أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كرار حيدر الموسوي - دولة الارهاب الاسود واعلان تعبئة الزنابيل ولاكلام والحب والحبور لمن احبه الزنبور















المزيد.....


دولة الارهاب الاسود واعلان تعبئة الزنابيل ولاكلام والحب والحبور لمن احبه الزنبور


كرار حيدر الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 4848 - 2015 / 6 / 25 - 21:23
المحور: كتابات ساخرة
    


اعطني وايت بورد وطبشور ملون وانا ارسم لك ماتريد, وعليك ان تنقشه على لوح خشبي ثمين وتعلقه بالمحافظة(هاولير-اربيل )وتشير فيها معالم الدولة الكوردية الاتحادية الموحدة الصهيوني-امريكية التحررية وبرئاسة مسعود مصطفى البرزاني وخلائفه اولاده واولاد اخيه والى يوم يبعثون- وكما تعلم ايها العاقل الشغلة ليست رسم لو وشم لو تاتو ولاحفر ولا طفر- وهل تجيد اللعب مع الكبار ياهذا وقبلك كانو اشطر ولاكن لم يجيدو اللعب وبعد حركات مرسومة وتم تأكيدها من الاسياد لرقعة الشطرنج كش مات ياوزير ياقلعة يافيل!
واذا العاقل امطنش هل يصح ان يصل حدود دولة الف ليلة وليلةشمالا وتضم كثير من اراضي نينوى وسهل نينوى والى شمال الشرقي لمحافظة الرمادي- الانبار واللي يحجي ينشك حلكه الى اذانهويستبدل بلعومه بقصبة و الى الكوت جنوبا وأستأجار طريق بري الى البصرة الفيحاء ولم تتوضح الكيفية للاستأجار ولاكن امين بغداد السابق ابو براطم العبقؤري الزراعي الملهم العيساوي وعدهم بتبليطه الى وين ماايريدون*** ومعناه الحكومة تعلم ولاكن تكتيك عند الطلب ومن خبراء بعلم الجلكة والطم خريزة وبيض ددم والسبع احجارات!- وحيث كان من المؤمل استأجار احد الارصفة في الميناء لغرض تصدير واستيراد البضائع والحق يقال حكومة ولي الدم المختار(نوري*جواد ابو أسراء كامل المالكي) كانت لديه كل هذه المعلومات متوفرة ولاكنه كان مشغول حينها بالفقاعة وان لم تنتهوا تنهوا ومنو ينطيها حتى يأخذوها وقمع المظاهرات وقتل الاعلامين والشعراء الاشراف ( هادي المهدي ورحيم العراقي ) والريبة والخوف والتحسب من منصات الرذيلة في الفلوجة وكان غير متوقع لهذا واخبر مدير الميناء ...ماكو هيجي حجي ولسوف يعلم الظالمون* وبقى على حاله المعتاد ينقب عن نفط برلنت في انفه ويقظم اظافره باسنانه ولاضير فالعملية ديمقراطية تحررية ولو كان يسودها التخلف والجهل والغباء والتغابي وانفصام الشخصية.
بالتأكد ان كانت هنالك اطراف خارجية والشغلة تصبح صعبة والعمل فقط على الغاء مثل هذا التعاقد* اما بالنسبة لمدير الموانىء فتم اعطائه كل الوثائق والتعاقدات المبرمة ومع عراقي ولديه شركة استيراد وتصدير ولها اهتمامات نفطية وعالمية(مو مال مريدي مسجلة ) وليس كردي وبواسطة اطراف شريفة عراقية اصيلة ,ووقعت الكارثة على رؤوس بعض العاملين لان مثل هذه الفبركة بمليارات الدولارات وطارت!وكان راي للفيلسوف الذرة المندمجة والانشطار المندمج لليورانيوم المنضب المجاهد الشهرستاني بان تقطع رواتب البشمركة وعدم اعطاء مستحقات الشركات الاستخراجية للنفط بالاقليم وهذا الدهاء والحنكة الاستراتيجية لاتتوفركثيرا وفقط عند القلة من هذه الكتلة دولة القانون.واكثر القرارات متضاربة متأزمة طائفية لاقومية استفزازية وكثرة الابواق والغربان واللبوات والارانب والسفهاء عقد الموقف كثيرا وغير الاطار العام للحوار والتفاهم والخوف الخوف من وضع النقاط على الحروف والاعتماد على القوانين والاعراف والشرائع السائدة وترك الفرارات والطراكيات والنفاخات والاعتماد على الاستشارات البنائة لا المدمرة ومن اختصاصين وذو باع كبير في حل النزاعات والخصومات والابتعاد عن الجهادية والمعارضة والغربة ووضع العراق والعراق وحده نصب عين الجميع سادة وشيوخ وعلماء ومثقفين وسياسين وكادحين واكاديمين وترك عملية مليء الهواء بالزنابيل وترك النعقات والصفارات والمواكب الرئاسية والحمايات والله هو الحامي ويكفي سرقة ونصب واختلاس وغسيل اموال وشراء ذمم والاستيلاء على املاك المهاجرين والهاربين وابناء الطوائف الاخرى الغير المسلمين ومن جهات تدعي الاسلام او لها انحدار اسلامي
وعدم التصريح في وسائل الاعلام الا من يكون مخول ولكل مسؤول مسؤولياته وتخصصاته وصلاحياته . فهل من المعقول ان تذهب خمسة جهات الى مؤتمر البحر الميت الاقتصادي ولاواحد منهم معني بالاقتصاد ولاكن من اجل حضور المؤتمرات الليلية مع المشبوهين من اليهود والامريكان والارهابين وان كان غير ذلك ماضرورة حضور مؤتمر يحضره رئيس وزراء اسرائيل الاسبق وما يدل ان المؤتمر تحت عنايته , ولاضيرمن الحضور بالشكل الشخصي لا بشكل رسمي والازبال لاتتسخ بالاوساخ, والحكومة نائمة تشخر وتغط بنوم عميق لانها تنتمي الى التحالف الوطني وبلا رئيس والذي اغدق على كل العراقيين الويلات والجوع والتشريد وكلهم ياكل الثريد ويثأرون للانبطاح ولسان الحال مجفين على وجوههم ولاكن العداد يحسب كم حصة رئيس الكتلة وكم جاء من الصيرفة وكم حصلوا من المقاولات الفلكية والورقيةوكم من الاملاك العائدة لهم تم ترميمها بملايين ومليارات الدولارات... والذي لايوجد ابريق في بيته كيف الان والماء يتدفق بالعين السحرية ومتوازن الحرارة***فيا عراق ويا وطنية ويا شرف ويا عفاف هاي شغلات قديمة الان الي ايعبي بالسكلة مليارات ويطوف بها في لندن وسوريا والاردن واورباوالامارات بس الشاهد الحجي الشيخ السيد العلامة المجاهد البروفيسور الداعية انهم مع الحسين عليه افضل الصلاة والسلام ومع الولاية ومع لبيك ياحسين وكل واحد جفيته بيده اذا تذكر سيده ومولاه الحسين وحاشى للاراذل الاستقامة ولامناص من القصاص حتى لو كانوا من حصيات الامصار وحاشا واين الثرى واين الثريا,وللعراق رب يحميه ويزكيه وينصره ويجعل رايته من اعلى الرايات ويبقى بلد الحضارة والعلم والانبياء والرسل والاولياء وسحقا للذيول وطارئي النعمة وخونة الدين والمذهب والعقيدة وسيبقى العراق عزيزا كريما ببقاء حب الاشراف لنبيهم الاكرم صلى الله عليه واله وسلم وببقاء الوفاء الى اهل بيته الطاهرين النجباء وببقاء الاصلاء من الحشد الشعبي النجباء والذين ان خيروا الف الف مرة لايختارون الا ماختاروه وما يبدلوه بخزائن الارض كلها. فالمقاومةالمتمثلة شرفا وعزا واصالة بالحشد الشعبي هي الهوية، وهي العزة والشرف، وهي الكرامة والسؤدد، وغيرها ذلٌ واستعباد، وضعفٌ واستسلام، وصغارٌ وهوانٌ لا يمنح هويةً، ولا يجلب اعترافاً، ولا يحقق هدفاً، ولا يصل إلى غاية، ولا يصنع مجداً، ولا يعيد حقاً، ولا يرغم عدواً، ولا يجبره على كف العدوان، ووقف الاعتداء، والامتناع عن الظلم والقتل والإيذاء. ننحني إجلالا لرجال الحشد البواسل وندعو الله لهم في كل حين أن يمددهم بقوة من عنده وأن يزيد عدهم وعتادهم ويتبثهم وينصرهم بنصر عزيز... وعذرا لأنه لا حول ولا قوة لنا إلا من خلال هذه المنابر الإعلامية التي نسعى من خلالها جاهدين لإيصال صولات الأبطال وانتصاراتهم إلى كل العالم في ظل الحصار الإعلامي المفروض عليهم داخليا واقليميا وقطريا وخارجيا.
ولا شرعية لمن يخجل من الحشد الشعبي المبارك ومعطياته واعتباره هو المقاومة الحقة للخلاص من التعلق بحبال الغير الواهية، أو يخاف من نتائجها، أو يجبن عن التصدي لتداعياتها، أو يعلن البراءة منها، ويتخلى عن القائمين عليها، أو المنفذين لعملياتها، فينكر الانتساب إليهم، وينأى بنفسه بعيداً عنهم، أو يصب جام غضبه عليهم، منتقداً ومعترضاً، أو رافضاً ومستنكراً، لئلا يتهم بالمداراة، أو بحجب المعلومات، أو تقديم العون والمساعدة، مخافة السجن والاعتقال، أو العقوبة والمحاكمة، أو العزل والإقصاء، أو المقاطعة والحرمان.
ولا قيمة لمن لا يقاوم، أو لا يدعم الحشد المقدس، ولا يساند المقاتلين، ولا يمدهم بما يحتاجون، ولا يقدم لهم ما يريدون، مساندةً ومناصرة، وإيواءاً ومساعدة، ودعماً وعطاءاً، فليس منا من لم يقاوم، أو لم يحدث نفسه بالشهادة، ويحلم بها، ويتوق إليها ويتمناها.
فالشهادة هي الهوية، وهي العزة والشرف، وهي الكرامة والسؤدد، وغيرها ذلٌ واستعباد، وضعفٌ واستسلام، وصغارٌ وهوانٌ لا يمنح هويةً، ولا يجلب اعترافاً، ولا يحقق هدفاً، ولا يصل إلى غاية، ولا يصنع مجداً، ولا يعيد حقاً، ولا يرغم عدواً، ولا يجبره على كف العدوان، ووقف الاعتداء، والامتناع عن الظلم والقتل والإيذاء.
ولا سمع ولا طاعة، ولا شرعية ولا حصانة، ولا قيمة ولا احترام، ولا تقدير ولا تبجيل، ولا قدسية ولا تأليه، ولا تبرير ولا تفسير، ولا إيضاح ولا بيان، ولا صدقية لناطقٍ رسمي، ولا لحواريٍ يطوف، ولا لمن يبحث عن دورٍ أو تصريح، ولا لمن يحاول التخفيف والتلطيف، أو الإنكار والنفي، أو الدفاع والصد، عمن يحاول البراءة من الحشد والتخلي عنه، أياً كانت الدواعي والأسباب، وبغض النظر عن مكان الإقامة والجهة المقصودة بالخطاب، إذ لا مبرر للتنديد بها، ولا حجة لكل القائلين بعدم المسؤولية عنها، وإن كان لا يعرف تفاصيلها، ولم يطلع على خطواتها، ولا يعلم هوية منفذيها، أو لم يكن على علمٍ بتوقيتها، بحجة أنه سياسيٌ ولا علاقة له بالعمل العسكري، وليس مسؤولاً عن الحشد ، ولا يصدر التعليمات لها.
وللاسف مع من تتحدث مع قلوب غلف ميته ام ذو دماء وسخة بالرذيلة والخيانة والتأمر ام اشراف لم يستطيعوا بازلامهم واعوانهم وحماياتهم الوصول الى 10% من شرف وعفة ونزاهة الدكتورة حسنة ملص؟!.
ان الزعماء الكرد يسعون الى شراء صمت الأطراف السنية التي تقيم في أربيل لاسيما المتهمة بالإرهاب الى جانب زعامات عشائرية، عبر توفير الملاذ الامن لهم، واغداق الأموال، والعطايا عليهم.ويقيم في عاصمة الإقليم أربيل الكثير من زعماء العشائر وسياسيين عراقيين متهمين بالإرهاب، وحكمت عليهم المحاكم المختصة بقضايا دعمهم للأعمال المسلحة والتفجيرات."لا يمكن ان يتخذ الاكراد خطوة الاستيلاء على المناطق المتنازع عليها من طرف واحد أن لم يكن هناك تنسيق مع أغلب الساسة السنة وبشتى الوسائل لكي يضمن البرزاني الصمت السياسي لهؤلاء، وهم يعيشون ظروف ضاغطة لاتدع لهم حرية الاختيار، فيما لا يتمكن البرزاني من شراء أغلب السياسيين الشيعة لعدة أسباب منها البعد الجغرافي وتمتع الشيعة بحرية الاختيار، وبالتالي الأقرب للتكهن بما جرى، أن الاكراد استثمروا ظاهرة داعش أفضل استثمار للضغط على القوى السياسية السنيه لبيع المواقف لصالح الاكراد".وكانت انباء اشارت الى ان بعض رموز البعث المنحل تعيش في أربيل وأبرزهم سيف المشهداني، لكنه غادر الإقليم الى الموصل بعد سيطرة تنظيم "داعش" عليها في العاشر من حزيران الماضي.وجود "ارهابيين" وخارجين عن القانون في اقليم كردستان يظهرون على شاشات التلفاز لإثارة الفتنة الطائفية، وتتجدد الدعوة الى إقليم كردستان بتسليم المطلوبين وفق المادة اربعة ارهاب والمتواجدين في كردستان، وبمقدمتهم احمد الدباش وعلي حاتم السليمان ورافع الرفاعي".وعرف عن هذه الشخصيات السياسية تحريضها على الفتنة والقتل، وتأجيج الكراهية ضد المكون الأكبر في البلاد والجيش العراقي والقوات الأمنية.وكشف مصدر سياسي رفيع المستوى، في نفس الوقت، عن لقاء جمع رئيس إقليم كردستان، مسعود البارزاني وقيادي بعثي كبير، يسكن مدينة الحويجة بحضور وفد من البعثيين. ويشجع الاكراد تشكيل إقليم سني، بعد انضمام كركوك الى كردستان، لان هذا يقسم الموقف العراقي ويجعله ضعيفا وغير قادر على الرد على المناطق المتنازع عليها، كما يشجع الإقليم جهودا أمريكية حثيثة لتشكيل "جيش بعثي "" و"جيش طائفي سني"، في الانبار والموصل وذلك بعد استقدام عناصر من الجيش السابق من المحافظتين، وتدريبها في كردستان وتسليحها بسلاح كامل من المتوسط والثقيل.وفي حزيران وقبيل اجتياح داعش للموصل في العاشر من حزيران الماضي، قالت صحيفة العالم العراقية، ان اجتماعا جرى ترتيبه في العاصمة الاردنية في حزيران الماضي لتنفيذ خطة تقضي بفسح المجال امام هجوم داعش بالتزامن مع تحرك حكومة اقليم كردستان على مناطق من العراق، بخاصة كركوك. ويعتقد القادة الاكراد ان ضم كركوك سيساعد على الإسراع من اعلان الدول الكردية التي يتحمس لها بارزاني بشدة، واعلن في تموز 2014 عن الاستعداد لتنظيم استفتاء على حق تقرير المصير، في تحد إضافي لوحدة هذا البلد.نعم فقد ذهب برزاني الى عمان في زيارة لم يكشف عنهاوكانت لحبك المؤامرة التي اشتركت فيها قوى اقليمية لتمزيق وحدة العراق وكان الثمن الذي يقبضه برزاني هو السيطرة على النفط في كركوك وهي نفس السياسة التي كان يتبعها معاوية في تكريس نفوذه والايقاع بخصومه فقد اوى كل مجرم و خارج عن القانون ومتهما الحكومة السابقة بالدكتاتورية لانها وقفت بالضد من ممارساته وبعد ظهور نتائج الانتخابات في غير مايتمناه الطاغية البرزاني اعلن عن بدا تنفيذ خطته بتسهيل دخول داعش بالتواطا مع خونة الموصل والاتفاق مع معارضي الحكومة السابقة المحسوبين على الشيعة الذين ابدوا استعدادهم لتنفيذ خطط برزاني مقابل ازاحة رئيس الحكومة السابقة تحت حجج المقبولية والدكتاتورية وغيرها من المصطلحات ليتقبلها الشعب وهكذا كانت المأساة التي اشترك فيها خونة هذا البلد من اكرادووعرب سنة وشيعة.داعش الكردية، وكيف مهدت الطريق لتمدد الاكراد واستيلائهم على المناطق (المتنازع عليها) الطافحة بالنفط والغاز. وهذه المقالة للكاتب الفرنسي تيري ميسان تذهب في نفس الاتجاه.
كما شاركت في مختلف الاجتماعات في عمان إلى جانب أجهزة الاستخبارات الأردنية, وقادة داعش والجماعات المسلحة في سورية, فضلا عن نقشبندية العراق. وقد تم الاتفاق على أن تتولى كل من داعش وحكومة اقليم كردستان شن هجوم منسق، يفضي إلى الاستيلاء على جزء كبير من العراق.
وبينما كانت وسائل الاعلام العالمية تدين انتهاكات داعش في العراق, كان أكراد البرزاني يستولون على حقول نفط كركوك, ويتمددون في الأراضي العراقية بنسبة 40% .
كان يجري قمع أي اعتراض بمنتهى القسوة على التحالف القائم بين دولة اقليم كردستان وداعش، والذي أسفر عن اعتقال زعيم الطائفة اليزيدية حيدر شيشو في 7 نيسان-أبريل، رغم تمتعه بالجنسية المزدوجة الألمانية والعراقية، فقط لأنه أدان هذا التحالف.
ثمة حملة اعلامية كاذبة تقاد منذ عدة شهور، تنسب إلى البشمركة مأثرة حمل السلاح نيابة عن حزب العمال الكردستاني وكذلك حزب الاتحاد الديمقراطي ضد داعش، إبان المعارك في عين العرب، على سبيل المثال.دول الغرب, بدءا من بريطانيا، فرنسا، ومعهما اسرائيل، كانت، ومازالت ترسل أسلحة إلى أربيل متجاوزة بغداد، في انتهاك صريح للسيادة العراقية.هذه الأسلحة لاتستخدم في الوقت الحالي ، لكنها تخزن تحسبا لهجوم محتمل في شمال سورية.
هيئة الاركان الاسرائيلية كانت تخطط لتحييد القدرات الصاروخية لمصر وسوريا بوضع الصواريخ الاسرائيلية في جنوب السودان وفي كردستان العراق، وفي حين ان جنوب السودان استقلت ولكن كردستان ماتزال ترتبط بالعراق. وتقدم خطة رايت طرق تحقيق هذا الهدف الاستراتيجي ونشر الفوضى الدموية. ومن اجل تخريب اتفاق واشنطن وطهران المزمع توقيعه في 30 حزيران ، تحاول الحكومة الاسرائيلية الجديدة توحيد الجهاديين في شمال سورية، وتنسيق تحركهم باتجاه دمشق حين يدخل أكراد الحزب الديمقراطي الكردي إلى سورية، من أجل ذبح أكراد حزب الاتحاد الديمقراطي.المشروع الاسرائيلي هذا، سيناقش بلا أدنى شك (مع تأسيس حلف ناتو العربي بقيادة اسرائيل)

يخطط بنيامين نتانياهو لتخريب الاتفاقية بين واشنطن وطهران التي من المؤمل توقيعها من اجل تحقيق ذلك يمكن ان يعيد شن الحرب في سوريا. فكرته هي الاستمرار في العمل الذي انجزته داعش فعليا في العراق وسوريا وليبيا واليمن لخلق كردستان مستقلة تضم اجزاء من العراق وسوريا.
من هم الاكراد؟ الكرد يتواجدون حاليا في تركيا وايران والعراق وسوريا ولم يعد لديهم دولة بعد فشل جمهورية ارارات (1927-1930 ) وجمهورية مهاباد (من 1946-1947) . يتوزع الاكراد في الوقت الراهن في تركيا (13-20 مليون) وايران (5-6 مليون) والعراق (4-5 مليون) واخيرا سوريا (3 ملايين)
+ بعد ان اشترك بعضهم في مذابح المسيحيين واليزيديين تم اضطهاد الكرد الاتراك بدورهم لمدة قرن باسم (القومية التركية) . خلال الفترة 1984-2000 تسبب قمع تمرد البي كي كي في 40 الف وفاة على الاقل.+ الكرد الايرانيون يتمتعون بشيء من الحكم الذاتي ولكن طهران تهملهم اقتصاديا.
+ الكرد العراقيون كانت لديهم علاقات مع الناتو منذ بداية الحرب الباردة . اولا ساعدوا صدام حسين بالقتال ضد الثورة الخمينية ثم بالعمل ضد صدام . اليوم يتمتعون بحكم ذاتي اقليمي ولديهم سفارات في الخارج (لم يذكر الكاتب تمتعهم بالحكم الذاتي في حكم صدام حسين)+ وصل الاكراد الى سوريا حين هربوا من الاضطهاد التركي ، اولا خلال حكم مصطفى كمال اتاتورك ثم منذ 30 عاما خلال تمرد حزب البي كي كي. ومن لم يتجنس منحه بشار الأسد الجنسية السورية في بداية الحرب وعقد معهم اتفاقا لتسليحهم للدفاع عن مناطقهم.الأكراد شعب متنوع يعاني من خلافات داخلية قوية وهم لا يتحدثون لغة واحدة ويعتنقون ديانات مختلفة رغم ان اغلبهم من السنة ، ويتحالفون مع حركات سياسية متعارضة. منذ الحرب الباردة وهم مقسمون بين الفصائل الموالية لامريكا (عائلة البرزاني التي تسيطر اليوم على جزء من العراق) والموالين للسوفيت (اوجلان الذي اختطفه الاسرائيليون في 1999 نيابة عن تركيا وهو في السجن من حينها)
كردستان العراق: المافيا والموساد- بالاخذ بعين الاعتبار دور اسرائيل في الامبريالية الانجلو ساكسون ، فقد انضمت عائلة البرزاني الى الموساد في الستينيات مما جعلهم في الخندق المعادي لحزب البعث العراقي. وربما يكون مسعود الرزاني الذي ينظر اليه باستهانة من قبل اكراد تركيا وايران وسوريا ، عنصر موساد. وقد تدبر شيئا من الرفاهية في كردستان العراق بفضل الاستثمارات الاسرائيلية وايضا لتنصيب نظام عشائري.
ويتمسك البرزاني بالسلطة رغم حقيقة ان ولايته قد انتهت منذ سنتين وهي حالة غير ديمقراية يبدو انها لا تزعج واشنطن وحكومته غارقة في الفساد والمحسوبية. وتحتل عائلته المناصب المهمة في الحكومة بدءا من ابن اخيه نيجرفان برزاني وتتكون من 15 بليونير (بالدولارات) والوف المليونيرات بدون القدرة على تفسير اصل ثرواتهم هذه. ومن يجرؤ على الانتقاد او السخرية يسجن او يقتل.
اسرائيل الثانيه في ارض العرب هم بدو الجبال او الاكراد كما يسمون الان عباره عن سرطانيحل الموت والتراب اينما وجدوا يتعاملون حتئ مع الشيطان نفسه لهم قصه مضلوميه وحقوق كما يدعون وللعلم التاريخ يثبت هم قوم رحل جائونا من جبال قفقازيا....الكرد دائما خنجر في ضهر العراق وظهر اي دوله يسكونها كل ما تعطيهم حقوق لا يقبلون ...شعب لا يفهم سوئ التهريب والقجغ سلمهم اي بلد كامل خلال 24 ساعه يبعو تفصيخ الئ الجاره ايران والعراق اكبر شاهد الئ يونا هذا مهما لبسوا وجوه التقيه الكرد يكرهون العرب كره اعمئ ومن شده مرهم وصل بهم الامر الئ كره الاسلام لانه عربي .....قوم لا ننتقص منهم الا ما رحم ربي منهم عنصريين الئ حد الغثيان عاشرناهم اجيال وتزاوجنا منهم نحن العرب لكنهم يبقون كرد لهم اعتزاز بعنصريتهم الئ حد الغباء المطلق اما تاريخهم مع اليهود والغرب الاستعماري فحدت ولاحرج للاسف هذه الحقيقه اتمنئ تتغير الاجيال القادمه
هذا الاحمق مسرور البرزاني يصفه الكرد الاحرار بعدي صدام من خلال حماقته ورعونته وتبديده للاموال وهتكه للاعراض والحرمات واحتقاره للمواطنين وعلاقاته الفاسدة والمشينة مع بؤر الفاسد والرذيلة في الخليج واوربا في ليلة واحدة بدد اكثر من 5 ملايين دولار في القمار فاستقرض مبلغا اخر الا انه خسره فالقي القبض عليه واتصل بوالده مسعود واسرع مسعود وطمطم القضية في الوقت الذي يعيش ابناء كردستان في ذل الجوع والمرض والحرمان كما كان من شروط هذه الطمطمة التي فرضت عليه وقبلها برحابة صدر ان يجعل من اربيل قاعدة تجمع لكل اعداء العراق و العراقيين وخاصة المجموعات الارهابية والصدامية المدعومة من قبل ال سعود ومعسكر تدريب وتهيئة ونقطة انطلاق لذبح العراقيين وتدمير العراق.
هذا الارعن الاحمق الذي يحلم بتأسيس مشيخة عائلية وراثية كمشيخات الخليج والجزيرة والذي سيكون اول شيخ على هذه المشيخة وسيجعل من ابناء كردستان العراق عبيد وخدم ومن نساء الكرد مجرد جواري وملك يمين.
اعلن بشكل واضح وعلني انه داعشي ابن داعشي كما شكر داعش التي حققت احلامهم بأحتلال كركوك وبقية المحافظات واعترف علنا بانه لولا داعش الوهابي لعجزنا عن تحرير كركوك وبقية المناطق في ديالى
كما اعترف وأقر بان داعش الوهابية لم تكن محتلة ولم تقم باي جريمة مخالفة بل كانت محررة ومنقذة من المليشيات الشيعية وحذر من خطورة الدور الذي تلعبه المليشيات الشيعية مدعومة من ايران في القتال لاستعادة السيطرة على مدينة تكريت.
طبعا يقصد بالمليشيات الشيعية الحشد الشعبي نحن نقول لهذا الارعن الاهوج الحشد الشعبي ليس مليشيات انما هو دعوة الشعب العراقي بكل اطيافه والوانه فهناك سنة وشيعة ومسيحين وصابئة وشبك وايزيدين وكرد والجدير بالذكر هناك اكثر من خمسة الاف كردي تطوعوا في الحشد الشعبي وهم الان يقاتلون في تكريت وغدا في الانبار والموصل وفي سنجار وفي اربيل لانقاذ الكرد من من داعش الوهابية وظلامهم.
لهذا نقول لهذا الداعشي الصغير المأجور ما تتمناه لم ولن يحدث ابدا واعتقد انك فهمت وادركت ذلك من خلال قوة الحشد الشعبي وانتصاراته المهمة على المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية لهذا فقدت بصرك وبصيرتك واخذت لا تدري ما تقول.
فالحشد الشعبي ازال وأنهى كل توتر طائفي ومناطقي وعنصري وهاهم العراقيون اخوة يتعانقون في الانبار وتكريت وفي كل مناطق العراق.. فاللعبة التي لعبتموها مع بعض الخونة وكلاب ال سعود ومجرمي صدام الذين أستقبلتموهم ورحبتوا بهم وجعلتم من اربيل معسكر تجمع وتدريب واعداد الكلاب الوهابية والصدامية لذبح العراقيين وتدمير العراق امثال عزت الدوري ومجموعته وحاتم سليمان ومجموعته ورافع الرافعي وعبد الرزاق الشمري وناجح الميزان والمجرم المدان طارق الهاشمي ومن امثالهم هؤلاء الذين ادخلوا داعش الوهابية وسهلوا لهم ذبح ابناء السنة واغتصاب نسائهم وهتك حرماتهم وتفجير منازلهم وتشريدهم ثم هربوا الى اربيل في فنادق البرزاني وفي حماية بيشمركة البرزاني اعتقد كشفها الشعب العراقي وهاهو يتصدى لها بقوة حتى يقبرها ويقبركم الى الابد.
وكيف لا تصابون بالاغماء والجنون وانتم تشاهدون فشلكم وخيبتكم باعينكم وانتم تشاهدون نساء صلاح الدين والانبار يستقبلن اخوتهن وابائهن من عناصر الجيش والحشد الشعبي ويرقصن وكأنهن في عرس.. لا شك ان هذه الصورة الحقيقة ضربة قاضية لمسرور البرزاني وللمجموعات الارهابية الوهابية والصدامية وقيل ان البرزاني اصيب بالذهول فالتفت الى العميل رافع الرافعي وشيخ الصخول على حاتم كاكا طلعتم صفر على الشمال خدعتموني بانكما تمثلون السنة والسنة تمثلكم طلع العامري والخزعلي وقاسم سليماني يمثلون السنة .
فأنتم ايها الجبناء اتيتم بداعش الوهابية لذبح ابناء السنة في محافظات الانبار وصلاح الدين والموصل وبعض المناطق في ديالى واسرتم نسائهم وهدمتم منازلهم ونهبتم مالهم.. في حين العامري والخزعلي وقاسم سليماني انقذوهم من الذبح وحموا نسائهم واموالهم وبيوتهم واعادوا من شردتموه وهاهم يستقبلون استقبال الاخوة الابطال في حين انتم اصبحتم لعنة على افواه ابناء السنة.. فرد شيخ الصخول ان ابنك مسعور هو الذي طلب منا ذلك ووعدنا بانه سيعيدنا الى الانبار ويفرضنا على اهل الانبار.. فرد مسعود البرزاني انتم تعرفون هذا الارعن.... من الخوف ما حذر منه.
هذا القزم الاحمق وما نهى عنه اثبت الواقع انه في صالح وحدة العراقيين ومستقبلهم لم يحدث اي توتر اوقلق بل العكس احدث تقارب ومحبة بين السنة والشيعة وبقية الطوائف فليس هناك اي ثأر او انتقام بين الطوائف وليست هناك اي صعوبة ابدا فالجميع توحدوا في جبهة واحدة وصرخة واحدة ضد المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية ومن تعاون معهم وساندهم قولا او فعلا من الطبيعي ان مسرور ادرك انه احد هؤلاء الذين تعاونوا وساندوا الارهابين الدواعش لهذا ليس امامه الا ان يتهم الحشد الشعبي ويبرئ المجموعات الارهابية والصدامية داعش القاعدة النقشبندية الزمر الصدامية وغيرهم لكن هذا الصراخ لم ولن يجد نفعا فلا عاصم لكم من امر الله.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,411,965
- ولو تم تجريب المجرب لتمييز الادعج من الاعوب من الاجرب المنتخ ...
- الارادة الامريكية وسلالة السياسين العراقيين والدعشنة المبطنة ...
- لايحق الا الحق والمجرب لايجرب والقصور بالنظر والتخمين والنتي ...
- الكورد والدولة والحقيقة وماالذي يثبت عراقيتهم التي ينكروها و ...
- حامي الاعراض والاموال العراقية عميان القلوب قبل البصيرة المج ...
- خليط فايروسي اوربي خليجي بعثي صدامي ,تركيبة امريكية,سيناريو ...
- المبدأ والعقيدة والشرف والخيانة والتغير لمن ومتى
- مفتاح بيت المال وولي دم العراقيين وراعي الايتام والفقراء وال ...
- مسلسل الخيانة والعهر السياسي من الشوارع الخلفية لاوربا والبل ...
- مؤتمر الخيانة والسقوط الاخلاقي والوطني دافوس والغيبوبة والتط ...
- مشاهدات لبعض بائعي الكلام والهلامين ولعبة لو العب لو اخرب ال ...
- طرابيش وقبعات السياسين ومن حشروا كونهم مثقفين
- داعش ودمى السياسة واللعب بالنار واللغاز التعبيرات والمبررات ...
- الحق يعلو ولايعلى عليه,دماء طاهرة زكية في سبيل وطن عزيز
- ناس اتجر بالطول واخرين بالعرض,ولاربط بينهم متناحرين متقاتلين ...
- مسرحية العرائس والمولد الكبير والاستعراضات الفلكية وسد الاذا ...
- الذين يحكمون العراق الان هم ليسوا عراقيين بالاصل ، هم البدو ...
- من لايريد العراق ويتخلى عن عراقيته فالعراق غني عنه
- الاكراد اخواننا عراقييون ولاكن الاحلام ليست الواقع وليس كل م ...
- الفلم هندي والممثلين فضاءين والمترجم كردي والامبراطورية المه ...


المزيد.....




- تحفة معمارية فريدة لأمر ما لم تعجب القيصرة يكاتيرينا الثانية ...
- وفاة الفنان الشعبي محمد اللوز أحد مؤسسي فرقة -تاكادة-
- العثماني بمجلس النواب لمناقشة مناخ الاستثمار وولوحات السياسة ...
- لافروف: حلمت بتعلم اللغة العربية
- الموت يفجع الفنان ادريس الروخ
- مظاهرات لبنان تعيد الحياة للـ -التياترو الكبير- الذي غنت أم ...
- تحفظ عليها سقراط وأربكت كانت وهيغل.. هل خدر الفلاسفة الثورات ...
- الرسم على الملح.. فنان يحوّل شواطئ البحر الميت لمعرض تشكيلي ...
- تريا الصقلي تطالب بإطلاق المسلسل التشاوري بخصوص حق مغاربة ال ...
- دموع عسكري لبناني تثير حرقة بقلوب فنانين ولبنانيين كثيرين... ...


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كرار حيدر الموسوي - دولة الارهاب الاسود واعلان تعبئة الزنابيل ولاكلام والحب والحبور لمن احبه الزنبور