أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - فيصل طه - تجليّات المكان في شعر راشد حسين















المزيد.....

تجليّات المكان في شعر راشد حسين


فيصل طه

الحوار المتمدن-العدد: 4893 - 2015 / 8 / 11 - 14:15
المحور: القضية الفلسطينية
    




"يافا مدينتي/ يافا بلا قلبٍ/ يافا بلا قمر/ يافا دمٌ على حجر"
يُعتبر الشاعر راشد حسين من الطليعة الشعريّة العربيّة الفلسطينيّة بُعيد النكبة، الذي ارتبط شعره بالواقع السياسي والاجتماعي لشعبه الفلسطيني وعكس من خلال شعره معاناة وهموم شعبه الحياتيّة ورفضه للظلم والقهر والتزامه بالقضايا الوطنيّة والطبقيّة والإنسانيّة والحريّة، هو شاعر ثوري ملتزم صادق وذو مصداقيّة عالية لكونه نابع من تجربته ومعاناته الذاتيّة ومن صُلب تراثه القومي والوطني ومن واقع الحياة
لم تنحصر رؤيته الشموليّة واهتماماته بقضايا محليّة ضيّقة محدّدة بل ارتبطت قصائده بالوطن والقرية والفلاح والتراث القومي وبقضايا التحرّر من الظلم والاستبداد المُلقى على جميع المظلومين والمُضطَهدين على الأرض، وكذلك بقصائد الحبّ والغزل والجمال، جمال المرأة، وجمال الوطن. كان نتاجه الأدبي إنسانيًّا تقدميًّا ثوريًّا يصبو إلى الحريّة، وبهذا خالط شعره الواقعيّة الاجتماعيّة والسياسيّة بالرومانسيّة الناعمة المأخوذة من واقعه المُعاش ومن طبيعة وجمال بلاده.
تنبع قصائده من تجربة حياتيّة قاسية، ثقيلة بالهموم الاجتماعيّة والسياسيّة، فقد دخل السجون عدّة مرّات، لوحق وطورد نتيجة لمواقفه النضاليّة ضدّ نظام الحكم العسكري في سنوات الستّين، وانتقل مضطرًّا للعيش في المنفى، في الولايات المتّحدة الأمريكيّة، حيث كان رحيله التراجيدي، وموته غريبًا هناك، وبهذا جسّد مأساته الذاتيّة بمأساة شعبه الفلسطيني.
إنّ هذا الالتحام بين تجربته الحياتيّة المريرة وبين شعره هو مثال واضح لمصداقيّة الشاعر في أقواله وفي إنتاجه الشعري، إنّ الكلمة عنده غير نابعة من خيال مجرّد، إنّما نابعة من صميم ذاته وحياته المنغمسة بواقعه، وهذا ممّا جعله شاعرًا واقعيًّا، مصوّرًا للواقع ومحرّضًا على تغييره وعدم الاستسلام له، وذلك بأسلوب خطابيّ، حواريّ، قصصيّ ورسائليّ بسيط ومباشر
دم الاستسلام له، وذلك بأسلوب خطابيّ، حواريّ، قصصيّ ورسائليّ بسيط ومباشر.

إنّ اهتمام وارتباط الشاعر بالمكان برز في معظم قصائده، إلى درجة استطيع أن اعتبره شاعر مكان بامتياز. فالمكان عند راشد حسين هو ذاته، وذاته هو المكان بكل تفاصيله، إنّه تداخل مُدهش بين الإنسان والأرض، فالمكان بالنسبة لراشد هو قريته، مسقط رأسه التي ذكرها في العديد من قصائده، وكذلك المكان عنده هو يافا وعيونها، وعكّا وبحرها، والناصرة، وصفد، والقُدس وزيتونها، وسائر بلدان فلسطين، ويتشتّت المكان عنده إلى مخيّمات اللجوء والشتات وإلى منفاه الشخصي حيث مات محترقًا، والمكان هو أيضًا الطبيعة الفلسطينيّة، بما تحويه من بشر وحجر وطير وشجر وشمس وقمر وتراث وتاريخ وحياة.
إنّ فاجعة فقدان المكان عام 1948، حين النكبة وبعدها، أثّرت عميقًا على أدب الشاعر، وجعله يحمل المكان بكل تفاصيل أثقاله ضمن ذاكرة أبديّة حتى مماته، ذاكرة مُخْتَلِطَة بالحنين والغربة والحزن والأمل والإصرار والتحدّي والتفاؤل، ورغبة لاسترجاع المكان لأهله.

يتّسع المكان عند راشد حسين ليشمل العالم بمن فيه من بشرٍ وحجر ومن طيرٍ شجر، وكذلك من تاريخ وتراث وتُمَجِّد قصائده القيم الإنسانيّة السامية، كالجَمال والحُبّ والعدالة. وبرز في شعره الحُبّ بأشكاله المتعدّدة كحُبّ المرأة، الإنسان، الطفلَ والعجوز، الوطن، الأرض والتراب، المدينة، القرية والبيت، الطبيعة بكلّ مكوّناتها وغيرها. يمتدّ المكان عند راشد إلى مساحات أوسع من بلاده فلسطين، إذ اهتمّ وارتبط بالمكان العربي والعالمي، حيث تواجد الظلم والقهر والبؤس والفقر، لأنّه بهذا لا ينظر إلى المكان كموقع جغرافي محدّد، ولا يميل إليه برومانسيّة مجرّدة، بل ينظر إليه نظرة تقدميّة لحريّة الإنسان، إلى مكان خالٍ من الظلم والقيود، فهو مع الجزائر ومع كوبا ودمشق وآسيا وكل العالم كأماكن للثورة، للحريّة، حريّة الإنسان وحريّة المرأة، ويلخّص موقفه وحبّه للمكان في قصيدة "من بلادي"
"لي وطنان: حيث حبَوْت طفلا/ وحيث يكون للأحرار نادي"
إن تدمير وتمزّق فلسطين، جعل المكان حاضرًا في المخيّلة الفلسطينيّة، واستلهم الشاعر راشد حسين بعد النكبة، كغيره من شعراء المقاومة الفلسطينيّين جماليّات المكان الشعريّة من خلال هذه المأساة، مأساة فقد المكان. لقد امتلأت التجربة الشعريّة بذاكرة المكان المرتبطة بالفاجعة الإنسانيّة، وخاصّةً عندما وجد الفلسطيني نفسه بين ليلة وضحاها دونَ بيت ودون أرض ومكان سكن، ولهذا نجده يعمد في ذاكرته إلى استرجاع البيت والمكان. في قصائده نرى صورة الفاجعة وفقدان الحريّة، لأن فقدان المكان ليس فقط انتهاكًا مجرّدًا للجغرافيا، بل إنّه بالنسبة للشاعر عدوان على حريّته، وتماسكه وبهجته الإنسانيّة. إن فقدان المكان قسرًا يعني بالنسبة له فقدان الوطن وفقدان للحريّة فالوطن هو الاستقلال والحريّة.

يرتبط الشاعر ارتباطًا قويًّا ومحبًّا للوطن والأرض كمكان انتماء، ويظهر ذلك الالتحام في قصيدة "إلى سحابة" التي يقول فيها:
"أنا الأرضْ ... لا تحرميني المطرْ/ أنا كلُ ما ظلَ منها إذا/ ما زرعتُ جبيني شجرْ"
وفي قصيدة "مع الأرض" التي كتبها بمناسبة يوم الأرض في آذار 1976،
"تقترب الأرض منّّي/ وتشرب منّي،"
وفي قصيدة "من بلادي"
"زرعتُ حقولها من أرضِ قلبي/ لتبقى أينما أقلعت زادي"
نرى الشاعر في هذه القصائد قريبًا، بل مُلتحمًا بالأرض التحامًا مدهشًا، تشربه الأرض ويشربها هو، فهو جسدها وهي جسده، أي كلاهما مزروع في الآخر ينتظران المطر رغبة في النموّ والاستمرار في الحياة، وهو بذلك يمثّل اندماجًا لعناصر الطبيعة والأرض والإنسان في مواجهة الظلم، إذ أنّ الطبيعة عنده مكوّنة من قمحٍ ووردٍ وتفاصيل من جغرافيا أرضه كأنّها مركّبات جسده، فهو، أي راشد حسين، جبال الجليل وصدر حيفا وجبهة يافا، كما عبّر عن ذلك في قصيدة "إلى سحابة"، وتحمل العديد من قصائده اسم الأرض، واسم بلادي عنوانًا مباشرًا لها، مثل "أنا الأرض"، "هي .. والأرض"، "مع الأرض"، "الشمس للأرض"، "من بلادي"، "هي بلادي"، "بلادي" وغيرها...
يعلن الشاعر تمسّكه بالمكان، مدافعًا عنه، معبّرًا بوضوح عن موقفه ضدّ العملاء، بائعي الأراضي، فيقول في قصيدة "هي .. والأرض" مخاطبًا العملاء
"وبعتَ التُرابَ المقدّس يا أنذلَ العاشقينْ/ لتدفعَ مهري ؟!"
ويُضيف "أتفضحُ والدةً أرضعتكَ لتستُرَ عِرضي؟"، والأرض هنا بمثابة الأُم.
يستحضر الشاعر من خلال ذاكرة المكان كل التجارب الحياتيّة المرتبطة بالمكان مثل، جغرافيا الوطن وتاريخه وثقافته، ومن خلال المكان يستلهم الموضوعات الشعريّة وجماليّات المكان ليصبح الشعر حافظًا وحاملا لذاكرة المكان الشاملة لكلّ عناصره الموضوعيّة، والثقافيّة، والعاطفيّة والنفسيّة التي أغنت النص الشعري وزوّدته برموز واستعارات أثْرت الخيال الشعري، مثل رمز الأمومة للأرض، ورموز دينيّة وتاريخيّة وأسطوريّة.

لقد جسّدت مسيرة حياة الشاعر راشد حُسين صورة تشتُّت المكان وتمزُّقه، إذ بقيَ وعاشَ في وطنه بعد النكبة ثمَّ انتقل إلى المهجر ليعيش حياة المنفى وبهذا عاش المكانين، داخل المكان وخارجه، ممّا أثّر على موضوعات شعره ورؤيته الشاملة للحياة وللمكان، وقد انعكست هذه التناقضات والتضاد في مفردات شِعره، كهذه الثنائيّات: الاتصّال/ الانفصال، القرب/البُعد، الداخل/الخارج، البقاء/اللجوء، اللقاء/الوداع، الحريّة/العبوديّة الثورة/الظلم، الثوّار/الحكّام الطغاة، الحنين/الحرمان، الحُب/الألم، "التفاؤل/التمزّق واليأس إضافة إلى مجموعة من مشاعر الشوق والغربة والقلق والغضب والانتماء.
ينتقل راشد حسين ويجول عبر فضاء بلاده فلسطين إلى مُدُنِه المتعدّدة التي تتصدر الكثير من عناوين قصائده، كالقدس مثلا في قصيدة "القدس في عيني"، التي يتغزّل بلون عيونها المأخوذ من طبيعة ونباتِ وطيور وتراث وتاريخ بلاده المجيد راسمًا صورًا شعريّة رائعة..
"لون عينيكِ نخيل/ لون عينيك دوالي/ لون عينيك بيادر/ لون عينيك حمام ونسور/ لون عينيك صلاح الدين"
هذه عيون القدس تشبه الوطن، حبيبته، فنرى الحبّ متداخلا حاويًا صورًا شعريّة رائعة تجعل المكان جميلا يوحي بالوطن، وبالهويّة، والانتماء، والجَمال، والإنسانيّة جمعاء، وبهذا تتكثّف صور الوطن الجميل في قصائده، وينتقلُ مُنتميًا ومُحبًّا ومشتاقًا إلى "يافا مدينتي"
"يافا مدينتي/ يافا بلا قلبٍ/ يافا بلا قمر/ يافا دمٌ على حجر"
وإلى "عكّّا والبحر"
"يا حلوة البسمات يا عكّا! رُويدك يا طهورة!/ البحر قبّل راحتيك..."
"وإلى حيفا"، و"يافا المشرّدة". قد ربط بين القدس وبين غضب الطفل الفلسطيني الجريح الذي انتفض مع القدس على تاريخها وتقويمها ودقّات ساعاتها، وانتصر لإنسانيّته وحبّه للحياة، رغم اعتباره قنبلة من قِبل المُحتلّين، فيقول في قصيدة "القدس والساعة":
"بكت الساعة حبًّا .. وعذابًا وتمنّت/ وإذا الطقل الذي من دون رجلين
على كفّيه يمشي/ وعلى عينيه يمشي/ حاملا حلمًا وخبزًا وسلامًا..."
لقد ارتبط واهتمّ الشاعر بأماكن واسعة ومفتوحة أشمل وأوسع من مكانه الذاتي، حيث أشغله الهم العام وحريّة الآخرين من شعوب العالم، كقوله في قصيدة "من آسيا أنا"، "من آسيا أنا من بلاد الحبّ والدم والأماني..." وبهذا ارتقت إنسانيّته المنفتحة على العالم إلى أسمى معانيها وهي الحريّة للجميع، هذه الحريّة لا تتحقّق فقط بالأماني بل ممهورة بالدم والحبّ. لقد أحبّ الجزائر بلد المليون شهيد وغنّى للمناضلين والثوّار الذين ساهموا في تحرير الجزائر من الاحتلال الفرنسي عام 1962، وقد عبّر عنها في قصائد عديدة مثل قصيدة "جميلة بوحيرد"، وهي المناضلة الجزائريّة، وكذلك قصيدة "إلى جميلة"، وفي قصيدته المشهورة "الثوّار ينشدون" يقول:
"سنُفهم الصخرَ إن لم يفهم البشرُ
أَنَّ الشعوب إذا هبَّت ستنتصِرُ
دم الجزائر صدرُ الفجر كعبتهُ
ونارهُ فوق صدر البغي تستعرُ"


أنتجت النكبة التي حدثت عام 1948، أنتجت حالة مأساويّة تشظّى بها المكان وتشتّت الأهل، ممّا جعل الشاعر راشد حُسين ينتقل بهمّه واهتمامه إلى هناك، حيثُ اللجوء، وإلى هنا حيثُ الوطن، إلى المكانين، فتمثّلت الخيمة كما برزت في قصيدته "أزهار من جهنّم" كسجن قسريّ مأساويّ مليء بالهموم والعذاب أشبه بجهنّم فيقول:
"في الخيام السود في الأغلال في ظلّ جهنّم
سجنوا شعبي وأوصوه بألا يتكلّم.."
ويُكثر الشاعر من ذكر مخيّمات اللجوء لشعبه في عناوين عدّة قصائد مثل: "الخيمة الصفراء"، "لاجئون"، "إنه لاجئ"، "من لاجئ إلى أمّه"، "خبز وزئبق"وغيرها... وفي قصيدة "إلى ابن عمّي في الأردن"، يقول:
"القرية العزلاء يا ابن العمّ تقرئك السلام/ وبيوتها الوسنى تحيّي عمّتها الخيام"
وهنا نرى اندماجًا بين هموم الخيمة وعذاب واغتصاب القرية العزلاء، وتتفجّر في هذه القصائد مشاعر الألم والشكوى، والإحساس بالقهر، والبؤس، والمرارة، والشقاء، والظلم، والذلّ، والجوع والعناء، إنّها مفردات ذات دلالات نفسيّة واضحة وعميقة في النفس والوجدان، مليئة بالاستعارات والتشبيهات المتنوّعة والتي كشفت عن إثراء لغوي لدى الشاعر، كذلك نلمس في دواوينه شعور الغربة، والوحدة، والشوق والحنين. لا يكتفي الشاعر بتصوير هذا الواقع المأساوي، بل يؤكّد بإيمانه المتفائل بحتميّة تغييره بواسطة تحريض الجماهير، وبالثورة، وبهذا يبرز تفاؤله.
لقد امتدّ اهتمام الشاعر راشد بالمكان العربي الواسع، وخاصّة قصائد عن دمشق، "شموع دمشق"، يوميّات دمشق"، فيقول، "نعم يا دمشق/ أراكِ ساخرةً في دمائي/ مليون حبِّ مليون شمعة"، وإلى قصيدة "مع لبنان"، "قابلتُ لبنان، أحمل حيفا على راحتي".
يتشتّتُ المكان عنده إلى منفاه أيضًا، الذي قسّمه إلى نِصفَيْن، وأسكنه في حالة من الكآبة، والعزلة والغربة حاملا معه ذاكرة المكان والشوق إلى الوطن، وتُعتبر قصيدة "في نيويورك" حيثُ منفاه، صورة حيّة ومعبّرة عن موت المكان في المنفى، فيقول:
"تسير ميّتًا تموت بالشِعر في مدينة بدون أصدقاء".
لقد اتّخذ الشاعر راشد حسين في شِعره الثوريّ والإنساني المبني على رؤية تفاؤليّة بانتصار الحق وزوال الظلم، اتّخذ أساليبًا عدّة مثل أسلوب الرسائل والخطابة المباشرة والسخرية والتوثيق وأحيانًا التكرار بلغة جميلة بسيطة في مفرداتها قريبة من الناس واضحة وصريحة.
نستطيع أن نُجمِل بأنّ عشق راشد للمكان هو عشق للناس، لكل الناس، إذ لا قيمة للمكان بدون أهله، فحبه للمكان هو حبٌّ للحياة الكريمة، ولهذا الحب كتب في قصيدة "خيوط الحياة"،
"ومن لم يكافح لأجل الحياة/ فإن الممات له أفضلُ !!"





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,419,424,011
- فشروا
- عسكرة الإعلام وسوريا الوطن
- إطلالة على -ساحات زتونيا- - رواية المبدع عودة بشارات
- وا داعشاه!!
- صفورية
- فضاء اليرموك يدوّي


المزيد.....




- فيديو -من جهنم-.. انهمار 2000 طن من الحديد المصهور كالحمم عل ...
- بوريس جونسون يعلن أنه لن يؤيد أمريكا إذا رغبت بشن حرب على إي ...
- مداخيل ليبيا من النفط تتراجع 11% في النصف الأول من العام
- ألمانيا والنمسا لا تستبعدان فرض عقوبات على تركيا جراء تنقيبه ...
- ألمانيا والنمسا لا تستبعدان فرض عقوبات على تركيا جراء تنقيبه ...
- اليمن.. عراقيل أمام مفاوضات الحديدة لإعادة الانتشار
- هل تعوق مطالبة العسكر بالحصانة اتفاق أطراف الأزمة بالسودان؟ ...
- فايننشال تايمز: الرياض سعت لتقديم ضمانات لمعارضين من أجل عود ...
- أكثر من عامين بسجن انفرادي.. نيابة مصر تجدد حبس علا القرضاوي ...
- ظريف: السبيل مازال متاحا أمام واشنطن للخروج بـ-ماء الوجه-


المزيد.....

- وثائق مؤتمرات الجبهة بوصلة للرفاق للمرحلة الراهنة والمستقبل / غازي الصوراني
- حزب العمال الشيوعى المصرى - ضد كل أشكال تصفية القضية الفلسطي ... / سعيد العليمى
- على هامش -ورشة المنامة- -السلام الاقتصادي-: خلفياته، مضامينه ... / ماهر الشريف
- تونى كليف ضد القضية الفلسطينية ؟ / سعيد العليمى
- كتاب - أزمة المشروع الوطني الفلسطيني / نايف حواتمة
- كتاب -اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام- / غازي الصوراني
- حركة حماس والكيانية الفلسطينية المستقلة / فهد سليمان
- في راهنية الفكر السياسي للجبهة الديمقراطية.. / فهد سليمان
- فلسفة المواجهة وراء القضبان / محمودفنون
- مخيم شاتيلا - الجراح والكفاح / محمود عبدالله كلّم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - فيصل طه - تجليّات المكان في شعر راشد حسين