أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي حسن الشمري - صوت الجرح














المزيد.....

صوت الجرح


علي حسن الشمري

الحوار المتمدن-العدد: 4906 - 2015 / 8 / 24 - 01:56
المحور: الادب والفن
    


صوت الجرح
شوگي شوگ اجروحنه الماغفت طيف
ابضل سچاچين اللچم
شوگي شوگ املوحة الگاع التنخي
ومالگت ريحة زلم
شوگي الك دمعة محطه التغفه وي رفة ضوه
وأشتعل صفنة جفن ماشرب نوم
بكل قلم ماسفك دم المحبره
جرح ماذم التراب
ومارضه اتذله الشمس وأتخيط ابشمعة هوه
وآنه كلما اشوف جرحي اشتاگ اشوفك
وينولد وجهك بالمرايه القديمه
ادموع ناس… وتعب خبزه
وثار من إيشان فجرك
والملفات الحمر…. والدم الأسود
والسنين الحبلن بماي الجرح
وصفنة ام وكت الغروب
بمستحاها اتخيط الثوب وتلم شيب العمر
لا وحگ غربة اعيونك
والحنين الشرب عمرك
ترد خيال عله جرحك
مايموت الخضر بدمه نخل
ترد واليسأل نگله
الماي يندل كل درب مهجور بي شتلة صبر
رد نطش حيل الضوه بكل عين عاگر
رد نحني اسيوفنه من دم رگبهم
والرگاب الخاويه ماتنضرب
ولاتظن احنه انفطمنه
من يبس ثدي الحرب
من تهب الريح بينه انسوي دمهم گنطره
ونوصل لحدهم گبل مايبرد الغيظ عله چفنه
ومانريد اسيوف تفزع بيها بصمه امزوره
روحي يمته اتفك سجنها بشوفتك
يالون شوگي وياحلم بسمة نهر
مابعت ريتك لمن جاسك عطش
وشفتك الماجدت بيوم الضحك
وعينك الماركضت ابدرب الشمع
اجروحي تغفه بمستحاها
ومن اذكرك…. تعرگ اظنوني سوالف
وأنت يانافورة الليل التگطر شذر وردي
انطيني بس شباچ روحك خل الزمه وما اريد
وشرد اگلك…
الخوف ياكل صوتنه وينمد خيال
وأنت تدري ..
ابد مايركد الماي ابــ بطن خايف
بين گمرة خيلنه وطگ التفگ
الشرب دخانه الشباب
واگفين.. وماوگف ويانه احد
بات دمنه عله السچاچين وبردها
الخضرن دخان بينه
ومن شربنه النار خفنه من الشته ايعود
ويوزعنه بطاقات الرجيف
حتى سرجون الزعيم
غير ارموز الحضاره وبدل الثوره بلجوء ايريح باله
وقلم گلگامش تراجع عن كتابة ملحمه بحق الخبز
وعلي لساه ياخذ من الجوع حصته
ويثلم بـچفه الشريف
من تعب عمره ويوزع بالمحطات الرغيف
والحسين الهسه ينزف كبرياء
والنهر مذلول مايه وباقي بي مأتم عطش
والبطل عباس لساه جربته متروسه غيره
ابراسه يفتر وگفه دخان الخيم
وبعد عندي..
المحطات العفتهن سود ظلن
خيم أعليهن ضباب وروس مرصوفه حوافر
مالگت بالغبشه باب
ولالگت تچوة نفس من طاحت بحلگ النزيف
وروس وگفت لمن طاح الجوع يمها
من لگت خبزتها ذمه اتريد وگفه عله الرصيف
آلة التصوير رمده
وخشبة المسرح مريضه
وماوصل صوت الدمع
الأدوار اتقسمت
ومابقه الدور اليجسد حالة اهدوم الفقير
وماكو مثل الجرح صوت
ولاكو مثل الغربه موت
وأنت والصفنه نزيف بلايه دم
على أترابك .. على الناس وثگل همها
والسواجي الفارگتها اهموم صبخه
تشهگ ابشوفة الماي
ومن ترد فحطانه تشرب حر عطشها
ونرد آنه وياك والدم
سالفة ميتين بجروح النهار
ون يبو اضلوع الگصب واهسنه هور
وحيل بردي
وخل نغني اثنينه ( احچاية جرح )
وآنه ادري..
يطرب المجروح من ايلچمه عود
وياكل بچبد الهوه لو يرف مغتاظ الجرح
وأنت ياطير الضوه
اشما ثگل غيم اوجوهم چفك شمس
شوگي الك شوگ الحنين العايش ابصدرك رمح





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,470,907,478
- نثاية غروب
- غنوة ماي


المزيد.....




- ندوة لمناقشة ديوان -سيعود من بلد بعيد-
- فيل نيفيل يدعو لمقاطعة مواقع التواصل الاجتماعي بعد تعرض بوغب ...
- رحيل الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب الإماراتي حبي ...
- يتيمة الدهر.. عندما انتعش الأدباء والشعراء في القرن العاشر ا ...
- الرئيس التونسي: إحياء اليوم الوطني للثقافة لتكريم المبدعين ن ...
- قلاع عُمان.. حين تجتمع فنون الحرب والعمارة
- وزيرة الثقافة الإماراتية: مهرجان عكاظ منصة سنوية لخلق تواصل ...
- -الحرة- الأمريكية تتحرش بالمغرب
- رسوم أولية تظهر في لوحة -عذراء الصخور-.. هل أخفاها دافينشي؟ ...
- وفاة الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب حبيب الصايغ


المزيد.....

- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي حسن الشمري - صوت الجرح