أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامي كاظم فرج - بين-داعش-والمافيا














المزيد.....

بين-داعش-والمافيا


سامي كاظم فرج

الحوار المتمدن-العدد: 4869 - 2015 / 7 / 17 - 13:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



هل يمكن ان تسمى داعش عصابة ام ان عصابات "داعش" هي التسمية الاكثر مقبولية وحقيقية ؟..
المهم ان التسمية ستمهد لنا تحليل ما يحصل الان .. لقد سمع الكثير منا بعصابات المافيا التي
(لعبت طوبة)بالدول المتقدمة وبخاصة ايطاليا حيث كان لهذه العصابة القدرة على اختراق السلطة واحتوائها في الكثير من الاحيان ... والمافيا كما هو معلوم كان يقودها متخصصون في مجال الجريمة المنظمة كذلك فان من اهم ما يميز المافيا انها كانت تعتمد اخر مستجدات العلم في المراحل التي ولدت وتنامت خلالها ..
ومن هنا فان ما اشيع وبخاصة في الفترة ما بين الخمسينات والسبعينات من القرن الماضي بان الدول الكبرى والتي ترتبط مع المافيا بعلاقات جيدة يمكنها اسقاط انظمة بواسطة هذه العصابة والتي اصبح اسمها فيما تلى وصف لكل ما هو سيئ وخطيرلا يمكن ايقافه ..؟؟
وهكذا (حلبت)الدول المتقدمة المافيا وجعلتها دروعا امامية لكل ما كانت تنوي خوضه من حروب مع الجهات التي تسبب لها (عسر هضم)..
والسؤال المقارنة هل ان "داعش" اكثر كفاءة من المافيا .. الاجابة تحتمل لا ونعم ..لا لان المافيا لها عمق تأريخي وتجربة موصولة بالجريمة والمافيا لم تكن لديها القدرة على ان تجند عن طريق المراسلة وربما من بين اهم ما يمكن التطرق اليه ان اهم رجال الاعمال وكبار الراسماليين كانوا يتجهون الى المافيا لغرض مضاعفة رساميلهم بواسطة السلاح والجريمة المنظمة دون ان يضعوا انفسهم بالواجهة كما ان المافيا لا يمكن لها ان تجند صغار السن او حتى المراهقين ولكن تبحث عن الممتلئين عمرا وتجربة وقناعة بممارسة الجريمة وبطرق علمية هذا وبالاضافة الى ان المافيا لم تتخذ عقيدة او دين منهجا لممارستها .. ورغم هذه الامكانيات التي امتلكتها المافيا ولكنها انحسرت واضمحلت فكيف تمددت "داعش" التي تظم كل ما هو متخلف فكريا ومعوق نفسيا وباتت كما يدعي او تدعي دول متقدمة بانها اصبحت تهدد الامن الدولي ..انه مجرد سؤال..؟


سامي كاظم فرج





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,553,970,279
- لو جئت اليوم لحاربك الداعون اليك
- دون رتوش
- الكذب والبكاء
- استغاثة
- لا اعلم
- ال(لماذا)
- المثوى
- كيف تختبرعراقيتك..؟!
- الروح الرياضية
- جواب لم ينتهي بعد..!!
- التنوع
- متحدث لكن بسم من..؟!!
- النفايات
- الفعل ورد الفعل
- نسبية الابادة
- الكفرة
- اللا خيار..
- امريكا وايران..وبعد
- الاجابة الضحلة..!!
- تحت السيطرة..!


المزيد.....




- الجيش السوري يدخل -تل تمر- مقتربا حتى 20 كم من الحدود التركي ...
- الاحتفالات تعم تونس بعد ترجيح استطلاعات رأي فوز قيس سعيد في ...
- قيس سعيّد رئيسا جديدا لتونس بعد فوزه بأكثر من 75% على منافس ...
- مع توسع العملية التركية.. الوحدات الكردية تفتح مناطقها لقوات ...
- غارات ليلية لسلاح الجو السوري والروسي تدمر 3 مقرات للنصرة بر ...
- قيس سعيّد رئيسا جديدا لتونس بعد فوزه بأكثر من 75% على منافس ...
- العملية التركية في سوريا: الأكراد يتوصلون لاتفاق مع الجيش ال ...
- كيف تواجه التهاب الحلق لدى طفلك؟
- الانتخابات الرئاسية التونسية... الشعب اختار رئيسه الجديد بعد ...
- الإليزيه: فرنسا تتخذ إجراءات لسلامة قواتها في شمال سوريا


المزيد.....

- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا
- حول دور البروليتاريا المنحدرة من الريف في ثقافة المدن. -3- ا ... / فلاح علوان
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الرابعة: القطاع ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامي كاظم فرج - بين-داعش-والمافيا