أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اكرام نجم - ماالذي يقف وراء الموقف الانساني الاوربي تجاه اللاجئين العرب؟؟














المزيد.....

ماالذي يقف وراء الموقف الانساني الاوربي تجاه اللاجئين العرب؟؟


اكرام نجم
الحوار المتمدن-العدد: 4931 - 2015 / 9 / 20 - 22:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المشكلة في العرب تكمن في الاتكالية على الاخر وغياب روح الثورة والتمرد الصحي على كل ما هو فاسد وضد الانسانية ..
انه امر غريب ان تفتح المانيا حدودها الان لاستقبال الاف اللاجئين من العرب وخاصة من سوريا التي تشهد خريفا بل شتاء عربيا اسودا منذ اكثر من سنتين , فاللاجئين العرب وخاصة العراقيين بداوا بالهجرة منذ بداية الاحداث الدامية التي قادتها الاحزاب الدموية العراقية وميليشاتها المجرمه في العراق بعد سقوظ صدام حسين عام 2003 , وفتح الابواب وكل مرافق الحياة في العراق لايران لتغزوا العراق بشكل خفي وتغيير ثقافته , ولم نكن نسمع بهجرة السوريين بالرغم من اعمال العنف في سوريا في بعض المدن السورية الى دول الغرب , بل ان معظم الذين تركوا سوريا من اللاجئين لجاوا الى الاردن ولبنان من البسطاء , اما الميسورين منهم فتوزعوا في بلاد العرب الاخرى الامنه كالمغرب وسوريا ولبنان والاردن , وفي عدد من دول اوربا كهولنده والمانيا هناك المئات من اللاجئين العراقيين الذين فروا من العراق بسبب اعمال العنف والقتل وخاصة من الشباب , لايمتلكون الحق بالبقاء في تلك الدول على اعتبار ان العراق لم يعد تحت حكم الدكتاتورية واصبح بلدا ديمقراطيا بعد تحرير امريكا له , لذلك كان مصير هولاء المئات من الشباب منذ اكثر من سبع سنوات هو الشارع , بعد ان تم رفض لجوءهم بشكل قطعي وكان عليهم ان يعودوا الى العراق , وان تلك الدول ليست معنيه بالصراعات الداخلية التي يشهدها العراق او سوريا او ايه دولة اخرى في العالم , ومازال المئات منهم ليس لديهم اي ماوى او مورد مالي ليحيوا منه , ولايرغبون بالعودة الى العراق خوفا من التصفية او الثار او المصير المظلم الذي يواجههم في العراق الذي يخلو من ابسط مقومات الانسانية والحياة الكريمه.
وقد شهدت تركيا قدوم الاف العراقيين خلال السنتين الاخيرة من الراغبين بالهجرة الى بلاد الغرب ,بعد ان اغلقت كل الدول العربية ابوابها امام العراقيين , وبغض النظر عن الاستفادة الكبرى التي حصلت عليها تركيا من هولاء العراقيين المقيمين على اراضيها , الا انها لعبت ومازالت دورا قذرا في منظقة الشرق الاوسط لتنفيذ خطة القوى الكبرى في العالم , ولحماية اسؤائيل من همجية العرب وتهديدهم لامنها ولشعبها المختار , وهولاء العراقيين ظل الكثيرون منهم لا كثر من سنتين ينتظرون ان تساعدهم منظمة الامم المتحدة في ارسالهم الى دول العالم الغربي كلاجئين ليحصلوا على حياة امنه ومرفهه من دون جدوى , لذلك حذى بعدد منهم ممن لديه الامكانيات المادية الكافية لدفع مبالغ هائله لمهربي البشر لايصالهم الى دول الحلم بالنسبة لهم , وبالتاكيد كانت ومازالت اكبر مافيا لتهريب البشر توجد في تركيا واليونان .
وحتى من يحالفه الحظ ويصل حيا الى تلك الدول من العراقيين عليه ان ينتظر لسنوات تمتد احيانا الى الخمس او تزيد بانتظار قبول لجوءه واستطاعته العيش حياة بدون قلق او توتر في امكانية اعادته للعراق, اما السوريون فان اعداهم لا تتجاوز العشرات ممن دخلوا الى اوربا منذ بدء احداث العنف في سوريا او ما يسمى بالثوره السوريه وحتى ظهور موجه الهجرة الهائلة قبل اسابيع الى اوربا, وهنا تكمن الغرابه في الامر كيف وصلت كل تلك الاعداد الهائلة في زمن قصير الى اوربا اين كانوا كل هؤلاء , ولماذا الان وفي هذا التوقيت تسمح المانيا وبعض جاراتها من الدول الاوربية باستقبال هذه الاف من اللاجئين وخاصة السوريين , والكهر غرابة ترحيب حطام العراق من اللصوص الفاسدين بالامر , وتعاظف دول اوربا مع الللاجئين السوريين والافغان والعراقيين الذين يشكلون النسبة الاكبر من مجموعه اللاجئين .
وبقليل من التامل لكل ماحدث في منطقة الشرق الاوسط حلال السنوات الخمس الاخيرة , يفسر الدافع لهذه الخطوة التي خطتها المانيا , وتجاوبت معها عدد من دول الاتحاد الاوربي , بحجة مساعدة السوريين وتخليصهم من نظام الاسد, ولللاسف ان السوريين هم كباقي الشعب العربي الذي تم غسيل دماغه , صدقوا حالة التعاطف الاوربي لقضيتهم واحوالهم المحزنه , وبسبب جهل وغباء الشعب العربي وتغييبه خلال السنوات العشر الاخيرة واغراقه بالحروب والصراعات والاحداث الدموية , راوا في الموقف الالماني موقفا انسانيا واخلاقيا تجاه اللاجئين العرب الذين يعانون الحروب والتهجير , ولم يدركوا ويقراوا ما بين السطور , فان ماقامت به المانيا وبعض الدول الاوربية هو جزء من خطة تغيير خارطة الشرق الاوسط من اجل السيطرة الكاملة على ثرواته كونه اغلى منطقة في العالم , ولحماية اسرائيل من ابادة اليهود في اسرائيل .. وستثبت الايام المقبلة حقيقة كل ما يجري في الشرق الاوسط ودور اوربا وامريكا في تغيير خارطته .
للحديث بقيه
لاهاي





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,866,275,948
- صحوة متاخرة
- اطلالة العام الجديد .. وكارهي الحب والسلام
- من يجيب على اسئلتي ؟؟
- اله الكون الجديد وسيد العالم
- لماذا هم مختلفون -6- الشرف
- لماذا هم مختلفون؟؟ -5- التطرف في المشاعر والعلاقات
- شارع المتنبي شريان بغداد الحي
- الحرية مسؤولية شخصية
- الدول والمجتمعات لاتبنى حسب رغبات الاباء
- الدول والمجتمعات لاتبنى حسب رغبات الاباء
- -2- القهر والقسر الاجتماعي .. التعليم نموذجا-
- لماذا هم مختلفون
- الفرق بين الانسان العربي والحيوان؟؟
- امسية شعرية لادونيس في لاهاي
- الم يحن الوقت بعد لمحاربة الشرذمة؟؟
- عشر سنوت من الديقراطية الدموية
- واعراقاه
- لا تنتظر العون من احد ابدأ بنفسك!!
- لاتنتظر العون من احد ابدأ بنفسك!!


المزيد.....




- حادثة لندن.. صالح خاطر يواجه تهمة -الشروع في القتل-
- الصين:ندعم تركيا ونؤمن بقدرتها على تجاوز الصعاب
- بيسكوف: المحادثات التي دامت 3 ساعات بين بوتين وميركل كانت شا ...
- -أنصار الله- تعلن تحرير 14 من أسراها بعملية تبادل مع الجيش ا ...
- هكذا دافع الأردنيون عن الليرة التركية
- الصين:ندعم تركيا ونؤمن بقدرتها على تجاوز الصعاب
- توقيع اتفاق لتشكيل الكتلة الأكبر في البرلمان العراقي
- شاهد.. بوتين يحضر حفل زفاف وزيرة الخارجية النمساوية
- الملف السوري طغى على مباحثات بوتين-ميركل
- أضحية العيد.. أصبحت لدى البعض -أمنية-


المزيد.....

- مختصر تاريخ اليونان القديم / عبدالجواد سيد
- حين يسرق البوليس الدولة ويحوّلها الى دولة بوليسية . يبقى هنا ... / سعيد الوجاني
- حوار حول مجتمع المعرفة / السيد نصر الدين السيد
- التجربة الصينية نهضة حقيقية ونموذج حقيقى للتنمية المعتمدة عل ... / شريف فياض
- نيكوس بولانتازاس : الماركسية و نظرية الدولة / مارك مجدي
- المسألة الفلاحية والانتفاضات الشعبية / هيفاء أحمد الجندي
- علاقة الجيش بالسياسة في الجزائر(1) - ماحقيقة تأثير الجيش في ... / رابح لونيسي
- الملكية والتحولات الاقتصادية والسياسية / تيار (التحدي ) التحرر الديمقراطي المغرب
- إذا لم نكن نحن رسل السلام، فمن إذن؟ سافرت إلى إسرائيل ولم أن ... / إلهام مانع
- أثر سياسة الرئيس الأمريكي ترامب على النظام العالمي / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اكرام نجم - ماالذي يقف وراء الموقف الانساني الاوربي تجاه اللاجئين العرب؟؟