أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - الشربيني المهندس - الصرصار والكلب والمفتح يكسب














المزيد.....

الصرصار والكلب والمفتح يكسب


الشربيني المهندس

الحوار المتمدن-العدد: 4891 - 2015 / 8 / 9 - 17:22
المحور: كتابات ساخرة
    


راعيني بقيراط اراعيك باتنين ، لا ادري هل قيل هذا المثل قبل معرفتنا بالجنرال موسي ديان وزير الدفاع الإسرائيلي ابو عين واحدة أم بعده وخرجت من الصندوق النكته العجيبة عندما طالبوه بترك سينا ضحك وقال لايمكن ولو قلعتوم عيني ، فلما حدث ذلك قال مقهقها لما أشوف ..
وتصدر صندوق الغرائب الحكاية حيث أعلن الرئيس الراحل السادات فتح قناة السويس للملاحة البحرية وتم استرداد سينا واللي مش مصدق يروح يقابل الجنرال .. ويصبح العنف ظاهرة حتي في الأحاديث ..
ووسط كراكيب الذاكرة ومن منا لا يذكر ذلك الإعلان الغريب وانسف حمامك القديم ودعوة ليحل السيراميك محل القيشاني واحدث صدي في البلد في ذلك الوقت ..وقوة القتل الثلاثية للحشرات ومبيد يتغلغل ويغلغل وحدث الانفساد الأخلاقي من الفساد..
وصحفي يدعو الي التخلص من سوزان تميم الخاصة بك تناصا مع حكاية رجل الأعمال الذي تخلص من المرأة التي قالت لا وهو يمثل ما بعد الحداثة ..
وصورة جديدة للمرأة التي غلبت الشيطان في السينما بينما الواقع أكثر مرارة مع العنتريات والعناتيل والتسريبات ومخرجات بالوعة الفساد وسط شعبنا والمطالبة بقتل الآخر وتغيرات مناخيه في أمتنا طيبة السيرة أدام اللـه ظلها ..
وتمردت السحابة ووللحظة توالت الأخبار السعيدة مع تركيب غطاء جديد لبالوعة الأحزان .. ومصر بتفرح وصورة حلوة لكن المشكلة في الحول الذي يصيب العيون .. طبعا بالحاء فاذا نظرت جانبا تري ابن الكلب الذي يفتخر بالانتساب لمصريكتب .. يقول لسان حال النظام اليوم افرح يا كلب لأن أسيادك العساكر أمروك بالفرح ..!
ومن باب الوفاء وليس بسر الفارق كبير بين أمير الشعراء وكلبه الوفي وبين كلاب صاحبنا .. فنحن في عصر الطشت قال لي .. خائفا علي فرحتي يممت الشطر الآخر وفوجئت بالصرصار الهارب أو المطرود من الوطن وقد ترك رائحته بحجة الإنفعال .. ويجب القول إنه كانت له مخيلة أيضًا، يلجأ إليها عندما تكون الوقائع باردة أو رابضة وفي حاجة إلى أجنحة تطير بها. وكان بارعًا في تركيب الأجنحة الفنكوشية وتلوينها .. كتب يقول أن هناك رجال الأعمال يمنحون في صمت ..
وقبل أن أسد أنفي لن نختلف حول تعريف الوطن حتي ولو كان اسم حارة أو صحيفة أو مؤسسة فقد علمتنى الأيام أن معظم أحزاننا تكون على أشياء تافهة لا تستحق الحزن أصلا. قبل أزمة الصرصرة كانت الشكوي من قلة الأموال في صندوق تحيا مصر ولولا ذكاء ولاد البلد أصحاب الملاليم وملياراتهم المباركة لتمويل انشاء القناة والمحور ما فرحنا .. في حارتنا مجرور صرف وانفتح مع أحاديث الصراصير عن مشاكلنا ..
خوفنا الأكبر كان علي أمل وشهادة الثانوية العامة والصفر الذي غطي علي صفر المونديال الشهير ..
انتشرت الصراصير وعوت الكلاب .. اتهاماتهم أشياء تافهة جعلناها كبيرة..!
ويعجبني ابن سليم الرايق العروسة للعريس .. أما المصائب الثقيلة الحقيقية، المصائب التى تقصم الظهر فعلا، فتهبط معها رحمة من اللـه ترافقها.
هذا ما يحدث على أرض الواقع، وكثيرا ما تجد المُبتلين بحق هم الذين يحمدون الله ويستبشرون بفضله.
حفرنا القناة الجديدة الحمدللـه .. طب فين العائد ننتظر فرج اللـه ..
بينما تجد أولى النعمة - وأنا أولهم - أقرب إلى السخط والشكوى والتمرد على القدر وعاوز حقي .
ومع الناس الطيبين والأوكازيون .. يتردد الصدي في البلد ..فتح عينك تاكل ملبن ..ولعبها ابو العينين صح وجمع الملايين وكليوباترا بتضحك ومن غير نسف الحمام ولا قوة القتل الثلاثية .. اسأل عن الذكاء يارجل





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,609,057,403
- الصندوق الأسود وما بعد الافتتاح
- ظريف العرب
- النظام في الكهف بين بدلتين وجنازتين ..
- المآدب الرمضانيه وجبل الجليد
- المسكوت عنه بين التاريخ والعواصف الحربيه ..
- الكابوس الضرورة
- اسمعوا الآخر قبل أن تذبحوه
- الثغرة بين السيسي وناصر
- السيسي علي طريق شيماء
- إلي الطفل داخلي
- رمضان وفرص السيسي الضائعة
- هل بدأ العد التنازلي
- اسلحة الدمار بمصر والعراق وهل كذب الرئيس بوش
- ثنائية الأقلية والحلم
- جوني والناي المكسور
- النوم في العسل بين نظيف ونبيل
- مقهي بشارع الفوضي /الضرورة والصدفة
- مقهي بشارع الفوضي /حلاوة روح
- بأي ذنب قتلت ماري المصرية
- في ذكري احمد ياسين


المزيد.....




- بعد رحيل نجله.. نقابة الممثلين المصريين تكشف مصير مقتنيات ال ...
- بعد إعلان مشاركته في فيلم إلى جانب ممثلة إسرائيلية.. مغردون ...
- الرئيس السيراليوني يشيد بريادة جلالة الملك لفائدة التعاون ال ...
- من -مدينة الحَجّاج- الثقفي إلى عاصمة السيسي.. هل منعت عواصم ...
- -إليسا- تتضامن مع الصحفي الفلسطيني معاذ عمارنة
- معرض “عودة إلى الجمال” للفنان فريد فاضل في العويس
- الحاج عمر طعل: -الخليفة- الأفريقي الذي أعادت فرنسا سيفه للسن ...
- نوال السعداوي: -لم أخن الوطن-
- ميخالكوف: الجوائز السينمائية الدولية مسييسة للغاية
- البحث جار عن منافس لـ-هالك الإيراني- بعد توقيعه لمنظمة في ال ...


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - الشربيني المهندس - الصرصار والكلب والمفتح يكسب