أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - الحزب الاشتراكي المصري - عملية خسيسة لن تَفُّت فى عضد المصريين














المزيد.....

عملية خسيسة لن تَفُّت فى عضد المصريين


الحزب الاشتراكي المصري
الحوار المتمدن-العدد: 4851 - 2015 / 6 / 29 - 20:41
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان
    



يدين"الحزب الاشتراكى المصرى"، بكل قوة، العملية الإرهابية الخسيسة، التى وقعت اليوم، واستهدفت النائب العام، المرحوم المستشار هشام بركات، وأدت إلى استشهاده، وإصابة عدد من مرافقيه، وتحطيم وحرق عدد من السيارات وواجهات البيوت، فى موقع الانفجار، بحى مصر الجديدة، وهى العملية التى أتت فى سياق سلسلة الجرائم التى استهدفت كلا من تونس والكويت وفرنسا وسوريا وغيرها من البلدان، وهى لم تستثن من دمويتها، ولن تستثنى، حتى أولئك الذين رعوا الإرهاب، وقدموا له كل أشكال الدعم والمساندة، فى أوروبا وغيرها من القارات!.

ويلفت "الحزب الاشتراكى المصرى" النظر إلى أن نجاح الإرهابيين فى تـنفيذ هذه العملية الإجرامية النوعية، رغم التحذيرات المسبقة باستهدافهم مصر بعمليات إرهابية قريبة، وتمكُّنهم من اقتناص واحد من أهم رموز الدولة، على النحو الذى حدث، إنما يشير إلى وجود ثغرات خطيرة فى جدار الأمن الوطنى، لابد من اكتشافها ومعالجتها، لقطع الطريق على تكرار مثل هذه الجرائم التى من المُتوقع ألا تتوقف، بصورة نهائية، إلا بتصفية كل فصائل وجماعات وعناصر الإرهاب، تصفية كاملة، وتجفيف جميع منابعها ، المادية والبشرية، وبحيث لا تقوم لها قائمة من بعد.

كما يُحذّر الحزب من مظاهر الخلل الخطيرة، التى تًضعف فعالية مواجهة الإرهاب، ومنها على سبيل المثال:
- اقتصار المعركة على المواجهة الأمنية بين الفصائل الإرهابية من جهة، وبين القوات المسلحة والشرطة من جهة أخرى، فيما تقف أغلب مؤسسات وهيئات وأجهزة ووزارات الدولة، إلا فيما ندر، خارج المشهد، وكأن الأمر لايعنيها، من قريب أو بعيد.
- تحييد القوة الهادرة لجماهير الشعب المصرى، التى خرجت ثائرة على حكم الإرهاب والاستبداد الدينى، فى 30 يونيو 2013، وتجميد فعاليتها، ودفعها إلى مواقع المتفرجين، الأمر الذى يُفقد قوة مقاومة الإرهاب، طاقات هائلة، هى أحوج ماتكون إليها.
- تجاهل الأحزاب والقوى السياسية الوطنية، الديمقراطية واليسارية، والقوى الشبابيىة الثائرة، التى لعبت دوراً بارزاً فى كشف وتعرية وإسقاط، حكم الإرهاب الإخوانى، بل واستعدائها بممارسات غير مسئولة، كالتهجم المستمرعليها، والتشهير الذى لاينقطع بها، واستهدافها الدائم من قبل إعلام عصر "مبارك" وعناصره الكريهة، وسجن عناصر شابه مخلصة دون جريرة حقيقية، وفرض قانون التظاهر، وتجاهل رأي هذه الأحزاب والقوى، فى صياغة قوانين الانتخابات... إلخ.
- اقتصار العمل ضد الإرهاب، على المحور الأمنى، الذى لن يُغنى، على أهميته، عن العمل على جبهات أخرى، مثل إعادة تأسيس النظام التعليمى المهترئ، وتطوير الخطابين الإعلامى والدينى، وتحقيق العدالة الانتقالية الناجزة، وتطوير المرافق والخدمات... إلخ .
- غياب بُعد "العدالة الاجتماعية" عن خلفية المواجهة، واستمرار الانحياز الصارخ من الحكم وأجهزة الدولة، إلى الأثرياء، وكبار رجال الأعمال، على حساب الطبقات الفقيرة والمهمّشة، وبما يعنى تصاعد معدلات الاحتقان، وتزايد شعور عشرات الملايين من فقراء المصريين، بتفاقم الظلم الاجتماعى والفوارق الاجتماعية والطبقية، وهو ما لا يفيد سوى الإرهاب وجماعاته.
- تكرار الحديث عن مساعى الصلح و"مبادرات" لم الشمل، بين الدولة والإرهابيين، وهو مايُضعف من عزيمة قوات الجيش والشرطة، المًعرضين للموت فى كل لحظة، ويًثير اللغط والبلبلة بين صفوف المواطنين.
- إهدار طاقة الإعلام التنويرية فى المعركة ضد الإرهاب، بشغل الناس بتوافه البرامج، التى لا تستهدف سوى اعتصار الأرباح، ولو على حساب تشويه الوعى العام، فى وقت نحن أحوج مانكون للدور الهام لهذه الأداة الجبارة، فى نشر الوعى بالحرب ضد الإرهاب، بالإضافة إلى التنوير ونشر ثقافة العصر الذى نعيش فيه والرؤية العلمية لمشاكله وحلولها، وحشد صفوف الشعب فى مواجهته.

و!ذ يؤكد "الحزب الاشتراكى المصرى" على الأهمية القصوى لعلاج هذه النواقص، حتى تتوافر الشروط اللازمة للانتصار على أعداء الحياة، فإنه، فى النهاية، يؤكد هذه العملية الإرهابية الجديدة، لن تفت فى عضد الشعب المصرى، ولن تثنيه عن مقاومة الإرهاب، بكل الطرق المتاحة، حتى يتم القضاء المبرم عليه، وتطهير الأرض المصرية، بالكامل، من إجرامه وسمومه.

القاهرة فى: الإثنين، 29 يونيو 2015





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- فلنطو صفحة الدعوة لمصالحة هذه الجماعات الإجرامية تماماً!
- مصر لن ترضخ للإرهاب والجريمة والتخريب
- اننتظر الرد المصري على الإجرام الصهيوني
- امع شعب فلسطين في مواجهة العدوان الصهيوني الهمجي
- احذروا سخط الطبقات الفقيرة والمتوسطة
- قمع لن يحقق استقراراً
- لن تستطيعوا قمع الحلم الثوري
- أوقفوا اضطهاد الشباب
- الموقف المبدئي للحزب الاشتراكي من الانتخابات الرئاسية
- انتهى وقت الإدانات.. وحان وقت الوحدة الوطنية ضد الإرهاب ورعا ...
- موقف الحزب الاشتراكي من أحكام الإعدام
- لن نستسلم للإرهاب..لن نتراجع عن النضال دفاعاً عن الثورة وأهد ...
- ليتحد الشعب المصري في مواجهة القتلة والخونة والمترددين
- ارفعوا أيديكم عن سوريا
- يسقط الإرهاب.. تسقط التدخلات الاستعمارية
- التدخل الاستعماري السافر إهانة لمصر وثورتها وإرادة شعبها
- لنتحرك معًا ضد الإجرام الإرهابي
- السيادة الوطنية أساس الثورة المصرية
- فليتقدم الشعب لإحباط الثورة المضادة
- لننقذ مصر من المخطط الإخواني الإرهابي


المزيد.....




- مصر تطالب -الجنائية الدولية- بحصانة لرؤساء الدول
- الحوثيون يطلقون سراح 40 صحفيا بينهم مراسل سبوتنيك
- تمديد العمل بالأحكام العرفية في جنوب الفلبين
- مؤسس -تلغرام- يستقر في دبي هربا من الضرائب
- حادث مروري مروع في كينيا
- الكرملين: لا يوجد منافس للرئيس بوتين
- الأردن.. مسيرة شموع وكنائس المملكة تقرع أجراسها من أجل القدس ...
- حميميم: عودة 336 نازحا إلى منازلهم في دير الزور وحلب وحمص
- تيريزا ماي تخسر التصويت على خطة البركسيت في البرلمان
- ديمستورا يخشى "تفتيت سوريا" ويناشد بوتين الضغط على ...


المزيد.....

- السودان : 61 عاما من التخلف والتدهور / تاج السر عثمان
- عودة صندوق الدين والمندوب السامي إلي مصر / إلهامي الميرغني
- الناصرية فى الثورة المضادة / عادل العمرى
- رأسمالية الزومبي – الفصل الأول: مفاهيم ماركس / رمضان متولي
- النازيون في مصر المعاصرة / طارق المهدوي
- كيف اصبحت اسرائيل قلب النظام الاقليمي ؟! / إلهامي الميرغني
- التقرير السياسي الصادر عن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي المص ... / الحزب الشيوعي المصري
- انهيار الدولة المعاصرة في مصر / طارق المهدوي
- البيان السياسي الختامي للمؤتمر السادس للحزب الشيوعي السوداني / الحزب الشيوعي السوداني
- مدرسة السادات السياسية و اليسار المصري / دكتور لطفي الخولي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - الحزب الاشتراكي المصري - عملية خسيسة لن تَفُّت فى عضد المصريين