أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - عِنْدَما كُنْتُ عَائِشَة 2















المزيد.....

عِنْدَما كُنْتُ عَائِشَة 2


بولس اسحق

الحوار المتمدن-العدد: 4863 - 2015 / 7 / 11 - 10:22
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


توجب علينا مجددا ان نشير الى ان الحكاية منقولة عن اختنا الملحدة الصغيرة..التي ارتأت ان تتقمص شخصية ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها وارضاها..وهذا تتمة بعض مما جاء على لسانها ولساني بعدما فرضت عليها ان تتقمص الشخصية ....
و الله , ليت هذه انطبقت على هذه إن تم الأمر لصاحبك .. قتل والله عثماناً مظلوماً ! والله لأطلبن بدمه
- و لم ؟؟ فوالله إن أول من أمال حرفه لأنت , و قد كنت تقولين : اقتلوا نعثلاً فقد كفر !
- إنهم استتابوه ثم قتلوه , و قد قلت وقالوا , وقولي الأخير خير من قولي الأوّل
زفر زفرة قوية ,ضاقت عينيه , ثم قال وهو يلوح بيده :
فمنك البداء ومنك الغير ومنك الرياح ومنك المطر
وأنت أمرت بقتل الإمام وقلت لنا إنه قد كفر
فهبنا أطعناك في قتله وقاتله عندنا من أمر
ولم يسقط السقف من فوقنا ولم ينكسف شمسنا والقمر
وقد بايع الناس ذا تدر يزيل الشبا ويقيم الصعر
ويلبس للحرب أثوابها وما من وفى مثل من قد غدر
كنت متوترة , بين الخبر الذي صعقني و بين بن ام كلب هذا ..و لكن لم يكن لدي الوقت لأرد عليه , هناك ما هو أهم .. توعدته بنظراتي
- لن انساها لك يا بن ام كلب ....... ردوني الى مكة , ردوني , ردوني ..
سنرى يا عليّ , سنرى .. لن تكون الخلافة إلا في بني تيم ..شاء البعض أم أبى .. و كما تخلصت من عثمان سأتخلص منك .
كنت في طريقي الى مكة , أراجع ذاكرتي , أراجع حساباتي , من معي ..؟ من ضدي ..؟ ما يجب أن أفعل الآن ؟ ما هي الخطوة الأولى ؟ كيف ابدأ , كيف أتحرك و مع من ؟؟
وصلنا إلى مكة , لم أحس بالوقت الذي مضى في الطريق , كنت قد وجهت تعليماتي الى الرجال بالتوجه الى المسجد بينما طلبت من آخر بأن يسبقنا .. كي يلمّ الناس لأمر عاجل تخبرهم به أم المؤمنين ..
فعندي الكثير مما أود قوله ...الكثير يا معشر المسلمين .. الكثير يا مساكين ..
اقتربت من المسجد , المئات والمئات حضرت .. الجميع ينتظرني , وينتظر ما سأقوله , ربما يظنون أنني سأهنئهم , إذاً , فلم يتعرفوا بعد على أمهم .. أم المؤمنين .. و لم يفهموا بعد ما معنى .. " إنّ كيدهنّ عظيم "
أحس الجمع الغفير باقترابي , التفتوا جميعاً نحوي , كان البعض يحمل ابتسامات عريضة , والآخر رافعاً رأسه مفتخراً بنفسه , وآخر قليل , كان يبدو عليه عدم الرضى ..
كل هذا لا يهمني الآن , المهم الآن هو التخلص من علي , وكما أجدت طريقتي في التخلص من عثمان , ستجدي بالتأكيد للتخلص من عدو أشد ضراوة .. بن ابي طالب , ذاك العدو القديم .
ترجلت من على الجمل , مشيت بكل ثقة , أحوّل نظري في هذا الحشد , مزهوة , مطمئنة إلى تأثيري عليهم ..اتجهت أقصد حجر المسجد , بدأ الناس يبتعدون عن مكان الحجر , مفسحين بذلك لي الطريق ..صعدت الحجر , انتظرتهم حتى يهدأون , ويتركوا لي المجال كي أتحدث ..
- ما بالأمر الكثير يا مسلمين .. أين أنت يا رسول الله ؟و ارتفعت الأصوات , بعضها يتساءل , وبعضها الآخر يردد ما قلته
- يا أيها الناس , إن عثماناً قتل مظلوماً .. و الله .. والله لأطلبن بدمه ..
لم يكن علي أن أقولها بهذه السرعة , كان علي أن أمهد قليلاً .. لأن المسلمين لم يتحملوا .. كنت أسمع الأصوات التي تنسب إلي أمر قتله .. ماذا أفعل الآن , إنه موقف عصيب ..
- تركتموه كالثوب النقي من الدنس , ثم قربتموه تذبحونه , كما يذبح الكبش ..
على صوت يقول :- هذا عملك أنت كتبت إلى الناس , تأمرينهم بالخروج عليه
ماذا أقول ؟؟ كيف أتصرف ؟! أنقذني صوت آخر :
- بل لم تكتب أم المؤمنين آمرة بالخروج على عثمان , وإنما كتب على لسانها ..الشكر والحمد لك يا رب ..بدأ الناس يهجمون على بعضهم البعض , وأحسست أن هناك من أراد الاقتراب مني أيضاً , صرخت كي أوقف هذه الفوضى ..
- يا أيها المسلمين ... يا أيها المسلمين ...هدأ الجميع , والتفتت إلي أعينهم التي تنبض شراً و غضباً
- أليس عثماناً صحابي من أصحاب الرسول
جاءني صوت الجمع بالايجاب ..
- ألم يكن أحد المبشرين بالجنة ؟؟
الايجاب كان الغالب ايضاً
- فإنهم استتابوه ثم قتلوه يا مسلمين .. اثأروا لعثمان يا مسلمين , اثأروا له يا مسلمين ..
ضحكت في سري , و أنا أراقب ردة فعلهم التي أردتها .. نعم اثأروا له يا مغفلين .. أحسنت يا عائشة , إلى الجحيم يا علي ..
أشرت إلى رجالي كي يساعدوني على النزول , نزلت من على الدرج , باتجاه جملي , بينما تتفتت حناجر البعض مطالبة بالثأر لعثمان , وبينما أنا أركب الجمل ..
- عائشة , عرفت بما حدث ؟؟
- السلام عليكم يا طلحة , وانت يا الزبير .. نعم عرفت وسمعت , و أظن_إن كنتم قد سمعتم ما قلته الآن _تعرفون ما أخطط له .
- أتعلمين أننا بايعنا علي !!
- ماذا ؟!!!!
- مرغمين يا عائشة , مرغمين , اندلعت الكثير من الفتن عندما اتهمنا بقتل عثمان , لم نكن نستطيع أخذ البيعة لنا , فاضطررنا إلى مبايعة علي مع من حضروا بدر , ثم بايعه أهل الشورى أيضاً .. ولكننا معك الآن .
- لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .. أنا عائشة , أنتما تعرفاني خير معرفة .. لست ناقصة عقل يا الزبير , أليس كذلك يا طلحة ؟؟ قولا لي لما بايعتماه ثم تراجعتما , وجئتما لي الآن ..
نظرا نظرة سريعة إلى بعضهما .. ثم قال الزبير :
- حسناً يا عائشة , لا داعي لكي نخفي الأمور عن بعضنا الآن .. كنت آمل بإمارة البصرة , وكان طلحة يطمع بإمارة الكوفة , ولكننا بعدما بايعنا علي , رفض تأميرنا
- يا أولاد ال , هل كانت هذه خطتكما من البدء , هل قمتما على عثمان من أجل إمارتين ؟؟
- هذا جزاؤنا من علي , قمنا له في أمر عثمان , حتى أثبتنا عليه الذنب , و سببنا له القتل , و هو جالس في بيته ( علي ) , وكفي الأمر , فلما كان ما أراد , جعل دوننا غيرنا..
- هكذا إذاً , وأنا آخر من يعلم , كنت اظن أنكما تريدان الخلافة في تيم .. لا إمارتين , إذا كنتما تستغلاني للعمل مع عدوي ضد عدوي الآخر ..
- ما لهذا الكلام من داع الآن يا عائشة ..
ربما , فلكل شيء وقته ..ولكن لا اخفيكم سرا بانني فرحت بداخلي لانه قد وافق غضبي غضب طلحة والزبير بعد أن استرد ابن ابي طالب عهد ولايتي اليمن والبحرين منهما ، وجاءا إلى مكة يحثونني للسير إلى قتال علي...
فوقفت والحسرة على بني تيم تنخر ما بين اضلعي ...وخاطبتهم قائلة..بعد استفسارهم عن المشكلة بيني وبين ابن ابي طالب...فقلت وبرائة الاطفال في عينيَّ تصنعا..
دعوني اخبركم بما يعتلي صدري منذ ان كنت في الرابعة عشر من عمري..انها ولله تقض مضجعي ولا تهدأ نفسي الا بالاقتصاص من عليّ لما اشار به في حادثة الافك لابن عمه الذي كان يدعي انه نبي ..ولما انهيت سرد الواقعة..
(((وليكن سرا بيني وبينكم فاني لم اقص عليهم كل الحقيقة..لانني من خلال تلك الواقعة اي الافك استطعت ان اكشف ان ابن آمنه ما هو الا مجرد نصاب مدعي نبوة..انتظر ثلاثين يوما او اكثر ليتاكد باني لست حاملا وذلك بعودة الدورة الشهرية..اما الممارسة بحد ذاتها مع حبيبي زين الشباب صفوان او طلحة فلم تكن بالنسبة له مشكلة..ولا يخفى عليكم بانني القائلة..ما ارى ربك الا مسارعا في هواك)))
شددت من ازرهم وصرخت بكل ثقة...هيا تهيؤو يا رجال ولنشد الرحال الى البصرة لنؤلب الحال على الامام ..ونجمع كل من كان قادرا على حمل السيف او النبال للمطالبة بدم عثمان.
.فصرخ طلحة والزبير ..انه نعم الرائ والقرار يا ام المؤمنين لنول المنال بعد ان تخلى عنا الامام
، فخرجنا وقد سار معنا جيش كبير بقيادتي انا أم المؤمنين متوجهين نحو البصرة ...
عندما قدمت الى البصرة وجدت عليها عثمان بن صنيف عامل علي بن ابي طالب عليها, وقد أرسل اليَّ أبو الاسود الدؤلي يسألني عن خبري وعن علة مجيئي الى البصرة, فقلت له : أطلب بدم عثمان..
قال : انه ليس في البصرة من قتلة عثمان أحد .
قلت : صدقت ولكنهم مع علي بن أبي طالب بالمدينة ...
في مطالبي اشتد النزاع بيننا حتى حصلت تلك الواقعة المسماة بـ واقعة الجمل الاصغر, والتي كان من نتائجها ان رجالي قد قتلوا أربعين رجلا من شيعة علي في المسجد, وسبعون آخرون في مكان آخر, وأسروا عثمان بن حنيف , فارادوا قتله، ثم خافوا أن بثأر له أخوه سهل والأنصار, فنتفوا لحيته وشاربيه وحاجبيه ورأسه وضربوه وحبسوه, ثم طردوه من البصرة ...
ودارت الدوائر وتازمت الامور والاحوال ولم يعد بالامكان الوصول الى حل او قرار..ففي النفس ما في النفس ...ولا مناص من التعند والاصرار..حتى كان اليوم العاشر من جمادى الأول سنة 36 لهجرة ابن آمنة..حيث دارت بعد ذلك رحى معركة طاحنة اطلقوا عليها (الجمل ) تيمنا بي لاني كنت اقودالرجال وانا معتلية سنام الجمل..فهبت الاتربة والرمال بعدما التقى الجمعان... الرجال بالرجال...وعلت صرخات الويل والثبور من كلا طرفي القتال... وسمعت من بعيد البعيد صليل سيوف الرجال وصهيل الخيول ورغاء الجمال!!
ولكن وا حسرتاة فقد جرى الذي لم يكن في البال والحسبان..فقد خسرت الجمل وبما حمل.... كان الظفر فيها بجانب جيش الإمام وقتل فيها طلحة والزبير وثلاثة عشر ألفا من المغيبين من الرجال..ووقعت انا امكم ام المؤمنين في الاسر لبضعة ليال...ضيفة لدي الامام ..
وبعد ان عدت الى مكة واستقر بي المقام ..تفرقت عني الحشود والرجال..واضحت سيرتي على كل لسان..ونعتوني بقاتلة الرجال...فانكفأت في داري كمسجونة بلا سجان..فلا نلت ما سعيت الية حثيثا لنيل المنصب والمقام...ولا حظيت ببعل لاشبع به هذا الظمأ في انوثتي من الحرمان...كل هذا بسبب قرار جائر من تابع لشيطان...حاول جهد الامكان اخفاء عجزه في معاشرة النسوان..بالرغم مما قيل عنه انه كان بقوة اربعين حصان...عندها فقط..وفقط قررت الانتقام بفضح من سلب طفولتي وانا بنت ست اعوام بما كان خافيا ولم تطاله الآذان والانظار..انها الحقيقه وليست حكايا من الخيال... فتفرغت للحديث عن احاديث النكاح وارضاع الكبار..والتجسيد عمليا لبعض الامور كالاستحمام امام الرجال.....هذه هي قصتي يا سادة يا كرام وارجو المغفرة لما ارتكبت في حياتي من إثم او عار..لا تلوموني فقد كنت ابنة ستة اعوام ودخل بي وانا ابنة تسع..ولم اكن امييز حينها بين الخيار والباذنجان..اقول وقولوا معي لمن ادعى انه خير الأنام....اليس هذا حراما واجرام يا من ادعيت انك رسولا للانس والجان..والتاريخ سيوؤل عن كل من قيل وقال والعنعنات الطوال. …
واخيرا ماتت الطفلة عائشة وهي تفيض بآخر أنفاسها وتقول يا ليتني كنت نسيا منسيا ... رحمة الله عليها..فعلا الف رحمة الله عليها من كل قلبي بلا مجاملة... لانها كانت ضحية لمفترس شبق خُلَّبْ بلا وازع من ضمير... حرمها من الحياة وهي في الحياة منذ كان عمرها ست سنين...ماتت وعمرها 67 سنة، سنة 58 هـ وقيل سنة 57 هـ ....
ويذكر النباطي العاملي في الصراط المستقيم نقلاً عن "صاحب المصالت" قائلاً : كان معاويه على المنبر يأخذ البيعه ليزيد في المدينه فقالت عائشه هل استدعى الشيوخ لبنيهم البيعة , أي هل أوصي ابو بكر وعمر لابنائهم. قال : لا.. قالت فبمن تقتدي ؟؟ فخجل (معاويه) وهيأ لها حفرة بئر وغطى فوهتها.. فوقعت فيها وماتت فقال عبدالله بن الزبير يعرض بمعاويه... لقد ذهب الحمار بأم عمرو..... فلا رجعت ولا رجع الحمار (الصراط المستقيم 3/ باب 12/46
وعزائي للاخوة المسلمين بجميع طوائفهم ومللهم ونحلهم..ان يكفوا عن لوم عائشة لانها المجنى عليها...واللوم كل اللوم ان كانوا احرارا وصادقين مع انفسهم وضميرهم هو على الذي جنى عليها...الذي يقولون عنه رسولهم ابن آمنة ودعيه ابن ابي قحافة...تحياتي.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,518,821,080
- عِنْدَما كُنْتُ عَائِشَة 1
- ما بَيْنَ الجَنَةِ وَالنَارِ
- وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى.....؟؟؟
- الغزو و الجهاد... وجهان لعملة واحدة!!
- الاقصاء..وضياع المؤمن المسلم!!
- جِبرِيل...... الوَحيُّ ألأمِين
- وا إسلاماه!!.... أيُهُمْ يَعْنِي؟؟......فَهُمْ كُثْرُ!!
- الشَيّطانُ صَباحاً...... وجِبْرِيلْ مَساءاً !!!!
- لِماذا يَغضِبونْ..لِماذا يَنْتَقِمُونْ..مَتى يَعْقِلُونْ ؟؟؟
- رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ
- -وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ-
- بالفَصلِ الأخير ....إنجَلَتْ كُلَ الأمُورْ
- -الطِبْ النَبَوي الشَرِيفْ-
- أ..ل..م....هَلْ مِنْ مُعِينْ!!
- -خَطَواتٌ ضَرُورِيه في طَرِيقِكَ الى النجومِية-
- -لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ-
- -الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ-
- -الصادِقَ الأمينْ بَينَ الشَكِ واليَقينْ-
- مُجالَسَة الله للمُؤمِنين يَوّمَ القيامَة!!!
- لَيسَ كَمِثلِهِ شَيئ...فأدخُلُ على رَبي في داره !!


المزيد.....




- بعد.. استهداف معامل تكرير البترول..نائب رئيس الإفتاء بالسويد ...
- وزير الشؤون الإسلامية السعودي يلتقي مبعوث رئيس الوزراء البري ...
- الإيغور: فيديو يثبت استخدام تقنية التعرف على الوجه في المساج ...
- الإخوان المسلمون.. لا يتذكرون شيئا ولا يتعلمون شيئا (1)
- السفير السعودي بالكويت: قادرون على حماية أراضينا والدفاع عن ...
- أمين عام رابطة العالم الإسلامي: الإسلام السياسي يمثل تهديدا ...
- جامعة القرآن الكريم بالسودان تُكرِّم عضوًا بـ”الشئون الإسلام ...
-  وزير الشئون الإسلامية السعودي: الرئيس السيسي “مجاهدا” حافظ ...
- بالصور... ابنة قاديروف تفتتح متجرا للأزياء الإسلامية في موسك ...
- حركة مجتمع السلم الإخوانية بالجزائر: الانتخابات الرئاسية ممر ...


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - عِنْدَما كُنْتُ عَائِشَة 2