أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - سعيد مضيه - أضواء على تفجيرات نيويورك في أيلول 2001 -3















المزيد.....

أضواء على تفجيرات نيويورك في أيلول 2001 -3


سعيد مضيه

الحوار المتمدن-العدد: 4842 - 2015 / 6 / 19 - 18:03
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


تفجيرات نيويورك -3
أضواء وبينات جرمية
ويكيسبوكس هيئة إعلامية تقول عن نفسها بانها إنسيكلوبيديا بدأت نشاطها عام 2010، وهي مستودع وثائق حول السياسات العميقة. تتلقى المعلومات المتعلقة باستكشاف الأحداث والأفكار والنظريات التي لا تتناقلها احتكارات الميديا المهيمنة على الفضاء الإعلامي العالمي. وتوفر ويكيسبوكس مدخلا لمن يود الاستفادة من المعلومات الواردة. ومعظم محتوياتها تعود لفترة أعقبت الحرب العالمية الثانية.
كتبت ويكيسبوكس في مقدمة لها حول ما اعتبرته مقالة تلقي الأضواء على تفجيرات 11/9 فأشارت إلى أننا إزاء حدث هز العالم واحدث تحولا جوهريا على ديناميات السياسة الدولية لابد وان يتصدر مختلف الأسئلة المتعلقة بالحدث سؤال واحد يدل الجواب عليه بكل تأكيد على الفاعلين الحقيقيين. اما السؤال فيقول (Coi bomo) . وإذا تبين ان المشتبه بهم يمتلكون الوسيلة والغاية فيقال في الولايات المتحدة (ٍSlam Danke).
وهذا ما ينطبق على تفجيرات الحادي عشر من أيلول في نيويورك وواشنطون.
مباشرة بعد 11/9 سارعت الإدارة الأميركية لاتهام القاعدة بانها تقف خلف الحادث دون تقديم ولو دليل واحد، ووسط شكوك بصدد مقدرة القاعدة على القيام بعملية معقدة من هذا القبيل. كما مكنت العملية حكومة واشنطون من استصدار قانون باتريوت ، الذي قلص لحد كبير الحريات الديمقراطية في البلاد، ثم تصعيد مراقبة المواطنين مع إحداث قفزات كبيرة متواترة في التسلح من منتجات التجمع الصناعي – العسكري – الأمني في الولايات المتحدة. وفي الخارج ساعدت التغييرات على شن الحروب في أفغانستان والعراق والتي خطط لها قبل زمن بعيد.
حقا ، فالوقائع التي كشف عنها البحث العاني والمثابر برهان على صدق الفرضية بان عقولا متمرسة في الأنشطة السرية كانت المحرك الرئيس خلف احداث 11/9. بعض الوقائع تجلى للعيان منذ الأيام الأولى لنشر التقرير الرسمي عن الأحداث، وأثارت الشبهات والاعتراضات على التقرير الرسمي ، ودمغته بالتزوير والتلفيق. وبعض آخر استطاع البحث العاني والمثابر إبرازه رغم الدعاية المغرضة ومساعي التعتيم ومسح المعالم.
باختصار غير مخل عرض المترجم فيما يلي فقرات من مقالة ويكيسبوكس المطولة بعد ان حذف صور جميع الشخصيات الواردة في المقالة. وكذلك قدم الفقرات التالية لآنها تنطوي على مدخل هام للاطلاع على دوائر التخطيط والإشراف والامن والتحقيق القضائي بم ضمن التعتيم المؤقت على الجهة الفاعلة.
محمد عطا قادنا مباشرة إلى عتبة شبكة الإجرام
الحكاية تصلح لفيلم هوليودي : الممثلون المزورون آدم غادان ويوسف الخطاب،
وزياد جراح عميل موساد من لبنان مع محمد عطا.
في مشهد مصور عنوانه "خاطفون ضاحكون" التقطت صورة يظهر فيها زياد جراح ومحمد عطا (لليمين)، يصوران مشهد استشهادهما قبيل 11/9 وهما يطلقان ضحكات هيستيرية طوال المشهد. اكتشفت السلطات اللبنانية مؤخرا زياد جراح عميلا للموساد الإسرائيلي منذ 25 عاما
القاعدة والموساد
قبل أقل من أسبوع لحدوث التفجيرات أقلع محمد عطا ومعه مجموعة من المشتركين المفترضين من فريق القاعدة على قارب كازينو كروز في فلوريدا. لم يعرف السبب وما من احد حقق في امر الرحلة.
القارب يخص كازينو يملكه جاك أبراموف. عين عام 2001 مع إدارة بوش ضمن فريق استشاري في النقل تابع لوزارة الداخلية. عرف مسبقا بتورط الصهيونية في تفجيرات 11/9 وهو يمضي عقوبة السجن بسبب غش وخداع وتهرب من الضريبة.
كلمة القاعدة بالعربية تعني النقطة العسكرية، وتعني أيضا مقعدة المرحاض " حمام إفرنجي". وفي بيوت العرب ثلاثة أصناف من المراحيض : الحمام الإفرنجي وحمام عربي وصحن يخصص للأطفال. انا رايح للقاعدة عبارة تعني ذاهب للمرحاض. فلماذا كنّت منظمة إرهابية نفسها بالقاعدة؟
يعبر مفهوم "القاعدة" مجازا عن قاعدة بيانات كموبيوترية لمحاربين اجانب جيء بهم للتصدي للقوات السوفييتية في أفغانستان ومساعدة المسلمين المكافحين ضد سلطة يوغوسلافيا السابقة. بعبارة أخرى فهي من صياغة المخابرات المركزية الأميركية ومكيدة صهيونية – أميركية.
آدم يحيى غادان حمل أيضا الاسم عزام الأميركي، وهو الناطق بلسان القاعدة، وبث فيديوهات تتضمن دعاية مضادة لأميركا. وضعه مكتب التحقيقات الفيدرالي على قائمة مطلوبيها. تبين لاحقا أنه يهودي صهيوني يدعى آدم بيرلمان ، من كاليفورنيا وجدّه كارل بيرلمان جراح مشهور وعضو مجلس إدارة عصبة مكافحة التشهير .
على المكشوف نتنياهو يعبر عن فرحته للتفجيرات
واضح ان رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو واثق بتحكم الصهيونية وهيمنتها بحيث شرع يصرح علنا ان الهجمات الإرهابية "جيدة" بالنسبة للعلاقات الأميركية – الإسرائيلية وسوف تولد التعاطف السريع " مع القضية الإسرائيلية الداعية لتطهير فلسطين عرقيا من مواطنيها العرب". ونقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن زعيم الليكود، نتنياهو، أبلغ جمهورا بجامعة بار إيلان " نحن نستفيد من شيء واحد ، وهو الهجوم على البرجين والبنتاغون، والنضال الأميركي في العراق" . أضافت الصحيفة قول نتنياهو أن الحدث "قد أحدث تبدلا جذريا في موقف الرأي العام الأميركي لصالحنا".
ملحوظة : تم نقل الفيديو المسجلة عليه كلمات نتنياهو بسبب ما وصف بأنه"شروط انتهاك الاستخدام". أما رابط الفيديو فهو
: http://www.youtube.com/watch?v=tZxPUIj4xxY
بالطبع لا يثير الدهشة لامبالاة نتنياهو وهو يطلق التصريحات علنا، وذلك إذا ما علمنا مدى تحكم اليهود في الميديا الأميركية. وشهد ت حقبة ما بعد التفجيرات حملة شيطنة لا تتوقف ضد العرب تصورهم بأنماط من المتعصبين المتآمرين الإرهابيين- مبرر لنتنياهو وزملاؤه لذبح الفلسطينيين الأبرياء بينما يصادر أراضيهم.
حادث تفجير فاشل
أفادت وكالة ( أو صحيفة) لا فوكس دي اتيلان ان رجلين دخلا الكونغرس المكسيكي يوم العاشر من اكتوبر 2001 وهما يحملان كاميرات تصوير صحفية. تم القبض عليهما وفتشا وعثر بحوزتهما على مسدسين وتسع قنابل ومتفجرات و58 طلقة مسدس . يعتقد أن الإرهابيين الصهيونيين (سالفادور غيرسون سميكي وهو ضابط برتبة كولونيل متقاعد عمره 34 سنة ثم ساور بن زفي وعمره 27 سنة) كانا مكلفين بتفجير الكونغرس المكسيكي، من اجل حشد تأييد شعبي عارم في المكسيك ضد منظمة القاعدة بحيث تشترك المكسيك بقوات عسكرية ضد شعب أفغانستان. أطلق سراحهما بسرعة وقيل أن اجتماعا طارئا عقد بالمكسيك على مستوى عال ضم وزير خارجية المكسيك ومبعوث ارييل شارون [رئيس الوزراء آنذاك].
اتهامات مبكرة للموساد
الرئيس الإيطالي الأسبق فرانسيسكو كوسيغا، أبلغ أقدم صحف إيطاليا ان الحادث الإرهابي يوم 11/9 جرى تمويهه ونفذه الموساد والسي آي إبه، وهذا امر متفق عليه من قبل دوائر الاستخبارات في العالم. وجاء في تصريحه لصحيفة كورييرديلا سيرا المترجم للإنجليزية بصورة رديئة إن "جميع الدوائر الديمقراطية في اميركا واوروبا ولدى اليسار وسط في أيطاليا يعرفون أن الهجوم خطط له ونفذ على أيدي المخابرات المركزية الأميركية والموساد بمساعدة الصهيونية، كي يحول اللوم على العرب وإقناع الغرب بالتدخل في أفغانستان والعراق.
أما المدير الأسبق للمخابرات الباكستانية ، الجنرال حميد غول ، فقد أبلغ آرنولد بورشيغريف من وكالة يونايتد بريس بعد أسبوع واحد على الحدث أنه يعتقد ان الموساد وليس القاعدة من اقترف الجريمة. وقال إذا كان لدى أميركا ما يدين القاعدة فعليها تقديمها إلى محكمة دولية، مؤكدا أن الولايات المتحدة تنفق أربعين مليار دولار سنويا على استخباراتها وعددها احد عشر وكالة استخبارية، ومع هذا تقول إدارة بوش انها بوغتت . لا أصدق ذلك؛ فخلال عشر ثوان من ضرب البرج الثاني في المركز التجاري العالمي تقول فضائية سي إن إن أن بن لادن هو الفاعل. إنها جزء من خطة أشمل وضعها المتآمرون الحقيقيون بقصد توجيه أذهان الجمهور ، ومنع الأذكياء من التفكير بانفسهم".
دائرة متحكمة بالعملية
فاليري سيلفرشتاين: رجل اعمال اميركي يعيش في نيويورك . حصل على ضمان لمدة99 عاما لتشغيل المركز التجاري، وعمل بوليصة تامين مضاعفة له. تغيب عن المركز يوم 11/9 .
فرانك لووي : يهودي من مواليد تشيكوسلوفاكيا، صاحب شبكة مولات ويستفيلد اميركا من اكبر مثيلاتها في العالم. فاز بامتياز التسوق في المركز التجاري الدولي في حيز مساحته قرابة 427 ألف قدم مربعة. خدم في لواء غولاني العسكري بإسرائيل وشارك في حرب 1973، ويبدي الاهتمام بالمحرقة وبسياسات إسرائيل. أسس ومول المؤسسة الإسرائيلية للاستراتيجية القومية، و يرتبط بعلاقات صداقة مع اولمرت وشارون وإيهود باراك ونتنياهو/ وتورط في فضيحة بنك إسرائيل مع اولمرت. تغيب عن المركز التجاري الدولي يوم 11/9.
لويس أيزنبرغ: رئيس سلطة الموانئ في نيويورك، امتلك صلاحية منح رخص المركز لكل من سيلفرشتاين ولووي. تبرع بمبالغ في حملة انتخابات بوش - تشيني، وله اسهم في بنك غولدمان ساخس. يشغل عضوية هيئة التخطيط في كل من النداء اليهودي الموحد والفيدرالية المتحدة لدعم إسرائيل.
رولاند لاودر: ملياردير صاحب أضخم محلات التجميل، وعمل رئيسا للجنة الخصخصة التابعة لحاكم ولاية نيويورك، وكان رائدا في حملة خصخصة المركز التجاري الدولي، وفعالا في خصخصة قاعدة ستيوارت للطيران الحربي
شغل لاودر المناصب التالية:
عضو مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية
الصندوق القومي اليهودي
المؤتمر اليهودي العالمي
عصبة مناهضة التشهير
السيمنار الديني اليهودي
أسس لاودر مدرسة في هيرتزليا للموساد أسميت مدرسة لاودر للديبلوماسية والاستراتيجيا الحكومية
وجانب ثان للتحكم تجسد في هيئة امن المركز التجاري ، لكي يتاح إدخال المواد المتفجرة والحارقة إلى مواقعها الاستراتيجية بالمركز بدون إثارة الأسئلة. قدم عقد امن المركز لشركة كارول أسوشييتس. بعد تفجيرات 1993 اشتهر الأخوان كارول بالكنية سي آي إيه وول ستريت. وتم عقد اتفاقية مع سلطة الموانئ في نيويورك مقابل 2.5 مليار دولار . ويملك شركةكارول الصهيونيان جولس وجيريمي كرول
كان المدير الإداري لشركة كرول آنذاك جيرومي هوير ، وهو يهودي صهيوني اختاره رودي غولياني لإدارة مكتبه لمتابعة الطوارئ ما بين عامي 1996 و2000 ، ومارس ضغطا هائلا لنقل مكتبه إلى المركز التجاري برج رقم 7 ، الذي انهار بالتفجيرات.
والدة جيرومي هوير – روز موسكاتين هوير - عملت عميدة لمدرسة إسرائيل للتمريض وكانت الرئيس الشرفي لقسم هداسا في نيويورك، بنات حركة صهيون ، إحدى المنظمات المركزية للحركة الصهيونية التي نشطت في إقامة ودعم دولة إسرائيل.
هوير هو الذي أشار على إدارة بوش الشروع بتناول مادة سيبرو، المضاد الحيوي الفعال ضد الأنثراكس، عندما بدا الهجوم بمادة الأنثركس عبر الرسائل البريدية . وهو خبير في الإرهاب بالمواد البيولوجية
أما جون اونيل فهو الوحيد الذي طاله الموت في 11/9 من بين طاقم الإدارة المعين في المركز التجاري ، وهو اليوم الأول لمزاولته العمل بالمركز. لم يبلغ مسبقا مثلما تبلغ آخرون ، الأمر الذي يثير الشبهة بتعمد تصفيته. عمل اونيل في مكتب التحقيقات الفيدرالي، وعهد إليه تقصي اخبار بن لادن، وعينه هوير رئيسا للأمن في المركز. استقال أ ونيل من مكتب التحقيقات الفيدرالي ، بعد أن عمل محققا في ضرب البارجة الأميركية كول بميناء عدن، حيث تعرض لمضايقات من قبل السفيرة الأميركية، الصهيونية ،باربارة بوداين،عطلت تحقيقاته وإجهضتها،نظرا لأن البارجة ضربت بصاروخ اسرائيلي بقصد إثارة الرأي العام ضد العرب ( القاعدة)، والتعريض بالحزب الديمقراطي ، الذي لم يأخذ النشاط الإرهابي على محمل الجد.
يعني الباخرة كول تجربة صغيرة للمركز التجاري الدولي!!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,466,945,785
- تفجيرات أيلول في نيويورك -2
- أميركيون يميطون اللثام عن اكبر جريمة اقترفت داخل أميركا -1
- للخروج من متاهة الوهم
- متاهة الوهم - الحلقة الخامسة
- سبعة وثلاثون عاما في متاهة الوهم -4
- سبعة وستون عاما في متاهة الوهم -3
- سبعة وستون عاما في متاهة الوهم-2
- سبعة وستون عاما في متاهة الوهم
- سبعة وستون عاما في متاهات الوهم -1
- المحافظون الجدد يجرون الولايات المتحدة للحرب والفاشية-2
- المحافظون الجدد يقودون اميركا إلى مهاوي الحرب والفاشية -1
- اول أيار واغتيال شيماء
- في يوم الأرض الفلسطينية
- الرجل الذي رحل عنا
- نتنياهو تفوق على الجميع
- قاتل الشماء يتربص بالسيسي
- بصدد ازمة اليسار/ المعرفة قوة
- بصدد ازمة اليسار حوار مع الباحث حذيفة مطر صلاح
- بصدد ازمة اليسار
- جدل الإرهاب والعنصرية والحرب


المزيد.....




- لماذا تأخر إبحار الناقلة الإيرانية من جبل طارق بعد الإفراج ع ...
- السيطرة على حريق في منشأة غاز سعودية إثر تعرضها لهجوم من قبل ...
- تعيين الفريق أسامة ربيع رئيسا لهيئة قناة السويس المصرية
- لماذا تأخر إبحار الناقلة الإيرانية من جبل طارق؟
- الجيش السوري يوسع سيطرته في محيط خان شيخون بريف إدلب
- سقوط مصابين في انفجار بحفل عرس في العاصمة الأفغانية
- سقوط مصابين في انفجار بحفل عرس في العاصمة الأفغانية
- رحالة شاب يؤسس أول بنك معلومات لنباتات المغرب
- انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... ...
- أول تعليق من نتنياهو على تهديد نصر الله بتدمير الجيش الإسرائ ...


المزيد.....

- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب
- اطروحة التقاطع والالتقاء بين الواقعية البنيوية والهجومية الد ... / علاء هادي الحطاب
- الاستراتيجيه الاسرائيله تجاه الامن الإقليمي (دراسة نظرية تحل ... / بشير النجاب
- ترامب ... الهيمنة و الحرب الاميركية المنسية / فارس آل سلمان
- مهددات الأمن المائي في دول حوض النيل قراءة في طبيعة الميزان ... / عمر يحي احمد
- دراسات (Derasat) .. أربع مقالات للدكتور خالد الرويحي / موسى راكان موسى
- مفهوم ( التكييف الهيكلي ) الامبريالي واضراره على الشعوب النا ... / مؤيد عليوي
- الحياة الفكرية في الولايات المتحدة / تاليف لويس بيري ترجمة الفرد عصفور
- الحرب السريه ضد روسيا السوفياتيه / ميشيل سايرس و البير كاهين
- أحزاب اليمين الأوربي والزعامة الأمريكية / لطفي حاتم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - سعيد مضيه - أضواء على تفجيرات نيويورك في أيلول 2001 -3