أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - محسن عبدالرحمن - منطقة عازلة أو فاصلة!؟














المزيد.....

منطقة عازلة أو فاصلة!؟


محسن عبدالرحمن

الحوار المتمدن-العدد: 4876 - 2015 / 7 / 24 - 17:56
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


التطور المفاجىء على الحدود السورية الملتهبة و التركية المراقبة بعين الريبة في الايام القليلة الماضية تشي بشىء ابليسي و مكر دبر بليل من قبل ثاني قوة عسكرية في الناتو و احدى اهم اجهزة المخابرات التي تغافلت عن عبور انتحاري الى برسوس ليصعد الى السماء على جثث اكثر من ثلاثين من الشباب التوجهين الى كوبانى للمساهمة فيما دمر بمباركة السلطان في معركة كوبانى الاولى و الثانية، فاراد ان يرَد بعض الاعتبار لفشله في تغذية الحرب و رفع المعنويات بعد الهزيمة الداعشية التي تسببت في ان يغيير العالم رأية حول المقاتلين الكورد و خاصة العرب المعنيين اكثر من غيرهم أقله على صعيد الشارع العربي، ليكمل بذلك سلسلة ما لم يستطيع الدواعش من تحقيقه و هي كسر شوكة المقاتلين الكورد و التي خلقت لدى الاردوغانية عقدة / الكوبانية/ فهاهم الدواعش و على حين غفلة يتجاوزون على اراضى ولى نعمهم. اهي جرأة ام جنون، أم ان ماحققه المقاتلون و المقاتلات الكورد في عملية الشهيد رووبار من طرد لممثلي اردوغان في منطقة /كرى سبى/ تل ابيض و غيرها اصابت اردوغان بنوبة جنون هسترية!؟ لقد حققوا مالم يكن في الحسبان، انهم الآن/ الكورد/ جيران السلطان سواءاَ شاء ام ابى ولم يبقى امامه منذ الى سوريا سوى منطقة جرابلس التي يدعي ان سكانها ذو اغلبية تركمانية و ان من حقه حمايتهم كما حمى اسلافه اتراك قبرص، وان عملية كعملية الشهيد رووبار التي اوصلت كانتون الجزيرة بكانتون كوباني، يمكن ان توصل كوبانى بكانتون عفرين و بذلك يكون كامل الحدود التركية- السورية خاضع لسلطة المقاتلين الكورد، لذا فمن المنطقي و البديهي ان يصاب الروغانيين بالهستريا و يتنازل الترك ليس فقط عن موقفهم المتشدد على رفض استعمال قاعدة انجرليك منطلقاَ لطائرات الناتو ضد الارهاب في سوريا بل انهم الان مستعدون لاي تنازل ليس لتاسيس منطقة عازلة في ريف حلب الشمالي لاستقبال اي نزوح للسوريين باتجاه الحدود التركية، بل لخلق منطقة فاصلة عسكريا بين كانتونتى كوبانى و عفرين، اي ان ما يطالب به الترك ليس حباَ بالسوريين بل كرهاَ للكورد! و الاهم يبقى موقف المجتمع الدولي و الموقف الاقليمي من أي عملية غزو تركية و الاهم اللاعبون الاساسيون على الارض و هم السوريون كورداَ و عرباَ





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,319,750
- اللَحمة و اللُحمة.. و خان بني سعد


المزيد.....




- العدد 329 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً
- النهج الديمقراطي يتضامن مع نضالات الطبقة العاملة وكل الحركات ...
- مباشر: وقفة احتجاجية للمطالبة بسراح المعتقلين السياسيين بالر ...
- لبنان: الحريري يعلن الموافقة على مشروع موازنة 2020 وتخفيض رو ...
- الشيوعي: رفض القرارات الحكومية وتصعيد الإنتفاضة
- ضابط شرطة مصري يخاطب متظاهرين بطريقة لافتة في قضية -شهيد الش ...
- سوريا.. اشتباكات بين القوات التركية ومقاتلين أكراد في عدة مح ...
- الحريري يعلن دعمه مطلب المتظاهرين اللبنانيين بإجراء انتخابات ...
- الحريري يعلن دعمه مطلب المتظاهرين اللبنانيين بإجراء انتخابات ...
- الحل هو برحيلكم واستعادة المال العام المنهوب


المزيد.....

- كتاب ثورة ديسمبر 2018 : طبيعتها وتطورها / تاج السر عثمان
- من البرولتاريا إلى البرونتاريا رهانات التغيير الثقافي / محمد الداهي
- الجزائر الأزمة ورهان الحرية / نورالدين خنيش
- الحراك الشعبي في اليمن / عدلي عبد القوي العبسي
- أخي تشي / خوان مارتين جيفارا
- الرد على تحديات المستقبل من خلال قراءة غرامشي لماركس / زهير الخويلدي
- الشيعة العراقية السكانية وعرقنةُ الصراع السياسي: مقاربة لدين ... / فارس كمال نظمي
- أزمة اليسار المصرى و البحث عن إستراتيجية / عمرو إمام عمر
- في الجدل الاجتماعي والقانوني بين عقل الدولة وضمير الشعب / زهير الخويلدي
- توطيد دولة الحق، سنوات الرصاص، عمل الذاكرة وحقوق الإنسان - م ... / امال الحسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - محسن عبدالرحمن - منطقة عازلة أو فاصلة!؟