أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في الخليج والجزيرة العربية - فؤاد الصلاحي - الاتفاق النووي يمنح ايران تفوقا عسكريا على دول الخليج















المزيد.....

الاتفاق النووي يمنح ايران تفوقا عسكريا على دول الخليج


فؤاد الصلاحي

الحوار المتمدن-العدد: 4884 - 2015 / 8 / 1 - 05:28
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في الخليج والجزيرة العربية
    


الاتفاق النهائي مع ايران يعتبر بمثابة خارطة طريق يستهدف تهذيب السلوك السياسي للدولة الايرانية او بالأصح للنظام الايراني (نظام ولاية الفقيه) وهنا ستتولى الوكالة الدولية للطاقة الذرية مهام الاشراف والمراقبة نيابة عن الامريكان وحلفائهم ..وهذا الجهد غير المسبوق في مارثون مساومات امتدت لسبع سنوات انكرته امريكا على العراق وكوريا وصنفتهم مسبقا كدول مارقة استتبع احتلالا مباشرا للعراق بعد عقوبات شتى والاستمرار بالمقاطعة والعقوبات لكوريا الشمالية مثلما سبق وان قاطعت كوبا وعاقبتها اقتصاديا لمدة نصف قرن كامل ...الجديد هنا ليس ايران بذاتها بل الاجندة الامريكية في تعميم الفوضى وهدم الدولة في الشرق الاوسط خاصة الدول ذات النظام الجمهوري العربي ..وهو مشروع للمخابرات الامريكية تم تأجيله من مرحلة سابقة حتى نضجت الظروف الذاتية والموضوعية وهنا تم التغلغل في سياق مجتمعي وسياسي متحرك ضمن انتفاضات شعبية استهدفت التغيير وبناء نظام مدني ديمقراطي . فكان التدخل الامريكي والاوربي مع حلفائهم من المنطقة للعبث بمسار ات التغيير ..وهنا لابد من الاشارة الى ان ايران قدمت لأمريكا خدمات جليلة دونها ما كانت لتنجز مهمتها في افغانستان والعراق ،، وللعلم ايضا التنسيق الامني المخابراتي لم ينقطع بينهما في اماكن شتى من العالم ومن ثم لم يكن الهدف من العقوبات الاقتصادية تدمير النظام الايراني بل الضغط عليه بهدف تهذيبه سياسيا ، وعليه تم الاقرار بالمفاوضات التي كانت تتم جنبا الى جنب التنسيق الامني مع امريكا . هنا لابد من الاشارة الى ان امريكا وحلفائها اوربيا وروسيا قد اقروا بحق ايران في الدخول الى النادي النووي لكن لابد من رسم مسار سياسي بمجالاته الاقليمية والدولية لتكون ايران في اطاره ولا تتعدي خطوطه ..والاهم في المشروع النووي الايراني تعزيز القدرات العلمية لإيران من كوادر ومؤسسات ومراكز ابحاث ثم نتاج كل هذا في الاستخدام السلمي والعسكري وهو ما يمنح ايران تفوق استراتيجي على كل دول المنطقة من جيرانها العرب خاصة دول الخليج (السعودية خصوصا) ومصر ايضا . وللعلم امريكا تعلم جيدا ان السلاح النووي ليس الا اداة بيد دولة لها قوميتها السياسية وليس مرجعيتها الدينية ، فليس هناك شيئ اسمة قنبلة اسلاميه كما ذهب بعض بؤساء الكتاب الموالين للإخوان. فباكستان دولة قومية لها خصوصيتها في الصراع مع الهند وايران كذلك في اطار ترسيم حضور للقومية الفارسية مع حضور القومية الطورانية بتركيا ، وهما الدولتان اللتان تتنافسان على المنطقة العربية في حضورهما السياسي والاقتصادي بل وحتى الثقافي في ظل غياب مشروع قومي عربي بديل يستوعب متغيرات الاقليم والعالم ..ومن هنا كان الوعي السياسي لدى الامريكان يحدد اهدافهم ادخل المنطقة العربية ومنطقة الخليج في بؤرة نزاع وعنف او التهديد به لسنوات قادمة يتم خلالها استنزاف الدول الخليجية بما يصل مقداره الى مأتين مليار دولا او يزيد قليلا تشكل تمويلا هائلا للكارتل الصناعي العسكري في امريكا وفرنسا وبريطانيا والمانيا وغيرها . وقد بدأت بوادره في صفقات اسلحة مع فرنسا ومع روسيا وبريطانيا وتتوالى الصفقات مع الامريكان ..واذا كان الاتفاق مع ايران يتضمن الاشراف والمراقبة للمشروع النووي الايراني بما يضمن عدم تحركه نحو انتاج الاسلحة(القنبلة الذرية) وفق نص الاتفاق في بنوده الرئيسية المعلنة لان الاتفاق له ملاحق ستة وكل نصوصه بملاحقه غير متاح الاطلاع عليه او الافصاح عنه عدا ما تم اعلانه اعلاميا .
كل بنود الاتفاق تقضي برفع العقوبات المفروضة على إيران مقابل موافقتها على فرض قيود طويلة المدى على برنامجها النووي حتى لا يتحول نحو انتاج القنبلة الذرية .الجدير بالذكر ان المسكوت عنه في هذا الاتفاق اهم كثيرا من المعلن عنه ..فالمسكوت عنه يتضمن اجراءات امنية وترتيبات تخص امن اسرائيل ويخص انماط التنسيق والتعاون الامني والمخابراتي مع امريكا وحلفائها ودور ايران في الاجندة الامريكية الراهنة التي تتضمن تعميم الفوضى في المنطقة العربية وهدم الدولة الوطنية واعادة بناء نظام سياسي جديد يلبي مصالح امريكا وفق نخب سياسية تابعة ممثلة للجهويات الكنتونية دونما تعبيرات وطنية او قومية كما كان حال دولة الاستقلال في خمسينات وستينات القرن الماضي ..ولان هذا الاتفاق يمنح ايران مزايا عدة اهمها التفوق العسكري والاستراتيجي على دول المنطقة مما يخل بتوازن القوى ليجعل من الخليج محل تهديد دائم فان الادارة الامريكية بانتهازيتها الفاضحة اعلنت انها ستدعم أمن الخليج لأنها تعترف بوجود تهديد ايراني محتمل ..مع ان التهديد المحتمل هو تهديد حقيقي وملموس اجرائيا في احتلال جزر الامارات وفي التفوق العسكري وفي قدرات ايران الاستفزازية كل عام من خلال اجراء مناورات في مياه الخليج (مضيق هرمز) في حين لا تجرؤ أيا من دول الخليج القيام بمناورات مماثلة .. ولان ايران تتفوق عسكريا وديموجرافيا فان رفع العقوبات عنها سيوفر لها قدرات مالية قد توظف بعضها في استمرار دعم ايران للجماعات التابعة لها في العراق وسوريا ولبنان واليمن بل وقد تتغلغل داخل السعودية ذاتها هنا يعزز الاتفاق مع امريكا قوة ايران بل ويعترف بحضورها داخل المنطقة العربية وامريكا تقر بهذا الحضور وقد اكدة على لسان اوباما ووزير خارجيته ان حل الازمة السورية واستقرار العراق واليمن يكون بالحوار مع ايران والدول الاقليمية الاخرى... خلاصة القول امريكا استغلت الخليج خمسين عام وباعت امنه واستقراره للدولة الايرانية بل جعلت استقراره رهين تهديد مستمر وهنا انحازت امريكا لايران التي ادمجتها في اجندتها السياسية مقابل استفزاز دول الخليج وجعل استقرارها محل شك ضمن فوضى تتسع مساراتها في المنطقة العربية بشكل عام . هنا لابد وان تدرك دول الخليج ان علاقاتها مع امريكا ليست استراتيجية وان امريكا كانت تعتمد تكتيكات سياسية مرحلية تخدم اجندتها واستراتيجيتها لامجال معها لمصالح دول الخليج الا من حيث كونها سوقا لسلعها وموردا لنفطها . واهم الايجابيات التي منحها الاتفاق لايران نوجزها في الاتي :
(بدلا من تفكيك مفاعل سيتم تحديثه وتحويله الى مفاعل للمياه الخفيفة، ايران ستدخل الاسواق العالمية باعتبارها بلد منتج للمواد النووية ،سيتم الغاء الحظر والقيود المفروضة على عمليات التصدير والاستيراد التي فرضت منذ 35 عاما، سيتم الغاء الحظر الاقتصادي والمالي على القطاعات المصرفية والمالية والنفطية والغازية والبتروكيمياويات والتجارية والنقل والمواصلات ، الغاء الحظر التسليحي المفروض على ايران واستبداله ببعض القيود بحيث يمهد لاستيراد وتصدير المعدات الدفاعية بشكل منفصل ، الغاء حظر دراسة الطلبة الجامعيين الايرانيين في الاقسام والفروع المرتبطة بالطاقة النووية، الغاء حظر شراء الطائرات المدنية وامكانية تحديث الاسطول الجوي الايراني ، الافراج عن الاصول والعوائد الايرانية المحتجزة في خارج البلاد والتي تبلغ عشرات مليارات الدولارات ، ازالة اي حظر او قيود مفروضة في مجالات التعاون الاقتصادي مع ايران على جميع الصعد ومنها الاستثمارات في مجالات النفط والغاز والبتروكيمياويات والمجالات الاخرى)). وفقا لكل هذه المعطيات سيتحسن الوضع الاقتصادي وتتعدد عمليات التبادل التجاري مع الخارج الاقليمي والدولي ويزداد دور ايران خاصة وان العلاقات التجارية البينية مع الدول العربية منخفضة جدا مقابل ارتفاعها مع تركيا وستزداد مع دول اخرى مثل باكستان وروسيا واوربا .وكل هذا يخدم مشروع سياسي قومي يعزز من حضور الدولة الايرانية التي تعاملت امريكا معها كدولة ولم تتعامل مع بالمثل مع الدول العربية والخليج خصوصا . ومع اقرار امريكا بتهديدات قادمة ضمن اختلال التوازن العسكري بين ايران والعرب –الخليج خصوصا – فان امريكا للمرة الالف تجاهر ببيع الوهم للعرب من خلال جولات مكوكية لوزير الخارجية بشأن شرح ابعاد الاتفاق مع ايران وتأكيد دعم امريكا للخليج وهو عمل انتهازي مفضوح لأنه لو كانت امريكا تهتم استراتيجيا للخليج لكانت حافظت على التوازن العسكري و لكاشفت دول الخليج من بداية الحوارات مع ايران مثلما كانت تكاشف اسرائيل اولا بأول ..وهنا ليس المطلوب رفع نبرة العداء ضد ايران بل اقرار علاقات طبيعية تعزز من الاستقرار السياسي في اطار توازن عسكري وعدم اخلال بهذا التوازن .السؤال هنا هل ستعيد دول الخليج رؤيتها نحو المتغيرات الراهنة ونحو الموقف الامريكي والاوربي ام ستستمر في اعتماد اوهام امريكية تقر الدفاع عن الخليج مع انها عمليا تضع الخليج في مرمى ايران النووية بفارق تكنلوجي وعسكري وديموجرافي . على دول الخليج امتلاك رؤية استراتيجية شاملة لواقعها حاضرا ومستقبلا يأخذ في الحسبان مصادر التهديد والمخاطر الاقليمية والدولية وكيفية وضع بدائل متوسطة وبعيدة المدى ضمن توسيع المجال الحيوي للخليج استفادة من وفرة الديموجرافيا القريبة منه ضمن روابط عروبية تتعزز معها قوة الردع والمواجهة ناهيك عن ضرورة امتلاك قوة اقتصادية لا تعتمد على النفط بل تتنوع مصادرها وكل هذا رهين وعي سياسي متجدد وادراك فاحص لمنطق المتغيرات العالمية ومساراتها في اطار حضور تحالفات وتكتلات لابد منها كروافع لحضور الدول والمجتمعات في زمن العولمة والتوحش الرأسمالي. و لأن امريكا تدرك ان هذا الاتفاق يضع المنطقة كلها في حالة من سباق التسلح أي انه لن يحقق الاستقرار فهذا يعكس كذب الادارة الامريكية التي اعلنت عن املها في ان يكون الاتفاق داعما للاستقرار لان الاخلال بالتوازن العسكري في اطار منطقة مشتعلة في صراعات متنوعة ومتعددة على اساس مذهبي وجهوي وعلى اساسي سياسي واقتصادي انما يزيد من الاشتعال خاصة مع فقدان الثقة بين الاطراف الفاعلة في المنطقة التي تعبر اعلاميا عن غياب الثقة وعن شكوكها تجاه الدور الايراني .وما عاصفة الحزم التي نفذتها السعودية على اليمن الا واحدة من جولات الصراع مع ايران في ساحة مواجهة خلفية قد تنتقل قريبا الى داخل الخليج ذاته. خاصة بعد ان فقدت السعودية مواقع نفوذها التقليدية في لبنان وفي العراق ثم فشل دورها في سوريا في حين استطاعت ايران الوصول الى حدود السعودية الجنوبية والشمالية والشرقية وربما تكشف الايام القادمة عن وصولها الى الداخل السعودي ذاته. وللعلم فان معالجة الازمات في اليمن وسوريا والعراق ولبنان لن يكون الا بدور ايراني تجبر السعودية على تقبله والتعامل معه لانها لاتستطيع ان تعزل ايران عن اهم اربع عواصم عربية تغلغلت اليها القوة الايرانية لتكون فاعلة ومؤثرة ..هنا لابد من اعادة النظر في انشاء تكتل عربي واسع لا يكون وليد لحظة انفعالية ولا تقوده رغبات الانتقام والثأر في ساحات مواجهة خلفية بل لابد من اعتماد منطق عقلاني يتعامل مع ايران وفق حضورها الجغرافي والسكاني ووفق مسارات المستقبل ضمن تحالفات واسعة عربية ودولية قد تقلل من حالات المواجهة والاختلافات الى اعتماد مقاربات تعزز مجالات الالتقاء والتعاون ضمن رؤية استراتيجية خاضعة للحوار السياسي ومجالاته اقتصاديا وعسكريا لتعزيز الاستقرار في مياه الخليج وتجاوز بؤرة الصراع القادمة التي يتم الدفع بالأطراف نحوها عبر قوة الرياح الأطلسية.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,553,894,778
- البديل السياسي القادم ..1..
- البديل السياسي القادم ..2..
- اهداف وقيم ثار اليمنيون من اجلها ثم باعوها وقتلوا ابطالها .. ...
- الممارسة السياسية الخاطئة افرزت واقعا طائفيا وجهويا ..؟
- الكويت وتونس وفرنسا وموعد مع الارهاب المصنوع غربيا وعربيا..؟
- هروب هادي بين ايجابياته وسلبياته ..؟
- ملاحظات اولية في الحملة العسكرية على اليمن ..1..
- ملاحظة اولية في الحملة العسكرية على اليمن .. 2 ..
- لعرب اكثر الشعوب حاجة لمسيرات تحت شعار الجمهورية
- مشهد سياسي عبثي في اليمن ...؟
- الحوثيين قوة سياسية ام قوة محاربة
- تغييب وتعطيل الجغرافيا السياسية في اليمن
- سوق الشعارات وبيع الاوهام في اليمن
- المصريون يجهلون بلادهم
- التجريف السياسي للعقل الثقافي العربي
- اليمن التي نريد
- جدلية العلاقة بين الديني والسياسي
- الصورة والظل في المشهد السياسي اليمني
- من سبتمبر الى فبراير ..الثورة متجددة
- اليمن بين ثورتين


المزيد.....




- قيس سعيّد رئيسا جديدا لتونس بعد فوزه بأكثر من 75% على منافس ...
- مع توسع العملية التركية.. الوحدات الكردية تفتح مناطقها لقوات ...
- غارات ليلية لسلاح الجو السوري والروسي تدمر 3 مقرات للنصرة بر ...
- قيس سعيّد رئيسا جديدا لتونس بعد فوزه بأكثر من 75% على منافس ...
- العملية التركية في سوريا: الأكراد يتوصلون لاتفاق مع الجيش ال ...
- كيف تواجه التهاب الحلق لدى طفلك؟
- الانتخابات الرئاسية التونسية... الشعب اختار رئيسه الجديد بعد ...
- الإليزيه: فرنسا تتخذ إجراءات لسلامة قواتها في شمال سوريا
- مصر..قرار بالإفراج عن دفعة جديدة من معتقلي مظاهرات سبتمبر
- بعد الهجوم التركي على سوريا.. أوروبا تسعى لنقل معتقلي داعش إ ...


المزيد.....

- واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ... !!! / محمد الحنفي
- احداث نوفمبر محرم 1979 في السعودية / منشورات الحزب الشيوعي في السعودية
- محنة اليسار البحريني / حميد خنجي
- شيئ من تاريخ الحركة الشيوعية واليسارية في البحرين والخليج ال ... / فاضل الحليبي
- الاسلاميين في اليمن ... براغماتية سياسية وجمود ايدولوجي ..؟ / فؤاد الصلاحي
- مراجعات في أزمة اليسار في البحرين / كمال الذيب
- اليسار الجديد وثورات الربيع العربي ..مقاربة منهجية..؟ / فؤاد الصلاحي
- الشباب البحريني وأفق المشاركة السياسية / خليل بوهزّاع
- إعادة بناء منظومة الفضيلة في المجتمع السعودي(1) / حمزه القزاز
- أنصار الله من هم ,,وماهي أهدافه وعقيدتهم / محمد النعماني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في الخليج والجزيرة العربية - فؤاد الصلاحي - الاتفاق النووي يمنح ايران تفوقا عسكريا على دول الخليج