أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كرار حيدر الموسوي - نحيب الوطن على اهله و يبقى بعيرنا يجتر سم الحية!















المزيد.....

نحيب الوطن على اهله و يبقى بعيرنا يجتر سم الحية!


كرار حيدر الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 4849 - 2015 / 6 / 26 - 02:26
المحور: كتابات ساخرة
    


سُئل هتلر : " من هم أحقر الناس الذين قابلتهم في حياتك؟" فأجاب: " أولئك الذين ساعدوني على احتلال بلدانهم"
حين تريد الزرافة النوم، تقوم بطي رقبتها حتى تستلقي رأسها على وركها ومن الغريب أيضاً أن الزرافة لا تنام بعمق سوى لبضع دقائق فقط!
النعامة أنها تدفن رأسها في الرمال إذا أحست بالخطر وصارت بذلك مضرب الأمثال لمن يتهرب من مواجهة المشاكل ولكن هذا الكلام عن النعامة غير حقيقي إطلاقاً فلو فعلت ذلك حقا لأصبحت فريسة سهلة لأي حيوان ولتعرضت للأنقراض ولكن الواقع أنها إذا أبصرت خطراً على بعد فإنها تنام على الأرض وتمد عنقها بمحاذاة جسمها وتراقب العدو في حذر فإذا اقترب أكثر من اللازم أطلقت ساقيها للريح فهي سريعة أيضاً
البوم طائر كسول ليلى تنام النهار وتنشط بالليل ومن العجيب أن رأسها يدور مرتكز على محور الرأس للرقبة بحركة تامة وفي دائرة كاملة بحيث يمكنها أن تلف رأسها في لحظة خاطفةٍ، بينما جسمها في موضعه، لا يتحرك وهذه القدرة تساعد البومة على سرعة الرصد للأعداء أو للفريسة لتتخذ قرارها بالدفاع أو الهجوم.
والشائع عند الناس أن البوم قادر على الرؤية في الظلام التام، وهذا غير صحيح فلابد من وجود الضوء حتى يتمكن من الرؤية والحقيقة، أن البوم قادر على الرؤية في الضوء الشحيح فعيناه المتسعتان تستطيعان التقاط أوهن الأشعة الضوئية.
والبومة يمكنها التعرف على أدق الأصوات عن طريق حاسة سمعها الحساسة والعجيب أن البومة أثناء مداهمة ضحيتها لا يصدر عنها صوت يثير الانتباه إذ أن ريش جناحها ناعم جداً، يضرب الهواء في ليونة فلا يكون للجناحين المرفرفين صوت يسمع. فإذا انتهى البوم من صيد طعامه، لا يجد حرجاً في أن يملأ الدنيا ضجيجاً بأصوات النعيق التي تصدر عنه.
بات من المؤكد لكل العراقيين ان هناك خيانة عظمى في سقوط وتسليم الموصل وبعض المحافظات المجاورة لها لمنظمة داعش الصهيونية المدعومة علناً من اللوبي الصهيوني وبعض دول الخليج التي لا يحتاج ذكر اسمها الوسخ التي وزعت ايرادات النفط الخليجي على شكل عبوات ومتفجرات لقتل الانسان المسلم بإسم الاسلام والعربي بإسم الاعراب، وما يجري في البلدان العربية صور واضحة للربيع الدموي ومخلفاته نعم، توجد خيانة ومؤامرة، لماذا لا نضع النقاط على الحروف، ونكشف المستور، لان العراق اكبر من كل الاسماء والعناوين؟, والذي حصل كارثة كبيرة من الناحية الانسانية، وموت جماعي منظم ومخطط له على كل المجتمع العراقي، وحصيلة الخراب الاقتصادي كبير جداً من ضرب البنى التحتية لكل مرافق الدولة، ونهب بيوت المواطنين الذين كانوا موظفين للدولة .. ان من تبوأ السلطة ودخل معترك السياسة في هذه المرحلة الصعبة والمهمة في تاريخ العراق يتحمل مسؤولية كشف الاوراق وتسمية الخونة، ويعلم الجميع ان اعداد الجيش والشرطة والاجهزه الامنية باستطاعتها صد ومقاومة اكبر جيش في العالم لمدة لا تقل عن ثلاثة اشهر، خاصة اذا علمنا ان هناك منع تجوال، اي عدوك واضح، ما الذي حصل؟، وما ذنب ضباط ومراتب وموظفي الدولة الذين اعدمتهم داعش، ونهبت اموالهم، وفجرت بيوتهم، وهجرت عوائلهم في البراري، من دون اذن صاغية ولا عين راعية تترحم وتتصدق عليهم الدول والمنظمات الانسانية؟، الا يستحق كل ما جرى ويجري على البلاد اجراء تحقيق بمستوى عال لحفظ ماء وجه الحكومة التي هي نفسها كانت اعضاء في الحكومة السابقة.
نناشد رئيس الجمهورية الدكتور فؤاد معصوم بتاريخك السياسي الكبير وشجاعتك المعهودة ان تتدخل شخصيا في كشف المؤامرة، ويا سيادة رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي لمسنا خطواتك الجريئة وعهدناك مجاهدا لا تخاف في الحق لومة لائم، ويا رئيس مجلس النواب الدكتور سليم الجبوري استاذ القانون الكفء طبقوا القانون واكشفوا المستور من اجل العراق .لكن نجحوا الشراذم واللقطاء والخونة ان يجدو ضالتهم في حكام خونه لا يهمهم سوي السلطة والنفوذ وكرسي العرش حكام اغبياء لا يفكرون الا في مجد شخصي لهم لا يهم مصلحة بلد وصى عنها المصطفي صلى الله عليه وسلم بلد تربو علي ارضها وشربوا مائها واكلو من خيراتها وكان رد الجميل ان باعوها كما تباع الجارية في سوق النخاسة من العاقل الذي يقبل ان يبيع ذرة من تراب العراق ولو بمال الدنيا لكن اتي اليوم الذي نرى فيه من يبيع ومستعد ان يبيع نفسه مقابل السلطة والنفوذ.
الم تشعر بالذل وانت ترى حكومتك الخائنة تمد الصهاينة بالنفط وعبر الاردن وتم وبغباء التبرير لكيفية مساعدة البلد الشقيق ومكافئة لذلك يرسلوا لنا الدواعش ويعقدون المؤتمرات المسمومة لازلام النظام المقبور مرة لتغير النظام ومرة لازالة التهميش وبقيادة ابو الريش والسليمان والعيساوي والذين كشفوا عوراتهم واهلهم للدواعش اولاد الزنا العالمي ويتفاخرون لكون هاي فواين ال....
بالله عليكم كفانا ذل وهوان التغير منا وفينا ولن ياتي من حكام خونه ولن ياتي من شعوب جبانة انما ياتي من امثال اناس شرفاء عاهدوا الله على الفداء والتضحية والاباء انهم بشر نعم انهم بشر لكن صدقوا فيما عاهدوا الله عليه اذا كان التاريخ يعيد نفسه على شكل مهزلة، فانه اليوم يعيدها على شكل مسخرة من فصل الختام في خيانة الحكام.فالعربان احالوا سيوفهم على التقاعد المبكر، بعد ان رفضها تجار الخردة لانها لا تساوي خردلة بعد ان صدئت في اغمادها .المصيبة الاكبر ان الانظمة الحاكمة استعاضت عن مقارعة السيوف بالسيوف،بمبادرات قرع الكؤوس بالكؤوس، ونقلت الخيل من ميدان القتال الى مضمار القمار. الاكثر مثاراً للدهشة،تحويل الانظمة خنادق المواجهة مع الاعداء، الى قنوات لتصريف المياه العادمة بعد ان فاضت محطات التنقية بحمولتها...!.
أما في العراق فالأمر مختلف لأن العديد من السياسيين فيه ينعمون بخيرات الوطن إلى حد التخمة وقلوبهم وأفكارهم بعيدة عنه بل بما يحصلون عليه من غنائم وآمتيازات. وقد بات كل عراقي يدرك مدى التدخلات السافرة لحكام دول الجوار في الشأن العراقي على الصعيد الأمني والسياسي ، وتعاملهم مع أعضاء الحكومة العراقية على أساس القوميات والمذاهب . هؤلاء الحكام وضعوا أنفسهم في موقع الخصم والحكم بالنسبة للعراقيين بعد أن أخذوا يدسون أنوفهم بشكل سافر واستفزازي في الشأن العراقي لدعم وتحريض هذه الجهة ضد تلك الجهة لزعزعة الوضع الداخلي للعراق وجعله ساحة سهلة للصراعات التي تحمل في طياتها إشعال الفتن الطائفية والعنصرية الخبيثة، لجلب الموت والدمار له، ولسد الطريق أمامه حتى لايقف على قدميه سالما معافى من أمراضه.ومن مهازل العصر إنهم يقبعون على صدور شعوبهم كالكوابيس، ويهضمون حقوقها منذ عشرات السنين دون دستور أو مجلس نواب أو أية معارضة مهما صغر تأثيرها السياسي . وبلدانهم تضج بالفساد . ويعيشون في قصورهم تحرسهم الأساطيل الأمريكية والغربية. والذي يفتح فمه بكلمة فيها رائحة معارضة يختفي صاحبها ولا يعرف مصيره وفي أحسن الأحوال يهرب بجلده خارج الوطن ليبحث عن ملجأ في إحدى دول اللجوء بعيدا عن وطنه
. لقد أقسم هؤلاء على الحفاظ على تربة العراق لكنهم تجاهلوه بعد الحصول على المنصب. والواجب الوطني يفرض عليهم أن يكونوا أمناء للقسم الذي أدوه أمام الشعب بالحفاظ على تربة وأمن العراق وجعل ذلك خطا أحمر لكل من يتجاوزه، ولايمكن التهاون في شأنه أبدا مع كل مسؤول من دول الجوار تسول له نفسه للعبث بأمن العراق. وكشرط رئيسي لإقامة علاقات احترام متبادلة متكافئة ومتوازنة على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية والعمرانية لكي يسود الأمن والأمان والتعاون والاحترام بين جميع الدول على اختلاف أنظمتها السياسية على أساس التكافؤ في المصالح الذي يعتبر العمود الفقري في إقامة العلاقات الإيجابية بين دول العالم والمادة الثامنة من الباب الأول من الدستور العراقي تؤكد على هذا المفهوم وتقول ..........
(يرعى العراق مبادئ حسن الجوار، ويلتزم بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، ويسعى لحل النزاعات بالوسائل السلمية، ويقيم علاقاته على أساس المصالح المشتركة والتعامل بالمثل ، ويحترم التزاماته الدولية
وهذه التدخلات الخارجية المبنية على أساس طائفي محض لاتأتي من فراغ وإنما سببها الرئيسي سلوك بعض السياسيين العراقيين من ذوي الأفق الطائفي الضيق بعيدا عن المصلحة الوطنية العليا للعراق. وفي ظل عدم وجود قانون للأحزاب ينظم الحياة السياسية ويراقب مصادر تمويلها صار الهم الأكبر لهم شد الرحال إلى هذه الدولة وتلك للشكوى وشرح (مظلوميتهم) وأخذ التوجيهات حال حدوث خلاف بين كتلتهم وكتلة سياسية أخرى أملا في الحصول على المزيد من المغانم والامتيازات لهم ولكتلتهم غير مبالين بالانعكاسات السلبية والنتائج الوخيمة التي يجنيها الشعب العراقي من هذه التصرفات التي لايمكن إلا إدراجها في خانة الخيانة لتربة العراق والتنكر لتأريخه العريق وطعن كل الآمال التي علقها الشعب العراقي عليهم للخروج من محنته والوصول إلى شاطئ الأمن والسلام والاستقرار والبناء والازدهار كباقي شعوب العالم بعيدا عن أي تدخل خارجي مشبوه. وهو أمر يمكن تحقيقه بما يمتلكه هذا الوطن من ثروة نفطية هائلة، وعقول مبدعة لو أخلص السياسيون مع الله ومع شعبهم وأنفسهم، وأسسوا عملية سياسية ناضجة وسليمة مبنية على التنافس الشريف يأخذ منها كل ذي حق حقه من خلال صندوق انتخابي نزيه. ولكن مع الأسف وبكل مرارة أقول إن هذا لم يحدث لحد الآن وربما لم يجد النور بعد عشرات السنين.
لكن هل طبق بعض المسؤولين العراقيين هذا النص الدستوري.؟ وظلوا أمناء على مصلحة العراق العليا ؟ وتكلموا مع دول الجوار بمنطق وطني خالص نابع من صلب المصلحة العراقية بعيدا عن النظرة الحزبية والطائفية الضيقة حين قاموا ويقومون بالعشرات من الزيارات لدول الجوار.؟وأقولها بكل مرارة وألم إنهم تصرفوا عكس ذلك تماما. وبتصرفهم هذا تنكروا للقسم الذي أدوه أثناء تسلم مسؤولياتهم.ولوا تخلوا عن الشكوى والأنين،ووقفوا كالرجال بوجوه المعادين لوطنهم لما حدثت هذه التدخلات السافرة والتصريحات الاستفزازية التي تتزايد كل يوم ويسمعها العراقيون من رؤوس دول الجوار، وتلقى القبول من هؤلاء السياسيين المتخاذلين المحسوبين على العملية السياسية. وكان من نتيجة هذه التدخلات المستمرة السافرة تمادي العصابات الإجرامية الطائفية التكفيرية في جرائمها، وعلى رأسها داعش الإجرامية التي آستباحت الأرض العراقية في غفلة من الزمن من خلال خيانة وفساد بعض الرؤوس في الجيش العراقي والمسؤولين الإداريين الذين شحنوا الساحة العراقية بالفتن الطائفية ألمقيتة وتركوا الأرض وأهلها نهبا للضباع الداعشيين الذين اجرموا وقتلوا وهجروا شعبهم في الجبال والوديان جياع عراة وتفننوا في نهب الاموال وهتك الاعراض. وكانت من نتيجتها الجريمة الكبرى في قاعدة سبايكر وغيرها من الجرائم. ثم هربوا إلى الفنادق الراقية في أربيل وبدأوا بالتباكي وذرف دموع التماسيح على الوطن، وإطلاق التصريحات العنترية والحلم يراودهم للعودة إلى مناصبهم السابقة.هؤلاء يجب كشف خياناتهم وعدم السماح لهم بالعودة إلى مناصبهم مرة أخرى لأنهم خانوا تراب الوطن الذي لم يشهد تأريخه حربا طائفية أو عنصرية حدثت بين مكوناته عبر التأريخ رغم سعي مرضى الطائفية إلى دق إسفين بين مكونات الشعب، لكنهم جميعا فشلوا فشلا ذريعا في الوصول إلى غاياتهم الدنيئة على صخرة الوحدة العراقية الصلبة.
ولو عدنا لسنين خلت لتذكرنا كيف حاول الطائفيون وبتحريض من مخابرات دول الجوار في الأعوام 2005 و2006 و2007 إلى دق إسفين بين المكونات العراقية وتوجوا أهدافهم الشريرة بتفجير قبة الإمامين العسكريين في 22 شباط 2006 لكن وعي الشعب والمرجعية الدينية في النجف الأشرف أفشل مخططاتهم الإجرامية.
ثم أخذ أشباههم الذين كفروا بتربة العراق وتحولوا إلى مطايا وخدم لحكام دول الجوار بعقد المؤتمرات الطائفية في الخارج وما أكثرها لتصدير أجنداتهم الطائفية التي أصبحت بضاعتهم الوحيدة التي يمتلكونها لإشعال طائفية قادمة في المنطقة خدمة للصهيونية العالمية ومن يحميها من دول الغرب الاستعماري ويحاولون جعل الشعب العراقي حطبا لها لتحويل الوطن إلى بلد ضعيف منهك مقسم إلى دويلات صغيرة متناحرة حسب خطة نائب الرئيس الأمريكي جون بايدن التي أعلن عنها في آيار 2007 لتقسيمه إلى ثلاث دول، وتبعه قرار الكونكرس الأمريكي الذي يصب في نفس الهدف لتحقيق الحلم الصهيوني المنتظر . ومما يحز في نفس كل عراقي شريف لاتخدعه هذه الشعارات الطائفية التي تخفي وراءها أهدافا ونوايا جهنمية لئيمة تستهدف وحدة الشعب العراقي أن يرى هذه الجولات المكوكية من سياسيين إلى أمريكا وعملائها في المنطقة لبث الشكوى من الذين تقاسموا معهم الحصص على حكم العراق. وهم يرون بأعينهم الدم العراقي البريئ يسفك من قبل عصابات داعش ويدعون كذبا وزورا إنهم أصبحوا ضحية (الحكومة الطائفية الشيعية) الموهومة . ويتكلمون كلاما لاينقطع عن (تهميش) الطائفة السنية الكريمة والتي يدعون تمثيلها. وهي أكاذيب لاتستند على أساس من الواقع حيث تلقى أقاويلهم قبولا من حكام تشبعت دماؤهم بالحقد الطائفي التأريخي المقيت. وبالتالي يحصلون منهم على التأييد المادي والمعنوي لسفك المزيد من دماء الأبرياء في الساحة العراقية المنكوبة بهم وبأسيادهم ، وبذلك يضربون عصفورين بحجر حسب اعتقادهم الخياني المريض العصفور الأول إنهم يحشدون أكبر عدد من الطائفة السنية الكريمة خلفهم وبذا يتصورون إنهم قادة أمناء لهذه الطائفة الكريمة والعصفور الثاني إن تدخلات دول الجوار سيسبب عزل الحكومة العراقية عن محيطها الإقليمي وبالتالي بث الفوضى في الساحة العراقية التي تؤدي إلى عرقلة خططها الإصلاحية وإضعافها وتأليب الشعب عليها نتيجة الفوضى العارمة التي يسعون إليها. وقد شهد العراقيون تلك المؤتمرات الطائفية التي سعت إلى التأليب الطائفي على العراق وأشهرها مؤتمر إستانبول الشهير الذي إنعقد في 17/12/2006 وكان يحمل زورا ودجلا إسم (مؤتمر نصرة الشعب العراقي) ورأى العالم كيف فقد الإرهابي الطائفي عدنان الدليمي توازنه وأخذ يهذي ويجأر بكلماته الطائفية المنبوذة المقيتة وطالب بأن يغير العنوان إلى (مؤتمر نصرة أهل السنة في العراق). واليوم يسعى هؤلاء الطائفيون الأجلاف بعقد مؤتمر في باريس لإلقاء نفس الخطابات البالية وهم على بعد مئات الآلاف من الأميال عن مكونهم المستباح الذي يدعون زورا وكذبا إنهم يدافعون عن حقوقه الضائعة. ولم يحاسبوا أنفسهم يوما ماذا جنى الشعب العراقي من هذه المؤتمرات الطائفية .؟أليست الأموال التي تصرف على هذه المؤتمرات الخاوية أحق أن تصرف على اللاجئين الذين شردتهم القوى الداعشية الظلامية.؟ ولكن
لقد أسمعت لو ناديت حيا- ولكن لاحياة لمن تنادي
وليعلم حكام المنطقة إن الشعب العراقي شعب عريق وواع ومتفتح وذكي وبين صفوفه الكثير من الزعامات الوطنية التي لا تهادن الباطل ولا تتمارى ولا تساوم على الدم العراقي المسفوح من قبل أراذل البشر وأشدهم انحطاطا ووحشية ودموية ومن يمولهم ويفتي لهم ويهيئ لهم الملجأ نتيجة لتهافت بعض السياسيين الذين يغرفون من خيرات العراق ويطعنونه في الظهر.
إن ظاهرة الاستقواء بالاجنبي خيانة مفضوحة لتراب الوطن وشهدائه الذين يستشهدون اليوم في ساحات الكرامة والشرف. فالوطنية احاسيس ومشاعر داخلية تنتفض ثائرة عندما تقتضي الحالة وليست صراخا وعويلا في مؤتمرات الخيانة والذل. ورحم الله مطرب العراق الاول محمد القبانجي حين أنشد :
بلادي وان جارت علي عزيزة- وقومي وان ضنوا علي كرام والذي يملك ذرة من الغيرة الوطنية والنخوة العربية لايستنجد بالاجنبي، ولا يتمرغ على أعتابه ضد ابناء وطنه وجلدته أبدا وفي أحلك الظروف.
إنها سلسلة طويلة ومستمرة من المآسي التي بدأت بمثلث الموت ولن تنتهي إلى هذه اللحظة. وسيتحمل قادتها مسؤولية كل قطرة دم بريئة تسفك أمام الله والتأريخ . وقد بحت أصوات الوطنيين الشرفاء،وجفت أقلامهم وهم يعلنون بأن البعض هم (شركاء) في النهار وأعداء في الليل ويسعون بكل مايملكون من غدر ودعم خارجي الإستيلاء على السلطة بأي ثمن. لأنهم لم ولم يقتنعوا بأية حكومة تمثل حجمهم وحجم كتلتهم ومصيبتهم إنهم لا يستطيعون العيش والاستمرار إلا تحت رعاية ومباركة أبواق وأموال آل سعود وآل ثاني والسلطان العثماني أردغان. ورحم الله الفنان الكبير علي الدبو الذي قال في إحدى منولوجاته الموحية والهادفة (علتنه منا وبينا) ولا دخان بدون نار. ولو كانت الجبهة الداخلية محصنة وتحظى بسياسيين يحصرون خلافاتهم داخل البيت العراقي فقط ، ويضعون نصب أعينهم مصلحة العراق العليا فوق كل اعتبار، ولا يلجأون إلى دول الجوار ويرتمون في أحضان حكامها لحل مشاكلهم لما تجرأ أحد من هؤلاء الحكام بالتجاوز على العراق.وإن هذا الوطن العريق الذي جذوره ضاربة في عمق التأريخ لاينام شعبه على الظلم والضيم والهوان رغم كل جراحه ومآسيه. إنه عصي على من يحاول أن يبتلعه وسوف يختنق بمجرد محاولة قضم شيئ من لحمه المر.ولكن لابد من القول لقد ظلت بعض العيون عمياء، والآذان صماء عن أفعال هؤلاء وما يدبرونه في الخفاء والعلن





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,558,302,325
- دولة الارهاب الاسود واعلان تعبئة الزنابيل ولاكلام والحب والح ...
- ولو تم تجريب المجرب لتمييز الادعج من الاعوب من الاجرب المنتخ ...
- الارادة الامريكية وسلالة السياسين العراقيين والدعشنة المبطنة ...
- لايحق الا الحق والمجرب لايجرب والقصور بالنظر والتخمين والنتي ...
- الكورد والدولة والحقيقة وماالذي يثبت عراقيتهم التي ينكروها و ...
- حامي الاعراض والاموال العراقية عميان القلوب قبل البصيرة المج ...
- خليط فايروسي اوربي خليجي بعثي صدامي ,تركيبة امريكية,سيناريو ...
- المبدأ والعقيدة والشرف والخيانة والتغير لمن ومتى
- مفتاح بيت المال وولي دم العراقيين وراعي الايتام والفقراء وال ...
- مسلسل الخيانة والعهر السياسي من الشوارع الخلفية لاوربا والبل ...
- مؤتمر الخيانة والسقوط الاخلاقي والوطني دافوس والغيبوبة والتط ...
- مشاهدات لبعض بائعي الكلام والهلامين ولعبة لو العب لو اخرب ال ...
- طرابيش وقبعات السياسين ومن حشروا كونهم مثقفين
- داعش ودمى السياسة واللعب بالنار واللغاز التعبيرات والمبررات ...
- الحق يعلو ولايعلى عليه,دماء طاهرة زكية في سبيل وطن عزيز
- ناس اتجر بالطول واخرين بالعرض,ولاربط بينهم متناحرين متقاتلين ...
- مسرحية العرائس والمولد الكبير والاستعراضات الفلكية وسد الاذا ...
- الذين يحكمون العراق الان هم ليسوا عراقيين بالاصل ، هم البدو ...
- من لايريد العراق ويتخلى عن عراقيته فالعراق غني عنه
- الاكراد اخواننا عراقييون ولاكن الاحلام ليست الواقع وليس كل م ...


المزيد.....




- الفنانة لبلبة تكشف عن الحالة الصحية للزعيم :”عادل بخير وزي ا ...
- وسط حرائق لبنان.. فنانون لبنانيون يهاجمون الحكومة
- القاص “أحمد الخميسي”:لا أكتب الرواية لأنها تحتاج إلي نفس طوي ...
- عالم مليء بالمستعبدين والمجرمين.. الجرائم المجهولة في أعالي ...
- في حفل بالدوحة.. تعرف على الفائزين بجائزة كتارا للرواية العر ...
- الأمانة العامة لحزب المصباح تثمن مضامين الخطاب الملكي ونجاح ...
- الرئيس يعدم معارضيه.. مشهد سينمائي محرّف يشعل حربا ضد ترامب ...
- هاتف يعمل بالإشارة وسماعة للترجمة الفورية.. تابع أهم ما أعلن ...
- -مفتعلة.. حولها إلى رماد-.. كيف تفاعل فنانون لبنانيون وعرب م ...
- يوسف العمراني يقدم أوراق اعتماده لرئيس جنوب إفريقيا


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كرار حيدر الموسوي - نحيب الوطن على اهله و يبقى بعيرنا يجتر سم الحية!