أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - الحسين بوكبوط - الطبقة العاملة ما بين كماشتي الإنتهازية و الباطرونا(نموذج الإنتخابات المهنية)







المزيد.....

الطبقة العاملة ما بين كماشتي الإنتهازية و الباطرونا(نموذج الإنتخابات المهنية)


الحسين بوكبوط

الحوار المتمدن-العدد: 4838 - 2015 / 6 / 15 - 23:36
المحور: الحركة العمالية والنقابية
    


"المنازﻻ-;---;--ت" و المماحكات في سوق اﻹ-;---;--نتخابات المهنية في حالتها الكاريكاتورية عند النقابات وتوابعها السياسية ﻻ-;---;-- تختلف على ما هو سائد في إعتناق فخ الديمقراطية و تمثيلية اﻷ-;---;--سياد ، فهو إذن اﻹ-;---;--عوجاج بذاته حين تفتقد الأخلاق النضالية والمبادى ء العمالية في مواجهة تثبيت حالة اﻹ-;---;--جماع اﻹ-;---;--جتماعي/السياسي و شرعنة آليات التخادم على مدبحة العمل النقابي العمالي و تبخيس دور الطبقة العاملة و المأجورين من خلال الأدوار الموكولة للاعبين السياسيين فيه بتدعيم ديمقراطيتهم و تمثيليتهم و مؤسساتهم الشكلية .
إن النزعات التحريفية و الفوضوية في الحركة النقابية حينما تجعل من الديمقراطية البورجوازية مجاﻻ-;---;-- ﻹ-;---;--نتصارات فاقعة بأرقام إنتخابية محدودة ، ﻻ-;---;-- تعكس جسامة و ثقل القضية العمالية في الحالة اﻹ-;---;--جتماعية المزرية لعموم العاملين و اﻷ-;---;--جراء و للشعب قاطبة في ظل هجوم الرأسمال و تسلط كمشة من اﻹ-;---;--نتفاعيين و اﻹ-;---;--نتهازيين على النقابات ، بل تفضح الرهانات المترسخة في أذهان بعض النقابيين المحسوبين على دمقرطة المؤسسات القائمة باسم واقعيتهم و ماركسيتهم المبتدلتين ،التي تبدو مرتبكة و خاسرة، ﻻ-;---;-- فقط ،من حيث دور النظام القائم فيها بهندسة الخريطة السياسية النقابية (السلم الإجتماعي للنقابات و تبؤ قائمة اللامنتمين الصدارة المخدومة كمثال )،وهو الذي يستفيذ من بلقنة و تواطىء القيادات النقابية المسخرة لتكريس هذه اللعبة القذرة التي أصبحت قبلة للمستهترين وضائقي اﻷ-;---;--فق السياسي، وإنما نابع أيضا من حيث تغليب التوجه الليبرالي والإنتهازي / اﻹ-;---;--صلاحي في المنظمات الجماهيرية للعمال واﻷ-;---;--جراء،الموجه بإيديولوجيا البورجوازية ضمن عملية تحييد الطبقة العاملة من الصراع الطبقي و ترويضها و تحويل دورها إلى مجرد رقم إنتخابي مستلب في اللعبة المؤسساتية ، وهذا ما تتخبط فيه الحركة السياسية اليسارية بشقيها ؛ الديمقراطي و المتمركس و نقابيها عموما ،
مما يستوجب من المناضلين المخلصين للقضية العمالية..،إعادة النظر في تصوراتهم و عملهم النقابي و الجماهيري و ذلك بتصحيح اﻹ-;---;--ختلاﻻ-;---;--ت و المنزلقات الفكرية و السياسية التي أدت إلى تفاقم أزمة الحركة النقابية في ظل القبول بما يسمى التعددية و الحزبوية و اﻹ-;---;--قتصادوية واﻹ-;---;--ستقرار .. في صفوف نقابيها و مناضليها المنخرطين في دوالب النقابات المناضلة ، وبالتالي يجب التصدي بكل قوة للتشويهات النظرية و العملية التي تستهدف إرباك العمل النقابي بإفراغه من جوهره الصراعي كمدرسة للنضال الطبقي العمالي ، وفضح كل الممارسات الهابطة الساعية لخداع العمال و شق صفوفهم بما يتم اﻹ-;---;--ستعاضة عنه اليوم ، عند إستصدار إستنتاجات عابرة و مواقف مغلوطة للعموم عن وجود صراع أجنحة معينة في صفوفها حول الدمقرطة و النزاهة و الفساد و التمثيلية وووداخل الحركة النقابية ، التي لاتعدو أن تكون إلا مجرد صراعات فئوية فوقية حول إحتلال بعض المواقع والكراسي المهترئة في دوالب هذه النقابات أوفي بعض المؤسسات النظامية أوالإجتماعية و اﻷ-;---;--خطر أن نجد مثل هاته المحاوﻻ-;---;--ت بعيدة كل البعد عن إشراك الجماهير العمالية في النقاش و الرأي لما يجدي ويخدم وحدتهم و هويتهم الطبقية ومصيرهم المشترك ..،مع العلم أن مثل هذا الأسلوب الإنتهازي في الحركة النقابية يندرج ضمن التاكتيك الليبرالي الذي ينتهجه تحالف البورجوازية لإدارة تناقضاته الداخلية وإستيعاب بعض الخلافات التي تظهر بين حين و آخر في صفوف قياداتها عند إشتداد اﻷ-;---;--زمات اﻹ-;---;--جتماعية و توتر اﻷ-;---;--وضاع السياسية محليا و دوليا، لأجل إعادة صياغة و ضمان إستقرار الوضع السياسي المحلي السائد و تعاقداتها الدولية و بالمحصلة الدود على وجودها ومصالحها الفئوية و الطبقية ،لخدمة الرأسمال و النظام التبعي..
لذا لزوم الإنكباب على بلورة وأجرأة تصور سياسي ثوري طبقي للطبقة العاملة و تحالفها و جبهتها الشعبية الطبقية و هو القادر على تأطير و تنظيم وعيها النقابي و السياسي و الجماهيري، في إطار مشروع مجتمعي بديل يقلب المعادلة لصالح قوى و علاقات اﻹ-;---;--نتاج و سلطتها السياسية البديلة،كما تطرح ملحاحية إرساء قواعد متينة للعمل و للنضال و للتاكتيك البروليتاري و سط وخارج الحركة النقابية ، لكن بآليات تنظيمية صلبة و قواعد صحيحة للتثقيف العمالي و للتنظيم النقابي المناضل (وليس المناور) و المستقل (وليس الذيلي) و الجماهيري ( وليس النخبوي) الديمقراطي(وليس البيروقراطي) ، و بحيث تكون فيه الماركسية دليلا للعمل و للحركة و للتطور الإجتماعي (..)





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,556,794,385





- 7500 عامل بالورق يطالبون بفرض حماية على مستقبل الصناعة
- الجامعة الوطنية للتعليم تعقد مؤتمرها الإقليمي لمراكش، وتجدد ...
- حذف قطاعات حكومية في التعديل الوزاري يربك الموظفين في المغرب ...
- تعليق إضراب المخابز في لبنان 48 ساعة بعد وعد من الحريري بمعا ...
- شاهد: نشطاء يحتجون أمام "بلاك روك" في لندن لأجل ال ...
- بـــيـــان الـمـجـلــس الــوطــنــي للجامعة الوطنية للتكوين ...
- البيان الختامي للجنة الإدارية للاتحاد الجهوي لنقابات الرباط ...
- الجزائر تمنع كبار الضباط المتقاعدين من ممارسة السياسة
- مصر.. قاضي المعارضات يقرر إخلاء سبيل 17 من عمال الشرقية للدخ ...
- استطلاع: ربع الأردنيين يعتبرون البطالة أكثر القضايا المحلية ...


المزيد.....

- ما الذي لا ينبغي تمثله من الحركة العمالية الألمانية / فلاديمير لينين
- كتاب خصوصية نشأة وتطور الطبقة العاملة السودانية / تاج السر عثمان
- من تاريخ الحركة النقابية العربية الفلسطينية:مؤتمر العمال الع ... / جهاد عقل
- كارل ماركس والنّقابات(1) تأليف دافيد ريازانوف(2) / ابراهيم العثماني
- الحركة العمالية المصرية في التسعينات / هالة شكرالله
- في الذكرى الستين للثورة... الحركة العمالية عشية ثورة 14 تموز ... / كاظم الموسوي
- السلامه والصحة المهنية ودورها في التنمية البشرية والحد من ال ... / سلامه ابو زعيتر
- العمل الهش في العراق / فلاح علوان
- هل يمكن الحديث عن نقابات يسارية، وأخرى يمينية، وأخرى لا يمين ... / محمد الحنفي
- هل يمكن الحديث عن نقابات يسارية، وأخرى يمينية، وأخرى لا يمين ... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - الحسين بوكبوط - الطبقة العاملة ما بين كماشتي الإنتهازية و الباطرونا(نموذج الإنتخابات المهنية)