أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - إيرينى سمير حكيم - إسماعيل ياسين يدافع عن حقوق المرأة بالآنسة حنفى















المزيد.....

إسماعيل ياسين يدافع عن حقوق المرأة بالآنسة حنفى


إيرينى سمير حكيم

الحوار المتمدن-العدد: 4909 - 2015 / 8 / 27 - 23:11
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


ادعوكم اعزائى إلى الإنصات قراءة إلى جزء من حوار أشارككم به،
ومعنا فى هذا الحوار الفنان إسماعيل ياسين فى دور حنفى، والفنانة ماجدة فى دور نواعم، والفنانة زينات صدقى فى دور والدة نواعم وزوجة الأب لإسماعيل ياسين.

حنفى: هاااا .. 100 مرة اقوللك انتى وبنتك الشباك ده مايتفتحش انا معنديش حريم يبصو من الشبابيك
نواعم: هو احنا فى سجن واللا ايه
حنفى: ايوة فسجن .... الله يرحمك يامما ده انا قلتلها قبل ماتموت نفسك فى ايه يامما قالتلى نفسي ابص من الشباك قلتلها NOOO وبرضو مبصتش من الشباك .. انا راجل جد انا راجل حمش
نواعم: وعلى ايه ده كله يا سى حنفى
حنفى: علشان الرايح والجاى مايتفرجش عليكم
اسمعى انتى وهى من هنا ورايح رغى من الشابابيك ممنوع .. خروج من باب البيت ممنوع .. المحزق اللى على جتتك ده ممنوع .. التكنى كولور اللى ف خلقتك ده ممنوع
نواعم: كل حاجة ممنوع ممنوع انا مقدرش على العيشة ديه مش كفاية خرجتنى من المدرسة؟
حنفى: يا نهار اسود انتى كنتى عايزة تقعدى فى المدرسة بعد ماخدتى الابتدائية ده انا نفسي ياللى اسمى نفسي مارضيتش اخدها
نواعم: ده قصر ديل انا مكنتش بتعلم عشان تيجى حضرتك تحبسنى هنا
حنفى: احبسك وامسمر الشبابيك كمان .. روحى هات الشاكوش وهتجيبيه ورجلك فوق رقبتك
مراة ابوه: جرى ايه يا سي حنفى؟ ده انت بتقول انك متعلم ومتنور وساقط الابتدائية كمان وبتفهم مش زى ابوك!!
نواعم: الستات فى أوروبا بتقف تخطب فى البرلمان واحنا لسه هنقف نبص من ورا الشيش؟

سى حنفى وسى السيد
______________

وتستمر المشاجرة حتى يغلق سى حنفى الشباك بألواح من الخشب، ويقوم بمسمرته جيدا، ثم بعد هذا الحدث بعدة أيام يجبره والده عبد الفتاح القصرى بزواجه من ابنة زوجته وإلا سيحرمه من الميراث، وفى حزنٍ يذهب حنفى ليسهر ويسكر فى إحدى الملاهى الليلية، وبتلك التفصيلة الدرامية وغيرها من التى تعكس تصرفات شخصية حنفى، يستعرض الكاتب جليل البندارى كيف لهذا الشاب المتسلط قدرة كبيرة على الاستمتاع بحريته الذكورية، وكان رسم البندارى لشخصية حنفى ما هو إلا نموذج واقعى للسلبية التقليدية فى شخصية رجل مجتعمنا، وهى الفصام فى التعامل مع من داخل وخارج البيت من إناث مثل شخصية سي سيد، إنما الفارق هنا هو أن البندارى رسم ذلك النموذج فى قالب كوميدى فانتازى أما نجيب محفوظ فرسمها فى قالب دراما واقعية تراجيدية، فهو حمش فى البيت ومحب للهو والعربدة فى الخارج، يفرض القيود والحصون المجنونة على نساء بيته ومع باقى النساء يستمتع بكل تفصيلة حرية أتيحت له ولهن!.

ثم يأتى البندارى بحدث غير متوقع فى الدراما المصرية حين ذاك، والذى استلهمه من حدث حقيقى يسبق إنتاج الفيلم بعدة أعوام، حيث كما تقول المراجع* انه فى عام 1947م، كانت فاطمة إبراهيم داود ابنة مركز ميت غمر، والتى توفى والدها وهى فى العاشرة من عمرها تاركا إياها وثلاث أخوات أخريات فى كفالة أبيه، تزوجت أمها من آخر فعانت وشقيقتيها من الفقر فى كنف جدهم المزارع الفقير، توفى الجد فخرجت فاطمة إلى العمل متحملة مشاقه لتكفل لنفسها وأخواتها القوت والحياة، ونجحت فاطمة فى عملها وكانت قوة احتمالها موضع إعجاب أهل القرية جميعا، ومنهم الفلاح الشاب عبد الصمد داود فخطبها لنفسه، ورحَّب بذلك أقاربها لكنها رفضت، وكاشفت عبد الصمد فى جراءة أنها لا تصلح له.

وعندما شعرت أن هناك خطاب آخرين صارحت أقاربها أنها تحس بنفور شديد تجاه الرجال يقابله ميل شديد إلى الجنس الآخر، كما لفتتهم إلى خلو جسمها من الأعراض التى تبدو عادة فيمن فى مثل سنها من الفتيات، وطلبت إليهم أن يعرضوها على بعض الأطباء، فعرضوها على الدكتور جورجى إلياس بمدينة الزقازيق، فكان رأيه أن أنوثتها موضع شك كبير، فتطوع إبن العمدة طالب الطب وأوصلها إلى مستشفى القصر العينى حيث فحصها أطباؤه من جديد الذين قرروا إبقائها فيه لإجراء عملية جراحية خاصة تصبح مبعدها فتى كامل الرجولة، وبعد إتمام الجراحة خَطَب (على) (فاطمة سابقا) جارته فاطمة محمد.

سى حنفى وست فيفى
______________

ولقد أحدثت تلك العملية ضجة كبيرة فى المجتمع المصرى آنذاك، وضجة كذلك فى خيال الكاتب جلال البندارى، حتى أنها جعلته يفكر جديا فى نقل الحادثة إلى السينما فى عام 1954م بالاتفاق مع المخرج فطين عبد الوهاب، إنما بمقصد آخر فى نيته جعله يغيِّر فى جوهر القصة، حيث تحويل الجنس من أنثى إلى ذكر إلى العكس من تلك الحالة، وذلك لتعمده استخدام تلك الحالة الغريبة فى رصد إحدى سلبيات المجتمع التى أراد أن يفضحها فى قالب كوميدى، مستعينا بالفنان الخاص جدا فى أداؤه إسماعيل ياسين ليشاركه هذا الهدف مستخدما كوميديته الخاصة التى لها تأثير ساحر على قبول الجماهير.

ولقد انتظر البندارى فى سير الدراما التى خطّها إلى يوم زفاف حنفى على نواعم بالإكراه لهما هما الاثنين من قِبَل الأهل، ليُفجَّر فى ليلة الدخلة مفاجأة المغص الشديد الذى عانى منه حنفى فى ذلك اليوم الهام للرجل الحمش، حتى يتم نقله إلى المستشفى والاضطرار إلى إجراء عملية جراحية ومن ثم استعلان تحوله من حنفى إلى فيفى، حتى يتثنى له تقديم فكرة التحول إلى المُشاهد فى حالة فانتازية تبتعد عن الجدية والمنطق تماما، وذلك للعمل على تركيز نظر المشاهد على القالب الكوميدى، وبصيرته على ما يحمله من معانى اجتماعية غزيرة الإشارات.

وتعود فيفى إلى منزل والدها الجزار مرة أخرى إنما بمتطلبات أنوثة حرَمَت منها إناث بيتها بنفسها، حينما كانت حنفى قبلا، فتجد أنها فى مأزق للدفاع عن حريتها وحقوقها الأنثوية لتمارس حرية حياتها الجديدة، وتجد فى ذلك صعوبة وشقاء فى التحقيق بعد أن كانت تمارسها كـ حنفى بسهولة كبيرة تصل إلى حد الابتذال!، فتعود الآن وتطالب هى بفتح الشباك التى أغلقته ليتكرر الحوار السابق ذِكره إنما كأنثى تطالب بأبسط حقوق لها.

وهنا مع تبديل الأدوار يُظهِر الكاتب مدى حماقة عنترية أمثال هذا الرجل، ويتجلى ذلك فى إملاء نواعم على فيفى نفس التحذيرات وتسرد لها الممنوعات التى قالتها قبلا، وترد عليها فيفى بثقة من تدافع عن حقوقها الجديدة فى وصلة ردح بلدى، حتى انتهى الأمر على موقف حازم من والدها بأن الوضع سيبقى كما هو عليه وسيُطبَّق عليها ما يُطبَّق من نظام على بقية الإناث فى هذا المنزل، وما يشمله من قواعد حنفى شارك في وضعها سابقا.

ازدواجية مجتمعنا أمام مرآة الدراما
______________________

ونجد أن كل من الكاتب والمخرج يسلطان الضوء على كل من الازدواجية الأولى فى شخصية حنفى، والازدواجية فى مواقفه فى كل حالة كان عليها من الجنسين، فتلك المرآة الدرامية ما هى إلا وسيلة لكشف تناقض ما فى الفيلم أمام المُشاهد وكذلك التناقض الذى فى المُشاهد أيضا، فهو إسقاط على كل ازدواجية فينا، ازدواجية تتضمن دائرة القهر التى نقوم فيها بادوار الجانى والمجنى عليه فيها، فمثلا بعد أن كانت نواعم هى الأنثى المجنى عليها بازدواجية رجل، أصبحت هى الأنثى التى ترضى بالظلم لأخرى وتسعى لارتباط فيفى بأى شكل، حتى وإن كان بالطريقة التى تكرهها لنفسها، إنما لتحصل هى على حرية الحب التى تسعى لها.

فنجد أن فيفى أصبحت مجنى عليها بعد ما كانت جانى (كـ .. حنفى) فى أول الفيلم،
ونواعم بعد ما كانت مجنى عليها أصبحت جانى فى الجزء الثانى منه.

ويستطرد الكاتب مقارنات نتائج تبديل الأدوار فى عدة تفاصيل يستعرضها أمام المُُشاهد، منها أيضا فى إحدى مشاهد حوار فيفى مع أبو سريع صديقها القديم بعد أن يمدح تنعمها براحة حالتها الجديدة، وذلك لتخلصها من معاناة أعمال الرجال الشاقة، يأتى فى المشهد اللاحق له فيفى وهى تعانى فى ممارسة أعمال المنزل الأنثوية الشاقة، والتى تجبرها عليها زوجة أبوه وابنتها.

أما فيفى فتسير الدرب التقليدى للأنثى، وهو أن قلبها يقع فى شباك الرجل الذى تجد عنده الأمان الذى تنشده، حيث تقع فى حب أبو سريع صديق ذكورتها القديم!، وتهرب معه، بعد أن اجبروها على الزواج من صديقها القديم أيضا الرجل العجوز، ولم يأخذوا برأيها او يحترموا قرار رفضها، بل كان أبوها فى فرحها هو وكيلها، إنما هى فى تمرد انثوى منها على ذلك القهر الأسرى، تتزوج من أبو سريع سرا وتعود إلى بيتها حبلى لتضع له أربعة توائم.

مبادرة قديمة ومسئولية تتجدد كل يوم
________________________

يأتى فيلم الآنسة حنفى فى مرتبة الأفلام المصرية الريادية فى الدفاع عن حقوق المرأة فى مجتمعنا، ووجود مثل هذا الفيلم فى مكتبة السينما المصرية فى منتصف القرن الماضى، لهو دليل على نضج انسانى وفنى للقائمين عليه، وشهادة على سبق فنى فى فتح قضية شائكة تمس تناقض سطوة ذكورية، وتُنصف قهر واقع على أنثى ومبادرة عادلة فى مواجهة استسلامها وخنوعها الجزئى، ولقد قدمت السينما المصرية عدة محاولات فى مناقشة تلك القضية باستخدام طريقة تبديل الأدوار بين الرجل والأنثى، وفى رأيى أن انجح تلك الأفلام التى قُدمت فى ذلك السياق، وكان من أكثرها تأثيرا هو فيلم "هاتولى راجل"، حيث تناول الفيلم تصور تبديل الأدوار بين الرجل والمرأة، بدقة كتابية ترصد تطور حال المجتمع فى زمن عرضه من منظور كوميدى بحت، ونجد أن بين إصدار هذا الفيلم فى 2013م وبين الجذور السينمائية لتناول نفس القضية فى فيلم الآنسة حنفى عام 1954م، الكثير من الاجتهادات الفنية فى الدفاع عن حقوق المرأة، والتى عملت على تفتيت صخر العادات والتقاليد السقيمة التى تقسم المجتمع بغير حيادية، مُصغِّرة من حقيقة أن المرأة نصف المجتمع، ومقللة من أهمية كيان المرأة ومُهمشة لدورها.

وأخيرا أود أن أقول أن الفن لا يقل أهمية عن مرافعة من محامى عن مظلوم فى قاعة محكمة، وانه ليس اقل قوة من صيحات ثوار فى مظاهرة للدفاع عن قضية وللمطالبة بتطبيق عدل، فالفن قوة لا يستهان بها فى التأثير والتغيير لدى الفرد بشكل خاص والمجتمع بشكل عام، وهذا يشمل أوجه الفن جميعا، ويتضمن جذوره وتطوراته عبر العصور ولا محدوديته عبر الأماكن.

وفى حديثنا فى هذا المقال عن فيلم الآنسة حنفى، والذى هو مبادرة لأناس امسكوا بزمام المجازفة والجرأة للدفاع عن حقوق المرأة فى زمنهم، ليعطوا لنا الشجاعة والمثابرة بشتى الوسائل الإبداعية والإنسانية عامة للتغيير فى المجتمع، فلقد عبَّروا عن اهتمامهم بتلك القضية فى زمنهم قبل التطور السئ والأسوأ فى مجتمعنا حاليا بالنسبة لتلك القضية وغيرها من القضايا الاجتماعية، لذلك فبمجرد التَذكِرَة بوجود هذا الضوء التوعوى فى عام 1954م، توضع على عاتقنا مسئولية تتجدد كل يوم بالصحوة فى توظيف كل طاقة فنية وإنسانية لدينا لاستكمال التنوير فى الجوانب المظلمة والظالمة فى تلك القضية، وعلينا أن نتأمل القديم لنعرف ما هو المطلوب مننا فى الجديد، ونتأكد من انه لابد من استكمال مسيرة من بدأوا قبلنا فى تطهير المجتمع من التناقض والزيف والعنصرية، وسلبياتها فى الطرفين.

________________
(*) المصور مايو 1947م، موقع السينما.






كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,422,133,612
- بينوكيو الحبيب من دُمية ماريونيت لإرادة حرة
- تشيللو عزف درامى خاص بين ثرثرة تلفزيونية فى رمضان 2015
- مارس حلمك منذ فجر أيامك
- سادية جماهيريتنا لبرامج المقالب وتسمم معايير الحب
- فى ذكرى رحيلك أبى
- أين أنتِ يا لعنة الفراعنة من واقعنا؟
- بمصداقية الحق ينتقد المناضل الفنى سمير صفير سلبيات الغناء ال ...
- رصد المجتمع بسجن النسا فى المسلسل المصرى وفيلم شيكاغو الامري ...
- ولو لجأت العائلة المقدسة لمصر فى زماننا كانوا سيُهجَّرون!
- الباحثون عن الله فى اتلانتس
- هل يحتاج مؤتمر الرقابة والمسرح إلى رقابة؟!
- إزرع الصفر
- يا آدم غرقان فتفاحك
- بين فهلوة عادل إمام وفهلوة محمد رمضان تشكيل اجتماعى
- أنا هذا الصفر الذى نبذه العالم
- الشمس ليست بفاشلة
- من شَبعَِت أيامه من الأوهام
- لا تتاجروا بالشمس
- فى عرض *وحيدا* إحساس *دالى* لا يرقص وحيدا
- أعطنى بصمتى


المزيد.....




- بريتني سبيرز.. رمز للمرأة القوية أم صورة ناتجة عن ثقافة فنية ...
- اعتقال 12 إسرائيليا في قبرص في قضية اغتصاب بريطانية
- اعتقال 12 إسرائيليا في قبرص في قضية اغتصاب بريطانية
- سقوط قاصر من شرفة منزلها في عكار
- -الدولا-.. لماذا تحتاج المرأة مساعدة ولادة -غير طبية-؟
- احذروا غضب النساء!
- تقرير: اتهام 12 إسرائيليا باغتصاب امرأة في منتجع سياحي بقبرص ...
- الأميرة هيا تعتزم الخوض بمعركة الطلاق من بن راشد رغم التهديد ...
- امرأة غاضبة -توقف- قطارا سريعا بقدمها لمدة 7 دقائق! (فيديو) ...
- توقيف 12 إسرائيليا في قبرص للاشتباه باغتصابهم سائحة بريطانية ...


المزيد.....

- تدريس الجندر والعرق والجنسانية: تأملات في البيداغوجيا النسوي ... / أكانكشا ميهتا
- وثيقة:في تنظير قمع المرأة: العمل المنزلي واضطهاد النساء / شارون سميث
- رحله المرأة من التقديس الى التبخيس / هشام حتاته
- النسوية الدستورية: مؤسّسات الحركة النسائية في إيران – مر ... / عباس علي موسى
- المقاربة النسوية لدراسة الرجولة حالة نوال السعداوي / عزة شرارة بيضون
- كيف أصبحت النسوية تخدم الرأسمالية وكيف نستعيدها / نانسي فريجر
- الجزءالأول (محطات من تاريخ الحركة النسائية في العراق ودور را ... / خانم زهدي
- حول مسألة النسوية الراديكالية والنساء ك-طبقة- مسحوقة / سارة سالم
- طريقة استعمار النيوليبرالية للنسوية، وسبل المواجهة / كاثرين روتنبرغ
- -النوع الاجتماعي و النسوية في المجتمع المغربي - - الواقع وال ... / فاطمة إبورك


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - إيرينى سمير حكيم - إسماعيل ياسين يدافع عن حقوق المرأة بالآنسة حنفى