أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عبدول - من مصلحة من يتهم المالكي في سقوط الموصل ؟














المزيد.....

من مصلحة من يتهم المالكي في سقوط الموصل ؟


احمد عبدول

الحوار المتمدن-العدد: 4906 - 2015 / 8 / 24 - 13:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من المتعارف عليه ,على ضوء الدستور الذي صوت عليه ابناء الشعب العراقي عام 2005 ان وظيفة مجلس النواب انما تتحدد بوظيفتين لا ثالث لهما ,فمجلس النواب هو من يسن القوانين ويشرع التشريعات كما انه يراقب اداء الحكومة ويقيم نجاحها من فشلها ,اما القضاء فأنه مستقل كل الاستقلال وفق مبدأ الفصل بين السلطات ,وعليه فليس من مسؤولية المجلس التشريعي والرقابي ,ان يتدخل في سلك القضاء فيمضي الى تشكيل لجنة من عدد من النواب تكون مهمتها التحقيق في ملف سقوط اكبر ثاني محافظة في العراق (الموصل ),ومما لا شك فيه ان توافق ارادات سياسية وحزبية وكتلوية ,هي التي كانت تقف وراء بلورة وصياغة مثل تلك اللجنة, لما تتخذه تلك الجهات من مواقف سلبية اتجاه قيادات سياسية عليا يقف على رأسها السيد نوري المالكي الذي اقصي قسرا عن كرسي الوزارة لأسباب لا نريد الخوض فيها في هذا المورد .ولعل من بديهيات الامور وعلى ضوء ذات الدستور الذي اشرنا اليه قبل قليل ,ان السيد رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة هو المسؤول الاول والاخير عن اي خرق او انهيار او هزيمة قد تلحق بأبناء القوات الامنية والعسكرية ,لكن ما حدث ويحدث داخل العراق منذ عام 2003 حتى كتابة تلك السطور يعد استثناءا لمجمل البديهيات المتفق وفق المسؤوليات المناطة بشخص رئيس الوزراء على اختلاف دساتير العالم .
قد يتوهم البعض اننا نريد هنا الدفاع عن شخص السيد نوري المالكي لكن هذا الوهم يتبدد عندما يعلم هؤلاء اني كتبت قبل سنوات مقال نصحت فيه المالكي بعدم البقاء على كرسي الوزارة في دورته الثانية كما نصحته بعدم سعيه لفترة رئاسية ثالثة لان الامور سوف تأخذ منحى اخر وهو ما حصل بالتحديد عندما اصر المالكي على ولاية ثالثة وقد استبد به الرأي ,وذهب به التفرد ايما مذهب ,لقد حكم المالكي فذهب بما له وبما عليه الا ان الحقائق يجب ان تتوضح كما ينبغي , فالمالكي ومن قبله الجعفري وعلاوي لم يكونوا على قدر كاف من حرية اتخاذ القرارات على شتى الصعد والمستويات الامنية والسياسية والعسكرية فقد خضعت كل تلك الصعد الى مبدأ المحاصصة المقيت وهو المبدأ الذي سوف تتكسر على صخرته ارادة وبرامج اي رئيس وزراء قادم لحكم العراق بما في ذلك العبادي او من سيخلفه لاحقا ,والان لنبتعد قليلا او كثيرا عن المالكي وحزب المالكي ورجالات المالكي والمحسوبين على المالكي لنأتي الى سؤال مهم وجوهري ,فمن مصلحة من تثار قضية الموصل وبتلك الالية غير القانونية والدستورية في ظل ظروف غاية في الخطورة والحساسية ؟من مصلحة من ان ينحرف الرأي العام عن مطالب المتظاهرين العامة والمصيرية الى فتح جبهة حرب جانبية بين بطل الاكشن وعراب الاثارة الاعلامية السيد (حاكم الزاملي ) وبين رجالات دولة القانون ؟لا شك ان المصلحة في ذلك ليست مصلحة ابناء الشعب العراقي العراقي بقدر ما هي مصلحة كتلة حزبية تريد الثأر من كتلة اخرى بشكل عام ومن شخص باسمه ورسمة على وجه الخصوص(المالكي ),من مصلحة من ان ننشغل اليوم بمعارك جانبية يهدد فيها كل طرف الطرف الاخر بكشف ملفات فساد وشراء ذمم,لقد ذهب الزاملي منساقا وراء خلفيات شخصية ضيقة وهو يقوم برفع توصياته باتهام المالكي الذي سوف لن يثبت عليه شيء حسب تصوري المتواضع لأسباب كثيرة ومتشعبة لعلنا نهتدي لبيانها في مقال اخر .
ان معظم جيوش العالم تتعرض لانتكاسات وهزائم مريرة لكن ليس بالضرورة ان يكون التقصير محصورا بالقائد العام للقوات المسلحة او القادة من الصف الاول , فقد تكون هنالك عوامل واسباب سياسية (اقليمية ـ محلية )هي من تقف وراء الفشل العسكري كما قد تكون عوامل الارض والجغرفيا هي من يقف وراء ذلك الفشل والانكسار فضلا عن اسباب خرى ومتعددة .ولو ان كل هزيمة عسكرية تمنى بها الجيوش تكون سببا وحيدا في محاسبة رئيس الوزراء فأننا سوف نشهد خلال اشهر او سنوات من سيرفع توصياته باتهام السيد حيدر العبادي لا سمح الله بالتقصير على خلفية سقوط محافظة الانبار بيد الدواعش على الرغم من ان قوات النخبة والتدخل السريع وابناء القوات المسلحة فضلا عن تواجد وتسليح ابناء العشائر السنية كانوا قد احكموا قبضتهم على تلك المدينة لعدة اشهر .







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,470,939,665
- العمامة في قفص الاتهام مرة اخرى
- ملاحظات عامة للمتظاهرين الكرام
- تحية من الاعماق لمقام المرجعية السامق
- احزاب الاسلام السياسي والتظاهرات الاخيرة
- من اخطاء العراقيين القاتلة
- هل تكمن مشاكل العراقيين في طبيعة النظام السياسي الذي يسوسهم
- ساحة العزة والكرامة بنسختها الوطنية الشاملة
- تأويلات العراقيين لظاهرة ارتفاع درجات الحرارة
- هل يمتلك الارهاب دينا ؟
- غزوة النوادي الليلية
- ماذا عن الديكتاتور العادل ؟
- الشيعة والسنة مذهبين فقهيين ام حزبين سياسيين ؟
- سحور سياسي ام سحور طائفي
- تساؤلات ملحة حول دور المرجعية
- في ذكرى استشهاد الامام موسى بن جعفر
- وجهة نظر ...في صراع الشخصية العراقية
- وقفة مع الكاتب والمفكر غالب حسن الشابندر
- اسطورة علي الوردي في ميزان سليم علي الوردي (الجزء ا الثامن و ...
- اسطورة الراحل علي الوردي في ميزان سليم علي الوردي(الجزء السا ...
- اسطورة الراحل علي الوردي في ميزان سليم علي الوردي(الجزء السا ...


المزيد.....




- شاهد: تجربة واقع افتراضي تستوحي "حرب النجوم" في مر ...
- بحث مشاركة روسيا في -السبع الكبار- خلال قمة مدينة بياريتز ال ...
- الرئيس الفنزويلي: مواصلة المحادثات مع الولايات المتحدة منذ أ ...
- تمساح -رياضي- يتسلق سورا عاليا ويتسلل إلى قاعدة عسكرية! (فيد ...
- بومبيو يتوعد بمنع ناقلة النفط الإيرانية من تسليم حمولتها إلى ...
- مفاوضات بين سيئول وواشنطن بشأن دفع فاتورة القوات الأمريكية ب ...
- أستراليا توافق على الانضمام لتحالف دعت إليه واشنطن لحماية نا ...
- بومبيو: أميركا ستتحرك لمنع تسليم الناقلة الإيرانية شحنتها لس ...
- تركيا تمدد المهلة الممنوحة للمخالفين السوريين لمغادرة اسطنبو ...
- أعراض مرضية قريبة من القلب ولا علاقة لها به


المزيد.....

- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- اللاشعور بحث في خفايا النفس الإنسانية / جان كلود فيلو - ترجمة علي أسعد وطفة
- رأسمالية المدرسة في عالم متغير :الوظيفة الاستلابية للعنف الر ... / علي أسعد وطفة
- الجمود والتجديد في العقلية العربية : مكاشفات نقدية / د. علي أسعد وطفة
- علم الاجتماع المدرسي : بنيوية الظاهرة الاجتماعية ووظيفتها ال ... / علي أسعد وطفة
- فلسفة الحب والجنس / بيير بورني - ترجمة علي أسعد وطفة
- من صدمة المستقبل إلى الموجة الثالثة : التربية في المجتمع ما ... / علي أسعد وطفة
- : محددات السلوك النيابي الانتخابي ودينامياته في دولة الكويت ... / علي أسعد وطفة
- التعصب ماهية وانتشارا في الوطن العربي / علي أسعد وطفة وعبد الرحمن الأحمد
- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عبدول - من مصلحة من يتهم المالكي في سقوط الموصل ؟