أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محسن عبدالرحمن - اللَحمة و اللُحمة.. و خان بني سعد














المزيد.....

اللَحمة و اللُحمة.. و خان بني سعد


محسن عبدالرحمن
الحوار المتمدن-العدد: 4872 - 2015 / 7 / 20 - 22:24
المحور: كتابات ساخرة
    


الوحدة الوطنية العراقية حرباء لاتستقر بمكان و لاتلتزم بلون او عهد او ميثاق، ساحف صحراوي نهم يلتهم كل ما هو غير خانع لقانون الرمضاء و قواعد بداوة الصحراء، يبتلع كل ما هو خاضع لنظام التمدَن، بإستثناء قصيدة و كأس و سبيةَ!
لهذا كان من البديهي ان يكون العراق الحديث مسخ على شاكلة اهله المعاصرين، رئته رياح سموم ومتقلب كمزاج حاكمه/الملك غازي/ البدوي الاول!
الغريب كل يوم و ساعة و كل عراقي لمجرد رؤية المايك او عدسة كاميرة فضائية يتحول من عربيد الى واعض، من صگر ناهش الى حمامة وديعة، من وطنيَ عراقی-;---;--، الي سنيَ سلفی-;---;--ً جهاديً تكفی-;---;--ری-;---;--ً، الى شيعی-;---;--ً طائيفيً مقيتَ، الى كورديً انفصاليً عتيد، الى عشائيريً متخلفَ...!
مواطن يتغنى باللُحمة الوطنية اعلامياَ، ينشد ل ديجلة الخير و بغداد السلام صباحاَ و يمسي لاعناَ حمورابي و الرشيد و ابو محجن و القعقاع!
يستطف في طابور طالبي اللجؤء عدا (الكرين كارت)!
سمعنا أن في بلدان الفرنجة أنَ الدولة تحول زبالة الشعب الى طاقة، في العراق الدولة/ ساسة و اداريين/ و الشعب كل واحد يحول الاخر الى زبالة!
و تبقى لعنة اللُحمة الوطنية، الاكثر اهمية من لحم المواطن و اكثر قدسية من دمه و كرامته، المهم ان اللُحمة الوطنية ثابتة من ايام /نبوخذنصر الى المهيب الركن/ حفظه الله و رعاه/ مروراَ باسياد العراقيين الاجلاء / علي و معاوية/ هل مشكلة اللٌحمة العراقية/ عقدة الافاعي/ هي في الحاكم ام المحكوم!
انهم و كما قال الراوي مبدعوا اول الحروف وسابكوا اول السيوف، مسنوا اول قانون و اول منتهكوها، اول زارعي بذرة و متصدروا قائمة المنظمات الخيرية لاطعام الجياع!
العيب ليس في الشعب البري العظيم مروض اول الحيوانات، انها في الحكام من صعاليك الصحراء المتوجين على عرش حضارة بابل و سور و...، الى الزعيم /عبدالكريم/ بمرورا بالاخوين /عارف/ ممهرِة ب / البعثيين/ حماة البوابة الشرقية لجزيرة واقواق المحمية سماوياَ، خاتمة بال / الجعفري، المالكي، العبادي !؟ كل عام و العراقيين بالف الف لحومات / ثلاثة اطنان متفجرة مساء عيد الفطر/ حولت اللُحمة العراقية في خان بني تعاسة /سعد/ مساء يوم العروبة المباركة الى لحم مثروم جاهزة ل/كبة موصل/ !






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647





- بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات المحلية..لاشئ تغير في الجزائ ...
- فلم القاتلة المسيرة: تكنولوجيا الالم في رثاء القارات
- عمرو دياب ومحمد رمضان يعزيان الشعب المصري
- هند صبري: السينما التونسية أجرأ من المصرية
- تذكارات لمشاهير بينهم ديلان في مزاد بنيويورك
- فيزيائيون روس يستخدمون المحاكاة الكمومية لفك وتشفير رموز آلي ...
- عائلة  خفوروستوفسكي تدعو محبيه للتبرع بالمال بدل الزهور
- مهرجان يجمع موسيقيين من 85 دولة بالرباط
- فنانون احترفوا -السرقة-.. فهل تجاوزوا حدودهم؟
- خفوروستوفسكي.. الحب من القبلة الأولى


المزيد.....

- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- هكذا كلمني القصيد / دحمور منصور بن الونشريس الحسني
- مُقتطفات / جورج كارلين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محسن عبدالرحمن - اللَحمة و اللُحمة.. و خان بني سعد