أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناصرقوطي - الفيل الذي أحالوه صفرا















المزيد.....

الفيل الذي أحالوه صفرا


ناصرقوطي

الحوار المتمدن-العدد: 4859 - 2015 / 7 / 7 - 23:48
المحور: الادب والفن
    


"الفيل الذي أحالوه صفراً"
قراءة في رواية "درب الفيل"للروائي سعيد حاشوش
ناصرقوطي
في رواية "درب الفيل" للروائي سعيد حاشوش يسترجع الراوي ماجرى قبل عشرين عاما،حيث تدور الأحداث في زبير البصرة. الرواية تندرج ضمن السيرة الذاتية،ولكن ذلك لايقلل من قيمتها الفنية،فالشخوص التي تنبثق من المتن الحكائي تشكل هالات متعددة الأطياف،تلتحم مع بعض بعذاباتها وخياراتها المقموعة لتشكل في النهاية أوقيانوسا مخيفا لما حدث في قرية"الدريهمية"في الزبير وماجرى في الأمن العامة في اربيل (قد يتراءى لكِ يا حياة إني اكتب سيرتي الذاتية والحقيقة المُرّة في كل رواية عن الجنوب إن السيرة مجرد عمود فقري للحبكة بينما يجسد جنوب الجنوب اللحمة التي تكسو العظام إما الجلدة المشعرة التي تعطي هيئة لهيكل روايتي هي جلدتنا.).هكذا يسترجع الكاتب تلك الذوات التي غيبت في السجون وأعدمت،أو هجرت بدءا من محبوبته سهام التي اغتصبها الجند وهي لم تتعد الثانية عشر عاما، والصبية الفلسطينية ياسمين التي اغتصبت أيضا،ثم سارة الغجرية المدمنة على تعاطي الكحول،وسباهى مع حماره الأسطوري وصديقه عقيل سيد زيارة.ثمة شخوص هامشية تظهر وتختفي لتشارك في النسيج الحكائي للمتن الروائي منهم"ماموستا آزاد وعماد زنكي اللذان لفظا الروح في سجن الأمن العامة في اربيل وماموستا جمال أحد زعماء الكادحين وحسن ياسين وتومان العبد عازف الناي مع أخويه والشيوعي عبد الحسين علوان، وإياد حنتوش من حزب الدعوة وغيرهم.أما الشخوص الأساسية المهيمنة فتقتصر على الراوي وهو محور الرواية سعيد حاشوش وزوجته حياة التي يبث لها ويبرق بريد شكواه ومعاناته وصداماته وفهمة للعالم الذي لاتدرك الزوجة تفاصيله المرعبة، ثم محبوبته سهام وابنه عبد الباقي الذي ينبثق على طول صفحات الرواية كحلم وامض ويلازمه كوجع مبرح حتى نعرف في نهاية الرواية انه مات من الجفاف وسوء التغذية.من السطر الأول للرواية يبدأ حاشوش باستذكار سهام التي يطلق عليها "أليفتي"(أليفتي أرض طيبة..بيضاء بلون الحليب،تلال مكورة على نفسها،وسفوح التوت بازميل فنان،على القفا تنام رمال بملمس الثلج،تمتد يدي اليمنى فينتابني شعور غامض وأنا أتفقد جسدها البض.).العشق الأول هوعشق للمكان أيضا، حنين لتراب الطفولة البريئة.(الآن أبصق على كل من أخرجني من الطفولة).يسترجع الراوي كل الروائح والأتربة والأشجار وبيوت النازحين وكل مايدب على أديم تلك القرية الصغيرة التي اندرست بفعل همجية اشترك بها الجميع.فحين تكون الذاكرة متخمة بالأحداث المريرة والعذابات تنصهر في بوتقة واحدة تتضوع منها روائح المستنقعات وتنبثق الى السطح أمراض الطوائف وكل الأدران والموبقات.الاغتصاب واللواط والاستمناء في الهواء الطلق والاعتقالات والسجون. كلهم مستلبون من قوى قدرية لم تصنعها السلطة الجائرة فحسب انما ساهم بها القطيع الذي لايرى أبعد من أنفه لتتفاقم جسامة الأزمة.رواية"درب الفيل"لسعيد حاشوش تعج بالشكوى والتبرم من واقع مريض تهتك حتى كاد يعبر حافة الجنون ان لم يكن الجنون بعينه،بفعل ضغوطات ومهيمنات عدة, ولم تبق الا المواساة التي يبثها الكاتب بالكلمات لحماية ماتبقى من حس انساني يحاول ان ينتفض به ويقاوم تلك التشوهات التي تحاول تخريب روحه.تبدأ الأزمة حين يقوم سعيد باطلاق النار على الفرقة الحزبية، لحظة احتفاء الرفاق بعيد ميلاد الرئيس ثم سجنه في الحارثية والصاق تهمة الشيوعية به، واعتقاله في مديرية الأمن العامة في أربيل وهو طالب في كلية الآداب.(كل من يحارب البلادة والرضوخ للقطيع يجب أن ينتحر بين القوماج وأديان السلطة.).ثم يضع الكاتب_للمواجهة_ خطة شطرنجية مناورة عثر على رموزها وطلاسمها منقوشة على صندوق امه "السيسم" غير ان تلك الخطة المتكونة من اثنتي عشر نقلة تقوده الى أن الدكتاتورية ليست وحدها من يجب ان تحاسب انما الثوار أيضا، نتيجة لعدم فهمهم التعامل مع الديكتاتورية بصيغ ناجعة.فهو يخلص لهذه النتيجة المرة حين تصيره الأحداث صفرا الى الشمال.غير انه يتعدى ذلك المنظور ويتعدى ذاته. فمفهوم الصفر الذي ينبثق من بين صفحات الرواية مرات عدة ماهو الا عملية بداية وانطلاق والعودة ثانية لتصحيح المسار والمواجهة بوسائل أخرى، وفي الوقت ذاته هو حصيلة اقصاءات وخسارات والا لماذا يعود المرء الى الصفر_كنقطة بداية_ اذا حقق هدفه وما يصبو اليه.الصفر هو عملية ولادات متكررة قد تنتهي باخصاء وتهميش.صفر العقائد التي تتناحر، صفر السلطة الغاشمة، صفر الاعتقادات.الفرد الفعال في المجتمع الذي صيرته السلطة والقطيع صفرا مهملا شمال الرقم.كلهم أصفار..كلهم مدانون..لأنهم لم يصلوا الى نتيجة توصلهم الى بر الأمان. (كائنات الصفر هم سكان الظلام,تعايشوا في الصفر معنا, أمامنا فرصة عظيمة..لإبادة قطع الملك الأبيض الماثل أمامهم, نصف الأرض الجنوبي, مربعات الشطرنج,القطيع,الرعاع الذين يستحقون الموت والذين يتحدثون بالضمير لضعفهم وجبنهم كالقردة أمام الذئاب, الذين لا يستوعبون أن ضمير الإنسان العائد لطفولة البشر ما هو إلا شوق الإنسان للعدالة.)0 ومرة تكون القوى الغاشمة والطغيان صفرا(الصفر هو لا شيء... عدم..وبقوة خلاقة لكي يجعل من نفسه رقما أيضا له احترامه وقيمته المادية, يقفز فوق الأرقام ويغتصبها بهستيريا سادية وبضرب مبرح ليحيلها صفرا مثله ..إلى لا شيء.).
البطل في الرواية هو بيدق الفيل على رقعة الشطرنج الذي يمثل الوطن. الفيل الذي يناور ويتحرك بطريقة تقاطع الطرق وعينه على الجهات الأربع وهو سريع الحركة وله أربع عيون. فلم يختار الكاتب بيدق الملك الذي لايخطو الا خطوة واحدة _لأنه المستهدف الرئيس والذي يجب أن يحاسب_ ولا الوزير الذي يتحرك في كل الاتجاهات ولم يختار الرخ انما اختار الفيل رمزا وسطا للمواطن المثقف الذي يرى أبعد من أنفه ولكن تحركاته محسوبة. (الفيل في دربه الرزن الزاويتي الجانبي, من قادة الجنود المجهولين.).بطل الرواية بأحلامه التي بضخامة الفيل ونضاله الذي لايعرف الكلل ينتهي به الأمر _بعد أن دوخته السجون وذاق صنوف التعذيب_ الى بائع خضر مرة وفرارات ثم قمام زبالة.هكذا يعري الكاتب قبح السلطة ويدين جميع الذين أوصلوه الى هذا المصير.في الرواية استدراكات عديدة تقطع التسلسل المنطقي وحدس التوقع عند القاريء،ليؤكد لنا أن الاضطراب والفوضى في ذهن البطل هما نتيجة الضغط الهائل الذي تعرض له.اللغة شفيفة رغم المرارة والحيف اللتان نتلمسهما في بوحه وشكواه.كل كلمة نابعة من قلب معذب، ذات مغتربة تتلمس دربها في ظلام مطبق باحثة عن مسرب للضوء.هذه الذات الخربة تحاول أن ترمم خرابها بالكلمات،الذات الجريحة التي تحاول أن تضمد جراحها بسياق مختلف من الحكي..حتى لاتغرق أو تنزلق مع قطيع الرعاع.(يجب أن أتسلق جدران الواقع المر والصعب وأهرب من سجن مدار الصفر،وبلغة الحفاة،لغة المشرط في تشريح الجثة لأني العاقل المجنون الوحيد الذي تسلق جدران سجن الحارثية وجدران سجن مديرية الأمن العامة في أربيل لأرصد من فوق..فوق القضبان..كل السجناء الذين يلفضون الروح عن طيب خاطر.).في المقطع الأخير من الرواية تختلط اللامبالاة والعبث حتى ان تلك اللامبالاة تقود البطل_الأب_ وهو يحاول دفن ابنه الوليد"عبد الباقي"الى فقدان أحساسه الأبوي وكأنه فقد احساسه بالزمن لافرق لديه بين الموت والحياة نلاحظ ذلك حين يرفع الطفل الميت ذراعه ويحوط عنق أبيه (الذنب يجعلني احمل ولدي بلا مبالاة وأغيب في الظلام ,يجاوبني صدى النباح ,الريح تدفعني من الخلف والسماء جناح غراب ميت,العتمة الغامضة والخفية تجعل قدميّ يغوصان بالرمل بدون صوت ,القوى الغامضة السائبة في المقبرة شنجت يد الوليد على رقبتي ,كحبل بارد ولين يلتف ويعصر على رقبتي).كما جاء في صفحة سابقة في حوار مع السائق طاهر حبيب وهو يحرس جثث القتلى الإيرانيين في مرصد 5-2 بعد أن جاءت بجثامينهم الأمم المتحدة (صفر طاهر حبيب مندهشا..باغتني قائلا:- أنت ميت كل هذه الأشهر دون أن ادري ...وأنا أتساءل من أين لك رائحة الموتى.). هكذا تنسلخ الروح ويفقد المرء توازنه ازاء حدة الأزمة ليتساوى الموت مع الحياة.هذا الفقدان بل اللامبالاة، تتجلى حين يهم صديقه الشاعر عقيل سيد زيارة بشراء قنينة عرق بالدنانير الخمسة التي يفترض ان تعطى للدفان لكي يواري جثة الطفل.فيسكر الاثنان في المقبرة ويبدءان بغناء أشبه بالعواء ليكتشفا بعد لأي أن الجثة اختفت.فيهمس سعيد (أتساءل في بعض الأحيان من أنا بالضبط ،أنا لاأستطيع أن أجيب،لأني فاقد الهوية.).
حاول الكاتب أن يبتعد عن الطرح السيري المباشر فحاول أن يلعب لعبة سردية مغايرة باستعانته برقعة الشطرنج.حتى اختياره لعنوان روايته(درب الفيل)لها دلالة واضحة إذا ماعرفنا أن بيدق الفيل يهجم ويضرب من مسافة بعيدة..مثلما حدث مع بطل الرواية الذي هاجم الرفاق ليلة احتفائهم بالرئيس من مسافة بعيدة وهو على الدراجة. (لأني بثلاث أطلاقات أو أربع وبهجوم جانبي مثل فيل شطرنج انتحاري تمكنت من تدمير حفلة عيد ميلاد القائد الأوحد).ثمة أرقام تتكرر على صفحات الرواية نتطرق لها لنكتشف مدى فاعليتها وأهميتا داخل المتن الروائي نبتدىء بالرقم(12) ونعاين مغزاه.سنستشهد بجمل من متن الرواية.
1- (ذلك الدعاء الموجه إلى اثني عشر من الأئمة.).
2- (تمكنت من وضع خطة عظيمة مكونة من اثني عشر خطوة.).
3- (بالصدفة عثرت على مخطوطات نحاسية على شكل رموز شطرنجية نقشت بطلاسم على جدران صندوق أمي السيسم , الخطة داخل الصندوق تتحدث عن ثورة شعب أما على خارجه تمكنت من حل شفرتها العربية ووجدتها خطة شطرنجية "باثنتي عشر" خطوة أطلقت عليها التنين الأكبر المكسور الجناح.)
4- (النقلة الثانية عشر يقوم بها الفيل بهجوم مباغت يبدو ظاهريا ردّة فعل عفوي بمساعدة الحصان عظيم الكون على الجهة اليمنى للأبيض.).
5- (قد لا نصل للمربع ألاثني عشر"في خارطتنا"الكل يحشر في مربع خفي أطلقت عليه مربع التعالق لأنه يتعالق ويتزامن مع كل المربعات.).
6- (اعتدت أن اجعل من وجودي صفرا في كل إحداثيات ارسمها لخطة التنين الأكبر المكسور الجناح وان اجعل الفرقة الحزبية في المربع الثاني عشر"المربع" الذي اعتبرته صفرا أسود في الانتفاضة.
7- (الجهود المبذولة لإنجاح خطتي المستلهمة من الشطرنج , خطة التنين الأكبر المكسور الجناح بعد اكتمال افتتاح الدفاع الهندي, هل نجحت بقتل الملك الأبيض في النقلة الثانية عشر أم هي نقلة مؤجلة إلى ما لانهاية من النقلات.)0
نخلص من نتيجة الرقم (12)
1- أن العملية التي قام بها بطل الرواية تعد الخطوة الأخيرة للمواجهة. 2- هي الرواية الثانية عشر التي لم يكملها وستجيء تتويجا لرواية(درب الفيل) التي يضعها في التسلسل الحادي عشر.
3- خطة التنين الأكبر على رقعة الشطرنج هي تقدم الجنود على شكل تنين للهجوم.نتساءل لم التنين مكسور الجناح هل هو البطل الذي كسر جناحه.يذكر الراوي في احدى صفحات الرواية(، حين رأيت التنين الأسود الطويل بجناح مكسور على جبل سنام يخيم باستهتار فوق رأسي ،التنين المتوالد من احتراق النفط هو الذي أوحى لي بقراءة النقش على صندوق أمي السيسم وفك طلاسم خطة عظيمة لإسقاط السلطة ,النفط الذي يعيش السلطة هو نفسه الذي يميتها).
الرقم(11)
1- (هذا النص خلاصة إحدى عشر رواية لم تنشر عن مطابع وإنما عن آلات استنساخ.).
2- (أما مربع التماهي هو المربع الحادي عشر الذي يضم الشعب والسلطة , الوصفات التي تحاول جعل الناس مجرد قطيع خراف سأشرحها لكِ فيما بعد في خطة التنين الأكبر المكسور الجناح.).
3- (إن النقلات الشطرنجية التي قام بها الشعب حتى ألان إحدى عشر نقلة واعتقد إني قمت بتنفيذ النقلة الثانية عشر حين أطلقت النار).
نصل في النتيجة أن ثمة مغزى وتعالق بين الرقمين(11-12).لهما دلالة واضحة في النسيج الروائي. هنالك أرقام مربعات لاتترتبط مع النسيج الحكائي بدلالة ما ولو اكتفى الكاتب بالرقمين سالفي الذكر لكان العمل أكثر تماسكا ورصانة.وسنوردها بالتسلسل.
1- (المربع الثاني في إحداثيات الخارطة)0
2- (المربع الثالث ,هذا المربع هو الوحيد الذي يجمع خطتي الشطرنجية والثورية والخارطة العسكرية ولكن بأماكن مختلفة تبعا للإستراتيجية والتكتيك لأني في الحقيقة الفيل الأبيض ضمن الرقعة الجنوبية السوداء.).
3- (مربع المتحولين الذين يقلدون السلطة بتلفظ حرف الراء في المربع الخامس ,في الوسط تماما).
4- (المربع السادس هو مربع التناذر حين تتناذر الأيام العصيبة وتفرز اجهاضات نفسية وتوترات عصبية تؤدي للتقاتل أو النفاق وفي أحيان قليلة تؤدي الإرهاصات إلى كتابة رواية مليئة بالإنذارات والوعيد.).
5- (مربع التدوير هو السابع لأن فيه خلق بإعادة تدوير الإنسان من القمامة وإيجاده من جديد,أنا أكره كلمة إنتاج أو صنع وإنما إبداع ,التدوير هو إبداع ولكن بأقل سمو من المثال الكمال) ...
6 – (نعال البلاستك ,ينتج ويستهلك ويعاد استهلاكه أو حين امتزجت روحي بالشر في المربع الثامن (التمازج) لأخفي جنوني بالانتقام من حمار سباهي حين هربت عليه الفنان سعد الخليوي إلى الكويت وقتلته)
7- إن تعلق المظلوم بالظالم مثل تعلق القطة بالذي يخنقها أطلقت عليه مرحلة التعالق (المربع العاشر في إحداثيات الخارطة)0
تبقى رواية "درب الفيل"للكاتب سعيد حاشوش عملا ابداعيا متميزا. (روايتي مثل طلقة تأكسدت لكنها تبقى طلقة مخيفة..في أعماقها يكمن سر الانفجار.).هذه الرواية _الطلقة_التي لن تتأكسد بفعل تقادم الزمن لأنها حافظت على اشتراطاتها الفنية ولغتها الشفيفة أولا وثانيا كشفت وأرشفت لأعوام الرعب التي فتتت لحمة العراقيين.رواية"درب الفيل" تعد وثيقة صادقة وصريحة للأجيال القادمة التي نجت من الطوفان.





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,319,624,952
- رقص جنائزي
- انقليس
- ثلاث قصص
- أربع قصص قصيرة جدا
- قصص قصيرة جدا
- تهافت التهافت
- وطن بين الأرانب والسلاحف
- نص
- تصريح أخير لااعتزال الكتابة
- أيتها الشعوب العربية
- الكفاح دوّار والطغاة في دوار
- قصة شيطان وملائكة
- ماحدث قصة
- قصة الزورق
- نصوص قصيرة جدا
- قصة جدار
- انتظار الظل
- خلوة حارس الكرسي الدوار
- ليل الأبد
- لعبة


المزيد.....




- الحجوي: مجلس الحكومة صادق خلال سنتين على 429 نصا قانونيا وتن ...
- في الممنوع - حلقة الكاتب والشاعر العراقي المقيم في إسبانيا م ...
- بوريطة : المغرب تفاعل مؤخرا مع بعض المتدخلين الدوليين في ملف ...
- قبل طرحه في دور السينما... تحذير عالمي من -مارفل- بشأن الجزء ...
- مجلس النواب يعلن عن تشكيل الفرق والمجموعة النيابية وينتخب أع ...
- القناة الأمازيغية تراهن على الدراما والبرامج لاجتماعية والدي ...
- مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يتعلق بتحديد شروط منح وتج ...
- دين وسياسة وثقافة.. نوتردام تلخص ثمانية قرون من تاريخ فرنسا ...
- إقبال جنوني على -أحدب نوتردام- بعد حريق الكاتدرائية!
- الانتخابات الأوكرانية بنكهة مسرحية


المزيد.....

- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين
- الحبالصة / محمود الفرعوني
- لبنانيون في المنسى / عادل صوما
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- ‏قراءة سردية سيميائية لروايتا / زياد بوزيان
- إلى غادة السمان / غسان كنفاني
- قمر وإحدى عشرة ليلة / حيدر عصام
- مقدمة (أعداد الممثل) – ل ( ستانسلافسكي) / فاضل خليل
- أبستمولوجيا المنهج الما بعد حداثي في سياقاته العربية ، إشكال ... / زياد بوزيان
- مسرحية - القتل البسيط / معتز نادر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناصرقوطي - الفيل الذي أحالوه صفرا