أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين سميسم - جذور التطرف الديني















المزيد.....

جذور التطرف الديني


حسين سميسم

الحوار المتمدن-العدد: 4906 - 2015 / 8 / 24 - 01:37
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يخطأ من يتصور بأن التطرف الديني مسألة حادثة حديثة ، فقد نشأ مع ظهور الاديان التوحيدية بشكل خاص ، بعد أن وفرت تلك الاديان حجر الاساس لهذا التطرف عن طريق تصنيعها كلمة الكفر التي هي سر اسراره ، فقد قسمت تلك الاديان المجتمع الى مؤمن وكافر ، ويشكل القسم الاول الفرقة الناجية عند الله في يوم الحساب ، والثاني الفرقة التي غضب الله عليها وستحاسب حسابا عسيرا في الاخرة ، ولغاية هذه المرحلة كان الله هو الذي يثيب المؤمنين ويحاسب الكفار في الاخرة ولا يتدخل الفقيه والحاكم في شأن من شئونه ولم يخلق التطرف بمجرد تقسيم المجتمع الى مؤمن وكافر فالمسألة لغاية هذه المرحلة شأن بين الله والانسان .
لقد ولد التطرف بعد مرحلة من نشوء الاديان التوحيدية وبالضبط بعد ان حصل التماس بين تلك الاديان والسلطة ، وتوفرت لها الامكانية في معاقبة الناس على اساس الكفر او الجنوح عن الخط الصحيح الذي يعتقده الفقهاء ، وبذلك حل البشر مكان الله في تطبيق الدين وفرض العقوبات ، فلم تظهر نصوص العقوبات في الديانة اليهودية الا بعد ان تمكنت من بلوغ السلطة ، وظلت المسيحية مسالمة لغاية تبني القيصر قسطنطين المسيحية ، ولا نجد في المرحلة المكية من الاسلام نصا تشريعيا او نصوصا عقابية في قتل المشرك او المخالف ، علما بأن الاسلام المكي كان اطول من الاسلام المديني عمرا حيث بلغ ١-;---;--٣-;---;-- سنة مقابل ١-;---;--٠-;---;-- ، وبلغت السور القرآنية الصادرة في مكة ٩-;---;--٠-;---;-- سورة مقابل ١-;---;--٤-;---;-- سورة في المدينة ، كانت العقوبات التي نصت عليها الايات المكية كلها من صلاحيات الله ، ولا يتدخل المسلم في هذه العملية الا في انذار الناس وتبليغهم وتذكيرهم بعقاب الله في يوم القيامه ، وفي مكة ظهرت كل نصوص اصول الدين الاسلامي الخالية من عقوبات دنيوية والتي تؤكد علاقة الانسان العمودية مع الله كالاعتراف بوحدانية الله الخالق ونبوة محمد المبلغ وعدالة الله في احكامة والمعاد ( الوعد والوعيد ) حيث الحياة الابدية او العقاب الابدي . ومع انتقال النبي محمد الى المدينة وقيامه بعد فترة قصيرة من احكام سيطرته عليها ظهرت النصوص التي تأمرالحاكم ( وليس الله) بتطبيق العقوبات في الدنيا (وليس في الاخرة ) ، وانتهت مرحلة الانذار وبدأ الاندماج الفعلي بين صلاحيات الله وصلاحيات الحاكم ( رجل الدين ) . وفي نهاية المرحلة المكية وبداية المرحلة المدينية بدأت تظهر فروع الدين فقد ظهرت الصلاة والزكاة اولا وتبعها الجهاد والخمس والصوم والحج وهي التي تشكل مع احكام الارث والاحوال الشخصية والمعاملات الشريعة الاسلامية ، ومع تمكن الحاكم الاسلامي من فرضها ظهرت بوادر العنف الديني وبدأ تنفيذ الاجبار الديني على المخالف ، وترافق ذلك مع تشكيل الدولة القائمة على العنف . ان اتحاد الدين مع السلطة يجبر الدين على تغيير مسار التسامح الديني لصالح مقتضيات الدولة الناشئة وستقتفي الشريعة خط متطلبات السلطة وستنعكس في نصوصها الدينية ، فقد ظهرت في المدينة كل نصوص القتال ونصوص الاستعباد وشرعت فيها الغنائم وشرع السبي وبيع النساء والاطفال ، وفي المدينة فضل الرجال على النساء بالارث والشهادة والقوامة ، كذلك تعدد الزوجات وملك ذات اليمين ، وفي المدينة شرع الجهاد والصوم والحج والملكية على اساس الالتزام بالدين الاسلامي فمال الكافر ودمه مهدور ولا يعترف الدين بزواج المشرك ولابعقود الزواج بينهم ولا ببنوتهم فقد يسقط كل ذلك بمجرد اسرهم وسبيهم وسيباعون نتيجة ذلك كل على انفراد ولا اثر لعلاقتهم العائلية السابقة ، وفي المدينة شرعت الجزية لليهود والمسيحيين فقط ولا يخير اصحاب الديانات الاخرى الا بين الاسلام او الموت ، وفي المدينة شرع الغاء ملكية الاراضي التي فتحت بالقوة واصبحت ملكا للحاكم الديني حتى اراضي المواطنين العاديين ممن لم يحاربوا ، ومعظم ارض العراق هي من فيئ الحاكم الاسلامي ، وستصبح العقود الحالية للارض ملغاة لو استطاعت الدولة الاسلامية من السيطرة على العراق . لقد الغت دولة المدينة حرمة القتال في الاشهر الحرم ( ذي القعدة وذي الحجة ومحرم ورجب ) خارج مكة ، والغت كل القوانين السلمية السابقة التي كانت تحكم مكة ومحيطها ايام قريش ، واستبدلتها بحروب مستمرة لايمكن ان تنتهي لانها وليدة السلطة المتحدة مع الدين وهي سلطة توسعية تعتمد اقتصاديا على غنائم الحروب وريع عوائد الجزية والخراج ولا تنتهي الا بأسلمة كل العالم . لقد كان اقتصاد مكة يعتمد بشكل خاص على عوائد التجارة ففرضت على محيطها وطرق تجارتها الامان والسلام ، وتعاقدت مع كل القبائل القاطنة على الطريق التجاري على امن الطريق مقابل عوائد مالية تنتفع منها تلك القبائل وهو مااطلق عليه بالإيلاف ، وتوسطت قريش في كل النزاعات بين القبائل المختلفة لغرض احلال السلام بينها مما ساعد على توسيع التجارة وفرضت الاشهر الحرم للمساعدة على توفير فرصة من السلام والامن بين القبائل لتصريف بضائعها ،واستطاعت ان تغري محيط مكة بالاندماج مع مشاريعها التجارية وسخرت موسم الحج بكفائة لهذا الغرض لخدمة الهدف التجاري ، وكانت آمال تجار مكة التوسع بالتجارة لما كان يدر عليهم من ارباح هائلة في حين اتجه الدين الجديد اتجاها اخرا فهو يريد فرض طريقة اقتصادية اخرى اكثر ربحية واسرع جمعا للمال ، وتتمثل باقتصاد الحرب غير الخاضع لرحلتي الشتاء والصيف ولا لتأليف القبائل بنظام الإيلاف ولا انتظار موسم الحصاد او الحج ، واعتمد الدين الجديد علىتسخيف الشعائر الدينية التي كانت موجودة قبل الاسلام وفضح الممارسات الدينية التي تخدم التجارة وتهدف هذه السياسة الى نزع الغطاء الديني من تجارة قريش والباسه للغزوات والسرايا لتشكيل سلطة محلية وحكومة مركزية حربية . لقد تحولت المدينة بعد فترة قصيرة الى معسكر حقيقي انتج ٦-;---;--٨-;---;-- غزوة وسرية قام بها النبي محمد واصحابه خلال فترة عقد واحد فقط ، وتطلب ذلك تركيز المال بيده وتوزيع الغنائم على المحاربين بنسبة اربعة اخماس الغنيمة للمحارب وخمس للنبي ، ولا يتطلب ذلك رأسمال كبير بل قوة وشجاعة فردية ، فجرى تنظيم المدينة عسكريا وتم تقسيم المال بشكل آخر وجديد اجتذب به فرسان الجزيرة العربية الذين تعطلوا عن العمل بسبب سياسة قريش السلمية . ان أكبر انجاز تحقق للدولة المركزية هو نسخ ( الغاء) السور المكية التي تشكل ثلاثة ارباع القران والتي غلب عليها الطابع الديني لصالح السور المدينية التي غلب عليها طابع تشريعات الدولة السياسية ، علما بأن الايات المكية تحتوي على اصول الدين الاسلامي ( الاساس) والايات المدينية تحتوي على فروع الدين ، والاصول مقدمة على الفروع حسب قول الفقهاء ، فقد الغى السيد الخميني مرة فريضة الحج ، وعندما طالبه اتباعه ببيان ذلك شرعا قال بأنه وكيل الامام الغائب والامامة فرع من النبوة التي تقع في اصول الدين ، ويمكن للاصل ان يلغي الفرع حسب متطلبات معينة ، لقد ذكر كثير من المفكرين اسبقية الاصول على الفروع وعدم امكانية الغاء الفروع للاصول لان الاصول جاءت للتبشير بالدين الجديد وهي اساسه ، وترافقت معها ايات التسامح والعفو والدعوة لله بالتي هي احسن خالية من الجبر والعنف والمصالح الشخصية الآنية . اما فروع الدين التي ظهرت في المدينة فقد طرأت عليها الدولة وهي بالتالي طارئة على الدين وليست اصله ، وبذلك تكون الشرائع الصادرة في المدينة مقيدة بتأسيس الدولة الاسلامية بقيادة النبي محمد ، وهذه الشرائع لايمكن ان تكون مناسبة لكل زمان ومكان بل هي مقيدة بزمانها ومكانها وبقائدها الذي استطاع ان يعدل قوانينها وينسخ ماثبت عدم ملائمته لفترة حياتية تقل عن عشر سنين ، وتكون الايات الصادرة بمكة مطلقة يستطيع المتدين ممارستها في كل زمان ومكان ، فالاعتراف بوحدانية الله ونبوة محمد والعدل والمعاد لاتخضع لتغير الزمان والمكان بل يجري فهمها حسب مقتضيتهما ، ان المشكلة التي تجابه المسلمين هو الخلط بين السور المدنية والمكية التي قام بها كتّاب القران الذين وضعوا السور المدينية التي تحتوي على كل التشريعات الاسلامية في مقدمة القران على أمل ان يصل اليها الحاكم والفقيه بكل سهولة لانها في مقدمته ، واختلط بذلك المقيد بوقته من المطلق ، ويقف الفقيه في الوقت الحاضر امام الايات التالية حائرا ( فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد ) الانفال ٦-;---;--٥-;---;-- ، او( قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم ويخزيهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ) التوبة ١-;---;--٣-;---;-- ، او ( انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف أو ينفوا من الارض ) النساء ٨-;---;--٩-;---;-- . هل ان تلك الايات لازمة من لوازم الايمان والاسلام للفوز بالجنة ام ان زمنها قد انقضى مع نهاية عصر الوحي ؟ . لقد صاغ الفقهاء نظرية التمكن والتقية ، اي ان كل القرآن واجب التطبيق بنفس الطريقة التي طبق بها في المدينة ايام نزول الوحي لو تمكن المسلمون من اقامة الدولة الاسلامية ، ويقبل المسلم في الوقت الحاضر التقية ويكتفي بالحد الممكن من الاسلام لو لم يتمكن بعد من اقامة الحكم الاسلامي ، لذلك لم نحصل على ادانة حقيقية لماقامت به داعش من اجرام واسع ، بل لم تكفرهم اغلبية المؤسسات الاسلامية ومنها الازهر! ولماذا تكفرهم وقد اقاموا الشرع الاسلامي الصحيح بنفس الدقة والطريقة التي نفذت ايام الرسول ؟ . اننا لم نشعر بوجود منهج حقيقي لدى الدول المتضررة من وجود القاعدة وداعش واخوان المسلمين وملحقاتهم واحزاب ولاية الفقيه ، فهذه سوريا التي حرقت وقلب عاليها سافلها مازالت تردد بأن الاسلام كله برئ مما تفعله داعش والنصرة ، ولا ادري اي اسلام يقصدون ؟ . ان تجدد ظهور العنف الاسلامي يعني وجود اساس له في مرحلة مهمه من تاريخ تكونه ، ولم تفصل عوامل العنف ومتطلبات السلطة عن كل ما هو ديني ، وهذا الخلط جعل المشكلة ملتبسة بحاجة الى بحوث دقيقة وواضحة تفصل الدين ـ وما له علاقة بين الله والانسان فقط ـ عن قوانين الدولة والمجتمع المعرضة للتغير المستمر والخاضعة للتعديل البشري ، فكيف نستطيع تطبيق تشريعات الدولة البدائية والتي لاتملك أكثر من خمسة وعشرين قانونا او تشريعا في كل النصوص الواردة بالقرآن على دولة حديثة سنت لقانون البحار فقط ١-;---;--١-;---;--٥-;---;--٢-;---;-- مادة قانونية وتملك بريطانيا ملايين المواد القانونية في شتى الدوائر والمنظمات والشركات ، ولو وضعت هذه القوانين امام الفقيه كيف سيتصرف او سيعرف انها تتمشى مع ارادة الذات الالهية ومع نصوص القرآن ام لا ، هل سيذهب الى قول الصحابي لكي يعرف توافقها مع السنة ؟ ام يبدي رأيه او رأي حاشيته بتلك المواد القانونية التي لم يسبق له ان تعرف عليها . ان كل قوانين المجتمع وتشريعاته هي قوانين وتشريعات وضعية كانت موجودة قبل الاسلام وامضاها الدين الاسلامي ، فقد وجدت قوانين الاحوال الشخصية والعقوبات قبل الاسلام ويكذب من يدعي انها بدأت مع الاسلام .
من كل هذه المقدمة نستنتج بأن العنف لم يظهر من الدين بل من الشريعة التي لم تظهر مع الدين بل ظهرت في مرحلة متأخرة منه ولم ترافق تطوره بل ظهرت بالترافق مع ظهور الدولة ، وقد تبعت الدولة في مراحلها المتعاقبة وتغيرت حسب متطلباتها وتلونت حسب مقتضياتها وغالبا ما نرى الفقيه تابعا للدولة ، ومتى ماتنفك عرى هذه التبعية ويمسك الفقيه بالسلطه حتى نراه يسلك سلوك السلطة القمعية . فالاساس واحد سلطوي بشري وضعي ، ان الله لم يكن وراء تشريع الغنائم والسبي وبيع السبايا ، فما الحكمة من وجود جوارٍ اسلمن وعبيد اسلموا ، وما الحكمة من معاقبة الجارية نصف عقوبة الحرة ومعاقبة زوجات النبي ضعف عقوبة الحرة على نفس الاثم ، ان العنف والارهاب صادر عن الايمان بأن الشريعة من الدين ، ولو لم تفك عرى العلاقة بين الدين والشريعة لايمكننا الكلام عن دين خال من العنف . ان كل الاحزاب والحركات التي تهدف الى تطبيق الشريعة الاسلامية عن طريق اقامة الدولة الاسلامية او ولاية الفقيه تنتهج نفس الطريق الذي انتهجته داعش او القاعدة ، وما لم ينفصل الدين عن الشريعة والدين عن ادارة الدولة سنبقى ندور في حلقة مفرغة ولا تؤدي النيات الحسنة الى نتيجة حسنة ويجب ان لا ننخدع باللحى غير المشذبة ولا بالاختام السوداء التي تزين جباههم ولا بالسبح والمحابس فان مثالهم ظهر بالصوت والصورة ، وعانى منه الكبار والصغار جسديا ونفسيا ، ويجب ان تنكشف هذه الصورة للناس العاديين لان داعش هي من انتاج هذه المدرسة التي مازالت تخرج امثالهم لغاية هذه الساعة ، ان ذلك يتطلب مايلي :
١-;---;--- ترتيب القرآن حسب تاريخ النزول ، وقد سبق ان قام الامام علي بهذه العملية ، وفصل قرآن الدين عن قرآن الشريعة ، وقراءة الناسخ والمنسوخ على اساس نسخ الاصل للفرع وليس كما هو متبع الان .
٢-;---;---فصل ماهو ديني يخص العلاقة الفردية بين الانسان والله عن الاجتماعي وعن متطلبات السلطة .
٣-;---;--- قراءة الدين من خارجه ، وكسر احتكار رجال الدين في تفسير القرآن وشرح السنة النبوية ، والمباشرة في تفسير الايات والسنة اعتمادا على المنهج التاريخي الحديث .
٤-;---;---دعوة كل المثقفين ممن تهمهم الحالة الدينية لاحترام الدين الفردي وعدم ازدرائه ، وفي نفس الوقت معاينة المشكلة التي تمر بها مجتمعاتنا الاسلامية وتقديم حلول لمشكلة التناقض بين الدين والشريعة ، وتقديم بحوث للخلاص من الفوات التاريخي الكبير الذي تعاني منه كل الدول الاسلامية ، كذلك خلق ثقافة شعبية نقدية مطلعة على التاريخ الاسلامي يبدؤها المثقفون لتحريك المياه الراكدة التي تشكو منها الثقافة السائدة ، والدعوة الى تشكيل لجنة من الحكماء لمعاينة مديات التخلف التي اصابت المجتمع للبدء بتقديم تصور لكيفية الخروج من ازمة التخلف العام.
٥-;---;--- اعتبار فتاوي التكفير والقتل جريمة يعاقب عليها القانون ، ومنع تداولها اعلاميا ، وفضح الجهات التي تستفاد من تلك الفتاوي .
٦-;---;--- ابناء السنة غير مسؤولين عن الاحداث التاريخية وغير معنيين بواقعة كربلاء ، ولا يتحمل الشيعة ولا الطوائف الاخرى وزر المعارك التي حدثت بالتاريخ . وعلى المؤسسات الدينية قاطبة تبرئة الناس وجميع الطوائف مما سببته او لحق بها من أضرار في الفترات السابقة ، ويتحمل مثيري الفتنة بين الطوائف المسؤولية القانونية عن اعمال داعش ونتائج اعمال احزاب التطرف .
٧-;---;--- ان تشكيل الاحزاب على اساس ديني او طائفي يجدد مشكلة العنف فالدين خال من مصلحة سياسية او اقتصادية فهو لكل الناس من اصحاب المصالح المختلفة والمتضاربة ، ولو تدخل بالسياسة فإنه سوف يكون من صالح فئة ضد فئة اخرى ، وقد شعر المرجع السيستاني بخطأ اسناد حزب بعينه فوقف على مسافة واحدة من كل الاحزاب .
موجز محاضرة
حسين سميسم





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,475,240,186
- رشيد الخيون والتطرف المسالم
- الشخصية المحمدية بين العقل والنقل


المزيد.....




- اليوم في مقر “التجمع” : الأمانة العامة تجتمع برئاسة سيد عبدا ...
- تقرير رسمي : “الإخوان” ترمي بأفرادها في الهلاك ثم تتنصل منهم ...
- ملحدون في الأردن... من التدين الظاهري إلى الشك
- “الإفتاء” تحدد شرطا يجعل “التاتو” حلالا
- الفاتيكان يدعو الحكومة الإيطالية لتحكيم صناديق الاقتراع
- نقاش بين إعلامي سعودي وغادة عويس حول -إسرائيلية المسيح-
- نقاش بين إعلامي سعودي وغادة عويس حول -إسرائيلية المسيح-.. وع ...
- دار الإفتاء المصرية تحدد شرطا وحيدا يجعل -التاتو- حلالا
- مرجع ديني عراقي يصدر فتوى بشأن وجود القوات الأمريكية ويأمر ب ...
- ترمب يقول إن اليهود الذين يدعمون الديمقراطيين -غير مخلصين-


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين سميسم - جذور التطرف الديني