أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ديانا أحمد - هل المجنون هو القذافى أم أنتم ، كل حاجة وحشة عايزين يلزقوها لإيران وخلاص، الأذى الأصغر والأذى الأكبر فى الإسلام ، المسلمون السُنة الإخوان والسلفيون ودراكولا وشخصيات أفلام الرعب والمغول















المزيد.....


هل المجنون هو القذافى أم أنتم ، كل حاجة وحشة عايزين يلزقوها لإيران وخلاص، الأذى الأصغر والأذى الأكبر فى الإسلام ، المسلمون السُنة الإخوان والسلفيون ودراكولا وشخصيات أفلام الرعب والمغول


ديانا أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 4904 - 2015 / 8 / 22 - 02:17
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هل المجنون هو القذافى أم أنتم ، كل حاجة وحشة عايزين يلزقوها لإيران وخلاص، الأذى الأصغر والأذى الأكبر فى الإسلام ، المسلمون السُنة الإخوان والسلفيون ودراكولا وشخصيات أفلام الرعب والمغول

بقلم : ديانا أحمد

"هل المجنون هو القذافى أم أنتم .. "
-----------------------
تهمة الجنون هى تهمة غير متواجدة إلا فى شرقنا الأوسخ للأمراض العقلية الإسلامية ، تماما مثل تهمة الدعارة ونزع الشرف عن الفتاة العربية والمصرية، أو مثل تهمة اللواط والمثلية الجنسية أو الدياثة أيضا ضد الرجل العربى ، أو مثل تهمة الكفر والردة والإلحاد وهى تهم خطيرة جدا فى شرقنا الأوسخ للأمراض العقلية الإسلامية .. تهم تظل وصمة عار ضد المتهم أو المتهمة بها للأبد ولا يمكنه/يمكنها نزع التهمة عن نفسه بأى حال من الأحوال فقد التصقت به بفضل سافل شرقى ما فعليه أن ينتحر أو يهاجر خوفاً على حياته وراحة باله وسمعته وعقله ... وليس لزاماً أن يكون السافل مطلق التهمة من العامة بل ربما يكون من النخبة المدعية العلمانية والمدعية الثقافة والتعصب الإسلامى السنى ينضح من مؤخراتها ومبايضها المخنثة المشوهة ، وربما يكون من حكومة أخرى منافسة أو خليجية سعودية قطرية حاقدة .. وأيضا ليس لزاما أن يكون المتهم من العامة فقط بل ربما يكون رئيس دولة ، هى تهم جاهزة ومصممة خصيصا لتدمير المتهم أو المتهمة ماديا ومعنويا سريعا أو بطيئا .. ولا يمكن اتهام ذى سطوة أو ذى مكانة إسلامية بها .. فحتى اليوم لم أسمع أبداً أحد حمير النخبة يتهم حسن البنا أو ابن تيمية أو محمد مرسى أو محمد بن عبد الوهاب أو المودودى أو الملا عمر أو ابن لادن أو الظواهرى أو بديع أو العريان أو الحوينى أو حسين يعقوب أو البلتاجى أو أعضاء وقادة الجيش السورى الحر والمجلس السورى الانتقالى الخائن وجبهة النصرة وداعش وأردوغان وبوكو حرام والنميرى والبشير وحركة شباب الصومال بالجنون ... لماذا ؟ ببساطة لأن حمير النخبة المدعية العلمانية والمدعية الليبرالية أو الاشتراكية هم من الإخوان ومن السلفيين أو من المنافقين لهم أو من الجبناء الذين يعلمون أنهم إن تجرؤوا وتجاسروا على اتهام هؤلاء فلن يطلع عليهم نهار وشمس يوم جديد إلا وقد قطعت أعناقهم بسيف إسلامهم السُنى وسلخت جلودهم وذاقوا العذاب ووبال أمرهم وعلقوا على عمود .. أيضا لم ولن تسمع أحداً من حمير النخبة يتهم آل سعود أو آل ثانى أو آل خليفة أو آل الصباح أو آل مكتوم بالجنون ، لنفس السبب أو بسبب أن حمير النخبة تأكل النفط والبرسيم والريالات والدنانير والدراهم يومياً من أيدى هذه القبائل الخليجية الظلامية الوضيعة ليسبحوا بحمدهم ويقدسوا لهم ليل نهار وصباح مساء أو على الأقل لتوجه حمير النخبة نهيقها ضد خصوم ممالك الخليج وضد خصوم الربيع العربى المزعوم وضد خصوم الإسلام السُنى المجرم وإخوانه وسلفييه وداعشه وجيشه الحر وجبهة نصرته وربيعه وثوار ربيعه المزعوم .. أعطونى أدلة على جنون القذافى الذى قتلتموهم غيلة وتشفيتم وشمتم فى شهادته ودفنتموه بليل فى الصحراء بلا علامة كيلا تخلد ذكراه تماما كما فعل النذل الخائن بيبرس مع قطز ، وطبلتم لمفتى ليبيا الجديد وهو يقوم بتكفيره وتجريده من إسلامه فقط لأنه رفض تسليم بلاده الحبيبة إلى يد أوباما وإخوانه وسلفييه وربيعه .. للأسف القذافى لم يفعل ما فعله خائنان كلبان مثل مبارك وطنطاوى ومثل قائد جيش تونس .. وحمير النخبة الشاربة النفط الخليجى والآكلة الهمبورجر الأمريكى لا تفهم معنى الإباء ولا معنى الناصرية والوطنية ولا معنى أن تقول لا للخلايجة ولا لأمريكا ، لذلك أغاظهم القذافى جدا ... القذافى الناصرى الوحدوى والذى أسمى شهر يوليو الميلادى باسم شهر ناصر تخليدا للزعيم الراحل جمال عبد الناصر رحمه الله وأسمى شهر أغسطس على اسم هانيبال القائد التونسى الأمازيغى القرطاجى الذى تصدى للرومان .. فهل هذا رجل مجنون أم أنتم المجانين وأسيادكم الخلايجة والأتراك والأمريكان يا حمير النخبة .. أم أنه رجل عروبى ووطنى ومفكر رأى أن يوليوس قيصر وأوكتافيوس أغسطس أباطرة رومان ولا علاقة لهم بنا كعرب أو كأمازيغ ولا علاقة لهم بليبيا فقرر تسمية الشهرين بأسماء منطقية أكثر ومناسبة للعروبة ولتاريخ ليبيا القديم ... لكن حمير النخبة يكابرون ولا يفقهون ... ولا يتقنون إلا شرب النفط والترحم على فاروق الأول والسنوسى والسلف الطالح المجرم والسمع والطاعة لأسيادهم الخلايجة والأتراك والأمريكان .. ولا يتقنون إلا شتم إيران وبن على والأسد وناصر والقذافى وكل إنسان يذكرهم بتربيتهم وطفولتهم الإسلامية البائسة القمعية ده حرام وده ممنوع حتى استعذبوا واستلينوا وأحبوا حجب المواقع والرقابة على الفنون والإبداع وأحبوا خراطيم النفط الخليجية وهى تلوط بمَعِداتهم وتطعمهم النفط عنوة حتى تمتلئ به بطونهم وتسحق رجولتهم إن كانت لديهم رجولة واستلطفوا كرابيج العثمانى أردوغان على وجوهم وظهورهم ومؤخراتهم وأحبوا سواطير الإسلام السُنى وهى تذبح كل الآثار والأضرحة والحريات والتنوير والفنون والتماثيل والمتاحف .. وهاموا هياماً وعشقاً وشغفتهم داعش والإخوان والسلفيون وربيعهم وخلايجتهم حباً ..

هل المجنون هو القذافى حين تواضع وخطب من توك توك ، وحين فكر وصنع تقويما ميلاديا جيدا ومنطقيا وحين عاش شعبه فى رخاء وإباء وكرامة واشتراكية .. فإذن كل ركاب التوك توك مجانين ، وكل مخترعى التقاويم عبر التاريخ مجانين ، وحين تصدى لجحافل الظلام الإسلامى السنى الإخوانى السلفى الخليجى التركى الأوبامى الأطلسى الغازية لبلاده والطالبة استسلامه لها وتسليم بلاده لها ، لكن من قتلوه وأولاده ودفنوه غيلة وبليل فى صحراء بلا قبر ولا علامة هم العقلاء ، لكن داعش هم العقلاء ، وآل سعود وممالك الخليج والإخوان والسلفيون والخائفون من إدراج كلمة مصر دولة علمانية فى دستور السيسى هم العقلاء ، والمتهجمون على إيران والمادحون للكيان السعودى هم العقلاء .. فى أى زمن وعصر نحن ؟.. هل أحمد شفيق مجنون لأنه لم يرتدى بذلة رسمية مثل إخوانكم المسلمين مرسى وبديع إلخ وارتدى بلوفر "كنزة صوفية" .. هل ناصر مجنون لأنه احترمكم كشعوب وخفض إيجارات منازلكم وأمم لكم القناة وأنشأ لكم السد العالى ومنحكم الأراضى الزراعية وعزل جلاديكم وإقطاعييكم وجعل لكم كرامة أمام الدول الاستعمارية .. هل من يفعل بكم خيرا يكون مجنونا .. وأما العقلاء عندكم هم أوباما وأردوغان وآل سعود وآل ثانى وآل خليفة وآل الصباح وفاروق الأول والسنوسى وأمثالهم ممن قمعكم وضربكم على قفاكم ..


كل حاجة وحشة عايزين يلزقوها لإيران وخلاص ..
----------------------------------

لماذا كل هذه الكراهية العربية والإسلامية السُنية لإيران .. ألأنها حضارة عريقة ذات تاريخ طويل جدا وإمبراطورى موغل فى القدم والعراقة ولها لغتها الخاصة حتى الآن وكان لها ديانتها الكبرى الخاصة ولها فنونها وآدابها المميزة العظيمة جدا وعلماؤها وأدباؤها وعلماء دينها هم من أثروا ما يسمى الحضارة العربية ولولاهم لما كان هناك تراجم ولا طب ولا علوم ولا فلسفة ولا آداب ولا شطرنج ولا كليلة ودمنة ولا ألف ليلة وليلة ولا ابن سينا ولا البخارى ، وهم العرب لأنهم ذوو تاريخ تافه ولا حضارة قديمة لهم يحقدون على إيران ومصر والهند والصين والعراق القديم والهلال الخصيب القديم وبالطبع على أوروبا الحديثة اليوم والأمريكتين ، كحقد الجهلاء الأثرياء على الجامعيين الفقراء .. أم لأن العرب مردوا منذ نعومة أظافرهم وفجر تاريخهم القصير التافه على العمالة للبيزنطيين الروم الرومان الشرقيين خصوم الفرس .. أم لأن إيران صامدة بلغتها حتى اليوم لم تتفتت وتذوب فى عالمهم العربى الساقط .. أم لأن إيران تقول لا لأمريكا ولا لإسرائيل على عكس عملائنا العرب من نخبة وحكام وشعوب منافقة .. أم لأن إيران تفضح التاريخ الإسلامى ومصائب انتقال الخلافة المسماة الراشدة وتفضح عمر بن الخطاب وأبو بكر الصديق فى سردها للتاريخ ، أم لأنها لا تقدس معاوية بن أبى سفيان والأمويين ولا تقدس عمرو بن العاص ابن ذوات الرايات الحمر ، أم لأنها اعتنقت مذهبا إسلاميا مغايرا للسائد ومغايرا لمذهب الانقياد الأعمى كالأنعام ، أم لأنها خلدت مأساة الحسين بن على حفيد النبى فى كربلاء على يد جيش يزيد بن معاوية وفضحت بداية الملك العضوض الشبيه جدا بممالك الخليج الفارسى الظلامية منبع وداعمة الإخوان والسلفيين .. أم لأنها اقتحمت مجال مسلسلات تجسيد الأنبياء مثل يوسف وإبراهيم ويعقوب ومريم والمسيح بكل جرأة وتنوير .. أم لأنها يوماً ما تجرأت ورسمت رسوم كتاب معراج الرسول المسمى معراج نامة .. أم لأنها صمدت وبقيت دولة مستقلة لليوم رغم التقطيع والتمزيق والغزو الإسلامى الأول لها وقتل ملكها وتقسيم كنوزه وملابسه وجواهر تاجه على حفنة من اللصوص "الصحابة" دون مراعاة لتاريخ ولا حضارة .. فلا تكلمت العربية لغة الغزاة الهمج ولا اعتنقت المذهب السنى مذهب الدولة الأموية الغاشمة

من أجل هذا الحقد الغريب يلصقون اليوم كل التهم بها .. فيتهمونها بدعم داعش والقاعدة وعجبى وهى تنظيمات سنية إرهابية تكفر إيران وتلعنها وتنتظر الفرصة أصلا لتدميرها وتقسيمها واقتطاع ساحلها ومنحه للخلايجة تحت مسمى الأحواز حسب أوامر الداعم الحقيقى الذى هو أمريكا وإسرائيل والكيان السعودى وممالك الخليج وأردوغان .. المهم شيطنة إيران وإلصاق كل العيوب والأشياء السيئة فيها ، ومدح ممالك الخليج أس البلاء ضمنياً .. أما آن الأوان يا مصر ويا عراق ويا سوريا أن تتكاتفوا مع إيران والصين والهند واليابان وروسيا والاتحاد الأوروبى والأمريكتين وتنشلوا أيديكم من نجاسة الكيان السعودى وممالك الخليج وأردوغان البغيض وحزبه الكريه ... لعل رياحاً علمانية تأتى وتعصف بالصومال وأفغانستان وباكستان وماليزيا والسودان وبممالك الخليج الفارسى وبالكيان السعودى وتقيم جمهوريات علمانية تنويرية سافرة ومتبرجة وتنقى عقول المسلمين السُنة من الغباء والتعصب ...


الأذى الأصغر والأذى الأكبر فى الإسلام .. وربما تنطق الأذى أكبر أم هو أصغر ؟
------------------------------------------------------

تربينا من أهلنا ومجتمعنا وإعلامنا ومدارسنا فى مصر وغيرها من جمهوريات الشرق الأوسخ للأمراض العقلية الإسلامية على أن الإسلام أعظم الأديان وصديق الإنسان والحيوان وحبيب الإنس والجان .. وعلى أنه يحوى كل حقوق المرأة التى كانت والتى ستكون وكل حقوق الإنسان .. وأن المسيحيين عباد صليب وخشبة متخلفون واليهود عاصون وعلى ربهم متمردون والملائكة وربهم ومحمد ورسلهم عليهم ساخطون ولهم لاعنون وأن الهندوس عبدة بقر أنجاس ملاعين مثل المجوس الزرادشتيين أو اليهود والمسيحيين ، وأن الشيعة والعلويين والدروز كفار وأنجس من النصارى المسيحيين واليهود .. بالمختصر نحن خير الأمم ، وخير المذاهب ، وبقية العالم والمذاهب والأديان ضالون ومغضوب عليهم .. وأن الكيان السعودى ما أطهره وأعظمه وأقدس حكامه آل سعود ورايتهم الخضراء كعفن الطعام وكأنقع السموم هى أعظم الرايات يليها راية القاعدة وطالبان وداعش والله رسول محمد .. وأن ديننا دين محبة وسلام وطهارة مقهقه مبتسم للجميع متسامح ومتجاوز على الضالين والمغضوب والدروز والصوفية الحلوليين القبوريين والشيعة الرافضة .. لا يسفك الدماء إلا بالحق والساطور والمسدس وكل سكين مسنون مع تجعير الله أكبر ، ولا يرغم المرأة على الحجاب والنقاب بل يضغط عليها ويبرمجها وينزع عقلها منذ نعومة أظافرها ويخوفها من الرجال ومن جسدها ومن شعرها ومن نفسها ويخبرها أنها والحمد لله ملعونة غير مغفور لها وأنها أكثر أهل النار وأنها بلا عقل ولا دين "نحن لا نقتل أعداءنا من ذوات الحيض بل ندع أعداءنا ولله الحمد تقتلن بعضهن بعضاً" فالأفضل لها والأحوط كيس القمامة الأسود "النقاب" أو كيس القمامة الملون "الحجاب" كيلا تفتن الرجل الساجدة له عن صلاته وصيامه وتحرك عضوه من نومه وتتعب أعصابه يا حرام ، فتخرج ناقمة على الرجل ومحبة لله ورسوله مختونة ولله الحمد مكبوتة ولله الحمد ، ملعونة ولله الحمد، مكيسة ومعبأة ، بلا مكياج ولا تبرج ولا سفور ولا تشذيب حاجبين بل دعيهما أختاه كلجام الثور ، كلما كنت بشعة أكثر شكلاً وموضوعاً جعرنا لك وكبرنا الأذى أكبر الأذى أكبر ، والأجمل أن تجلسى فى المقرأة السلفية وتصبحى أشد تعصباً من الله ورسوله وفقهائه وأزهره وشيوخ سعوديته فتشوهين بنفسك وجه كل سافرة متبرجة وتلعنين كل من ينادى بحريتك وسفورك وتبرجك ، فبيدك لا بيد الله ولا بيد محمد ولا بيد ابن تيمية وحسن البنا وابن عبد الوهاب والحوينى والظواهرى والبغدادى والجولانى وجورج صبرا إلخ ، بيدك أنت تدخلين نفسك حظيرة الإسلام السُنى ، وتذبحين كل امرأة أو رجل من العلمانيين الكفرة .. وهذا هو الأذى الأكبر فى الإسلام .. الأذى أكبر حقا .. وربما تــُنطق الأذى أكبر أم هو أصغر ؟ ولكن لا تعلمون .. أعصابك يا مسلم .. أعصابك يا إسلام .. اهدأ قليلاً يا إسلام يا سُنى وعد بنا إلى الأزهر الهادئ الباسم وتحت كل سِنـَّة من أسنانه مخلبٌ وناب أو إخوانىُّ وسلفى .. عد بنا إلى آيات التسامح المكية الباسمة المقهقهة قبل التمكين وقبل الصعاليك ، الحياة بَنبى بَنبى وردى وردى .. أعصابك يا إسلام لا تغضب من حامد عبد الصمد فإنه يتسلى ويلعب فى الوقت الضائع فأنت يا إسلام يا سُنى كايدهم وفارسهم وغائظهم .. يا كايدينهم يا تاعبينهم والنبى يا إحنا .. فلا تغضب يا إسلام يا سُنى وإن غضبت فتوضأ يا عزيزى فالغضب من الشيطان والشيطان من النار .. وإن اشتهيتَ السافرة المتبرجة فاذهب وارفع ساقى كيس قمامتك الأسود أو الملون المختون جسداً وروحاً الحاقد عليك وعلى مجتمعه وأفرغ فيه شهوتك فهى أزكى لك وأبعد عن الحرام وإن فرج كيس قمامتك الأسود والملون أو حمارتك أو بقرتك يشبه تماماً فرج السافرة المتبرجة لو كنتم تعلمون ذلك من آيات الله ..

لا تخافى يا داعش ويا نصرة ويا آل سعود ويا إخوان وسلفيين .. ويا كل مسلم سُنى ثائر ربيعى يذبح السوريين وعلماء الآثار ويذبح التعليم العلمانى فى سوريا وغيرها ، ويسبى السوريات والعراقيات والليبيات وكل نساء شرقية أو غربية يكاد زيتها أو ربما فرجها يضئ ولو لم تمسسه نار شهوة على شهوة ، زينت لكِ يا داعش ويا إسلام يا سُنى حب الشهوات السعودية الإسلامية السُنية من سفك الدماء والولدان وسبى النساء ونكاح الجهاد ونكاح الطفلة والميتة وهدم الآثار والأضرحة وحذف المناهج التعليمية الغربية العلمانية وحجب مواقع الانترنت التى لا تروق لك وتحجيب وتنقيب وتعبئة وتكييس النساء ، وأهم شهوة وهى خير لك من الآخرة والأولى يا عامى من عوام المسلمين السُنة هى شتمى وتكفيرى والتبرؤ الوهمى من داعش أى من إسلامك السُنى نفسه ولكن لا تعلمون ..

لا تخافى يا داعش ويا نصرة ويا آل سعود والصباح وثانى وخليفة ويا إخوان وسلفيين ويا أردوغان ويا كل مسلمى السُنة الإرهابيين المجرمين .. فالحديث صحيح وصريح قوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا كان يوم القيامة دفع الله تعالى إلى كل مسلم يهوديا أو نصرانيا فيقول هذا فكاكك من النار ) ‏. ‏وفي رواية : ( لا يموت رجل مسلم إلا أدخل الله مكانه النار يهوديا أو نصرانيا ) وفي رواية ( يجيء يوم القيامة ناس من المسلمين بذنوب أمثال الجبال فيغفرها الله لهم ويضعها على اليهود والنصارى ) . و(تحشر هذه الأمة على ثلاثة أصناف صنف يدخلون الجنة بغير حساب وصنف يحاسبون حسابا يسيرا ثم يدخلون الجنة وصنف يجيئون على ظهورهم أمثال الجبال الراسيات ذنوبا فيسأل الله عنهم وهو أعلم بهم فيقول ما هؤلاء فيقولون هؤلاء عبيد من عبادك فيقول حطوها عنهم واجعلوها على اليهود والنصارى وأدخلوهم برحمتي الجنة). الله أكبر ولله الحمد فأبشرى وابتهجى وافرحى يا داعش ويا نصرة ويا آل سعود ويا إخوان وسلفيين ويا أردوغان .. وأولِغوا ولغاً فى الدماء البشرية من كل دين ومذهب وأيديولوجية واسرقوا وانهبوا مثلما كان يفعل صعاليك رسول الله وافتحوا الفروج سبياً وجهاداً ونكاحاً فروجاً حية وميتة وفروجاً شابة وطفلة فروجاً من كل دين ومذهب وأيديولوجية ، فما الدنيا إلا دماء وفروج .. واهدموا كل أثر قديم بابلى أو فرعونى أو فارسى وكل ضريح صوفى أو شيعى وامحوا حضارات ودولاً وعلمانيات وشوهوا وجوه السافرات والمتبرجات واكسوا الجميع نقاباً وحجاباً وخماراً وعباءات واقتلوا الشعوب بألِف لفظ الجلالة واجلدوهم بالحروف الحادة للسُوَر وسكاكين الآيات واكتسبوا قدر الجبال الراسيات ذنوبا ودماء وسرقات واستعباداً وإرهاباً باسم وبدعم كامل من الله ورسوله وفقهائه وأنظمته الخليجية الظلامية وخلايجته وأتراكه وعامة مسلميكم السنة ، فكلها يوم القيامة خطاياكم وجرائمكم كلها يوم القيامة مغفورة ومطروحة على اليهود والنصارى لعنهم الله وبارككم مهما فعلتم ومهما قتلتم ومهما أجرمتم .. أعصابك يا إسلام يا سُنى .. فلو كان البحر مداداً لكلمات العلمانية لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات العلمانية التى تفضحك وتفضح أتباعك المسلحين وغير المسلحين .. وحين تدخل الجنة حتف يا مسلم يا سُنى بشلوت وركلة حرة مباشرة من أرجل ملائكتك فانتصب قبل الدخول وتأكد من أن بحوزتك الفياجرا السماوية حتى تخرق عذرية الاثنين وسبعين حورية بسهولة وسلاسة ..

كم كنا نراك فى طفولتنا يا إسلام يا سُنى حلواً وجميلاً ومليحاً بما أوهمونا به عنك ، فإذا بنا نبلغ الربيع العربى بالسلامة ونقرأ تصريحات الإخوان المسالمين والسلفيين العطوفين فى جرائد المشير طنطاوى وتلفزيونه ونايلساته ونواياهم عن الحدود وحجب مواقع الانترنت وتكفيرهم للجميع من كل مذهب وأيديولوجية ودين وغيرها ونشاهد ثوار الربيع العربى الإخوان والسلفيين الملتحين منذ البداية ولا ثورة مسروقة ولا يحزنون ولا أى حاجة من تأليفات وهلاوس وأساطير حمير النخبة المدافعين عن الربيع المزعوم وهم فى ليبيا وسوريا ومصر وتونس يذبحون ويسبون ويتخذون جوارى ويغتصبون ويهدمون ويحطمون ويُكفِرون ويحيلون المنطقة الجمهورية العلمانية العربية إلى أفغانستان ثانية وباكستان ثانية وصومال أخرى وسودان جديد وسعودية كبرى ... فظهر لنا وجهك القبيح الدميم الدموى الملئ بالبثور وظهر لنا مدى حلاوة وروعة المسيحية واليهودية والبوذية والبهائية والشيعية والعلوية والدرزية والزرادشتية والهندوسية والاشتراكية واللادينية والعلمانية والحرياتية .. ومدى بقائك أنت يا إسلام يا سنى مداوماً مصراً على قبحك ودمامتك ودمويتك وإرهابك مجعراً بالأذانات والمكبرات ، ومعطلاً الأعمال والأشغال فى رمضان والعيدين وبعد العيدين بأسابيع وأسابيع أيضا ومالئاً الناس بالنفاق بأحاديث عفنة مثل "لا صلاة لجار المسجد إلا فى المسجد" ، ومثل إصرارك على سهر الناس وسحبهم المياه بإسراف غريب وصلاتهم صلاة الصبح فى الفجر فى الثالثة صباحا أو الرابعة وليذهب النوم والراحة والعمل الصباحى إلى الجحيم فالصلاة خير من النوم وهذا هو الأذى الأصغر .. يا إسلام يا سُنى لقد كنا نحتملك احتمالاً ونبرر لك مثل أب قاس أو زوج صارم ظناً منا أن لديك محاسن أكثر من مساوئك واتضح لنا بعد الربيع العربى اللعين أن المحاسن كانت فى مخيلتنا وهلاوسنا وأوهامنا الخاصة فقط وليست فيك ...

الأذى الأصغر "أو الإرهاب الأصغر" حين يكفرك المسلم السُنى بالكلام ويحرض عليك وعلى قتلك بالكلام ويدافع عن الإخوان والسلفيين والحدود والحجاب والنقاب بالكلام وحين يجعر فى رأسك بالمكبرات الأذانات تجعيراً وحين يصر على عدم جواز صلاتك بالمنزل وعدم جواز صلاتك الصبح خلال فترتها الممتدة فى الحقيقة حتى الظهر .... والأذى الأكبر حين يحمل السلاح الأبيض أو الآلى ويتمكن من تحويل أقواله إلى أفعال ويقتل ويسبى ويسرق ويهدم ويدمر ويكون شرطة دينية ودولة إسلامية كالكيان السعودى ..


المسلمون السُنة الإخوان والسلفيون والكيان السعودى ودراكولا وشخصيات أفلام الرعب والمغول
------------------------------------------------------------

المسلمون السُنة الإخوان والسلفيون والكيان السعودى ودراكولا وشخصيات أفلام الرعب والمغول .. هل هناك وجه للمقارنة أو للشبه .. بالطبع .. تماماً مثل أن هناك أوجه تطابق وليس مجرد شبه فقط بين الكيان السعودى وإسرائيل وتركيا .. فالثلاثة أعلامهم دينية والثلاثة اغتصبوا أراضى غيرهم واستوطنوا مكانهم والثلاثة غيروا اسم الأرض إلى اسم مختلف تماما .. من "بيزنطة" و"فلسطين" و"الحجاز ونجد" إلى تركيا وإسرائيل والسعودية .. والثلاث دول دينية قمعية معادية للعلمانية وإرهابية وداعمة للإرهاب وسفك الدماء ولا جذور لها ولا أصل ولا تاريخ ولا منشأ قديم ولا منبت سوى منبت لصوصى استيلائى استيطانى على دول وأراضى الغير وإزالة تامة لتاريخ الأصليين والسابقين ...

فحين تتبع شخصية السفاح أو القاتل المتسلسل Serial killer فى أفلام الرعب الأمريكية ومدى تفننه فى قتل الناس وتعذيبهم وسماع توسلاتهم ومعاناتهم وعذاباتهم قبل إطلاق رصاصة الرحمة عليهم والإجهاز عليهم وربما أكله لحمهم إن كان من أكلة لحوم البشر أيضا ، وتتبع شخصية النازى أو مسوخ مثل دراكولا وفرانكنشتاين والمشوهين ، وأيضا حين تتبع أقاصيص المؤرخين المسلمين عن التتار أو المغول وفظائعهم التى فعلوها بالعراق وسوريا فى طريقهم إلى مصر .. تجد مدى التطابق بين شخصيات أفلام الرعب والمغول والإخوان والسلفيين ومسلمى السُنة والكيان السعودى حكومة وشعباً وشيوخاً ورجماً وقطع عنق وصلباً وجلداً وذبحاً وقطع أرجل وأيدى من خلاف وتكفيراً وحجباً للانترنت وتحريماً للفنون وسبياً للنساء وهدماً للتاريخ والآثار والأضرحة وتدميراً للماضى والحاضر والمستقبل والدول إلخ ...





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,559,616,282
- نص قانون الارهاب المصرى وملاحظاتى عليه
- ذبح المسلمين السنة لعالم الآثار السورى خالد الأسعد ، وعودة ا ...
- تمييز الإعلام المصرى بين المتوفين من المشاهير : ثروت عكاشة و ...
- لماذا يصر نظام السيسى على تعليق آيات قرآنية أو لفظ الجلالة ف ...
- لماذا يتباطأ السيسى فى إعدام بديع ومرسى والشاطر وغيرهم من قا ...
- متى يعلنون وفاة العلمانية فى مصر والدول العربية والإسلامية ب ...
- من أجل فتاة سلفية عشقتَها يا هذا و حاخامة رشيد .. وحساب الأر ...
- ماذا لو ظل العالم العربى مسيحياً حتى اليوم ؟ ماذا لو بقى الع ...
- معجم مبسط عربى انجليزى لأشهر الخضر والفواكه والتوابل فى مصر
- ليت المصريات يعودن إلى الملاية اللف والمنديل أبو أووية والفس ...
- لا إله إلا الشعب ، حمضين صباحى رسول الشعب !!?
- تأبين صديقى لوالده - جزء ثانى
- تأبين صديقى لوالده
- حنانيك يا وزير الأوقاف المصرى ويقولك تجديد الخطاب الدينى + س ...
- حصاد عام من حكم السيسى لمصر + قائمة بمن تم شتمهم وتكفيرهم فى ...
- ماذا أنت فاعل يا سيسى إزاء مقتل النائب العام + نطالب الحوار ...
- فى عهد السيسى مصر مستعمرة سعودية تركية سلفية مئة بالمئة بدل ...
- كوميديا مصر السيسى وحكام الخليج وأوباما ورؤساء أركان الجيوش ...
- أهدى تدمير آثار العراق إلى أوباما والغرب الذى دعم الربيع الع ...
- قصيدة سوق النخاسة للفنانة السورية العظيمة رغدة - النص الكامل ...


المزيد.....




- المنح التعليمية بالحضارة الإسلامية.. موسيقي يرعى العلماء ومس ...
- أيتام تنظيم الدولة الإسلامية يواجهون مصيرا مجهولا
- منظمة التعاون الإسلامي تُدين اقتحام المسجد الأقصى المبارك
- -قناصة في الكنائس وأنفاق-... بماذا فوجئت القوات التركية عند ...
- مسيحيون يتظاهرون احتجاجا على غلق كنائس بالجزائر
- عضو مجلس الإفتاء بدبي: الثراء الفقهي المنقول منهل لا ينضب لك ...
- مفتي الأردن: علماء الشريعة الإسلامية وضعوا علوماً وقواعد مست ...
- رحلة لاستكشاف عالم سري أسفل كاتدرائية شهيرة
- كيف يعود أطفال تنظيم الدولة الإسلامية إلى بلدانهم؟
- 611 مستوطنا يتزعمهم وزير إسرائيلي يقتحمون المسجد الأقصى


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ديانا أحمد - هل المجنون هو القذافى أم أنتم ، كل حاجة وحشة عايزين يلزقوها لإيران وخلاص، الأذى الأصغر والأذى الأكبر فى الإسلام ، المسلمون السُنة الإخوان والسلفيون ودراكولا وشخصيات أفلام الرعب والمغول