أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ابراهيم الثلجي - رداء الماركسية شفاف










المزيد.....

رداء الماركسية شفاف


ابراهيم الثلجي
الحوار المتمدن-العدد: 4931 - 2015 / 9 / 20 - 01:51
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


نقصد هنا بالماركسية العقلية، وليس شخصية ماركس او عهده والمخاض الفكري الفلسفي الذي خص فترته واقرانه
بما انها بشرية الفكر والهوى على حد تعبيرات الاستاذ سامي لبيب فلا بد وانها طريقة مكررة للتفكير من قبل ومن بعد اما لتشلبه البيئة او المصالح
فالكادحين موجودين بدون دعوة منذ بداية التاريخ وكذلك الملا الملظلظين اخذي السيادة ومحتكريها بكل مظاهرها العنصرية والتجارية والدينية
وقد كان لفصيل بشري مريض بالفوقية ان اراد دائما الاستحواذ بالثلاثة سويا وحث دهمائه على التداخل والتلصص على الفئة المعدمة ليتحدى بثورتها كثيرا من الاحيان منافسة الاعراق الاخرى لمطامحه بالسيادة الدائمة او ما يسمى متلازمة عداء اليهود للقيصر
ظاهرة دائمة وتكاد تكون شيء واقع لا بد منه فهم في عداء تقليدي مع اي شخصية قيادية تفخر بقوميتها لذلك تراهم دائما في تحالف مع اللقطاء المقطعين الموصلين والامثلة امامنا كثيرة ووفيرة نبدا من اوباما ونرجع للخلف فترى مجموعة من التحف( والنظوات) الغريبة على الواقع السياسي المعتاد لخلق الزعامة؟؟
لقيط من هنا وابن مومس من هناك اما القيصر بذذاته فلا تعايش او قبول له فقط لان له كرامة قومية وعائلية مشروعة يعتز بها وتلقي على كاهلة عزة لقومه ايضا
امثلة كثيرة من واقعنا العربي عبد الناصر، الاتاسي،وغيرهم
المختصر باننا امام حالة غير جديدة او مبتكرة ليمجدها الناس على انها صيغة جديدة لصناعة المجتمع اللهم فكرة اصلاحية تقدمية مطروحة لحل ازمات في عصرها، وهنا الكلام لمدعي التمركس مثل سامي لبيب وهو يقول ان بشرية الاديان كامنة في حلها لمشاكل عصرها وانت يا حبيبي يا سامي ها انت تشكك بماركسية الصفار وكانه كفر متناسيا 150 عاما مضت على تلك النظرية او الطريقة البحثية كما احب انا تسميتها
اتفقنا ان الفكر البشري العتيق هو حل جيد في حينه ولن نناقش تلك القضية العتيقة ايضا اما ان يفرض علينا رجل يجري بزنوبة وبنطال مخزوق تظهر منه عوراته ليدعي علينا احقية مزعومة بالقيادة الفكرية حاملا فكرا قديما هو اجزم انه لا يفهمه فتلك مهزلة ومسخرة ورداء وسخا يختفي خلفه فكر قميء لمحاربة السيادة الحقيقية للامة المتمثلة بالعزة القومية والايمان والاعتقاد الجازم بالحق والحكم به وفيه
ما ادركناه عن مبتغى المنهج الذي اقترحه ماركس هو اخضاع المطروح المادي للتجربة والمختبر لاثبات صحته، وهذا لا ينفي او يتعارض مع الافتراض او الاستقراء او الاتيان بمخترعات جديدة تنتج دائما عن فكرة لم تخضع للتجربة المعملية بعد ومن هنا نستنتج انه كان يعد لنظرية تحاكي المستقبل بمجهوله ولم تخضع بالطبع زمانيا او مكانيا للتجربة والبرهان العيني تلك المقولات التي نفاها عن غيره واجازها لنفسه وهو يلزم ولا يقترح حلولا على البشرية ومستقبلها
هذا ليس موضوعنا هنا انما ما اردته جزئية الاثبات بالتجربة والبرهان المادي، تماما كما اقترحته المؤسسة العلمية الفرعونية تقدمية زمانها علما وفكرا لما اتاها موسى بفكر الايمان المتاسس على ضرورة التوحيد للاستنتاج الصحيح بخصوص مادة البحث فقال له القوم نحن اهل تجربة مادية مدعمة بالبرهان والمعاينة فلما اتاهم بما طلبوا قالوا هذا ساحر كذاب، خرجوا عن العلمية والتفاعل الميداني مع الحدث وهم من اختار اللعب والشغل خلف حجاب المجهول من السحر وغيره فتحول مطلبهم الراقي الميداني اليقيني الى تخلف وحديث , عن المجهول متجاوزين بداية فكرة الحسم الفكري بوحدانية واحادية النتيجة الصحيحة ليؤمنوا بها ويلتمسوها نظرية صحيحة الى ان تلد يقينا في المسيرة المستمرة كاي قانون او اختراع يبدا فكرة وتتحول لقضية لا بد منها الى ان تخرج علينا يقينا ميدانيا مشهودا يجليها وقتها المناسب المتوافق مع نضوج اخراجها واهلية البشر لاستيعابها واستعمالها
ومن قبلهم من القرون طلبوا اية اليقين عوضا عن الايمان والتفكير باسلوب الحتمية العلمية القائمة على خيار الصح الواحد، ولما كان ياتي اليقين يستهزيء البعض ومن يصدق تنتهي العملية بموت ذلك الجيل
واغرب الغريب اننا ولدنا في قارورة التجربة المادية الميدانية وترى سفاهات بشرية غير معقولة تطالب وتقول انها لن تؤمن الا بالتجربة للبرهان والاثبات، طيب واللي احنا فيه ايه مش تجربة مادية وجعل ما على الارض زينة لها اي( كرستا ومواد) بلغة الصنايعية ليبرو اينا احسن عملا
هنا التجربة سبقت الفكرة والفرضية والنظرية بذاتها وما هو مطلوب للراغبين ان يستنجوا نظرية ما نحن فيه من واقع ويقين، ولكن تجد الناس يستهبلون ويقولون لا نحن ماركسيون
ايه يعني ماركس يعلم بالغيب ام انه مستنتج بعناصر الفكر السليم؟؟تلك العناصر نفسها التي تسوقك للايمان بالحتمية الافرادية التي هي الجواب الوتر للحق الاكيد، وتخبرك عن تفسير ما تراه وصار بحكم ماض اي كان
الكذب سيء بكل اشكاله ولكن اسواه هو ادعاء الجاهل بعلم الشيء ولان الجاهل ليس الذي لا يعلم بل ينكر الحقيقة لاثبات ان الباطل حقا
المشكلة الحقيقية في واقعنا العربي هي مشكلة مفردات اي بمعنى اخر قوم لا يكادون يفهمون قولا فلن ينقذنا من واقعنا هذا الا العودة لنظام الكتاب فلعل الكلمات تكون واضحة هناك ونتخلص من فذلكات المتطقلين على الفكر مدعين حاجات هم انفسهم لا يعرفون عنها شيئا والاغرب انهم يروجون لشيء لا يفهموه كمن يطبخ المسبحة ويقدمها على اساس انها فاصوليا
وليتذكروا دائما ان لباس الماركسية شفاف لا يستر عورة احد
والنفاق لها لا يجدي فلا يتبعها اي نظام ليستقوي البعض فيه وهي فعل بشري يحاكي مصالح ومرحلة زمانية سابقة يتحدث منظرها عن التجربة لتكون هي البرهان وتلك التجربة لا تكون الا في حيز ذلك الزمن وادعاء تنبؤئه المستقبل بعد رحيله ما هي الا فرية عليه لتحميله فشل وعبث الاخرين





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,005,410,786
- الاعتقاد الجازم
- الاستاذ سامي لبيب والبداوة
- احنا مش رامبو
- هل هذا خلاص ام تخليص؟؟؟
- الثورة على الاديان
- وسائل بدون غايات
- اسرار الخلطة الشعبية
- على هامش اليوم العالمي للاجئين
- المؤامرة الدولية بنكهة دينية
- المسيح ارسل فقط لليهود...ايه اللي حشر باقي الناس
- رسول الطبيعة العبقرية
- المصالحة الكبرى
- نور الدين....ونور الشمس
- خطط استراتيجية ام ارتجالية غرف الطوارئ
- الوهم الافتراضي عند المنحلين فكريا
- تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم
- ان اللبيب من الاشارة يفهم
- ما الذي اوقع سامي الذيب في ورطة؟؟؟؟
- الكفر عندية يتبعها انفصام شخصية
- ترشحوا وفوزوا وغيروا القوانين


المزيد.....




- السلطات الفرنسية تغلق -جمعية الزهراء- الشيعية في البلاد
- إدلب... -جبهة النصرة- الإرهابية تستولى على عقارات مسيحيين
- الهندوس يغيرون اسم مدينة إسلامية عمرها 4 قرون بالهند
- واشنطن تخصص أموالا للجماعات الدينية المضطهدة في العراق
- الكنيسة الأرثوذكسية الروسية لا تستبعد تعليق مشاركتها في -قدا ...
- الكرملين يتابع بقلق تطورات الأوضاع بين الكنيسة الروسية الأرث ...
- بين موائد الصائمين المسلمين والمسيحيين .. ما هو أصل الفتوش؟ ...
- مفتى فلسطين في مؤتمر الإفتاء: الأموات في قبورهن تأذوا من الم ...
- مفتى لبنان: تجديد الفتوى ضرورة من ضروريات العصر
- فيديو... الكويت: نقول لمن ينتظر أن يرفع الفلسطينيون راية بيض ...


المزيد.....

- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر
- عودة الديني أم توظيف الدين؟ المستفيدون والمتضررون / خميس بن محمد عرفاوي
- لكل نفس بشرية جسدان : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- الطهطاوي وانجازه المسكوت عنه / السيد نصر الدين السيد
- المسألة الدينية / أمينة بن عمر ورفيق حاتم رفيق
- للتحميل: أسلافنا في جينومنا - العلم الجديد لتطور البشر- ترج ... / Eugene E. Harris-ترجمة لؤي عشري
- الإعجاز العلمي تحت المجهر / حمزة رستناوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ابراهيم الثلجي - رداء الماركسية شفاف