أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - محمد الكحط - ستوكهولم: وقفة تضامنية مع مطالب أبناء شعبنا العادلة من أجل حياة كريمة وضد المفسدين














المزيد.....

ستوكهولم: وقفة تضامنية مع مطالب أبناء شعبنا العادلة من أجل حياة كريمة وضد المفسدين


محمد الكحط

الحوار المتمدن-العدد: 4889 - 2015 / 8 / 7 - 21:38
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


ستوكهولم: وقفة تضامنية مع مطالب أبناء شعبنا العادلة
من أجل حياة كريمة وضد المفسدين


تقرير: محمـد الكحط -ستوكهولم-
تنادت العديد من الأحزاب والجمعيات ومنظمات المجتمع المدني العراقية تلبية لدعوة التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم للوقوف يوم الجمعة 07/آب- أغسطس/2015، أمام السفارة العراقية في السويد، دعما وتضامنا مع انتفاضة جماهير الشعب العراقي ضد الظلم والعسف والفساد في تظاهرات سلمية في أغلب المحافظات والمطالبة بتوفير الخدمات وتحسين الوضع المعيشي والقضاء على الفساد والفاسدين في دولة تتلاعب بهـا أهواء السياسيين الفاشلين، ومما جاء في الدعوة ((ثارت الجماهير معبرة عن سخطهـا وأستيائهـا من تفاقم الأوضاع، وأحتجاجـا على التدخلات السافرة للطغمة الحاكمة في تركيـا على السيادة الوطنية العراقية والتي تدعم الارهاب الداعشي ضد شعبنا ووطننا، ومن هنـا وتضامنـاً مع أبناء شعبنـا العراقي العظيم ندعو جميع الوطنيين والديمقراطيين والشرفاء من أبناء الجالية العراقية للمشاركة والتواجد في التظاهرة الأحتجاجية والتضامنية والتي يدعوا إليهـا التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم.)).
في تمام الساعة الثانية من ظهر يوم الجمعة 7 آب تجمع أبناء الجالية العراقية في ستوكهولم، من نساءٍ ورجال وأطفال وهم يحملون اللافتات التي تتضامن مع مطالب شعبنا وتدين ألإرهاب والفساد والعدوان التركي على الأراضي العراقية.
بدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت من أجل أرواح شهداء العراق وضحايا الإرهاب، وأنشد الجميع النشيد الوطني "موطني.."، تلاها الترحيب بالجميع وكلمة التيار الديمقراطي التي قدمها الزميل نبيل تومي، ((لفنان التشكيلي العراقي نبيل تومي المنسق المناوب الحالي

الاعزاء ممثلي قوى والأحزاب الوطنية العراقية العاملة على الساحة السويدية كل الأحترام، العزيزات والأعزاء ممثلي وأعضاء منظمات المجتمع المدني المحترمة
الأخوات والأخوة الشخصيات الوطنية الديمقراطية المستقلة أحترامي الكبير، تحية حب وسلام من زملائكـم في تنسيقية التيار الديمقراطي في ستوكهولم مرحبين بحضوركـم ومشاركتكـم هذه الوقفة الأحتجاجية التضامنية مع ثورة أبناء الشعب العراقي السلمية المطلبية. ان ما حدث في 31- تموز الماضي هو نتيجة حتمية للصبر الطويل الذي صبره الشعب منتظرا من الحكومات المتتالية تغييرا باتجاه الافضل ولكن ذلك لم يحصل بل بالعكس أزدادت المعانـاة، وكان الشعب في واد والمسؤولين والحكومة في واد آخر ... وأكتشفت الحقائق بأنهم يضحكون على ذقون العراقيين بالكلام الأجوف والخطابات السمجة والوعود الكاذبة.. مما ادى الى خروج الشعب الى الشوراع مطالبين بحقوقهم المسلوبة وأموالهم المنهوبة سيمـا وأهمـها الكهرباء والماء والدواء، وبقية الخدمـات .... لقد أثار تحرك الجماهير فينـا الآمال الكبيرة والشعور بالفخر مجدداً بأننـا عراقيين ولقد جددت أمالنـا بأن هذا الشعب هو مثل طير العنقاء لا يلين فهو شامخ ولا يرتضي الذل والمهانة.وحيث جاءت تظاهرات الشعب بالتزامن مع التدخل السافر للسلطة التركية الحاكمة والتي يعرف الجميع مدى وقوفهـا ضد العراق وكـم ساندت الإرهاب الداعشي واليوم تدخل اللعبة من باب آخر بحجة ضرب داعش وغيرة وهذا كذب صارخ وإنمـا لهـا كمـا تعرفون أجندات ومخططات آخرى لا تخفي على أحد، ولا يفوتنا أن نذكر بأن تحقيق أي انتصار لا يتـم إلا بتكاتف أبناء الشعب العراقي في صف واحد والوقوف مع قوى الشعب الوطنية المؤمنة بالديمقراطية والمجتمع المدني فهي السبيل الوحيد لإنقاذ العراق من محنته والمضي سريعـا للحاق بركب الأمم. وبتالي نرى من كل ما تقدمنا به أن اليوم نحن في أمس الحاجة وأقصى درجات الضرورة في الوقوف جميعا احزابا ومنظمات مدنية وحقوقية معـاً في وجه كل أشكال الفساد والمفسدين وكشفهـم وتعريتهم ورفض نظام المحاصصة المقيت...)).
ومن ثم مجموعة من الهوسات الشعبية ضد الفساد القاها عاكف سرحان، بعدها كلمة الحزب الشيوعي العراقي قدمها جاسم هداد ومما جاء فيها، ((تشهد العاصمة بغداد والعديد من مراكز المحافظات والأقضية والنواحي هذه الأيام تظاهرات احتجاجية حاشدة تعكس تذمرا واستياء متناميين في معظم أوساط شعبنا نتيجة توالي وتراكم الأزمات والفشل، على مدى ثلاثة عشر عاماً، في إدارة الدولة بمختلف مفاصلها ، واستشراء وتغول الفساد وتحوله إلى منظومات ومافيات تكاد تكون حاكمة في العديد من وزارات وإدارات وأجهزة الدولة، وهي تسرق المال العام بصورة منظمة وتستأثر عبر شركاتها الوهمية أو عديمة الأهلية بمشاريع الدولة لتنهب تخصيصاتها وتسيء أو تفشل في تنفيذها. ... وكانت السمات المميزة لهذه التظاهرات طابعها الشعبي والوطني العراقي، إذ كانت عابرة للطوائف والأثنيات والاديان، وتوحدت تحت راية العلم العراقي ، وكان سلوكها سلميا وحضاريا رفيع ، حيث لم يصدر منها انتهاك او أعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، أو استفزاز للقوات الأمنية التي بدورها تعاملت بشكل سليم ومسؤول يستحق الثناء. وكانت شعارات المتظاهرين ومطالبهم مشروعة وواقعية تعبر بحق عن آلام ومعاناة شعبنا، وكذلك عن عزمه على رفض استمرار الأوضاع المتردية و مطالبته الحازمة للحكومة ورئيسها بالإصغاء إلى مطالب الشعب والشروع باتخاذ اجراءات لمعالجة ملف الخدمات، وفي مقدمته ملف الكهرباء....))، بعدها قصائد شعرية وشعر شعبي، وألقت العديد من المنظمات كلمات تعكس تضامنها ووقوفها مع شعبنا في محنته وتطالب في إنهاء نظام المحاصصة الطائفية السيء الصيت، ومحاسبة المفسدين.
وتوجه وفد يحمل رسالة بأسم المجتمعين الى الرئاسات العراقية الثلاث تسلمتها السفارة العراقية، ومن ثم جاء وفد من السفارة العراقية يتقدمهم السفير العراقي، وحيا الجميع، وأكد ان المطالب سوف تصل الى الرئاسات الثلاثة، وتمنى تحقيق الأمن والمطالب.
وأستمر التجمع مع الأهازيج والهوسات والشعر والكلمات التي عكست الشعور العالي بالمسؤولية من قبل الحضور تجاه معاناة أبناء شعبنا، ورغم الغربة فهم صوت واحد مع شعبنا الأبي.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,560,174,370
- ستوكهولم: حفل أستذكار الفنان الفقيد خليل شوقي
- معرض (12+1) محطة نوعية للفن التشكيلي العراقي
- شهادات عن الأيام الصعبة لقاء مع الرفيقة أم تارا
- ستوكهولم: بمسيرات ضخمة تم إحياء عيد العمال العالمي
- تحية للأكاديمية العربية في الدنمارك وهي تحتفل بعيد تأسيسها
- كنوز عراقية لا تنسى من الزمن الجميل أنه الشاعر الغنائي العرا ...
- حوار مع الدكتور خليل عبد العزيز* مؤامرة الشواف من جديد من خل ...
- الشيوعيون العراقيون في السويد وأصدقاؤهم يحيون الذكرى ال 81 ل ...
- جمالية الخط العربي في معرض-العراق أولا- للفنان التشكيلي الدك ...
- ستوكهولم: وقفة تضامنية مع المرأة
- ستوكهولم: إحياء الذكرى ال 27 لجريمة حلبجة
- احتفال جماهيري بيوم الشهيد الشيوعي في ستوكهولم
- يوم الشهيد الشيوعي الذكرى ال 66 لإستشهاد قادة الحزب الشيوعي ...
- الشهيد النصير جانيك أبو غايب
- ستوكهولم: أمسية لتأبين وأستذكار للفنان التشكيلي الفقيد منير ...
- ستوكهولم : الحفل التأسيسي لاتحاد الجمعيات الإبداعية في السوي ...
- ستوكهولم: ندوة وسيمنار ضد الإرهاب لنقف جميعا ضد الإرهاب
- إلى صديقي الشاعر خلدون جاويد
- التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم يعقد مؤتمره الرابع
- منحوتات من بلاد ما بين النهرين في باريس


المزيد.....




- أسئلة حول تنظيم الحزب الثوري (1)
- تاريخ الثورة الروسية: الاستيلاء على العاصمة ج 3
- رأس المال:  (ب) تداول(*) النقد
- البنتاغون: الحزب الشيوعي الصيني حطم آمال الولايات المتحدة
- ترامب: حزب العمال الكردستاني أخطر إرهابا من داعش.. ولم أمنح ...
- التيار الصدري: أطراف استهدفت المتظاهرين
- سلبية القاعدة ام بؤس القيادة… محاولة تفاعل مع مقال الاستاذة ...
- شكر لكل من شارك ولبى النداء لمساعدة المواطنين بالمناطق المنك ...
- #الحرية_لجورج_عبدالله
- في اليوم العالمي للقضاء على الفقر “التقدمي” و”القومي” يدعوان ...


المزيد.....

- كتاب ثورة ديسمبر 2018 : طبيعتها وتطورها / تاج السر عثمان
- من البرولتاريا إلى البرونتاريا رهانات التغيير الثقافي / محمد الداهي
- الجزائر الأزمة ورهان الحرية / نورالدين خنيش
- الحراك الشعبي في اليمن / عدلي عبد القوي العبسي
- أخي تشي / خوان مارتين جيفارا
- الرد على تحديات المستقبل من خلال قراءة غرامشي لماركس / زهير الخويلدي
- الشيعة العراقية السكانية وعرقنةُ الصراع السياسي: مقاربة لدين ... / فارس كمال نظمي
- أزمة اليسار المصرى و البحث عن إستراتيجية / عمرو إمام عمر
- في الجدل الاجتماعي والقانوني بين عقل الدولة وضمير الشعب / زهير الخويلدي
- توطيد دولة الحق، سنوات الرصاص، عمل الذاكرة وحقوق الإنسان - م ... / امال الحسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - محمد الكحط - ستوكهولم: وقفة تضامنية مع مطالب أبناء شعبنا العادلة من أجل حياة كريمة وضد المفسدين