أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - رزاق عبود - طغاة السعودية، وامارات الخليج اسفل ....!














المزيد.....

طغاة السعودية، وامارات الخليج اسفل ....!


رزاق عبود

الحوار المتمدن-العدد: 4909 - 2015 / 8 / 30 - 18:25
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


منذ اشهر، وطائرات التحالف الخليجي، السعودي، الصهيوني تدك المدن، والقرى، والاسواق، والبيوت، والموانئ اليمنية، وتزيد فقرها خرابا. نقلت الحرب الطائفية الى "اليمن السعيد"، بعد ان نشرتها في المنطقة كلها. تقض البيوت على اصحابها، وتهاجم الاسواق، والجوامع، والمستشفيات، والمدارس، والمناطق المكتظة بالسكان لاثارة الرعب على الطريقة النازية، الفاشية، والصهيونية. تحتل المدن، وتسلمها الى داعش والقاعدة، وتسلح العصابات العشائرية، وتشجعها على السلب، والنهب، والقتل، وزرع الفرقة، والفوضى. الاف الضحايا من قتلى، وجرحى ومعوقين، ومشردين، ونازحين، نتيجة الحملة البربرية على السكان المسالمين، بحجة محاربة الحوثيين، ودعم الحكومة "الشرعية"! ولا احد يعرف من اين اكتسبت شرعيتها، غيرعمالتها، وخضوعها للحرب الطائفية، وتمزيق الصف الوطني، والنسيج الاجتماعي اليمني؟
الزيديون حكموا اليمن عدة قرون، حتى الاطاحة بهم من قبل عبدالله السلال، الذي لقي دعما من الرئيس المصري انذاك جمال عبدالناصر، الذي ورط مصر في المستنقع اليمني، فانهك الاقنصاد المصري الضعيف، واحط من سمعة الجيش المصري، واشغله في معارك جانبية. وقتها، وقفت السعودية الى جانب الزيديين، والامام بدر "الشيعي" ضد عبدالناصر "السني"! فما الذي تغير ياترى؟ حليفها السابق الذي تحاربه الان، وتسميه ب"المخلوع" العقيد عبدالله صالح، هو الاخر زيدي. فما هو السر اذن؟
الحوثيون رفعوا شعار "الموت لاسرائيل". وهذا خط احمر للحكام العملاء في منطقة الخليج العربي، والسعودية، فهذا يعريها امام شعوبها. خاصة، وان دولة فقيرة مثل اليمن تتحدى امريكا، والصهيونية. وهم حلفاء امريكا والصهيونية، وبقائهم مرتهن بالاشتراك بكل مشاريع، وخطط، ومؤامرات، وحروب امريكا، واسرائيل ضد شعوب المنطقة.
هبت قوات التخلف البدوية المسلحة امريكيا، والموجهة اسرائيليا لتحول اليمن الى انقاض. بعد ان احرق، ودمر، ومزق العراق، وسوريا، وليبيا انتقل هذا التحالف المشبوه لتحطيم التراث العربي العريق، والمشمول كله بحماية اليونسكو. قصف المدنيين، وتدمير المدن، بالضبط، كما فعلت، اسرائيل في غزة، واكثر بكثير. حجتهم وقف "التمدد" الايراني. بعبع جديد "شيعي" بعد البعبع "الشيوعي"! لكن الصور، التي تنقلها وكالات الانباء العالمية، لا تشير، الا، الى حقد طائفي مريض، وتنفيذ مشاريع صهيونية لاشغال العرب في حروب طاحنة، واستنزاف ثرواتهم، وقوتهم. السفارات، والممثليات الصهيونية السرية، والعلنية في كل دول الخليج، والسعودية، والاردن امرتهم بشن الحرب. لقد عاقبوا دولة السويد لانها اول دولة اوربية غربية بعد ايسلاند تعترف بالدولة الفلسطينية. فشنوا على السويد حربا شعواء اعلامية، واقتصادية. ثم عادوا يتوسلون لشراء السلاح، لكن السويد غيرت اجراءاتها بحيث لا يمكن بيع السلاح للدول الديكتاتورية، او تلك التي تنتهك حقوق الانسان. وهذا يشمل كل امارات الخليج، والسعودية. رغم ان السويد، والمانيا اكثر من يستقبل المهاجرين، واللاجئين العرب الهاربين من جحيم الحروب التي اشعلتها دول الخليج، والسعودية في العراق، وسوريا، وليبيا، والصومال. بدل استقبال الملايين، التي شردتها حروبهم فانهم يشعلون حربا جديدة تضيف لنهر اللاجئين رافدا جديدا من اليمن الفقير. بعد ان اغرقته سابقا باللاجئين من الصومال، وارتريا، والسودان نتيجة دعمهم المستمر للحروب المحلية، والقوى الاسلامية المتطرفة، والجماعات الارهابية. لوشنت هذه الحرب ضد لقيطتها داعش لقضي عليها منذ زمن، ولعاد العراقيون، والسوريون، والليبيون الى ديارهم بدل ركوب البحر، والموت في غياهبه، او على شطآنه. لو استخدموا نسبة قليلة من قصف تحالفهم الشرير لتحرير الجولان، او دعم غزة، او مجرد التهديد بالحرب ضد اسرائيل لاوقف، ولو الاستيطان الذي يقضم يوميا اراضي من الضفة الغربية، ويضيف ارقاما جديدة لاعداد النازحين، والمهجرين، واللاجئين الفلسطينن في الضفة الغربية، والقدس الشرقية. لكنهم ليسوا عربا، وليسوا مسلمين، وليسوا بشرا. يستخدمون مليارات الدولارات، التي بامكانها هزيمة اسرائيل، واستعادة فلسطين مائة مرة، وبناء كل الصحاري العربية، وتوقف الهجرة الى الغرب "الكافر"! لكن ادوارهم مرسومة. اضعفوا سوريا، واشغلوا حزب الله، واسقطوا العراق، واشغلوه في حروب طائفية، ودمروا ليبيا، والسودان، والان يصبون حممهم على الشعب المسالم الذي، لم يعرف الطائفية في حياته، فقسموه الى سنة، وشيعة، مع انه لم تكن كلمة "الشيعة" متداولة في اليمن، قبل المد الطائفي الوهابي الصهيوني. يريدون اعادة تقسيمه الى شمال شيعي، وجنوب سني. كما خططوا، ويخططون لتقسيمم العراق الى ثلاث دول مصطنعة. وتقسيم سوريا الى اكثر من كيان... وهكذا، ليبقوا هم، واسيادهم الصهاينة في مأمن من تطور، وتقدم الشعوب المحيط بهم، والقريبه منهم، وخطر انتشار الديمقراطية، وهم يطبقون المذهب الوهابي المتطرف، ويحرمون المرأة حقوقها، ويسلبون الشباب حق الحرية، ويبنون ابراجهم الاستعراضية باستعباد العمالة الاجنبية. لكن الطغاة الاغبياء، ينسون دائما، ان سادتهم سيتخلون عنهم بعد ضعفهم، وفقرهم، وانتفاء الحجة لهم، كما تخلوا عن الشاه، وصدام، وغيرهم من خدم الاستعمار، والصهيونية، والامبريالية العالمية. وقتها ستشنقهم شعوبهم بالعقال، الذي يضعوه على رؤوسهم.
اذا كان احتلال السعودية للبحرين مدعوما بقوات درع الخليج، ودعم امريكا، واسرائيل، فان احتلال، وتدمير اليمن، لن يكون بهذه السهولة، وسيغرق الحكام البدو في مستنقع اليمن، وستتحول نيرانهم ضدهم، وسيتحول اليمنيون، الى محررين لشعوب الخليج، والسعودية، بدل ان يرضخوا لاحتلال الوهابيين الصهاينة. وان غدا لناظره قريب. العراق ينهض، وسوريا تتصالح، وليبيا تتعافى، ولبنان سيطرد اللصوص، الطائفيين، والاردن مرشح للانتفاض، وسيحاصر الحكام البدو الهمج في جحورهم، ويلقون في مزابل التاريخ مع صنيعتهم داعش!
رزاق عبود
29/8/2015





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,427,970,311
- الشعب يريد حكومة تكنوقراط مهنية، لا حكومة فساد طائفية!
- نداء الى ثوار التحرير وكل العراق الاحبة!
- من -الربيع العربي- الى الصيف العراقي، لنسقط حكومات الفساد وا ...
- لماذا يحتفل العراقيون في -العيد-؟!
- وداعا صباح المرعي، عذرا ايها الفقيد الغالي!
- ولا زال المسيح يجر في الموصل صليبه
- هيفاء الامين وجحوش الاسلاميين
- مقاتلة أيزيدية
- غزوة الموصل
- عندما يدفن الاباء فلذات اكبادهم
- سمر يزبك نجمة سورية تنير فضاء الادب السويدي في خريف ضبابي
- السبي الايزيدي
- العالم كله يريد القضاء على داعش واردوغان يريد القضاء على الا ...
- حجاج الحجر وملائكة كوباني
- الهمجية الاسلامية، داعش نموذجا!
- مرثية البصرة
- حيدر العبادي ومصير بلادي!
- كلكم داعشيون ارهابيون ايها الاسلاميون!
- حكام بغداد وحكام اربيل اوكلوا لداعش مهمة تصفية -الاقليات- ال ...
- وفد الجالية العراقية في السويد، ام حرامية الجالية في العراق؟ ...


المزيد.....




- رأس المال: 2- شكل القيمة النسبي
- في الذكرى 67 لـ -ثورة- 52: ماذا تبقى من إرث عبد الناصر؟
- اعتصام رمزي في معتقل الخيلم
- حفل فني ملتزم مع الفنان أسامة زيدان وفرقة القدس
- نيجيريا: 7 قتلى بينهم شرطي إثر مواجهات بين متظاهرين شيعة وال ...
- رجل ذاق سوط عبد الناصر وأصبح صوته
- السيسي يشيد بثورة 23 يوليو وقائدها جمال عبد الناصر
- من شر ناشط إذا نشط..!!
- نيجيريا.. 7 قتلى في مواجهات بين متظاهرين شيعة والشرطة
- إثيوبيا: 18 قتيلا على الأقل في مواجهات بين متظاهرين من قومية ...


المزيد.....

- من البرولتاريا إلى البرونتاريا رهانات التغيير الثقافي / محمد الداهي
- الجزائر الأزمة ورهان الحرية / نورالدين خنيش
- الحراك الشعبي في اليمن / عدلي عبد القوي العبسي
- أخي تشي / خوان مارتين جيفارا
- الرد على تحديات المستقبل من خلال قراءة غرامشي لماركس / زهير الخويلدي
- الشيعة العراقية السكانية وعرقنةُ الصراع السياسي: مقاربة لدين ... / فارس كمال نظمي
- أزمة اليسار المصرى و البحث عن إستراتيجية / عمرو إمام عمر
- في الجدل الاجتماعي والقانوني بين عقل الدولة وضمير الشعب / زهير الخويلدي
- توطيد دولة الحق، سنوات الرصاص، عمل الذاكرة وحقوق الإنسان - م ... / امال الحسين
- الماركسية هل مازالت تصلح ؟ ( 2 ) / عمرو إمام عمر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - رزاق عبود - طغاة السعودية، وامارات الخليج اسفل ....!