أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - منير جمال الدين سالم - أكذوبة المحرقه















المزيد.....


أكذوبة المحرقه


منير جمال الدين سالم

الحوار المتمدن-العدد: 4876 - 2015 / 7 / 24 - 00:48
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


أكذوبة المحرقة

Holocaust
هولوكوست

كلمة " هولوكوست " يونانية الأصل وتعنى القرابين الحيوانية التى تُحْرَق تقربًا للآلهة. انتشار وشهرة هذه الكلمة فى قواميس اللغات الحديثة أصبحت لا تعنى إلا دعوى اليهود بالتصفية العرقية والإبادة الجماعية التى نالت ستة ملايين منهم على يد نظام هتلر خلال الحرب العلمية الثانية ، وتحديدًا القتل الجماعى فى غرف الغاز ثم الحرق يستعمل اليهود فى لغتهم كلمة " شواه" (SHUAH ) وهى تعنى المأساة أو الفاجعة أو النكبة.
وهذه الكلمة هى أقرب إلى الواقع فى تفسير ما جرى عليهم من اضطهاد على أيدى النازى بدءًا من التهجير القسرى والحرمان من الحقوق المدنية وإلى تحديد إقامة القادرين جَسَدِيًا فى معسكرات يعملون فيها بالسخرة . وذلك يُقَارَن بما كان يحدث فى جنوب أفريقيا ومازال يحدث للفلسطينيين فى الأراضى المحتلة من فلسطين .ولا يقارن بما كان يحدث فى الولايات المتحدة فى حق الأفارقة أو الهنود الحمر سكان أمريكا الأصليين . أو ما حدث أيضًا فى الولايات المتحدة فى ذات الوقت من تجميع كل من هم من أصل يابانى أو المانى فى معسكرات مشابهة بحجة خطورتهم على الأمن القومى.
يدعى اليهود أن هتلر أصدر أوامره بتصفية اليهود جسديًا باعتبارهم أعداء وخونة للأمة الألمانية ولا يمكن الوثوق بهم .
حقيقة أن هتلر كان يكن العداء لليهود . ولكن هذا العداء لم يأتى من فراغ .. فالثابت تاريخًا أن اليهود هم من بدؤوا بالعداء لألمانيا حتى قبل الحرب العالمية الأولى بسبب رفض ألمانيا القيصرية تبنى فكرة الوطن القومى لليهود فى فلسطين كما ذكرت فى جزء سابق من هذا الكتاب . وكما ذكرت أيضًا أن اليهود كانوا وراء دفع الولايات المتحدة للاشتراك فى كلا الحربين العالميتين إلى جانب الحلفاء وضد ألمانيا.
وهم أيضًا من بدأ العداء بل وإعلان الحرب على هتلر وألمانيا فى وقت مابين الحربين . ونُشِرَ هذا الإعلان على الصفحات الأولى لأكبر الصحف انتشارا فى أوروبا وبريطانيا وأمريكا . وإليك المثل من الصفحة الأولى من جريدة " دايلى إكْسِبرس " “Daily Express” والمؤرخة بيوم الجمعة الرابع والعشـرين من مارس عام 1933 تحت عنوان :
" يهوذا يعلن الحرب على ألمانيا "
" يهود العالم يتحدون ضد ألمانيا"
" مقاطعة البضائع الألمانية "
وفى السابع من نوفمبر 1938 قام الإرهابى اليهودى البولندى "Hersehel Grynszpans " باغتيال الدبلوماسى الألمانى " Vom Rath " فى داخل السفارة الألمانية فى باريس
ويَذْكَر أيضًا أنهم كانوا وراء إعلان بريطانيا وفرنسا الحرب بعدها بيومين.
وصف أحداث ووقائع الهولوكوست تتخلص فى أن النظام النازى قام بإعدام ستة ملايين يهودى بواسطة غاز السيانيد السام ثم حرق جثثهم .
بدأت هذه الدعوى بأكذوبة أطلقها يهودى روسى يدعى L.P.BERIA الذى كان رئيسًا للبوليس السرى السوفييتى ( 1938- 1953 ) فى عام 1945 . بأنه أكتشف إبادة 6 مليون يهودى تحديدًا فى معسكرات العمل الواقعة فى بولندا . ولم يُسْمَح وقتها لأى محققين لاختبار والتحقق من صِحَة إدعاءاته
اختلفت إدعاءات وسيلة الإبادة بدءًا من الخنق بواسطة بخار الماء . أو صعقًا بالتيار الكهربى فى غرف مخصصة مغمورة بالماء أو استخدام غاز أول أكسيد الكربون الناتج من عادم السيارات . وأخيرًا استقرت الأكذوبة على أن وسيلة الإبادة كانت بواسطة الغاز .
فى نفس العام ( 1945 ) نُشِرَتْ صحيفة "NEW YORK TIMES " (والمعروف ملكيتها ليهود ) بأن السلطات السوفييتية قد أصدرت معلومات بأن أربعة ملايين يهودى قد أُعْدِموا بواسطة الغاز فى معسكرات منطقة AUSCHEITZ . فى بولندا وكانت تعتبر أكبر وأهم منطقة صناعية عسكرية فى المناطق التى تسيطر عليها ألمانيا وكانت تضم 39 معسكر عمل 19 منهم كانت غالبية العمالة فيها من اليهود .
بعد انتصار الحلفاء على ألمانيا تشكلت محكمة " نورمبرج" الشهيرة لمحاكمة ضباط وقواد النظام النازى كمجرمى حرب. كما قامت الجماعات الإرهابية اليهودية بتتبع واغتيال من هربوا منهم فى أوروبا وشمال أفريقيا والأمريكتين .
منذ ذلك الحين قام الكثير من العلماء والمؤرخين والباحثين بتفنيد هذه المزاعم على أسس علمية وتاريخية . وكان من نصيب أغلبهم ليس فقط مصادرة كتاباتهم بل والحبس والغرامة طبقًا للقوانين التى وضعت فى أغلب دول أوروبا وبريطانيا وأستراليا وكندا لمعاقبة كل من ينكر أو يحاول إثبات عدم صحة هذه المزاعم.
تحديد عدد ضحايا الهولوكوست بستة ملايين ليس بجديد على اليهود وكذلك كلمة هولوكوست نفسها. اختير الرقم لإثبات أنه تحقيق لنبوءة جاءت فى سفر اللاويين من العهد القديم يفسـرونها بمعنى وجوب قتل وحرق ستة ملايين يهودى كتطهير وكتَقْدُمَة ( قربان ) تمهيدًا لقيام مملكة إسرائيل . ومجيء مَلكَها " مسيحهم الدجال"
ذات الرقم وذات التعبير سبق ونُشِر فى عام 1919 فى العديد من الصحف المملوكة ليهود .. منها المقال المنشور فى 31 أكتوبر 1919 فى جريدة :
" AMERICAN HEBREW" بقلم حاكم ولاية نيويورك السابق " MARTIN H. GLYNN تحت عنوان " صلب اليهود يجب أن يتوقف ".
ومقال منشور فى 12 نوفمبر 1919 فى جريدة ""NEW YORK TIMES بقلم FELIX M. WARBURG "الألمانى أليهودى الأصل" ومدير : FEDERAL RESERVE SYSTEM OF U.S.A.

بعنوان : "يحكى فواجع حزينة عن اليهود"
ونفس الرقم يتكرر على صفحات نفس الجريدة فى 13 ديسمبر 1942 فى تحقيق صحفى مع الرابى LSRAEL GOLDSTEIN الزعيم الصهيونى الشهير . وتنشر نفس الجريدة فى عددها الصادر فى 2 مارس 1943 نص خطبة ألقاها رابى يهودى يدعى HERZ فى مؤتمر عام فى الليلة السابقة فى حديقة ميدان ماديسون فى مدينة نيويورك MADISON SQUARE يذكر فيها نفس رقم ضحايا اليهود على يد الألمان . بعد الحرب تذبذب المدعين من صهاينة أو مسيحيين إنجيليين فى تحديد رقم ثابت للضحايا ، حتى أن الرقم يهبط حسب تقدير بعضهم إلى مليون ضحية .
فى الثالث من سبتمبر 1976 وفى السادس عشـر من يناير 1984 نشرت منظمة الصليب الأحمر الدولى تقارير وبيانات نهائية دقيقة عن عدد وفيات المعتقلين المسجلة فى كل معسكرات الاعتقال فى جميع أنحاء ألمانيا خلال الحرب. المجموع = 2820 77 بأسباب طبيعية أو نتيجة المرض أو المجاعات أو ظروف الحرب.
جدير بالذكر أن كل ماذكر كان سابقًا لتشييد معسكر AUSCHWITZ وهو أكبر معسكرات العمل والتجميع والذى يدعى الصهاينة وحلفاءوهم وجود غرف الغاز فيه والمقام فيه حاليا متحف الهولوكوست .
يعتمد المناهضين الرافضين لهذه الأكذوبة على عدة تفسيرات منطقية ، أهمها:
1) أن ألمانيا أثناء الحرب كانت تحتاج لكل ألمانى قادر على حمل السلاح فى الجبهات المتعددة فى أوروبا وشمال أفريقيا . وبذلك فإن تسخير اليهود فى معسكرات العمل كان له أهمية كبرى وحيوية . إذ يغطى الاحتياج للأيدى العاملة داخل ألمانيا لتصنيع المؤن والسلاح . وليس مقبول منطقيًا أن تقوم ألمانيا بالتخلص من هذه العمالة الشبة مجانية – إلى جانب توظيف عدد كبير من الألمان فى تنفيذ مهمة بناء غرف الغاز وتنفيذ عمليات الإبادة ثم نقل وحرق جثث الموتى ( أكثر من 300.000 طن ) ثم التخلص من الرماد الناتج ( أكثر من 20.000 طن ) والكم المهول من الفحم اللازم لعملية حرق عشرة آلاف جثة يوميًا على مدى عامين.
2) لم تعثر قوات الحلفاء على أى وثيقة ألمانية يذكر فيها إصدار أوامر أو اتخاذ إجراءات للقتل الجماعي لليهود .
( بلغ وزن الوثائق التى صودرت فى المناطق التى وقعت تحت سيطرة القوات الأمريكية فقط بعد الحرب 1.100 الف ومائة طن).
3) فى كتابة " الحل الأخير " "THE FINAL SOLUTION " " يذكر الكاتب REITLINGER أن هملرHEINRICH HIMLER الساعد الأيمن للزعيم الالمانى هتلر، ومن منطلق خوفة من انتشار وباء التيفوس ، أصدر أوامره فى
24 ديسمبر 1942 ببذل أقصى الجهد للتحقيق فى سبب إرتفاع معدل الوفيات فى معسكرات العمل . وفى 20يناير 1943 جاءة الرد من: RICHAR GLUK
رئيس مراقبى المعسكرات بأن كل الوسائل الممكنة ستتخذ لتنفيذ هذا الأمر.
( محاكمات نورمبرج – وثيقة رقم 1523 )
وبالفعل إنخفض معدل الوفيات فى المعسكرات من 8.5% فى شهر يوليو 1942 إلى 2.8% فى شهر يونيو من عام 1943.
+ نفس الكاتب فى كتابة "DIE ENDLOSUNG" الصادر فى 1956 وفى الصفحة 478 يذكر أن هتلر أصدر أوامره الشخصية فى مايو 1944 بتوظيف عدد 200.000 مائتى الف يهودى فى أعمال البناء وأعمال الإنتاج العسكرى. يوضح هذا كيف كانت العمالة اليهودية حيوية بالنسبة لألمانيا. علاوة على ذلك فإن السلطات الألمانية قد قامت بالفعل بمحاكمة العديد من المسؤولين الألمان بتهمة الإساءة فى معاملة الأسرى والمحتجزين فى معسكرات العمل ، وحكم على العديد منهم بالموت. فى حين لو كان "الهولوكوست" حقيقة لكان الحكم عليهم بالمكافئة والتبجيل وليس الموت.
التقويم السنوى العام 1947 يذكر تعداد مستمد من اللجنة اليهودية الأمريكية " AMERICAN JEWISH COMMITTEE" يُقِر أن تعداد اليهود فى العالم 1939 بلغ 15.688.259
مجلة نيويورك تايمز ( ملكية يهودية ) فى عددها الصادر فى 22 فبراير 1948 تحدد عدد اليهود فى العالم وقتها فى مابين 15.600.000 ، 18.700.000 إلى جانب 600.000 إلى 700.000 يعيشون فى فلسطين. هذه الأرقام تبين ثبات أو زيادة تعداد اليهود فى العالم على مدى هذه التسع سنوات بمعنى أنه لو لم يحدث الهولوكوست المزعوم لوصل تعداد اليهود فى عام 1948 إلى ما يزيد على 25 مليونًا. هل يمكن أن يولد لخمسة عشر مليونًا من البشر عشرة ملايين طفل فى مدى تسعة أعوام ؟ وخاصة فى ظروف الحرب والمجاعات والأوبئة ومعسكرات العمل والاعتقال؟
والتر ساننج WSANING فى كتابة المعنون :
" DESSOLUTION OF EUROPEAN JEWERY""
يذكر أنه فى عام 1941 ما لا يقل عن 2.200.000 يهودى قد هاجروا خارج أوروبا .. تاركين وراءهم 2.850.000 يهودى ، فى المناطق الواقعة تحت الاحتلال الألمانى . وبعد الحرب تقدم عدد3.375.000 يهودى أوروبى للصليب الأحمر بطلبات تعويض عن ما أصابهم من ويلات الحرب ( يشمل هذا الرقم عدد من المهاجرين ) . وَيذْكُرأن من ماتوا فى المعسكرات يتراوح بين 150.000 إلى 300.000 على أكثر تقدير وبأسباب موت متعددة ومنطقية عانى منها اليهود كما غيرهم ومنها تفشى وباء التيفوس والمجاعات التى كانت بسبب القصف المكثف للحلفاء على المدن والمصانع والمزارع وطرق الإمداد . كل هذا أودى بحياة مالايقل عن إحدى عشر مليون نفس فى ألمانيا .. منهم بعض اليهود.
4) أصدرت منظمة الصليب الأحمر تقريرًا عن أعمالها خلال الحرب . صدر هذا التقرير فى جنيف ( سويسرا ) عام 1948 . ويكون من ثلاثة أجزاء. هذا التقرير هو تجميع لتقارير سابقة وهى :
1) DOCUMENTS SUR L ACTIVITE DU CICR FAVEUR DE CIVILS DE TENUS DANS LES CAMPS DE CONCENTRATION EN ALLEMAGNE 1939-1954
الصادر فى جينيف عام 1946 . وهو تقرير عن نشاطات المنظمة فى معسكرات العمل الألمانية فى الفترة من عام 1939 إلى 1945 .
2) INTER ARMA CARITAS ( 1947 GENEVA )
وهو تقرير عن إنجازات وأعمال المنظمة خلال الحرب .
ينص التقرير بأن السلطات الألمانية قد سمحت للمنظمة بالرقابة على جزء من معسكرات الاعتقال والعمل والتى ليس لها ظروف أمنية خاصة . وبِدْءًا من أغسطس من عام 1943 ، سُمِحَ للمنظمة بتغطية أغلب المعسكرات وتقديم المساعدات الغذائية والملابس والأدوية والمعدات الطبية لنزلاءها . ومن فبراير 1943 شمل هذا التفويض كل المعسكرات والسجون . ( الجزء الثالث – ص 78 ).
واستمرت المنظمة فى هذه النشاطات وحتى أواخرعام 1945 وتلقت المنظمة عشرات الآلاف من الرسائل يعبر فيها كاتبيها اليهود عن مدى إمتنانهم لهذه المساعدات.
ويُذْكَر فى التقرير أن أحد الممولين الرئيسيين لهذه المهام ، هيئة أمريكية تدعى.
THE AMERICAN DISTRIBUTION COMMITTEE OF NEW YORK""
كان مسموح لهذه الهيئة بممارسة نشاطها فى تقديم المساعدات إنطلاقًا من مكاتبها فى مدينة برلين : ثم أُوقِف نشاطها بعد دخول الولايات المتحدة الحرب. ( الجزء الأول- ص 644 ).
ويذكر التقرير أن العوائق التى كان أعضاء المنظمة يقابلونها فى مهمتهم لتقديم المساعدات لم تكن تأتى من السلطات الألمانية .. بل من الحصار الصارم الذى فرضة الحلفاء على ألمانيا . وكانت السوق الوحيدة التى كان يمكنهم شراء هذه المساعدات هى دول أوروبا الشرقية ( رومانيا- المجر – سلوفاكيا).
كما يذكر أيضًا فى التقرير أن بعض هذه المعسكرات كانت تقع مسؤولية إدارتة على أليهود أنفسهم ، وباستقلالية كاملة عن أى تدخل ألمانى. مندوبى المنظمة كانوا يقومون بزيارات دورية لهذه المعسكرات. ويؤكِدون فى التقرير إنطباعهم الطيب لطريقة الحياة فى هذه المعسكرات . ( الجزء الأول – ص 64)
وفى التقرير تحية خاصة لحكومة رومانيا – حيث كان للمنظمة القدرة وحرية الحركة لتقديم المساعدات ل 183.000 يهودى رومانى .وحتى وقت الغزو الروسى – إذ لم يُسمَحْ للمنظمة بتاتًا بممارسة نشاطها فى روسيا أو فى المناطق والدول التى احتلتها روسيا فى الحرب . (الجزء الثانى – ص 62)
ويوضح التقرير الأسباب التى أدت إلى زيادة معدلات الموت فى هذه المعسكرات فى الأشهر الأخيرة من الحرب منها الفوضى التى تمت نتيجة للغزو ، إذ لم تتمكن المنظمة من توصيل أى إمدادات لهذه المعسكرات،مما تسبب فى مجاعة أودت بحياة الكثيرين ، ألمان وغيرألمان .
ويذكر التقرير أن الحكومة اللمانية قد نبهت منظمة الصليب الأحمر فى الأول من يناير 1945 إلى عدم قدرتها على توفير ما يكفى لإغاثة من هم فى هذه المعسكرات. (الجزء الثالث ص83)
تقلص حجم المساعدات كما ذكرت سابقًا بسبب القصف المكثف على كل سبل الاتصال وطرق الإمداد والمدن المأهولة بالسكان والمصانع والمزارع . وقامت المنظمة فى 15 مارس 1944 بتقديم احتجاج على القصف والهجوم البربرى للحلفاء على المدن والمدنيين العُزَلْ .
( "INTER ARMA CARITAS" ص 78 )
(تقارير منظمة الصليب الأحمر الدولى خلال الحرب العالمية الثانية)
وذلك بعد مذبحة مدينة " "DREDSENالتى مات فيها ما يزيد على النصف مليون من المدنيين العزل من أطفال ونساء وعجزة من اللاجئين إليها هربًا من الحصار الذى فرضته القوات السوفييتية على مدينة "BRISLAU" فى المدة من ( 13 فبراير – 6 مايو 1945) ومن المذابح التى قام بها الجيش السوفييتى خلال تلك الفترة وراح ضحيتها 170.000 من المدنيين- وستة آلاف من العسكريين إلى جانب 45.000 من الأسرى .
("ARMAGEDRON THE BATTLE OF GERMANY" )
( للكاتب HASTING MAX ص 656)
حوالى نصف المليون من سكان مدينة الذين بقوا على قيد الحياة طردوا من المدينة . ولم يكن أمامهم سوى التوجه إلى مدينة DREDSEN" " والتى كانت مخصصة للخدمات الطبية وتحوى ما يزيد على العشرون مستشفى تقوم بتقديم الخدمات لجرحى الحرب من الجانبين .
كان عدد المتواجدين فى المدينة وقتها 1.200.000 كلهم من المدنيين. إذ كانت المدينة خالية من أى وحدات عسكرية أو أى تسليح مضاد للطائرات .
تم القصف بناءًا على أوامر مباشرة من ونستون تشرشل ( وتنفيذًا لرغبته فى تصفية ال600.000 لاجئ الذين طردوا من مدينة ( DRISLAU).
قامت 1300 قاذفة من القاذفات الثقيلة من سلاحى الطيران الملكى البريطانى وسلاح طيران جيش الولايات المتحدة بإلقاء أكثر من 700.000 قنبلة فوسفورية 7100طن ( طبقًا لتقرير سلاح طيران الولايات المتحدة ).أى بمعدل قنبلة لكل فردين تقريبًا . بلغت درجة الحرارة الناجحة عن التفجيرات فى منتصف المدينة 1600 مئوية سوت مساحة 40 كم2 بالأرض.
أحصى بعد القصف ما يقرب من 260.000 من الجثث والأشلاء.أما ما بقى من عدد الضحايا والذين كانوا فى وسط المدينة فقد تحولوا إلى رماد.
يذكر فى الجزء الثالث من التقرير أن ليس كل يهود ألمانيا كانوا يعيشون فى المعسكرات . وأن مساعدات المنظمة كان تْقَدمَ أيضًا لليهود الذين يعيشون أحرارًا فى المدن كغيرهم من الألمان ويذكر أيضًا فى التقرير أن العديد من هذه المعسكرات كانت ظروف المعيشة بها أفضل بكثير مما يتوفر للمدنيين . بل وإن فى بعض هذه المعسكرات كانت السلطات الألمانية تدفع للعمال اليهود المقيمين بها، أجرًا يساوى مايدفع للعمال فى السوق الحر. ( الجزء الثالث I ص 646)
5) يعتمد من يروجون لأكذوبة الهولوكوست على شهادة يهودى فرنسى يُدعى DAVID OLERE تم ترحيلة إلى معسكر AUSCHWIT أكبر وأشهر معسكرات التجميع . بصفته شاهد عيان لعمليات القتل الجماعى فى غرف الغاز فى هذا المعسكر . وإلى جانب شهادته اللفظية فأنه قام أيضًا برسم صور تفصيلية. بل وبعضها بالألوان لإجراءات هذا القتل الجماعى ولحرق الجثث بعد موت الضحايا.
يصف دافيد العملية بالرسوم التفصيلية .بداية بتجميع عدد 1000-2000 من اليهود فى غرفة محكمة ثم يطلق غاز السيانيد السام (ZYKLON B) بداخلها وبعد ساعة من الزمن تفتح أبواب هذه الغرف ويتم تشغيل هوايات لطرد بقايا الغاز وبعدها مباشرة يدخل فريق العمل المكلف لحمل جثث الموتى ونقلها إلى أفران للحرق – وذلك بعد نزع باروكات الشعر وكذا الأسنان الذهبية من أفواه الموتى يصف بالصور كيف يدخل فريق العمل إلى غرق الغاز بصدورهم العارية وبدون أى بذلات خاصة أو أقنعة تحميهم من استنشاق الغاز وحتى بلا قفازات وقريبًا من غرف الغاز يقف الحراس . أيضًا بدون أى تجهيزات تحميهم من استنشاق الغاز السام .
علميًا الجزء الكبر من الغاز (علاوة على الاستنشاق ) يتم امتصاصه بواسطة جلد الضحايا – ويظل عالقًا بالجلد والشعر والملابس . وهذه الكمية العالقة بالشعر والجلد كافية لقتل من يقومون بنقل الجثث ونزع باروكات الشعر والأسنان الذهبية المستعارة ، إذ يتم امتصاص هذا الغاز بواسطة مسام الجلد عند اللمس أو بتنفس ذرات الغاز المتطايرة.
من المفترض بعد فتح غرف الغاز وتشغيل هوايات قوية لمدة 24 ساعة على الأقل ( وليس عشرون دقيقة ) . ويفترض توجيه خراطيم مياه مختلطة بمادة الكلور أو الأمونيا بضغط عالى على جثث الضحايا . ومن المفروض أن يرتدى من يقوم بهذا العمل بذلات خاصة للحماية تشابة تلك التى يرتديها عمال المطافئ – مزودة بأقنعة تنفس ذاتى – إلى جانب قفازات مطاطية طويلة.
كل هذه الخطوات لم يذكرها شاهد العيان الوحيد فى وصفة التفصيلى ولم تُشَاهَد فى رسوماته ولوحاته . طبقًا لشهادته تتم العملية فى سهولة ويسر وبعد فتح غرف الغاز مباشرة يتم نقل الجثث ونزع الباروكات والأسنان الذهبية بدون تجهيزات خاصة أو اى وسائل وقاية من أى نوع . وتظهر الرسومات أنهم نصف عرايا أى أن جزء كبير من أجسادهم عرضة لكميات أكبر من الغاز خاصة فى حالة إفراز الجلد للعرق نتيجة للمجهود الشاق المبذول .
مهندس معتمد فى ولاية ماساشوست بالولايات المتحدة يدعى" فريد ليوختر" Fred Leuchter ويعتبر من أكبر خبراء الولايات المتحدة فى مجال تصميم وبناء غرف الغاز . ويشغل وظيفة مستشار الهيئة المتخصصة فى تنفيذ أحكام الإعدام فى كل من ولايتى جنوب كارولينا وميسورى استدعى للشهادة فى أثناء محاكمة شخص يدعى ZUNDEL فى عام 1988 فى كندا (موجة إلية تهمة أنكار الهولوكوست).
سافر هذا المهندس إلى موقع معسكرات التجميع فى ألمانيا لمعاينة الغرف التى يقال أنها كانت تستخدم لإبادة اليهود الجماعية. وتقدم للمحكمة بتقريره الفنى، مدعوم بشرائط الفيديو و التقارير المعملية التى أثبتت بالقطع عدم وجود أى آثار للغاز (ZYKLON-B) على حوائط الغرف (المفروض بقاء آثار الغاز عالقة بالحوائط لمئات السنين).
كما أن الغرف ليست محكمة ولا مصمتة بمعنى أنه لو كانت تستعمل فعلا فى القتل بالغاز فإن الغاز المتسرب من غرفة واحدة كان كافيًا لقتل جميع من هم فى محيط المعسكر من الألمان.
عشرات من الكميائيين المتخصصين ومئات من الباحثين أصدروا التقارير وألفوا الكتب التى يجمعون فيها على استحالة استخدام هذا النوع من الغاز عمليًا لتنفيذ هذه الطريقة من الإبادة وعدم وجود غرف استعمل فيها أى غاز. اللهم إلا بعض الغرف الصغيرة والتى كان يستعمل فيها الغاز وبتركيز أقل بغرض تبخير مراتب الأسرة والملابس لقتل حشرة القمل فى وقت انتشار الوباء.
آخر من أدينوا بتهمة إنكار الهولوكوست، قس بريطانى يدعى وليم روبرتسون William Roberson. حكم عليه بدفع غرامة قدرها 10000 عشرة آلف يورو. وذلك بتاريخ 16/4/2011 – السادس عشر من شهر إبريل 2010 م.
على مدى ستون عامًا حصلت إسرائيل على تعويضات من ألمانيا تعدت السبعون بليون دولارًا – ومن الولايات المتحدة ما يفوق المائة والخمسون مليون دولارًا – إلى جانب الديون الطويلة الأمد والتى غالبًا ما تسقط بعد أعوام – والمعونات العسكرية والتسليح المتطور المجانى – والأهم الدعم السياسى الذى أدى إلى قيام الدولة والاعتراف بها دوليا والدفاع عن جرائمها المتتالية على مدى ستون عامًا.
أليس هذا كافيًا لإصرارهم على هذه الأكذوبة والدفاع عنها؟ بتقنيين تجريم كل من ينكرها أو يشكك فيها واتهامه بالعنصـرية ومعاداة السامية؟ وعقابه بالسجن والتغريم المادى؟ وحتى بالاغتيال والإرهاب؟.

مراجع:
- مجلة "The Revisionist " تصدر عن " Castle Hill Publishers "
- الولايات المتحدة The Revisionist web site
-"History on Trial" – Deborah Listadt
"Giant with feets of clay" – Jürgen Graf -
-"Dissecting the Holocaust" – Germar Rudolf
"The Rudolf Report"-
نفس الكاتب السابق، وهو أستاذ ودكتور فى الكيمياء فى معهد "Max Plank" – ألمانيا.
"History & --script--ural origin of six Million Numbering -
John Birdman Bryan
www.thebirdman.org
"The Hoax of Twentieth Century" Professor / Arther Butz-
- www.opposingdigits.com
- "The Holocaust Industry" – Norman Finkelstein
- "The longst Hatered" – Jane Birdwood
- "The Sindes of March" – Jane Birdwood





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,319,788,008
- الأقمار الداميه والنبؤات التلموديه لمستقبل إسرائيل
- هل تبدأ الحرب العالميه فى اليمن؟
- العلاقات السعوديه - الماسونيه
- الإرهاب المقدس
- المملكه السعوديه تحت الحصار
- الخطة الصهيونية للشرق الأوسط
- طبول الحرب
- حرب أكتوبر إعادة كتابة التاريخ
- إعلان إستقلال مصر الإقتصادى
- حلول مشاكل المياه والطاقه فى مصر


المزيد.....




- الجزائريون في الشوارع للجمعة التاسعة على التوالي للمطالبة بر ...
- دول تدعم أطراف القتال في ليبيا بالمال والأسلحة.. وسلامة لـCN ...
- إيزيديون في العراق احتلفوا بعيد رأس السنة حسب تقويمهم... لكن ...
- داعش يصل إلى الكونغو
- استقالة حكومة مالي بعد مذبحة راح ضحيتها 160 شخصا
- إيزيديون في العراق احتلفوا بعيد رأس السنة حسب تقويمهم... لكن ...
- داعش يصل إلى الكونغو
- استقالة حكومة مالي بعد مذبحة راح ضحيتها 160 شخصا
- فرنسا تنقل قواتها إلى الحدود الروسية
- أفغانستان تتهم قطر بإفشال مؤتمر المصالحة مع طالبان


المزيد.....

- أوراق في الاستشراق / عبد الكريم بولعيون
- إشكالية الخطاب وأبعاده التداولية في التراث العربي واللسانيات ... / زهير عزيز
- سلسلة وثائق من الشرق الادنى القديم(1): القوائم الملكية والتا ... / د. اسامة عدنان يحيى
- التجذر بدل الاقتلاع عند سيمون فايل / زهير الخويلدي
- كتاب الدولة السودانية : النشأة والخصائص / تاج السر عثمان
- العقل الفلسفي بين التكوين والبنية / زهير الخويلدي
- اساطير التوراه واسطورة الاناجيل / هشام حتاته
- اللسانيات التوليدية من النموذج ما قبل المعيار إلى البرنامج ا ... / مصطفى غلفان
- التدخلات الأجنبية في اليمن القديم / هيثم ناجي
- كلمات في الدين والدولة / بير رستم


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - منير جمال الدين سالم - أكذوبة المحرقه