أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مريم الحسن - رسالة علاج لا احتجاج إلى مجلس القلق الدولي














المزيد.....

رسالة علاج لا احتجاج إلى مجلس القلق الدولي


مريم الحسن
الحوار المتمدن-العدد: 4865 - 2015 / 7 / 13 - 11:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أصحاب الإدانة
و القلق
و الإستنكار
نبعث لكم سخطنا مشحوناً بطِن احتقار
و نسأل الله بأن يمُنّ عليكم
بقلقٍ أكثر يزيد القلق لديكم
و نسأل الباري بأن لا يعينكم عليه
فالقلق داء من أُسقط في يديه
لذا أبقوا عليه عندكم جليس الدار
فبئس المُقيم هو...و بئس الخَيار

أما بعد
بعد التحية و الإطمئنان عليكم
نود أن نسدي ببعض النصائح إليكم
و عندنا يُقال النصيحة بجَمل
فخذوا هذا الجَمل الجميل بما حمل
و تكرموا علينا بقبول الهدية
بلا تهوان منكم أو استهتار

لكن
قبل النصيحة يا سادة و قبل الجمل
نوَد تذكيركم بقصة الذئب و الحمل
لنعلِمكم عبرها بأننا كشفنا الدجل
و إليكم ما استخلصنا منها من عِبَرٍ
فانصتوا إلينا جيداً و اسمعوا الأخبار

بدايةً
نود أن نُعرب لكم عن شديد أسفنا
و عن كثير غضبنا عليكم وسخطنا
فمنذ أن وُجد مجلسكم في عالمنا
لم يصدر عنكم بحق إسرائيل أي إدانة
و لم نرَ منكم غير القلق و بعض الإعانة
فمتى ستفقؤون عين الخيانة
و ترفعون عن إسرائيل الحصانة
و تُدينون مجلسكم قبلها...و لو بقرار؟

ثانياً
نعلمكم بأن في البحرين ثورة
و بأن شوراعها منذ سنينٍ ثائرة
و بأن العدوان على ثورة اليمن
تقوده مملكة إرهاب جائرة
لكن كعادتها عين الحَوَل
غائبة عن إرهاب الطغاة و ناكرة
فمتى ستتعرفون على الضمير
يا سادة القلق و تدينون ملوك البعير
أم ان الثورة ضد الأمير
ليست ثورة و اصحابها ليسوا ثوار؟

ثالثاً
نفيدكم علماً
بأن وحشتكم داعش
مستمرة في بناء خلافته
لكن كما حالكم مع ربيبتكم إسرائيل
تسترون عليها و تغطّون على جرائمها
و لحد يومنا هذا...
و مجلسكم فقط يبدي القلق
فمتى سينتهي القلق الذي بكم التصق
لينتهي إرهابكم الذي أوجدتموه بالحمق
لخدمة الاستكبار
و تسويق الإستعمار عبر الإستحمار؟

أما بعد
و بما أن سياسة الإستحمار هي لغتكم
و القلق هو داءكم العُضال و ديدنكم
شخّصنا نحن المقلوق عليهم مرضكم
و خرجنا لكم بتقريرٍ هو العلاج لما بكم
لذا نرجو منكم التقيد به
مع المواظبة عليه و باستمرار

أولاً
ننصحكم بعدم مزج الخُبث مع القهوة
عند قراءة الدراسات
و التقارير
و الأخبار
ثانياً
ننصحكم بكسر نظّارات العمى
و استبدالها بأي مجهر ضمير أو منظار
ثالثاً
ننصحكم بخلع أثواب الغبى
لأن الإرهاب سيطرق بابكم و بإصرار
رابعاً
ننصحكم بالبقاء على ما أنتم عليه
فالقلق سيوصلكم حتماً إلى ما اوصلتمونا إليه
و إرهابكم سيقضي عليكم بإذن الواحد القهّار





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- كيباه و غترة و عقال
- متى سيزهر الياسمين...متى ستتحرر كعبة المسلمين
- إعترافاتُ أمير...كاذب صادق جداً
- سِنة عن سِنة
- أيا حمقى
- يتيمةٌ أنا من دونك
- قاوم
- ملوك الغباء
- إشتقتُ إليك فمتى سترد عليّ سلامي
- متلك بلد يا أرض الأسد
- المربع الأول
- أنا المقاوم لكن أنت من تكون
- ساكن الروح يطلبُ أسرارها
- كل عام و أنت لي الحبيب و كل ما تمنيت
- صلاة الحب
- على جسر عينيك
- إلا السعودية أبت و استكبرت و كانت من الكافرين
- أمشي على سطورك برنين أحرفي


المزيد.....




- بسبب تيران وصنافير.. احتجاز الناشطين ماهينور المصري ومعتصم م ...
- إنقاذ حوالي 600 مهاجر في البحر قبالة سواحل إسبانيا خلال يوم ...
- 14.3 مليون شيلي ينتخبون رئيس جديد اليوم
- احتمال غياب وزير الخارجية اللبناني عن اجتماع الجامعة العربية ...
- اغتيال إمام مسجد بالمهرة شرقي اليمن
- لبنان قد يغيب عن الوزاري العربي
- قرار سعودي تاريخي يطبق 1 يناير
- أخر تطورات الإنقلاب في زيمبابوي
- أويحيى: مدبرو الربيع العربي خططوا لتدمير الجزائر
- تواصل عمليات الجيش السوري بمحيط البوكمال


المزيد.....

- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي
- نقد النساء / نايف سلوم
- الثقافة بين طابع المساءلة وطابع المماطلة / محمد الحنفي
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟ / محمد الحنفي
- أوزبر جبرائيل- تفسير رواية عزازيل / نايف سلوم
- توءمة ملتصقة بين الحزب الشيوعي والتجمع / مصطفى مجدي الجمال
- المُفكر والفيلسوف الأممي -صادق جلال العظم-: تذكرة وذكرى لمرو ... / عبد الله أبو راشد
- جذور وأفاق بنية الدولة / شاهر أحمد نصر
- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور
- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مريم الحسن - رسالة علاج لا احتجاج إلى مجلس القلق الدولي