أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كرار حيدر الموسوي - لايحق الا الحق والمجرب لايجرب والقصور بالنظر والتخمين والنتيجة















المزيد.....

لايحق الا الحق والمجرب لايجرب والقصور بالنظر والتخمين والنتيجة


كرار حيدر الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 4845 - 2015 / 6 / 22 - 23:16
المحور: كتابات ساخرة
    


لايمكن ان يستقيم وضع العراق والحكومات مأمورة بنظرية 123-231-312
كلمة لها معاني كثيرة، و"تجريب المجرب" هو تعدي من ناحيتين، أولهما إذا كان المجرب ناجحاً، فمن العيب تَجْرِبَتُهُ، وهذا يُعْتَبَر إستهانةٌ بِحقهِ، ولكن إن كان فاشِلاً فهذا إستهانةٌ بالآخرينْ.
الأسبابُ الرئيسية في فَشَل الحكومات السابقة، هو مناصب الوكالة! ويا ليت المناصب التي أُعطيت كانت بسيطة، بل كانت على رأس الهرم من السلطة، ومن المناصب السيادية والمهمة، وإن كانت هذه الاشكالات جزء من المشكلة، وعلى إثرها ترتبت الويلات، التي ذقنا مرارتها بقرابين من خيرة الشباب العراقي وكان من الممكن تلافيها.
مجزرة سبايكر والنتائج المفجعة، إضافة للشهداء الذين تم قتلهم بدم بارد، دفعنا شهداء لقاء تحرير تلك المناطق، التي إحتلتها داعش، بشباب ملبين لفتوى الجهاد الكفائي، التي أطلقها السيد السيستاني "دام ظله" ولا زالت هذه الحشود مستمرة بالإنتصارات، إضافة للتضحيات المرافقة لهذه المكاسب، وتجربة المناصب بالوكالة يجب أن لا تكون بهذه الصورة، خاصة ونحن نعيش هذا الظرف الراهن، فكيف نريد بناء دولة! وهل عجزنا عن تكليف من له الباع الطويل في إدارة الملفات؟ حتى لو كان من غير الإختصاص ؟
الفئوية الحزبية التي إنتهجتها الحكومة السابقة، وتهميش الشركاء الذين اوصلوه، وعدم إعطائهم تلك المناصب، لأنهم ناجحين اثار ريبة من كان على رأس الحكومة، لئلا ينسحب البساط من تحته! كونه لا يمتلك الشخوص الذين يمتلكون الخبرة، وهذا ما جعله يعمل بإسناد المناصب بالوكالة والاهم من ذلك هو مقدار الفشل الكبير الذي سيسببه ذلك الاسناد، حيث ان المعيّنين وكالةً، سيكونون فاقدين لأهلية القبول البرلماني، ما يعني أنهم سيحابون كتلهم، ولا يستطيعون أداء مهامهم بنزاهة، لذلك الهيئات المستقلة، يجب أن يكون قرارها مستقل، وغير مرتبطاً بأي قوةٍ سياسيةٍ ضاغطة،
السيد حيدر العبادي، مع تأييد المراجع الاربعة في النجف الأشرف له، والخط الذي إختطه وإن كان بطيئا، في معالجة كثير من الأخطاء، التي وقعتْ بها سالفتها، يجب أن تكون نصب عينيه الإخفاقات التي حصلت سابقا، لتلافيها في الوقت الحاضر، لا سيما نحن نواجه الإرهاب الدولي والمتمثل بداعش.
الحكيم حاضراً في كل الميادين، ومفتاح الحل لكل الأطراف المشاركة في العملية السياسية، ومقبوليتهُ جعلتهُ وسط الدائرة، التي تنطلق منها الحلول والمبادرات، والتي ينتظرها الجمهور العراقي بإستمرار، وعندما ينصح الأطراف، إنما هو الخشية على العملية السياسية، بعد الإنتكاسات المتكررة السابقة، فالأخذ بهذه النصائح والمبادرات، أصبح اليوم ملزِماً على ألحكومة,عدم تكرار تجربة المناصب بالوكالة، كما أشار اليها الحكيم، يذهب بنا للمثل القائل "المُجَرَبْ لا يُجَرَبْ" وكذلك إنتهاج مناهج وسياسات خاطئة، ترجع البلد الى حُقبَةٍ زمنيةٍ سابقة، لعدم الثقة بين الأطراف، لاسيما داخل المكون الشيعي, بل على مستوى الأطراف الأخرى..
::وما يسمونه - مجازاً - برفع الدعم عن السلع، وهو - في الحقيقة - فرض مزيد من الرسوم والضرائب والاتاوات على سلع غير مدعومة (من أساسها)، قد يؤلم هذا المسمى برفع الدعم حياة الناس (مادياً)..ولكن، مايؤلمهم معنوياً لحد أن يموت الفرد منهم في الساعة ألف مرة، هو أن الذين فشلوا - طوال السنوات الفائتة - في ادارة اقتصاد البلد لحد رفع سعر الدولار ونسب الفقر والنزوح و الهجرة و سوء التغذية وأطفال المايقوما وغيرها من نسب مكدرات صفو الحياة، هم الذين يخططون للمستقبل بهذا القرار المرتقب، وهذا ما يقتل الناس حزناً وغضباً..فأي اصلاح، سياسياً كان أو اقتصادياً، دائما ما يبدأ بازاحة الذين خربوا وفشلوا عن مناصبهم، واستبدالهم باخرين قادرين على تحويل خراب وفشل أولئك الى (اصلاح ونجاح...!!
إلى أيام وأسابيع وأشهر قليلة ما قبل تشكيل الحكومة الجديدة تصاعد خطاب التغيير، حتى بدا للبعض أننا مقدمون على تغيير ما خلّفه بريمر، وربما مرحلة الإحتلال بكاملها، حتى أن البعض من اليساريين طفق يحلل جوهر التغيير، هل سيكون كيفيّاً، أم كميّاً، أم إن شدة التغيير الكمي وتراكمه ستؤدي لاحقاً ، ولو بعد حين، إلى تغيير كيفي ( نوعي )، وهل ما جرى وسيجري ضربة نوعية، أم هزّة في الجدار الصلد، ستتبعها هزات حتى يتهاوى حكم التخلف، والفساد، والتقاسم الطائفي!!
لم يبق أحد من دون أن يدلو بدلوه في قضية التغيير، حتى أولئك الذين كان المطلوب تغييرهم ( تطفيشهم)، بدأوا يطالبون بالتغيير ويفلسفونه، وأمتد الأمر إلى المساجد والحسينيات، وخطباء الجمعة، ومن ثم المراجع الكبار.
وكي لا يكون التغيير مجرد تغيير أشخاص بآخرين، طالبت المرجعيىة بعدم "التمسك بالمناصب"، ثم لاحقاً بعدم "تجريب المُجرّب"..
؟؟؟؟ الذي لم يكن معنياً بشيء، لأنه ما كان يؤمن بشيء، ردد مع المرددين ( بوية إحنه ما ينفعلنه غير التغيير).. التغيير هدفنا!!.. التغيير غايتنا!!..
بعض الذين كانوا إذا سمعوا بمفردة التغيير يطفر عرق من عروقهم، خشية، وخيفة، وحذرا من هذه المفردة التي كانت من مفردات الهدامين والمُشاغبين والمُلحدين، أضحوا أكثر الناس صراخاً ومطالبة بالتغيير.. التغيير خلاصنا.. خلاصنا من الديكتاتورية، أو إعادة إستنساخ الديكتاتورية.. خلاصنا من الفساد والإفساد.. وفي المقدمة خلاصنا من الإرهاب، من القاعدة وداعش.. التغيير هدفنا وغايتنا وأملنا، لأنه وحده الذي يحافظ على وحدة عراقنا المهدد بالتقسيم، ومن دونه ستلتهمنا داعش، بعربنا وكردنا وتركماننا، بسنتنا وشيعتنا، بمسلمينا ومسيحيينا، و( يامحله التغيير... التغيير يلوك إلنه!).
رأيت الناس، رؤية العين المجردة، ينتقلون من مكان إلى مكان، يصبح اليسار يميناً، واليمين يساراً، حتى الذي سبت دهراً، إستيقظ وهو لا يفقه مما حولة سوى التغيير، وسبحان من يحيي العظام وهي رميم!
فجأة إكتشف تنابلة العملية السياسية، ولصوصها، وديناصوراتها مفردة التغيير، وكالطفل الذي يكتشف لعبة جديدة إستهلكوا هذه المفردة لفرط ما لعبوا بها.
هل ثمة من يجادل أن العراق بحاجة للتغيير؟ وهل ثمة بلد كائن من كان ليس بحاجة للتغيير.. التغيير علامة للنمو والإرتقاء، ودليل على أن الأوطان والشعوب حيّة، ولكن ماهو مفهومكم ياسادة الزمن الرديء للتغيير؟
هل التغيير إبدال زيد بعمر، أو تقديم نائب الأمين العام على الأمين العام، أم قيادة السلطة من قبل هذه الكتلة أو تلك؟ ولكن هل يختلف طعم الحنظل أن قدم بكأس نحاسي أم فخاري أم بكأس من زجاج؟
أيكون التغيير إعتراف وإقرار بضعفنا وعجزنا، وإنا لم نكن نفعل شيئاً طيلة عشر سنوات، سوى إهدار ثروة الشعب، بحيث أصبحنا نطالب بعودة من فرض نفسه علينا بالقوّة، وها نحن اليوم نستدعيه وبقوّة أيضاً، متجاهلين أنه هو أس مآسينا وكوارثنا وسبب ضعفنا ونكباتنا وبلاوينا؟
وهللوا للتغيير، وإذا بالتغيير ذهب نوري وجاء حيدر، ذهب المالكي وجاء العبادي، ولكن ماذا بعد؟
إذا كانت مشكلة العراق تكمن في فلان أو فلان، فإننا سبق وأن غيرنا علاوي بالجعفري، وغيرنا الجعفري بالمالكي، ولن يختلف الأمر قيد إنمله ونحن نغير المالكي بالعبادي، وسوف لن يتغير لو أبدلنا العبادي بعبد المهدي أو باقر جبر، أو حتى بطارق الهاشمي .
"داوني بالتي كانت هي الداء" شعار المُدمن على الخمر، ولسنا مدمنين على المآسي والكوارث والنكبات ياسادة !
لاتداوونا بمن كان هو الداء، ولو كان فيه شفاؤنا لشفانا يوم هيمن على مقدراتنا ومقدرات البلد.
ألم تعرفوا بعد أن النهج الذي خطه لكم الغير هو ما ينبغي أن يتغير؟.. لماذا يظل "بريمر" فوقكم وتحتكم وأمامكم وخلفكم وحواليكم؟
هل ندلكم على التغيير الحقيقي، البعض القليل جداً من هذا التغيير لوّح به - إن صدقاً وإن كذباً- من غيرتموه بعد تجربة مريرة، وإخفاقات كارثية..
التغيير يعني التخلص من التقاسم الطائفي، ومغادرة الخنادق الطائفية، والتخلص من الإرتهان إلى الكتل المتناحرة، وتأكيد وحدة البلد، من خلال سيادة مفهوم المواطنة العراقية، التي تعلو على أي شيء عداها، واللجوء إلى حكومة الأغلبية السياسية، لا الطائفية أو العنصرية، وإعادة هيبة الدولة، وإضعاف هيمنة البيوتات المذهبية والعشائرية، ومواجهة المليشيات بأي زي تزينت، وإعادة النظر بالدستور وقوانين بريمر، وفك الإرتهان بالأجنبي، والإستفادة من التطورات الكونية المعاصرة قصد الوصول إلى تكريس القرار السياسي المستقل، الذي لا يستطيع أكثركم مغالطة الإدعاء بإنه حاصل اليوم.
لكنكم بدل هذا جئتمونا ببدعة "المقبولية"، لتجعلوها بديلاً عن رأي الشعب الذي ركنتموه جانباً، وأعملتم أمور وقضايا لا علاقة لها لا بالديمقراطية، ولا بالتداول السلمي للسلطة، مستحدثين مفاهيم لم يسبقكم إليها أكثر شياطين الأنس مَلعَنة، فهل كنتم تنشدون التغيير والتطور، أم الإستمرارية وبقاء الحال على ماهو عليه؟
لماذا لم يعد أحدكم يتحدث عن التغيير اليوم، أكان التغيير ذريعة، بعد أن أدت ما عليها ركنتموها جانباً، أم أنكم تحسبون أن التغيير قد حصل؟ أهذا ما كنتم تعدون به الشعب؟
رئيس وزراء سابق، أجبرتموه على الإستقالة سابقاً يصبح وزيراً للخارجية في التغيير، ووزيراً للخارجية طيلة عشر سنوات، يترك وزارته كلما طلب منه إبن أخته ذلك، يصبح نائباً لرئيس الوزراء، ووزيراً للداخلية سابق، ووزيرا للمالية أسبق، يصبح وزيراً للنقل، ونائبا لرئيس الجمهورية، تطارده فضيحة لم يبت بها بعد، يصبح وزيراً للنفط، ونائباً مستداماً لرئيس الوزراء يصبح وزيراً للمالية، ورئيس وزراء أسبق وسابق، ورئيس برلمان سابق يصبحون نوابا لرئيس الجمهورية، ونائب رئيس وزراء سابق لشؤون الطاقة ووزير نفط سابق، ووزير كهرباء بالوكالة، يصبح وزيراً للتعليم العالي.. و..و.. والحديث ذو شجون!
ذريعة " التغيير"، مثلما ذريعة" المُجرب لا يجرب"، مثلما ذريعة" مقاومة الديكتاتورية"، مثلما ذريعة " المقبولية "، " مثلما ذريعة " التداول السلمي للسلطة" ليست أكثر من كلمات متقاطعة يُمتحن بها ذكاء صبي في مراحل الدراسة الإبتدائية الأولى ..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,565,347,488
- الكورد والدولة والحقيقة وماالذي يثبت عراقيتهم التي ينكروها و ...
- حامي الاعراض والاموال العراقية عميان القلوب قبل البصيرة المج ...
- خليط فايروسي اوربي خليجي بعثي صدامي ,تركيبة امريكية,سيناريو ...
- المبدأ والعقيدة والشرف والخيانة والتغير لمن ومتى
- مفتاح بيت المال وولي دم العراقيين وراعي الايتام والفقراء وال ...
- مسلسل الخيانة والعهر السياسي من الشوارع الخلفية لاوربا والبل ...
- مؤتمر الخيانة والسقوط الاخلاقي والوطني دافوس والغيبوبة والتط ...
- مشاهدات لبعض بائعي الكلام والهلامين ولعبة لو العب لو اخرب ال ...
- طرابيش وقبعات السياسين ومن حشروا كونهم مثقفين
- داعش ودمى السياسة واللعب بالنار واللغاز التعبيرات والمبررات ...
- الحق يعلو ولايعلى عليه,دماء طاهرة زكية في سبيل وطن عزيز
- ناس اتجر بالطول واخرين بالعرض,ولاربط بينهم متناحرين متقاتلين ...
- مسرحية العرائس والمولد الكبير والاستعراضات الفلكية وسد الاذا ...
- الذين يحكمون العراق الان هم ليسوا عراقيين بالاصل ، هم البدو ...
- من لايريد العراق ويتخلى عن عراقيته فالعراق غني عنه
- الاكراد اخواننا عراقييون ولاكن الاحلام ليست الواقع وليس كل م ...
- الفلم هندي والممثلين فضاءين والمترجم كردي والامبراطورية المه ...
- سراق وفساد ومعارضة ومجاهدين والحرملة والحمرنة السياسية المعا ...
- شجرة الزقوم واباليسيها وشياطينها من الجن والانس القطري السعو ...
- بعد الكارثة والخراب والدمار والفرار وعلقم الشراب والمصاب قد ...


المزيد.....




- ترامب محق بخصوص روما القديمة.. فهل تعيد أميركا أخطاء الجمهور ...
- -جريمة على ضفاف النيل-.. أحدث الأفلام العالمية المصورة في مص ...
- منع فيلم أمريكي في الصين بسبب لقطات عن بروس لي
- تونس... 22 دولة تشارك في الدورة الثانية للملتقى الدولي لأفلا ...
- هذا جدول أعمال الاجتماع الثاني لحكومة العثماني المعدلة
- جبهة البوليساريو تصف السعداني بـ-العميل المغربي-!
- أمزازي لأحداث أنفو: 1? من الأقسام فقط يفوق عدد تلاميذها الـ4 ...
- الشبيبة الاستقلالية تنتخب كاتبا عاما جديدا
- حوار.. المالكي يكشف رؤيته للخطاب الملكي ومستقبل العلاقة بين ...
- بالفيديو... فتيات وموسيقى صاخبة في سجن يتحول إلى -ملهى ليلي- ...


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كرار حيدر الموسوي - لايحق الا الحق والمجرب لايجرب والقصور بالنظر والتخمين والنتيجة