أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - التيار اليساري الوطني العراقي - جماهير البصرة تشعل شرارة الانتفاضة الشعبية














المزيد.....

جماهير البصرة تشعل شرارة الانتفاضة الشعبية


التيار اليساري الوطني العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 4878 - 2015 / 7 / 26 - 13:39
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


جماهير البصرة تشعل شرارة الانتفاضة الشعبية

ما ان نزلت جماهير البصرة الكادحة إلى الشوارع هربا من جحيم البيوت والجوع والمرض والفقر للمطالبة بأبسط الحقوق الإنسانية. حتى اجتمع عليها حيتان القتل والنهب والفساد في المنطقة الخضراء, مهددة الشعب بالويل والعقاب ان واصل الاحتجاج, فكل الشعب متورط بمؤامرة داخلية وخارجية.!

بل فتحت اجهزة القمع النارعلى المتظاهرين السلميين, فأستشهد شاب وجرح العديد, كما فتحت اجهزتها الامنية الفاسدة ووسائل اعلامها الصفراء, معارك جانبية كالحملة الهستيرية ضد فعالية شبابية في بغداد واقتحام احتفالات الفنادق بالأعياد واغلاق محلات بيع الخمور,لاشغال الناس بمعارك جانبية.

لم تعد الطبقة الطفيلية الفاسدة قادرة على الاستمرار في الحكم, ولم تخرج اجراءات حكومة العبادي عن سقف اجراءات الحكومات السابقة عند مواجهة الاحتجاجات والهبات الشعبية, فهي اجراءات ترقيعية يائسة لتنفيس الأزمة, كتخفيض رواتب الرئاسات الثلاث الى النصف, ناهيكم عن الالتفاف عليها عند التطبيق, بل والتراجع عنها كما حدث أثرهبة 25 /2/2011 .

كما لم يعد الشعب قادرعلى تحمل قساوة ظروف العيش التي تمتهن ادميته في كل لحظة. فلا كهرباء وماء أو طبابة وتعليم ناهيكم عن البطالة وقطع رواتب العمال, وفوق هذا وذاك يعاني الناس من انعدام الأمان والقتل اليومي المجاني.

فقد حول الخونة والعملاء البلاد إلى جحيم لا يطاق،ونفذ صبر المواطنيين وانهارت الجدران الطائفية والاثنية ليواجه أبناء الشعب مصيرهم ككتلة وطنية عراقية موحدة مضطهدة من قبل أقلية فاسدة متاجرة الشعارات الطائفية والعنصرية القذرة.
جاء رد فعل الكادحين على استهتار الطبقة الطفيلية الفاسدة الحاكمة بحقوق الشعب بامتداد تظاهرات البصرة الى غالبية مدن الوسط والفرات الاوسط. في مشهد يُذكر بأنتفاضة أذار 1991 التي اشتعلت شرارتها الاولى من البصرة ايضا وامتدت الى 14 محافظة عراقية وكادت تسقط نظام صدام حسين الفاشي لولا نجدة اسياده الامريكان له.وهاهي الادارة الامريكية تسارع بارسال جنرال الحرب ديمبسي ووزير الدفاع أشتون كارتر لتقييم الوضع ميدانيا واصدار الأوامر المطلوب تنفيذها للاتباع .
ما العمل؟

إن الموقف من الإمبريالية الأمريكية هو مفتاح الإجابة على سؤال ما العمل؟ , فلم تعد امريكا التي تعاني اسوء ازمة اقتصادية في تأريخها الحديث, أزمة لا يمكن الخروج منها , قوة احتلال وغزو خارجي فحسب ,بل قوة استغلال داخلي في بلادنا توظٌف أذنابها, الاقلية الحاكمة بحمايتها, التي تزداد غنى وتزيد الفقراء فقراً, وتقود الوطن الى التفكك. وإذا تم افلاس الخطاب المتاجر بالمظلومية الشيعية فإن الخطاب المتاجر بالمظلومية السنية قد انهار نهائياً على ارض المعركة ضد داعش التي امتزج فيها الدم العراقي دفاعاً عن الوطن.فالمظلومية الوحيدة اليوم, هي مظلومية الشعب العراقي باكمله, على يد حفنة من العملاء والجواسيس واللصوص تتاجر بالمظلوميات الطائفية والاثنية.

الثورة الشعبية قادمة لا محال. ..فلا خلاص للشعب العراقي من محنته الوطنية, إلا بالقضاء على نظام المحاصصة الفاسد التابع واستعادة السيادة الوطنية العراقية بطرد السفير الامريكي واغلاق سفارة الغزو وتحرير العراق من بقايا القوات الامريكية واتباعها داعش المناطق المحتلة ودواعش المنطقة الخضراء.

إن أي كلام عن الإصلاح, ما هو إلا خداع للشعب وترويج للخنوع والشعارات الثانوية التخديرية من قبيل ( إلغاء تقاعد البرلمان, حملة مكافحة الفساد, حل البرلمان ) شعارات لم يعد لها اية قيمة الا في رؤوس مجموعة غائبة عن الواقع بعد 12 عام من القتل والنهب وتفتيت البلاد.

إن الرؤية التحليلية للبنية الطبقية والاجتماعية هي التي حددت اسس تحالفات اليسار العراقي وقواه, والسقف البرنامجي للتحالف, واساليب النضال المطلوبة على الصعيدين السياسي العام والجماهيري على الارض.

لا صوت يعلو فوق صوت الشعب، ولا قيمة لأي معركة إن لم تكن معركة الشعب ومن أجل الوطن. وثورة الشعب ستحرر القوى الشعبية والرسمية المقاتلة ضد داعش، تحررها من قيود حيتان الفساد واسيادهم الامريكان، وتساعدهم على تصفية الدواعش بأيام, فالذي يتحجج بالحرب على داعش لاستمرار ظلمه للشعب واهم. فمصيره قد تقرر مزبلة التأريخ.

*صباح الموسوي منسق التيار ليساري الوطني العراقي
التيار اليساري الوطني العراقي - المكتب الاعلامي
26/7/2015





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,426,848,569
- بيان : التيار الصدري من دور التنفيس إلى إرهاب المحتجين
- موقفنا : لقضية الكردية بين المزايدة وحق تقرير المصير
- نعم ...لا عودة لعراق ما قبل احتلال داعش للموصل !*
- إشراف السفير الأمريكي على الملفات الداخلية يعري تجار السيادة ...
- اتحاد الشيوعيين تحاور الرفيق صباح الموسوي منسق التيار اليسار ...
- اتحاد الشيوعيين تحاور الرفيق صباح الموسوي منسق التيار اليسار ...
- موقفنا - نظام المحاصصة الفاسد التابع وأزمة المعارضة العراقية ...
- على ارضية المعركة : معسكران مقاوم ومساوم
- موقفنا : واشنطن البادئة.. و«داعش» المكمِّلة
- التحالف «الدولي- العربي»: أهداف معلنة وسرية
- موقفنا : العبادي وخطوة في الاتجاه الصحيح
- كثرة الجوامع يعني انتشار الجهل والتخلف والتطرف والقتل ..الفل ...
- ماذا بعد سقوط الرمادي؟
- حل الجيش البريمري الجبان واجب وطني ..!
- مداخلة التيار اليساري في اللقاء اليساري العربي السادس الاستث ...
- بغداد مهددة بالاجتياح والإبادة اما الحكومة - الملائكية - فتو ...
- «حكومة الملائكة» و«الخطوط الحمراء»..!
- الرفيق العزيز فرج اطميزه الأمين العام للحزب الشيوعي الاردني ...
- العبادي يتغابى أم يستخف بعقول العراقيين ؟
- «الفدرلة» بين الخيانة الوطنية والانحراف السياسي!


المزيد.....




- حسن أحراث // المنتدى خارج المجلس...!!
- ندوة لـ -الشيوعي- في صور بالذكرى الـ 60 لاستشهاد القائد فرج ...
- صندوق النقد vs صندوق النقد [1]: كينز في واشنطن
- صندوق النقد vs صندوق النقد [1]: كينز في واشنطن
- شاهد: مواجهات بين الشرطة والمتظاهرين في هونغ كونغ
- شاهد: مواجهات بين الشرطة وأفراد من اليمين المتطرف هاجموا مسي ...
- تجاوزات الشرطة الصينية ضدّ المتظاهرين تتواصل في هونغ كونغ
- تجاوزات الشرطة الصينية ضدّ المتظاهرين تتواصل في هونغ كونغ
- تحية بالذكرى الـ 60 لاستشهاد القائد فرج الله الحلو
- قيادات نقابية بريطانية يطالبون بإطلاق سراح هشام فؤاد وهيثم م ...


المزيد.....

- من البرولتاريا إلى البرونتاريا رهانات التغيير الثقافي / محمد الداهي
- الجزائر الأزمة ورهان الحرية / نورالدين خنيش
- الحراك الشعبي في اليمن / عدلي عبد القوي العبسي
- أخي تشي / خوان مارتين جيفارا
- الرد على تحديات المستقبل من خلال قراءة غرامشي لماركس / زهير الخويلدي
- الشيعة العراقية السكانية وعرقنةُ الصراع السياسي: مقاربة لدين ... / فارس كمال نظمي
- أزمة اليسار المصرى و البحث عن إستراتيجية / عمرو إمام عمر
- في الجدل الاجتماعي والقانوني بين عقل الدولة وضمير الشعب / زهير الخويلدي
- توطيد دولة الحق، سنوات الرصاص، عمل الذاكرة وحقوق الإنسان - م ... / امال الحسين
- الماركسية هل مازالت تصلح ؟ ( 2 ) / عمرو إمام عمر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - التيار اليساري الوطني العراقي - جماهير البصرة تشعل شرارة الانتفاضة الشعبية