أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - خالد علوكة - ( إذا دخل ألاميركان بلد إهربوا منها )














المزيد.....

( إذا دخل ألاميركان بلد إهربوا منها )


خالد علوكة

الحوار المتمدن-العدد: 4906 - 2015 / 8 / 24 - 01:50
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    



بل أذا جاء مسؤول أميركي لزيارة بلدكم يوما ما فإن غدكم سيكون سيئاَ .؟ وقد انطبق على العراق حصراً ولاأقصد اهرب من البلد (أي تركه للعدو) بل ألتروي وألتحدي والبقاء فيه لنتعرف على خدع ألرأسمالية وماذا فعلت دون حق ولايتمكن أحدا من تغييرشئ وكيف إنقلب الوضع عاليه سافله وصدقنا كل شئ .
لايًكُن أكثر الناس بغضاً وكراهية ل أميركا ومحدثكم أحدهم وكل فرد يتمنى أن يلبس جوارب وحذاء أميركي (ويكشخ) واذا حصل على فيزا دخول لاميركا فذاك فاز بألاخرة قبل الدنيا ... طبعا فرق كبير بين الواقع المرير والتمني والطموح كما الفرق في نيل الحرية والتحرر والاستقلال وإذ هو استبداد وابادة ..
وطالما امور العراق ومنطقة ألشرق ألاوسط لاسباب خارجية لايسكن فيها السلام والمحبة واكثرهم من قومية ودين واحد نرى المشاكل لاتهدأ في كل بيت وحارة ،وقد توقفت الحياة وعقول الشعب وتعطلت المعامل والمصانع وغابت زراعة المحاصيل الموسمية ومن فًجٌر وأشعل ألنيران ليس أنا وانت بل من زاد الحرائق لايطفيها إلا في أجسادنا وأرضنا وبيوتنا.
يقول تشرشل ( إن الحقيقة في حاجة الى أن نحميها دائما بسياج من الاكاذيب ) وهذا يحصل لنا وللمنطقة من أمر الولايات المتحدة في خداع شعوب ألمنطقة رغم كثرتها وقلة الوعي بمستقبلها . وأميركا دولة تعبد ألمال ولاتعرف مودة ومحبة في علاقتها مع الاخرين فقط تعرف مقدار الربح والخسارة وتسخر من عبارة التسامح وحقوق البشر ولكن كثيرا ماتتحدث بها
يقول الامام الخميني (إذا اردت أن تعرف موقعك فانظر رضى ألاميركان عنك فأن رضيت عليك أميركا فانت سئ ، واذا غضبت عليك أميركا فأنت شريف ) ... فالقول سبقه الحال من اسم شرطي ألخليج ... والمهم هذ الشرطي من دولة مارقة اصبح أليوم دولة نووية وتفاوضت بجدارة مع دول عظمى لسنوات وكونها مارقة اغضبت أميركا بشرف شرطي ألخليج .
وهكذا تنال أميركا من اصدقائها واعدائها بالتساوي حسب المنافع واستطالت بهم ولعبت بالمال مع كل الرجال فمن فسد وسرق ملايين الدولارات تجده عندها نائم ومقيم وقد أخذ القسمة والجنسية ، وهكذا لااحد يستطيع ان يغتني الا اذا الحَقَ ضرر بالاخر اوكان من ذوات ألرأسمالية.
ولاتزال أميركا تعمل بدملوماسية وشركات هنري كيسنجر تولد 1923م في ( إعطاء كل طرف فكرة مشوهة عن الطرف ألاخر مرسلا بالتالي شرارة الحرب ألواحدة تلو ألاخرى ).. وقد حدث هذا في دخول إيران للفاو وبعده دخول العراق دولة الكويت وحرب البوسنه وحتى ضرب برج التجارة العالمي.
وشركة كيسنجر( كانت وراء حرب البوسنه و في حرب الخليج راحت تؤمن ألقروض للعراق من خلال مصرف ناسيونال ديل لافورو حيث تمكن صدام من شراء أسلحة بواسطة فرع من فروع شركة فيات للسيارات ألتي يملكها جيوفاني أغنيلي من نبلاء بلدبرغ ) (- ص221 كتاب ألسر ألاكبر لمؤلفه دايفيد ايكة ).وفي ص 11 نقرأ ذات صلة بوضع العراق نفس المصدر ( عندما يخشى الناس عمليات السطو والعنف والتهجير سيطلبون منك أن تستولي على حرياتهم لتحميهم مما جعلتهم يخافون منه ... وهذا النظام ناشئ من الفوضى – إخلق الفوضى ثم إعطي ألحل لاعادة إحلال النظام نظامك ..وهكذا لايمكن السيطرة على ملايين ألناس جسديا بل السيطرة عليهم من خلال ألتلاعب بطريقة تفكيرهم ومشاعرهم وعقولهم ) .وهنا شركات كيسنجر (متنفذة ومًحمية) . بينما لو نظرنا لفضيحة (ووترغيت) بتوريد ألسلاح لايران قد أطاحت بالرئيس ألاميركي رونالد ريغان وهكذا يكون التعامل كيسنجري مع كل دولة حسب موقعها وقوتها وسهولة زحلقتها الى الهاوية في حال العراق مثلا وتسمين خروف المستقبل النووي في حال شرطي ألخليج .
ولايمكن لاحد أن يوقف جشع وشرور وحروب الدول ألرأسمالية وطبيعية عملهم السري والخبيث في المنطقة وهو ليس وليد الساعة بل استفحل وتمادي بعد خسارة العالم بسقوط الاتحاد السوفيتي وانهيار الكتلة الاشتراكية وهو ناتج رئيسي لما يحدث اليوم من حروب وسبي وتهجير وذبح البشر كاننا في القرون الوسطى وتفعله وتشارك به الدول الامبريالية وتعتبره شئ طبيعي للاسف الشديد مع ذرالرماد في العيون ببعض الشجب والاستنكار .
وبصراحة الدول الرأسمالية من اوربا وألاميركان يتحملون مسؤولية تاريخية واخلاقية لما يحدث للمنطقة وخاصة لمآسي ألشعب ألعراقي لانهم استعمروا البلاد سابقا واحتلوها لاحقا وخرجوا منها بمنافع وبالارض المحروقة وتراهم يحكون يوميا دون جدوى بالمصالحة والتسامح وحقوق الانسان والمكونات ؟..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,470,914,888
- (ألجزء ألاخير ) وجهة نظر اخرى في دستور لاقليم مدني أم كوردي ...
- وجهة نظر اخرى في دستور لاقليم مدني أم كوردي أم ديني 2-3
- وجهة نظر اخرى في دستور لاقليم مدني أم كوردي أم ديني 1-3
- أين الله ؟
- كوردستان بالتركية
- قبل وبعد نكبة سنجار في 3/آب/ 2014 (في الاعادة إفادة)
- صنع في كوردستان
- صنع في العراق
- صنع في ايران
- كاظم الساهر في الموصل
- سنجار تنتصر
- هزيمة الموصل
- رأي في دستوري العراق وإقليم كوردستان العراق
- تحالف دولي .. متناقض!!
- مابعد سقوط سنجار
- توزيع العراق
- ألديمقراطية شر
- عيد رأس السنه الايزيدية
- تصدير الثورة
- ألسبي البابلي والسبي ألاميركي


المزيد.....




- شاهد: تجربة واقع افتراضي تستوحي "حرب النجوم" في مر ...
- بحث مشاركة روسيا في -السبع الكبار- خلال قمة مدينة بياريتز ال ...
- الرئيس الفنزويلي: مواصلة المحادثات مع الولايات المتحدة منذ أ ...
- تمساح -رياضي- يتسلق سورا عاليا ويتسلل إلى قاعدة عسكرية! (فيد ...
- بومبيو يتوعد بمنع ناقلة النفط الإيرانية من تسليم حمولتها إلى ...
- مفاوضات بين سيئول وواشنطن بشأن دفع فاتورة القوات الأمريكية ب ...
- أستراليا توافق على الانضمام لتحالف دعت إليه واشنطن لحماية نا ...
- بومبيو: أميركا ستتحرك لمنع تسليم الناقلة الإيرانية شحنتها لس ...
- تركيا تمدد المهلة الممنوحة للمخالفين السوريين لمغادرة اسطنبو ...
- أعراض مرضية قريبة من القلب ولا علاقة لها به


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - خالد علوكة - ( إذا دخل ألاميركان بلد إهربوا منها )