أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفل - امْرأةٍ مِن دِمَشق














المزيد.....

امْرأةٍ مِن دِمَشق


محمد الزهراوي أبو نوفل

الحوار المتمدن-العدد: 4866 - 2015 / 7 / 14 - 10:42
المحور: الادب والفن
    



إلى الشّاعرة
وفاء دَلّا..
اليَمامة الدّمَشْقِيّة

وفاء.ياهلا..
يمامَةٌ شارِدة .
جاءتْ مِن
الشّام عبرَت
مدى البحْر شوْقاً
تحْميها النّوارِسُ
مِن تداعِيات
الحرْب ودُخّانِها..
وشضايا القنابِل
وزخّاتِ ..
رصاصها الطّائِشِ
.نَسِيَتْ دونَها
كُلّ دِمشْق
وكُلّ أفْيائِها..
نَسِيَتْ ..
حتّى عِطْرَها
وأشْياء زينَتِها ..
حتّى الياسَمينَةَ
الّتي ربّتْها لِسَنوات
وعَرائِسَ الطّفولة.
وأتَتْ تحُطّ على
فنن يابس ..
تُرَتِّل شجْوَها
المحْتَشِم بيْن
حنايا أضْلُعي ..
(رُبّما منْذ ميلادي
صدْري ملاذُكِ
وأنا لا أدْري)..
.وإن سألْتِ برَدى
لاسْتحْيا وقال..
رُبّما مِن عهْد
ثمودَ وعادٍ ؟
إلى منْ تقْرئين
حِكايَةَ ..
قلْبِكِ المهْجور ؟
إلى منْ تمُدّينَ
عطشَ عنُقُكِ
الأتْلَع كغَزالَةٍ
ومنْ أضْناكِ ..
رُبّما هوَ في
الجِوارِ أو..
دون كُلّ بِحار
الشّوق في
مَتاههِ البَعيد.
تسْتَغيثين بِمَن
وقَدْ خذلَكِ البعْد
والقرْب بيْن
شِتاء الغِياب
وخَريف الحضور؟
فرايَة السّلْطانِ
لنْ تحْمِيَكِ ورصاصَة
الثّوْرِيِّ لنْ تاْوِيَكِ..
وهلْ مِن مُغيث ؟
تذْرفين كُلّ هذا
الدّمع كأنْدَلُسٍ ..
تدْلَقين نَبيذَ
عِشْقِكِ المُعَتّقِ
مِن القُرون الأولى
أمام منْ لا
يُحِبّ أنْ يسْمعَ
أوْ يرى..
تُهَشِّمين حتّى
الخَوابي وتنْسَيْن
أن ترْفَعي بهِ..
شكْواكِ إلى اللّه
وإن لمْ يُنْصِفْك
تُفَوِّضين الأمر إلى
إله الحُبّ..
!!عفْواً بلْ
لِإلـه الحرْب.
أخْتي..
ياصَديقَتي الأخيرة:
أما كان مِن
حقِّكِ أن تنامي
في سلامٍ كَكُلِّ
الطّيورِ على شجرَةٍ
بالقُرْب مِن البيْتِ
أوْ على حصيرٍ..
كإنْسانَة بَسيطَةٍ
أوْ في فِراشٍ..
دافِئٍ كأميرَة ؟





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,276,377,801
- العاشِقة
- أنا وهِيّ..
- الطّريق
- إعْتِراف
- الطِّفْل الوَثَنِي
- صخورٌ وشَمْس
- انْسِحاب 15 كاتِباً مِن اتِّحاد كُتّاب المغْرِب
- نِداء الحُبّ
- حالَة مسْتَعْجلة
- لِأله العِشْقِ مكانٌ آخَر
- المَعْدن
- وَطن
- نهاراتي المائِية
- عائِدٌ بالغُيوم
- العاشِق الأخير
- الشّاعِر..كَريم حوماري
- تِطْوان!.. الحَمامَة البَيَضاء
- النّهار القادِم
- الانتِفاضة
- نَشيد إلى اُمِّ الحِجارَة


المزيد.....




- #ملحوظات_لغزيوي: رهائن لدى التنظيم!
- انطلاق المائدة المستديرة حول الصحراء المغربية بقصر لوروزي بج ...
- توشيح ثلاث شخصيات مغربية بوسام جوقة الشرف بدرجة فارس للجمهور ...
- وزير إسباني يثمن موقف المغرب في مكافحة شبكات تهريب المهاجرين ...
- صدر حديثًا رواية -شنيور- للكاتب أحمد فاضل
- السينما الروسية ضيف في الصالات السينمائية اللبنانية (صور)
- صدور ترجمة عربية لرواية بعنوان -مشكلة سبينوزا-، للكاتب إرفين ...
- حنان? ?ترك? ?تعود? ?من? ?اعتزالها? ?بفيلم? ?جديد? ?
- لبنان… افتتاح فعاليات -أسبوع السينما الروسية- (فيديو العروض ...
- مؤرخ فرنسي: الإسلاموفوبيا متجذرة بالغرب وقودها الدين والحروب ...


المزيد.....

- المسرح الشعبي في الوطن العربي / فاضل خليل
- مدين للصدفة / جمال الموساوي
- جينوم الشعر العمودي و الحر / مصطفى عليوي كاظم
- الرواية العربية و تداخل الأجناس الأدبية / حسن ابراهيمي
- رواية -عواصم السماء- / عادل صوما
- أفول الماهية الكبرى / السعيد عبدالغني
- مدينة بلا إله / صادق العلي
- مدينة بلا إله / صادق العلي
- ليلة مومس / تامة / منير الكلداني
- رواية ليتنى لم أكن داياڨ-;-ورا / إيمى الأشقر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفل - امْرأةٍ مِن دِمَشق