أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - شه مال عادل سليم - بطل ملحمة (سري حسن بك)القائد الانصاري نجم الدين مامو حريري وداعاً















المزيد.....

بطل ملحمة (سري حسن بك)القائد الانصاري نجم الدين مامو حريري وداعاً


شه مال عادل سليم

الحوار المتمدن-العدد: 4899 - 2015 / 8 / 17 - 16:48
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


المناضل الوطني الكبير والقائد الانصاري نجم الدين مامو حريري ـ الملقب بـ(ابو سلام ) , مواليد 1927 قرية ( باشوري ژيری-;- الواقعة في غرب ناحية حرير ) , عاش عمره مهموما بقضايا وطنه وشعبه ، ، توفى صباح اليوم الاحد 16 / 8 / 2015 بعد صراع طويل مع المرض في احدى مستشفيات السويد ....
من منا لا يعرفه ..... عاشره رفاقه فعرفوه وطنيا و امميا ، مناضلا حريصا على الحزب و وحدته ,عرفه رفاقه ابنا بارا لشعبنا الكوردى ، امميا في نظرته للمسالة القومية ..... كان له قابليه في اقناع الاخرين عبر الحوار الهادئ مسترشدا بالماركسية مع فهمه خصوصية واقع بلادنا و تفسيرة من اجل العمل لتغير بما يخدم مصلحه الكادحين و السلم و الديمقراطية و التقدم الاجتماعي ...
المناضل (ابو سلام ) غني عن التعريف و سيبقى ذكراه خالدا في قلوب الأجيال القادمة من الشيوعيين و الديمقراطيين ، ملهما لهم في نضالهم من اجل الحرية و العدالة الاجتماعية والتعددية و الفدرالية ...
المناضل والقائد الانصاري المعروف (نجم الدين مامو حريري ) هو بطل اول معركة خاضها الشيوعيون في (سري حسن بك وسري بردي ) في الستينات من القرن الماضي , حيث شارك المناضل ابو سلام مع بيشمركة حزبه في معركة (سري حسن بك ) والتي تعتبر اول معركة خاضها بيشمركة الحزب الشيوعي العراقي ضد قوات النطام العراقي وجحوشه في جبل ( سري حسن بك وره به نوك وسري بردي ) الواقعة شمال مدينة( ديانة ) و استطاعوا خلال فترة زمنية قصيرة تطهير المناطق والربايا الحساسة والاستراتيجية من ازلام النظام وجحوشه رغم عدم التكافؤ في العدد والعدة...... و قد جرح القائد الانصاري (نجم الدين مامو ) خلال المعركة جرحاً بليغاً في ساقه اليمنى الذي تم بتره لاحقا .....
, كما شارك( ابو سلام )بنشاط في معركة (هندرين)(1 ) وكان بطلا من ابطال تلك الملحمة التي الحق فيها بيشمركة الحزب الشيوعي العراقي في عام 1966 وخلال ساعات قليلة هزيمة نكراء باللواء الرابع ، وتعقبوا فلوله المنهزمة الى داخل معسكر راوندوز ....
وفي ايار 1978 وعلى اثر الهجمة البعثة الشرسة على الحزب الشيوعي العراقي نشأت النوات الانصارية الاولى في جبال كردستان بجهود دؤوبة ومشاقة ونكران ذات , من قبل الرفيق (ابو سلام) ورفاقه الذين ساهموا في التهيئة وتوفير مستلزمات كفاح المسلح من سلاح وتدريب ومال ,بالاضافة الى دوره المشرف في انقاذ وحماية الكوادر والرفاق الحزب الشيوعي العراقي وابعادهم عن همجية اجهزة النظام العراقي المقبور وانقاذهم من التصفية الجسدية ....
شارك البطل (ابو سلام) في عديد من المفارز الأولى في منطقة اربيل وفي عدة عمليات عسكرية مع رفاقه الابطال , كان قائدأ متحمسا , مندفعا , غاضبا , لما يراه من بشاعة سياسة النظام المقبور تجاه ابناء شعبه الذي كان يقتل من دون وجه حق ..............
خاض (ابو سلام) مع بيشمركة حزبه معارك ضارية ضد قوات النظام البعثي الفاشي ,و قدم مع عائلته تضحيات جسيمة , حيث إستشهاد نجله البكرالشهيد (فرصت مواليد 1958
) في ( 27 / 1 / 1982) و في ملحمة نادرة عرفت بملحمة ( قرية سيكاني )(2 ) الواقعة في غرب مدينة كويسنجاق ....,.
التحق الشهيد (فرصت )مع عائلته اثر الهجمة البعثية على الحزب الشيوعي العراقي في نهاية عام 1878 بعد ان اعتقل وتعرض لاقسى انواع التعذيب الوحشي والضرب المبرح في مسالخ النظام البائد , ...... وبعد خروجه من الاعتقال التحق بصفوف بيشمركة حزبه في جبال كوردستان واصبح واحدا من المقاتلين الشجعان في صفوف حزبه ودافع دافاعا بطوليا عن شعبه ووطنه الذي حوله الدكتاتور الى زنزانه ومقابر جماعية بقراراته وفرماناته وانفالاته الاكثر من سيئة الصيت ......
و في عام 1988 و بعد انتهاء الحرب العراقية – الايرانية ركز النظام الصدامي على كردستان ارضأ وشعبأ حيث استخدم الاسلحة الكيمياوية و اقدم على عمليات (الانفال السيئة الصيت ) مما ادى الى انسحاب القوات الانصارية الى المناطق الحدودية منها (نوكان وناوزنك ودولي كوكا ) في ظروف غاية في الصعوبة و التعقيد بالاستثناء عدد من المفارز الانصارية البطلة والتي بقيت صامدة و شامخة في مناطق متفرقة .
وعليه توجه المناضل( ابو سلام ) الى سوريا وثم الى السويد حيث استقر هناك ....
وفي عام 1992 عاد الى كوردستان وقاد اعمال الحزب كالسابق و بهمة عالية رغم مرضه ظل يعمل بجدية مع رفاقه .
امتاز الرفيق( ابو سلام) بالهدوء و التواضع و الثبات على مبادئه التي امن بها حتى لحظة رحيله في 16 /8 / 2015 في احدى مستشفيات السويد ...
وهنا يجب ان لاننسى دور زوجة الراحل (ابو سلام) , المناضلة ( خاتون سيدا حسين ) المعروفة بشجاعتها وتضحياتها من اجل وطن حر وشعب سعيد , حيث شاركت في الكفاح المسلح وقاومت اعتى الأنظمة القمعية في العراق وتعرضت الى الاضطهاد والمطاردة وعاشت لفترات طويلة في بيوت حزبية سرية الى ان التحقت مع اطفالها بانصار الحزب الشيوعي العراقي في جبال كوردستان الشامخة....

الخائن مامند اسماعيل المعروف بـ (ممو) :
كان الخائن مامند اسماعيل المعروف بـ (ممو) عضو في محلية اربيل في السبعينات , وطرد من الحزب الشيوعي العراقي لكشف عمالته وعلاقته بالحزب البعث الفاشي انذاك , وعندما التحق الحزب الشيوعي العراقي بحركة الانصار في نهاية السبعينات , وبعد فترة حاول الخائن (ممو ) مرارا وتكرارا بهدف قبوله مجددا في صفوف بيشمركة الحزب الشيوعي , وللتاريخ وللحقيقة نقول بان تم قبول الخائن (ممو) مجددا في صفوف الحزب الشيوعي كبيشمركة وعضو في الحزب بموافقة وتزكية (يوسف حنا يوسف ..المعروف بابو حكمت , عضو قيادي في الحزب الشيوعي العراقي ) و اعضاء لجنة محلية اربيل للحزب الشيوعي العراقي و بالاجماع باستثناء المناضلين (سليمان شيخ محمد سليمان المعروف بـ( ابو سيروان ) و المناضل نجم الدين مامو حريري ) .حيث كان الخالد نجم الدين مامو معارضا ورافضأ لقبول ( ممو ) الخائن في صفوف بيشمركة الحزب الشيوعي , وكان يقول دائمأ : (كيف لنا ان نقبل هذا الجاسوس والعميل مجددا في صفوف حزبنا ) ؟
وعليه استطاع الخائن ( ممو ) وبخطة بعثية قذرة ان يسلم عشرات من خيرة كوادر وبيشمركة الحزب الشيوعي العراقي الى جهاز الامن الصدامي في مدينة اربيل, (حي العدل) وسلمهم للسلطة نهاية سنة 1984) بعد اعاطهم مخدر وضع في البيبسي كولا المهيء خصيصا لهذه المهمة القذرة , ثم نقلو الى ابو غريب وقدموا الى محكمة صورية حكمتهم بالاعدام شنقأ حتى الموت .
اخيرا اقول :
عندما تم تطبيق قانون الحكم الذاتي وتأسس المجلس التشريعي والتنفيذي في بداية السبعينات , كان هدف الحزب الشيوعي العراقي تمكين الشعب الكردي من ممارسة حقوقه القومية التي نص عليها قانون حكم الذاتي , الا ان السياسة الشوفينية لحزب البعث الفاشي كانت تسير باتجاه تفريغ هذا القانون من محتواه , فوجد الحزب الشيوعي ان خير وسيلة لمعالجة الاخطاء والنواقص التي تتخلل وترافق تطبيقه هي تقديم المذكرات الى البعث واستخدام لجان الجبهة وعلى مختلف المستويات للاعتراض على هذه السياسية .
ففي استقالة ممثلي الحزب الشيوعي العراقي للمجلس التشريعي والتنفيذي المقدمة الى الجهات الحكومية ورد ما يلي : ( ان الحزب الشيوعي العراقي دخل مؤسسات الحكم الذاتي من اجل المساهمة الفاعلة في تطبيق هذا القانون ايمانا منه بان هذه المؤسسة ستساعد على تطوير العمل الجبهوي , الا انه وللاسف لم نتمكن من تحقيق هذين الهدفين , لذا فبقاؤنا في المجلس التشريعي والتنفيذي لا مبرر له عليه نرجو قبول استقالتنا ) ....
وكان المناضل( ابو سلام ) يمثل حزبه في المجلس التشريعي لمنطقة كردستان للحكم الذاتي خلال ( الدورة الاولى ) مع كل من : ( حاجي ملا سعيد , الدكتور طاهر بابان , قادر رشيد ( ابو شوان ) , توما القس , عبد الرحمن اكريي , سامية شاكر الجاوشلي , ابراهيم صوفي محمود ( ابو تارا ) .... وعلى اثر انتقاداته المستمرة لسياسة البعث الفاشي تم اعفائه من منصبه بقرار اصدره ما يسمى بـ(مجلس قيادة الثورة العراقي ).
لقد كان المناضل (ابو سلام ) محبا للحياة متواضعا ازاء الناس حانيا عليهم مضحيا في سبيلهم و تللك صفات اهلته لان يحتل مكانة اثيرة في قلوب رقاقه و معارفه و جماهير مدينته .........., وكان ايضأ قارئأ وكاتبأ جيدا , ورغم معاناته مع المرض إلا أنه كان حريصا على أن لا ينقطع عن الساحة بقلمه الجميل فقد كان كاتبا مرموقا يعالج كثيرا من القضايا الفكرية والاجتماعية , فكان موفقا في كل ما طرحه من أفكار حظيت بإعجاب رفاقه واصدقائه ....
لقد اختط (ابو سلام) لنفسه أسلوبا كتابيا يميزه عن غيره، فهو يهتدي إلى الفكرة ويستطيع أن يهديها إلى المتلقي باسترخاء ودون عناء يذكر, فكتابه الذي صدرمؤخرا بعنوان ( مذكراتي ) يحكي عصارة تجربة اكثر من 65 عام من الكفاح والنضال في صفوف الحزب الشيوعي العراقي خير دليل على ذالك ....
نعم بموت المناضل (ابو سلام ) ..تكون الساحة السياسية في بلادنا قد فقدت فارسا من فرسانها الشرفاء الذين اخلصوا للوطن والشعب على امتداد عقود.
كان المناضل ( ابو سلام ) صوتا مدويأ في عالم مختلف تتبدل فيه الأشياء والقناعات والمبادئ.., و ظل وفيا لقيمه ومبادئه وحزبه ورفاقه وعوائل الشهداء الى اللحظة الاخيرة في حياته ....., حيث وثق قبل رحيله بيومين ذكريات عزيزة عن رفيقه وصديقه الشهيد (عادل سليم وزوجته المناضلة فتحية محمد مصطفى) ....
لك ايها العم المناضل ( ابو سلام ) الذكر الطيب ولاسرتك ومحبيك ورفاق دربك حزن الرحيل ..... وعهدا بالوفاء ......
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة : (اجريت لقاءات متعددة ومطولة مع الراحل (ابو سلام ) , و تناولنا من خلالها مسيرته النضالية الشاقة وكثير الكثير من القضايا الحزبية والتنظيمية والمواقف والاحداث التاريخية في العراق وكردستان تحديدا , سننشرها في مناسبات اخرى )

1 ـ معركة هندرين ـ عرفت باسم جبل هندرين الاستراتيجي الذي كان يشكّل اهم نقطة ستراتيجية آنذاك وكان يشرف على الطرق المهمة الموصلة الى المناطق البارزانية ...تعتبر من اكبر واهم معارك ثورة ايلول الكبرى, فرغم زج الحكومة العراقية باعداد هائلة من الجيش والجحوش و عدد من كتائب المدفعية وسربين من الطائرات المقاتلة والمدافع الثقيلة الا انهم لم يصمدوا امام عزيمة انصار الحزب الشيوعي العراقي ومعهم قسم من اصدقاء الحزب من مسلحي عزت سليمان بك كبير قرية دركلة ،...حيث الحق البيشمركة الابطال هزيمة نكراء باللواء الرابع وتعقبوا فلوله المهزومة الى داخل معسكر رواندوز ..... ... الحق البيشمركة الأنصار واصدقائهم من مقاتلي عزت سليمان بك بالقوات الحكومية خسائر كبيرة قدرت ﺑ-;---;-----;--- 75 قتيلاً و250 جريحاً، وتم الاستيلاء على اعداد كبيرة من الأسلحة والعتاد ... حسب تقارير منظمة الحزب الشيوعي العراقي في راوندوز .

2 ـ في ( 27 / 1 / 1982) و في ملحمة نادرة عرفت بملحمة ( قرية سيكاني ) الواقعة في غرب مدينة كويسنجاق .... دخلت قوة مشكّلة من وحدات الفوج الخامس اربيل، بقيادة الشهيد مام كاويس في معركة بطولية نادرة مع قوات النظام البائد وجحوشه ومرتزقته استمرت اياماً، كسروا فيها غرور ازلام النظام البعثي النازي و لقنوهم درسا لم ينسوه طيلة حياتهم، حيث تكبدوا خسائر جسيمة بالأفراد قتلى و جرحى و انسحبوا تاركين جثث قتلاهم و كميات كبيرة من السلاح و العتاد، استفاد من قسم منه الأنصار و ظهر قسم آخر منها بعد انحسار مياه جدول الشرغة القريب من القرية في الصيف التالي ... وكانت هي الملحمة التي اعادت ثقة جماهير المنطقة بالحزب و بمنظمة انصاره المكافحة بعد خروج الحزب من الجبهة المريرة مع النظام الحاكم آنذاك .
وفي يومها الثالث و بعد قتال جسور . . سقط النصير البطل فرصت نجم الدين مامو شهيدا نتيجة القصف الطيراني الكثيف على القرية و على المنطقة بشكل عام .....بعد انسحاب القوات المهاجمة من الجيش والجحوش و هي تجر اذيال الهزيمة .........







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,513,648,446
- ملاحظات سريعة على نتائج أجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيوعي ...
- كريم شارزا ...بدأ شاعراً ثورياًواصبح باحثاً وموسوعياً حافظاً ...
- لا سنية لا شيعية.. مطلبنا وحدة وطنية
- رسالة مفتوحة إلى قيادة الحزب الشيوعي الكردستاني العراق
- موسى عثمان النجار ... وداعا أيها الشيوعي الشجاع
- أوقفوا ألمتاجرة بمأساة الأيزيديين فورأ ...؟!
- مناهضة (التعذيب والاغتصاب والحمل بالإكراه ) بين الواقع والقا ...
- ماتدعوهم بالشيوعيين و الشيعة، هم أبطال الوطن يا جاهل ...؟!
- (هدى)* أمامهم وداعش وراءهم. ... فاين المفر ؟!
- أضربوهم بالبيض ولا تبالوا ....؟!
- لماذا الكيل بمكيالين يا اتحاد علماء الدين الإسلامي في إقليم ...
- زيارة (جعفري صحرارودي) لإقليم كردستان تثير ردود فعل شعبية غا ...
- ( ابو كاروان ) ... هو الممثل الحقيقي لإرادة الشعب
- ( Game Over )
- وداعأ ايها الأخ والصديق (صباح يوسف إيشوع ) وعهدا بالوفاء
- استيقظوا قبل فوات الأوان ....!
- مقالة بدون عنوان .....؟!
- في الذكرى الأولى لإغتيال الصحفي (كاوه كرمياني)* نسأل: أين ال ...
- اقرأوا الفاتحة على برلمان إقليم كردستان
- محمد الحاج محمود ... بطل من بلادي


المزيد.....




- 37 عاماً على مجزرة صبرا وشاتيلا
- مسيرة مشاعل احتفالاً بذكرى جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية
- لنناضل لإسقاط ما يسمى “قانون تنظيمي للإضراب”  
- نسوانية لأجل الــ 99% – بيان – أطروحة 3. نحن بحاجة إلى نسوان ...
- -الشيوعي- في ذكرى انطلاقة -جمول- من حولا: العلمانية هي ليست ...
- جزار الخيام #عامر_فاخوري يروي كيف عجلت المقاومة الشيوعية #سه ...
- كلمة باسم عوائل الشهداء ومنظمة حولا في الحزب الشيوعي اللبنان ...
- كلمة الحزب الشيوعي اللبناني للرفيق د. غسان ديبة في مهرجان ال ...
- نشاطات الحزب الشيوعي اللبناني في احتفال -الاومانيتيه- في فرن ...
- الحزب الشيوعي اللبناني - فرع سدني استراليا يحتفل بذكرى انطلا ...


المزيد.....

- قناديل شيوعية عراقية / الجزءالثاني / خالد حسين سلطان
- الحرب الأهلية الإسبانية والمصير الغامض للمتطوعين الفلسطينيين ... / نعيم ناصر
- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان
- نظرات حول مفهوم مابعد الامبريالية - هارى ماكدوف / سعيد العليمى
- منطق الشهادة و الاستشهاد أو منطق التميز عن الإرهاب و الاستره ... / محمد الحنفي
- تشي غيفارا: الشرارة التي لا تنطفأ / ميكائيل لووي
- وداعاً...ايتها الشيوعية العزيزة ... في وداع فاطمة أحمد إبراه ... / صديق عبد الهادي
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية..... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - شه مال عادل سليم - بطل ملحمة (سري حسن بك)القائد الانصاري نجم الدين مامو حريري وداعاً