدولة كدولة، بعد أن وفّرت إسرائيل الملجأ الآمن من كلّ ملاحقة، لكلّ أثرياء اليهود الخارجين عن القانون والهاربين من وجه العدالة ومن النقمة الشعبيّة في بلادهم.
قلنا ونعود ونؤكّد للمرّة ...: ليس من قوّة عسكريّة أو دولة في العالم تستطيع القضاء على دولة إسرائيل، على الأقلّ في المدى المنظور، كما أنّه لا توجد قوّة في العالم تستطيع أن تحمي إسرائيل من تدمير نفسها بيديْها، وفي هذه الحالة لن ينفعها الفرج العربيّ الجاهز، ولا الاستعمار العالميّ الدائب والمتأهّب دون فتور لنجدة إسرائيل.
ويسأل السؤال: هل يمكن أن تتخلّص إسرائيل من حكم العصابات والمافيات، وبالتالي من الخطر الوجوديّ؟!
أجيب بدون تأتأة: نعم.
وهذا يتطلّب إيجاد بديل سياسيّ لحزبي: الليكود والمعسكر الصهيونيّ، في الشارع اليهوديّ.
كيف؟! على القائمة المشتركة وميرتس الإسهام في بلورة الفكرة والمبادرة والمثابرة على ولادة مثل هذا التنظيم، خصوصًا وأنّ إسرائيل حبلى بالمثقّفين الديقراطيّين وبالمسحوقين من عصابات رأس المال، المؤيّدين للسلام وللعدالة الاجتماعيّة ولحكم القانون، الذين يعون البيئة المعيشة الممسوسة بالسوء، ويريدون تغييرها وتحويلها إلى مجتمع علمانيّ ديمقراطيّ حضاريّ ...





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,387,398,223
- حكومة لا تشعر بالأخطار الوجوديّة وبالضربات
- اليمين المتطرّف وظاهرة -راجح-
- تسيّونوت ومتسيّونوت؛ صهيونيّة وتفوّق
- جدعون ليفي لست وحدك
- حكم نخبويّ، لا ديمقراطيّ
- بيبي نتنياهو دون كيشوت العصر
- مَن يصنع الأشباح تخرج له
- لا وطن للإرهاب ولا مستقبل!
- دقّت ساعة قوّة السياسة في فيينّا
- فشل يعلون هو سبب ونتيجة لفشل حكومة بيبي
- الثِّقافة والفيتوقراطيّة والعفن السياسيّ
- صمت بيبي ونطق بوجي
- التصريحات مسدّسات محشوّة
- دور القائمة المشتركة والقوى الديمقراطيّة اليهوديّة
- مِن المهمّ أن نستقي المعلومات والأهمّ أن نشكّك فيها
- سيدفع جميع الأثمان
- سياسة ضبط النفس الفلسطينيّة
- استقدموهم كاحتياط
- هل نستطيع أن نميّز بين قاطفي رؤوس عقلاء وآخرين حمقى؟!
- أحمد سعد واختراق الجمهور اليهوديّ


المزيد.....




- بيان: مصر تتوصل لتسوية مع إسرائيل بـ500 مليون دولار بشأن اتف ...
- شاهد: مصلون يرتدون خوذا واقية يحضرون أول قداس في نوتردام منذ ...
- الغارديان: موقف ترامب من إيران قد يؤدي إلى صدمة نفطية
- مراهقون يصنعون طائرة للقيام برحلة من جنوب افريقيا إلى مصر
- وزير الصحة البريطاني يعلن دعمه لترشيح جونسون لمنصب رئيس الوز ...
- إقالة رئيس الاستخبارات الباكستاني
- مقاتلات -سو-27- و-سو-30- تحلق على علو منخفض (فيديو)
- قاتل الدبابات والمروحيات يحتفل بعيد ميلاده الـ58 (فيديو)
- الولايات المتحدة تناقش إرسال قوات جديدة إلى الشرق الأوسط بعد ...
- قيادي حوثي يرد على تصريحات بن سلمان


المزيد.....

- الصراع على إفريقيا / حامد فضل الله
- وثائق المؤتمر الثالث للنهج الديمقراطي /
- الرؤية السياسية للحزب الاشتراكى المصرى / الحزب الاشتراكى المصرى
- في العربية والدارجة والتحوّل الجنسي الهوياتي / محمد بودهان
- في الأمازيغية والنزعة الأمازيغوفوبية / محمد بودهان
- في حراك الريف / محمد بودهان
- قضايا مغربية / محمد بودهان
- في الهوية الأمازيغية للمغرب / محمد بودهان
- الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة؟ / محمد بودهان
- قلت عنها وقالت مريم رجوي / نورة طاع الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - راضي كريني - خطر الهيمنة المافياوية الاحتكارية اليهوديّة